قصيدة: كم ذا أغالط عمري كأنني لست أدري
كم ذا أغالط عمري كأنني لست أدري
أغفلت ذاك الذي كان في مقدم عمري
ولم أزل أتمادى حتى تصرم دهري
من لي إذا صرت رهنًا بالذنب في رمس قبري
بأيّ عذر أُلاقي ربي ليقبل عذري
فليت شعري متى أدرك المنى ليت شعري
المصدر / عمار نقاره