احمل بيديك سيف الحقّ دوما
وارتقِ بشموخك في طريق الستقامة
فالحقّ كالجبل الصامد في عاصفة الزمان
يحمينا ويبقى شامخا كرمز للأفراد والأوطان.
في قلب كلّ إنسان تلتئم جروحه
عندما يمتزج بوجود الحقّ والصدق
فهو كالنخيل يشامخ في السماء
لن ينحني أمام رياح الظلم والخداع.
الحقّ كالشمس تشرق بإشراق
تنير درب الحياة بنور الوضوح
درعنا الحصين في مواجهة الباطل
نحمله كنزّا داخل قلوبنا.
الحقّ عنوان الكرامة
يبني للإنسان شخصيته الهيّبة
في سبيل الحقّ نسير بثبات
رافعين راية العدل والشموخ.
في زمن بعيد جدا كانت مصر موطناً لحضارة عظيمة. فراعنة قدماء حكموا الأرض بحكمة وعظمة. بنوا هرمات شاهقة وأبنوا مدناً مزدهرة على ضفاف نهر النيل. كانت الأهرامات تشهد على قدرتهم الهائلة وذكائهم في الهندسة والبناء.
حكام مصر القدماء لم يكونوا فقط ملوكاً وحكاماً، بل كانوا أيضاً آلهة بالنسبة لشعبهم. كانوا يعتبرون رموز السلطة والعلم والحكمة. وتطورت عندهم العلوم والأدب والزراعة. كانت مصر مركزاً حضارياً يغرق فيه الحضارة والابتكار.
لكن مع مجيء الأيام وتغييرات الزمن، بدأت سلالات الفراعنة تتلاشى. ولكن إرثهم العظيم بقي خالداً، يروي قصة تلك الحضارة الرائعة التي عرفت بقدرتها وروعتها. حتى اليوم، تحفل الأرض المصرية بآثارهم وتحفهم التي تروي قصة جلال وعظمة حضارة الفراعنة القدماء.