بؤساء الدهر يا قوم العبيد
يا ليل اين حبيبي
قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مكافأة فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، خلال المباراة الودية بين راقصي السامبا وإسبانيا المقرر لها، اليوم الثلاثاء.
ووفقا لشبكة "جلوبو" البرازيلية، قرر الاتحاد البرازيلي أن يكون فينيسيوس جونيور قائد راقصي السامبا أمام إسبانيا على ملعب "سانتياجو برنابيو".
واتخذ الاتحاد البرازيلي هذا القرار لإدراكه أن فينيسيوس سيكون البطل الأول للمباراة التي تحمل شعار مكافحة العنصرية.
وستكون هذه المرة الأولى التي يشغل فيها فينيسيوس جونيور منصب قائد منتخب السيليساو.
ويُعاني البرازيلي فينيسيوس من الهجوم العنصري من الجماهير ضده في الملاعب الإسبانية في الفترة الماضية، وكان آخرها ضد أوساسونا حيث هتفت الجماهير قائلة: "الموت لفينيسيوس".
وسجل فينيسيوس هدفين خلال المباراة، وكان يذهب للاحتفال أمام جماهير أوساسونا للرد على هتافهم ضده.
وجه أنطونيو روديجر، مدافع ريال مدريد، ردا قويا على إحدى الصور الخاصة به، بعدما أثارت جدلا في الأيام الأخيرة.
وكان روديجر نشر على حسابه في شبكة إنستجرام صورة لنفسه بثوب أبيض وهو على سجادة الصلاة، ويشير بإصبع السبابة بيده اليمنى نحو السماء، من أجل استقبال شهر رمضان، وكتب عليها: "تقبل الله صيامنا وقيامنا".
لكن تعرض روديجر لاتهام مشين من قبل المحرر السابق لصحيفة بيلد، جوليان رايشيلت، الذي كتب على حسابه بشبكة "إكس"، إن ما يفعله روديجر في الصورة علامة مميزة لتنظيم إرهابي.
ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قدم روديجر شكوى جنائية إلى مكتب المدعي العام في برلين ضد رايشيلت.
كما أبلغ الاتحاد الألماني لكرة القدم عن القضية إلى المكتب المركزي لمكافحة جرائم الإنترنت التابع لمكتب المدعي العام الرئيسي في فرانكفورت.
وعندما سئل روديجر عن القضية أثناء تواجده مع المنتخب الألماني، قال إنه لا يريد التعليق عليها.
في المقابل، تمسك الصحفي بوجهة نظره، بعدما كتب منشورا آخر في إكس في وقت متأخر من مساء أمس، قال فيه: "حتى عندما يتعلق الأمر بلاعب وطني شهير على وجه الخصوص، لا يمكنك السماح لنفسك بالترهيب".
وأضاف: "ما يستخدمه أنطونيو روديجر والاتحاد الألماني لكرة القدم هنا هو أساليب الترهيب".
ونقلت صحيفة (بيلد) الألمانية، التي نشرت أول تقرير عن هذه القضية، عن وزارة الداخلية الألمانية قولها إن لفتة روديجر "يجب أن يتم فهمها على أنها حالة إيمانية لا تمثل مشكلة من حيث السلامة العامة".
وذكرت وزارة الداخلية الألمانية أن "الأمر ينطوي على ذلك بغض النظر عن قيام بعض المتطرفين بإساءة استخدام هذا الرمز لأغراض خاصة".
واختتمت الوزارة بيانها على أن "الأمر يعتمد على الحالة الفردية".