أنواعٌ كثيرةٌ ومختلفةٌ من الحيوانات كانت تعيش على كوكب الأرض ولم تستمر، حيث تغيرت الظروف مع الزمن وانقرضت. ولا تزال الديناصورات من أكثر هذه الحيوانات إثارةً للإعجاب، فهي تتنوع بين من يملك رجلين اثنتين أو من لديه أربعة أرجل، أو الديناصورات ذوات الجناحين وغيرها.
![]()
للتحميل من هنا : Download
![]()
للتحميل من هنا : Download
![]()
للتحميل من هنا : Download
يا ظبية البان ما رددت ذكراك
الا تنسمت برقاً من ثناياكِ
أرعى النجوم وقلبي طائر غرد
يشدو أغاني هواه حول مغناك
ارتل الشعر في جوف الدجى صوراً
من الخيال عليها لوعة الشاكي
واملأ الجوّ قبلات مغردة
ذوّبت في سحرها يا منيتي افاك
أرى خيالك والاحلام ساجية
والعين ساهرة تهفو لمرآك
والقلب ملتهب حبا وما برحت
تهيج فيه لهيب الحب عيناكِ
يا غادتي وشعاع السحر ينفثه
هاروت فيك فيبدو ومحياك
الم يهجك حنين لي فواعجبي
يا ليت اني حنين في حناياك
جمال وجهك هاج الحب في كبدي
اللَه في كبدي الحرّى ومضناك
أقسمت بالحب والافلاك شاهدة
لم يعرف القلب يا ليلاي إلاك
مهلاً ممرضة المشوق العاني
وترفقاً بحشاشتي وجناني
نبرات صوتك يا مليحة غردت
في خاطري كالطير في الأفنان
لِلّه قدك رقة وتأوداً
كالخيزرانة أو كغصن البان
يهتز في جوف الدجى فيهزني
ويهيج نار الحب والاشجان
عيناك حالمتان في وطفيهما
سحر الحياة ونفحة الريحان
وجمال وجهك يا مليحة شاقني
وسما بروحي للعلا وسباني
أهفو إليك وفي الجوانح حرقة
وخيال شعري في فضائك فاني
وأراك في غلس الظلام وبكرة
فأروح استجليك في وجداني
واراكِ في زهر الحديقة وردة
مزهوة الأشكال والألوان
وأراك في فرحي وفي حزني وفي
ألمي وفي سري وفي إعلاني
تتجددين فلا يملك ناظري
كتجدد الأشواق والأحزان
وتداعبين خيال صب حالم
يا غادتي بقوامك الفتان
وبصوتك العذب الجميل ورقة
في وجنتيك تذوب من تحناني
أعروس أحلامي وهجسة خاطري
وخليلتي في الوصل والهجران
نجلاء ما أشجاك طيفاً حالما
مترنحاً كترنح النشوان
هل تلمسين يدي المريضة بل ضعي
يدك الجميلة فوق قلبي العاني
لتري ذهول الحب في خفقانه
وتريه كيف يذوب في الخفقان
وتريه حين بدا سناك لناظري
يغلي وحق سناك كالبركان
وتلمسيه تريه في صوفية
علوية الأجواء والأكوان
وأراك روحاً في الحياة مجرداً
من جسمه وحقارة الأبدان
وأراك لحناً في سماء تخيلي
أو ليس سر الطير في الألحان
واراك في هذي الحياة قصيدة
سحرية الألحان والأوزان
وأراك من خلل الوجود صحيفة
بيضاء رغم تعاقب الأزمان
يا خليلي متّع الطر
بفردوس الجمال
دمر والربوة والقعسا
ءُ طارا بخيالي
اذهلاني عن حياتي
فغدوت في اضطراب
بين يأس ورجاء
ويقين وارتياب
أنظر الماء على الحصبا
ءِ يبدو كاللجينِ
ناصعاً يلمس بالرو
ح خليلي واليدين
انظر الصفصاف حول ال
نهر في شرخ الشباب
يتصابى يا خليلي
ويغالي في التصابي
همسات النهر تكسو
ه جمالاً وبهاءَ
وخرير الماء يشجو
هُ فيزهو كبرياء
فوقه الجبل الأش
م في ذراهُ فيهونُ
صامت تنطقه الأز
هار والدمع الهتون
خالد كالدهر لا يف
نى على مرّ الزمان
والورى فانون لكن
ي وشعري خالدان
![[Image: cb65f5-0.jpg]](https://i.postimg.cc/W4kw8B6w/cb65f5-0.jpg)
![[Image: 1390335-GTAIV-2024-03-26-16-12-33-06.jpg]](https://i.postimg.cc/B6Pkx7tr/1390335-GTAIV-2024-03-26-16-12-33-06.jpg)
![[Image: 1390512-gallery1.jpg]](https://i.postimg.cc/4yhL9Y2s/1390512-gallery1.jpg)