11 Member(s) | 24499 Guest(s)
Abdrahman, PrinceX, Pro_hajwala, Alexcander, 3NAD,
أشاد البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب الهلال، بقدرات مواطنه كريستيانو رونالدو، قائد النصر، قبل مواجهة الطرفين، غدا الخميس في كأس موسم الرياض 2024.
وكان لويس كاسترو، مدرب النصر، قد أعلن جاهزية رونالدو للمشاركة في ديربي الرياض بعد تعافيه من الإصابة.
وقال جيسوس في تصريحات بالمؤتمر الصحفي التقديمي اليوم: "رونالدو لاعب كبير ويتمتع بإمكانيات رائعة، ولكننا في حالة جيدة ولدينا الرغبة في تحقيق الفوز".
وأضاف: "اللاعبون يشعرون بحالة نفسية وجسدية جيدة قبل المباراة، وأعتقد أن الفريق جاهز للظهور بشكل جيد".
وتابع حديثه: "ظهرنا بمستوى رائع في مباراة إنتر ميامي، وأتمنى مواجهة النصر بنفس الكيفية بهدف تحقيق الانتصار".
وتطرق للحديث عن المملكة العربية السعودية، بقوله: "أعتقد أن موسم الرياض تتم شاهدته في جميع أنحاء العالم، نظرا لتواجد العديد من النجوم بمختلف الفئات والثقافات".
وأكمل: "ما يحدث في الكرة السعودية أمر عظيم، والنصر والهلال يحملان مسؤولية كبرى للظهور بشكل رائع أمام أنظار العالم".
وختم: "الدوري السعودي قوي للغاية، ولا يمكن الاستهانة بأي فريق، ونحن نحاول دائما الظهور بشكل مختلف".
﴿ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ( ٦٧ ) ﴾.
المفردات :
المنافقون والمنافقات : هم الذين يظهرون غير ما يضمرون.
بعضهم من بعض : أي : متشابهون في النفاق والبعد عن الإيمان.
يقبضون أيديهم : كناية عن شدة بخلهم.
نسوا الله فنسيهم : أي : تركوا حق الله عليهم ؛ فحرمهم فضله.
الفاسقون : الخارجون عن دين الله.
التفسير :
٦٧ – ﴿ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ... ﴾ الآية.
تستمر الآيات في بيان فضائح المنافقين وقبائحهم، وتبين الآية هنا صفات المنافقين، والفروق الواضحة بين صفات المنافقين، وصفات المؤمنين.
ولما كان المؤمنون والمؤمنات يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، كان المنافقون عكسهم.
﴿ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ﴾.
أي : الرجال والنساء يشبه بعضهم بعضا، في صفة النفاق والبعد عن الإيمان، وفي الأخلاق والأعمال.
كما يقول إنسان لآخر : أنت مني وأنا منك، أي : أمرنا واحد لا مباينة ولا مخالفة.
﴿ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ ﴾.
هنا تفصيل وبيان ؛ لتشابه ذكورهم وإناثهم في الأعمال المنكرة والأفعال الخبيثة.
فهم يأمرون بالمنكر، وهو ما أنكره الشرع ونهى عنه : كالكذب، والخيانة، وخلف الوعد، ونقض العهد.
أخرج الشيخان والترمذي والنسائي عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان " ١٠٨.
وفي رواية : " وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ".
﴿ وينهون عن المعروف ﴾.
وهو كل ما عرف عن الشرع حسنه، وأقره العقل والطبع كالجهاد والإيمان والإخلاص، وبذل المال في سبيل الله.
﴿ ويقبضون أيديهم ﴾.
أي : يمسكون أيديهم بالمال ضنا به وشحا، فلا يبسطون أيديهم بالنفقة والعطاء للمحتاجين، قال تعالى عنهم :﴿ هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون ﴾. ( المنافقون : ٧ ).
﴿ نسوا الله فنسيهم ﴾.
أي : تركوا طاعة الله وخشيته ومراقبته ؛ فتركهم سبحانه وحرمهم من هدايته ورحمته وفضله.
والمقصود بالنسيان هنا : لازمه وهو الترك والإهمال ؛ لأن حقيقة النسيان على الله تعالى محال.
والمراد : أن الله جازاهم بمثل فعالهم، وعاملهم معاملة من نسيهم، بحرمانهم من لطفه وفضله وتوفيقه في الدنيا ؛ ومن الثواب في الآخرة.
كما قال تعالى :﴿ وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين ﴾. ( الجاثية : ٣٤ ).
﴿ إن المنافقين هم الفاسقون ﴾.
أي : إن المنافقين الذين تقدم شرح حالهم، هم الخارجون عن طريق الحق والاستقامة، الداخلون في طريق الضلالة، المتمردون في الكفر، المنسلخون من كل خير.
المفردات :
لا تعتذروا : لا تطلبوا قبول المعذرة والحجة التي تبرئون بها أنفسكم.
مجرمين : مرتكبين للجرم وهو الذنب العظيم.
التفسير :
٦٦ – ﴿ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ... ﴾ الآية.
أي : لا تشغلوا أنفسكم بتلمس المعاذير وانتحالها ؛ رغبة في دفع اللوم والعتاب عنكم ؛ لتحقق كذبها وبطلانها ؛ فإن الاستهزاء بالله كفر محض وشر مستطير، وكذلك الاستهزاء بالرسول وأخلاقه وأعماله.
أي : لا تفعلوا مالا ينفع ؛ فقد ظهر كذبكم ونفاقكم وكفركم ؛ بالاجتراء على الله والاستهزاء به وبآياته ورسوله، بعد أن أعلنتم الإيمان وأظهرتم الإسلام.
﴿ إن نعف عن طائفة منكم ﴾.
أي : إذا صفحنا عن جماعة منهم لصدق توبتهم، وإخلاص إيمانهم وابتعادهم عن الإيذاء والاستهزاء بعد أن خاضوا في ذلك مع الخائضين.
﴿ نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ﴾.
أي : نعاقب جماعة أخرى على الكفر والنفاق ؛ لإصرارهم على ذلك ومضيهم في السخرية والاستهزاء.
من كتب التفسير
١ – جاء في تفسير الفخر الرازي ما يأتي :
الاستهزاء بالدين يعد من باب الكفر، إذ إنه على الاستخفاف، والأساس الأول في الإيمان تعظيم الله تعالى، بأقصى الإمكان، والجمع بينهما محال.
٢ – جاء في تفسير ابن كثير ما يأتي :
قال ابن إسحاق : كان جماعة من المنافقين منهم وديعة بن ثابت، ومنهم رجل من أشجع، حليف لبني سلمة يقال له : " مخش بن حمير " يسيرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منطلق إلى تبوك، فقال بعضهم : أتحسبون جلاد بني الأصفر – أي : الروم كقتال العرب بعضهم ؟ والله لكأنّا بكم غدا مقرنين في الحبال ؛ إرجافا وترهيبا للمؤمنين.
فقال مخش بن حمير : لو رددت أن أقاضي على أن يضرب كل رجل منا مائة جلدة، وأننا ننجو من أن ينزل فينا قرآن لمقالتكم هذه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم – فيما بلغني – لعمار بن ياسر : " أدرك القوم فإنهم قد احترقوا، فسلهم عما قالوا فإن أنكروا فقل : بلى، قلتم، كذا وكذا " ؛ فانطلق إليهم عمار فقال ذلك لهم ؛ فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتذرون إليه.
فقال وديعة بن ثابت – ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف على راحلته - : يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونلعب.
فقال مخش١٠٦ بن حمير : يا رسول الله، قعد بي اسمى واسم أبي، فكان الذي عفى عنه في هذه الآية هو مخش بن حمير، فتسمى : عبد الرحمان، وسأل الله أن يقتل شهيدا، لا يعلم مكانه ؛ فقتل يوم اليمامة ولم يوجد له أثر١٠٧.
المفردات :
نخوض : ندخل ونمضي في الكلام نشغل به أنفسنا.
ونلعب : ونبعث.
التفسير :
٦٥ – ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ... ﴾ الآية.
سبب النزول :
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم : عن قتادة قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته إلى تبوك ؛ إذ نظر إلى أناس بين يديه من المنافقين يقولون : أيرجو هذا الرجل أن تفتح له قصور الشام وحصونها ؟ ! هيهات هيهات ؛ فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك، فقال : احبسوا على الركب، فأتاهم. فقال صلى الله عليه وسلم : قلتم : كذا وكذا ؛ قالوا : يا نبي الله، إنما كنا نخوض ونلعب ؛ فنزلت.
والمعنى :
والله لئن سألتهم يا محمد عما كانوا يتحدثون به من استهزاء وسخرية من الرسول والمؤمنين.
ليقولن معتذرين كذبا : إنما كنا ندخل ونمضي في أحاديث مختلفة للتسلية ؛ وتخفيف وطأة السفر، ولم نكن جادين فيما تحدثنا به ؛ بل كنا لاهين ولاعبين، لا نقصد بذلك سخرية ولا استهزاء.
﴿ قل أبالله آياته ورسوله كنتم تستهزئون ﴾.
أي : قل لهؤلاء المنافقين، المستهزئون بما يجب إجلاله، واحترامه، وتوقيره – قل لهم، غير ملتفت إلى اعتذارهم فليسوا فيه بصادقين، قل لهم تقريعا، وتوبيخا : ألم تجدوا ما تستهزئون به في مزاحكم ولعبكم كما تزعمون سوى أوامر الله القادر على كشف أسراركم، وآيات الله المجيدة، ورسوله الصادق، الذي جاء لهدايتكم وإخراجكم من الظلمات إلى النور.
هَزارُ هُيامي بالصبابة يصدحُ