تجلّت ربّت الخدر
فغابتٌ طلعت البدر
فهيموا واسكروا سكري
بكأس السيّد البكري
هلمّوا أيّها العشّاق
لورد المنهل العذب
وزمزم حيث كأسي راق
ودع مَن لا دَرَى يدري
ومتّ وافنَ به تبقى
وفي مرقى العلا ترقى
وكن إن غنّت الوَرقا
فتى الأشجان كالقُمري
ورد يا أيّها الظمآن
لحاني واسمع الألحان
ففي أوتارنا قد حان
تجلِّي الشفع بالوتر
أنا مرآه محبوبي
جلا لي فيه مطلوبي
ومنه طاب مشروبي
صفا في الورد والصدر
خذوا فنّ الهوى عنّي
وذوقوا من طلا دنّي
وإن أتقنتمو فنّي
تروا بي دمية القصر
أنا المصري أنا الشامي
أنا ذو المورد السامي
أنا بحر الندى الطامي
فغوصوا تدركوا درّي
أنا درّ الهوى المكنون
أنا قيس الجوى المجنون
وعلمي الظاهر المخزون
بدا من منزل الأمر
صلاة الله من روحي
على روحٍ وفي روح
وبدري في السما يوحي
ونور الأنجم الزُهر
شمس التجلّي بدت بالليل
تجر الذيل بحسن الميل
ونور الحسن سرى كالسيل
بفيض النِيل ومنح النَيل
رويداً أيّها الساري
بجنح الليل وحط الشيل
فسرُّ جمالِها ساري
قويُّ الحيل وفيّ الكيل
تميس غصونها خضرا
فينفح زهرها عطرا
بها هب الصبا سحرا
زكي العرف بَلِيل الذيل
وجوه الغيد قد لاحت
بها الأرواح قد راحت
وأزهار الصفا فاحت
لها طلّ الندى كالسيل
شمس التجلّي بدت بالليل
تجر الذيل بحسن الميل
ونور الحسن سرى كالسيل
بفيض النِيل ومنح النَيل
رويداً أيّها الساري
بجنح الليل وحط الشيل
فسرُّ جمالِها ساري
قويُّ الحيل وفيّ الكيل
تميس غصونها خضرا
فينفح زهرها عطرا
بها هب الصبا سحرا
زكي العرف بَلِيل الذيل
وجوه الغيد قد لاحت
بها الأرواح قد راحت
وأزهار الصفا فاحت
لها طلّ الندى كالسيل
لإثبات وصف السفينة علي العائمة بتوفر ثلاثة خصائص وهي أن تكون السفينة منشأة عائمة ، وأن تخصص للقيام بالملاحة البحرية ، وأن تقوم بالملاحة البحرية علي وجه الاعتياد
السفن البحرية أهم وسائل النقل البحري، إذ تساهم في نقل نحو ثلاثة أرباع التجارة العالمية، وهي ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية لمختلف دول العالم. يعود صنع أول سفينة ذات محرك بخاري إلى النصف الثاني من القرن السابع عشر.