6ArH Community

Full Version: قصائد #238
You're currently viewing a stripped down version of our content. View the full version with proper formatting.
السلام عليكم:


صنع هذه القصيدة محمود درويش
دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة، هل أنا حقًّا أَنا؟ ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضًا أَنا لا شيءَ يُعْجبُني أُحاصِرُ دائمًا شَبَحًا يُحاصِرُني يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة، فاستعدوا
موضوع مدهش وجميل وقصيدة اجمل استمر اخي