في مجتمعاتنا، اعتدنا أن نربط كلمة تابو بالمحرّمات الواضحة: الدين، السياسة، الجنس.
لكن هناك نوعًا أخطر وأهدأ… تاب لا يُقال عنه شيء، لأنه يبدو طبيعيًا جدًا.
ما هو “التاب الصامت”؟
هو سلوك أو شعور:
لأن المجتمع لا يرفض الفعل…
بل يرفض الاعتراف بالمشاعر الحقيقية التي لا تتماشى مع الصورة المثالية للإنسان “الجيّد”.
الخطر الحقيقي
كبت هذه المشاعر لا يجعلنا أفضل، بل:
ما الشعور الإنساني الذي عشته شخصيًا لكن لا تستطيع الاعتراف به علنًا حتى الآن؟
لكن هناك نوعًا أخطر وأهدأ… تاب لا يُقال عنه شيء، لأنه يبدو طبيعيًا جدًا.
ما هو “التاب الصامت”؟
هو سلوك أو شعور:
- يمر به أغلب الناس
- لا يخالف قانونًا ولا دينًا
- لكن الاعتراف به علنًا يجعلك تُدان اجتماعيًا
- أن تملّ من شخص تحبه ولا تستطيع قول ذلك
- أن لا تحب والدتك/والدك في مرحلة ما وتشعر بالذنب
- أن تكره النجاح المفاجئ لشخص مقرّب
- أن تفرح داخليًا بفشل شخص أساء لك… رغم أنك “شخص طيب”
لأن المجتمع لا يرفض الفعل…
بل يرفض الاعتراف بالمشاعر الحقيقية التي لا تتماشى مع الصورة المثالية للإنسان “الجيّد”.
الخطر الحقيقي
كبت هذه المشاعر لا يجعلنا أفضل، بل:
- يخلق نفاقًا اجتماعيًا
- يجعل الناس يعيشون نسختين: واحدة علنية وأخرى سرية
- يحوّل الصراحة إلى تهمة
ما الشعور الإنساني الذي عشته شخصيًا لكن لا تستطيع الاعتراف به علنًا حتى الآن؟
Possibly Related Threads…
Thread
Author
/
Last Post
Users browsing this thread: 2 Guest(s)
