صنع هذه القصيدة محمود درويش
دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة، هل أنا حقًّا أَنا؟ ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضًا أَنا لا شيءَ يُعْجبُني أُحاصِرُ دائمًا شَبَحًا يُحاصِرُني يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة، فاستعدوا
The following 1 user says Thank You to F10_Ammar for this post: