Welcome, Guest
You have to register before you can post on our site.
Search Forums
Forum Statistics
 Members: 8,817
 Latest member: Jamesvem
 Forum threads: 26,251
 Forum posts: 82,802

Full Statistics
Online Users
There are currently 32605 online users.
 10 Member(s) | 32595 Guest(s)
PrinceX, Alexcander, 3NAD, _Abdullah, Pro_hajwala
Latest Threads
Daily
Last
by: MwohwoB | 24-06-2026, 08:45 PM 0 Replies
عداد المجتمع
Last
by: Alexcander | 18-06-2026, 10:55 AM 10,261 Replies
« مـجـتـمـع طـارهـــــ »
Last
by: 7LM | 13-06-2026, 07:51 AM 0 Replies
رسالة عامة
Last
by: 7LM | 08-06-2026, 08:02 AM 5 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #406
Last
by: Alexcander | 12-05-2026, 08:29 AM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #405
Last
by: Alexcander | 08-05-2026, 07:02 PM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #404
Last
by: Alexcander | 05-05-2026, 07:20 PM 0 Replies
Jetta GLI 2025 [Add-On | Fivem | VehFunc...
Last
by: Pringo | 04-05-2026, 10:20 PM 0 Replies

وقع الألماني هانز فليك المدير الفني السابق لبايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا، عقود تدريبه لبرشلونة اليوم الأربعاء.

وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فقد ظهر داخل مقر برشلونة لتوقيع العقود كل من رئيس النادي خوان لابورتا، ونائب الرئيس الرياضي رافا يوستي، والمدير الرياضي ديكو، ونائبه بويان كركيتش، كما تواجد ممثل فليك بيني زهافي، بالإضافة إلى مساعدي المدرب.

وأوضحت الصحيفة: "بعد ساعة داخل النادي، خرجت جميع الأطراف من الباب بعد توقيع العقد، ولكن لم يشاهد فليك، حيث دخل المدرب من الخلف وخرج بسيارة سوداء حالت دون رؤية المدرب الألماني في أي لحظة".

وأشارت، إلى أنه لن يتم الإعلان الرسمي عن التعاقد مع فليك، حتى إنهاء التسوية مع تشافي المدير الفني السابق للفريق الكتالوني.

ووقع فليك على عقد مع برشلونة حتى صيف 2026، ليخلف تشافي الذي أقيل من منصبه يوم الجمعة الماضي.

مهما استباحوا بأرضِ الله واجترحوا

لن نرفعَ الرايةَ البيـضاءَ يا رفحُ
ولو أعادوا لنا القتلى بِمُعجزةٍ
وأعذر الشهداءُ الموتَ أو صفحوا
لا، لن نُسامحَ مَنْ حلّوا بِمجزرةٍ
وإنْ أقاموا ؛ فللذّبحِ الذي ذبحوا
وكيف ننسى شظايا زهرةٍ صُلِيَتْ
وعِرْضَ مَنْ ولِدَتـْها حينما سَفحوا ؟
وهل نـجاورُ مَنْ بالصَّهْدِ أضرَمها
بيارةً لشروقِ الشَمسِ تنفتحُ ؟
ومَنْ يُسالِمُ مَنْ لم يُبْقِ نافذةً
لخفقةِ النجمِ والموجِ الذي جرحوا ؟
هم الذين أتوا من عَتْمِ ظالمةٍ
وقد أناخوا على نَحْري .. وقد جمحوا
وقلتُ : أحتملُ الأغرابَ إنْ حَسُنَتْ
أقدامُهم ، في فضاءِ البيتِ ، أو جنحوا
لن يُحسنوا أبداً ، هذا إذا ارتكسوا
فكيف إنْ سُعِّروا يوماً وإنْ شَطَحوا ؟
وَرَوَّغوا السُّمَ ، وارتدّوا لشأفَتهم
دوماً ، وفي فتنةِ الأغيارِ قد نَفَحوا
وكم رسولٍ لطِيبِ الدّهرِ قال ، وما
رأى غيرَ طعنِ الظّهرِ يجتَلحُ
وأحْفَروا مثلَ مَنْ راحوا بِخَيبتهم
وإنْ بقوا ؛ فهو قبرٌ عندنا مُنِحوا
لسنا مَدَقَّ خيولِ الطّامعين ، وهل
عَادَتْ إليهم على نَصرٍ ، وهل فَرِحُوا !
من  غزةَ الباسلين الرملُ زلزلةٌ
وفي جنينَ رأوا ما كان وافتُضِحوا
هُمُ الذين ابتدوا دَهْماً وعربدةً
فليجرعوا الردَّ قَاصفاً أينما قُبِحوا
لسوف نبقى كما الإسمِ الذي صعدتْ
إليه أعراسُنا .. والمُبتَلى فَرِحُ
لا لن يناموا ، وإنْ ناموا على رَهَبٍ
وخلفَ كلّ جدارٍ عندهم شَبحُ
يا لعنةَ الزمنِ الأعمى كفى صَلفاً
أكُلما زاد دمعي .. كلّما سَبحوا ؟
لربّما زادت الأيتامُ .. وانكشفت
هذي البيوتُ عَراءً ، والمدى نطحوا
وربّما اغتصَبوا شِبراً على جسدي
لكنّهم ، غيرَ هذا العارِ ، ما رَبِحوا
فليشربِ العالَمُ الفاشيُّ ثانيةً
دمي النبيَّ من الكأس الذي طفحوا

لها الأُغنياتُ،
وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،
وما تمَّ في الكَشْفِ من غامضِ النورِ للعارفينَ،
ولمّا سنكملُ أحرُفَها في الصَّلاة.
هي الأبجديةُ إن كتبوا مصحفَ الطينِ،
أو ما سيقرأه العاشقونَ على شُرفةٍ للحنين،
وما طرّزَتهُ إلى يومِ عَوْدَتِها.. الأُمّهات.
سأرقبُ رَجْعَتَها للبلادِ،
وفي الصدرِ زغرودةٌ خَبّأتها ثمانين حولاً،
سَتنعَفُها فوقَ كلِّ التلالِ،
وننسى بأنّا خرجنا إلى سِفر ليلٍ ذبيحٍ،
وأنّا دخلنا، كما ينبغي، للحياة.
أنا شاعرُ العشبِ والناسِ،
يأخذني القيدُ عُمْراً فأمضي
إلى محفلِ الشمسِ في رقصةٍ للبهاءِ،
وأُبدي الحكاياتِ للطفلِ
حتى يعودَ إِلى شجرِ الأنبياء،
وأنسجُ من ألفِ سنبلةٍ ثوبَ أُمّي الجديد،
وأركبُ في بيدرِ التِّبْرِ تلَّ الحصيد،
وأفردُ للطيرِ قمحَ البيات..
وأخنسُ في حضنِ مَنْ جمعتْ حَبَّ رُمّانِها،
أو أشاعتْ على ساحلِ الثلجِ عِطرَ الخفاءِ،
وقالت، بلا أحرفٍ: قد جمعتُ الموائدَ
في قُبّتينِ ووادٍ صغيرٍ،
فلا تتركِ النارَ باردةً للرياحِ،
ولا تجعلِ النَّمْلَ يسري وحيداً بلا طرقٍ
للنجاة.
أنا كاتبُ النارِ،
لكنّ ليلي بهيمٌ،
وما من نَبيٍّ سيلحظُ ضوئي،
سوى ما أُوَلّده من جِبال الإلهِ،
ليحملَ أَقْباسَ جَمْري..
لهذا، دعوتُ الغريبَ ليرجعَ ثانيةً للديارِ،
ويحملَ ما شاءَ للأهلِ من موقدٍ،
سوف يبقى إلى أن يعود الشروقُ الأكيدُ
إلى جَنّة الكائنات.
أنا حَسَنُ الحَظِّ، إذ خلّفتني المشيمةُ في ساحلِ الزّهرِ،
أو أرضعتني المواسمُ من موجةِ البرتقالِ،
وصبّت نجومُ الّلباءِ مزاميرَها في الخيالِ،
وذوَّب نهرُ البنفسجِ أحلامَه في الجبالِ،
ومرّت بي الخيلُ وحشيةً، دون سرجٍ،
وكنتُ لها زَفرَةً للصهيلِ
وقَدْحاً على شَرَرٍ في السؤالِ..
أنا شاهدٌ في الزمانِ البغيضِ
الذي وزّع الرّوحَ في كلّ ناحيةٍ،
ثم أَنْصتَ كي يهرفَ الحاكمون..
فظلّوا على حالهم، دون نُطْقٍ!
فماذا سأفعلُ إنْ ظلّ قاضي العدالةِ أبكمَ أعمى،
ولا قشعريرةَ فيما يُخلّفهُ حدُّ مقصلةٍ،
كلَّ يومٍ..
بسوسَنةِ الذّاهلات.
سأبقى هنا في جروحِ الرّخامِ،
وفي بُرْعمِ المدخلِ المَرْمَريّ،
وحولَ جدائلِ داليةٍ في الجهات..
وأغفو على غُرّةٍ تتدلّى
إلى حائطٍ من عقيقِ النهارِ،
وأسكنُ عِليّةً للهَزارِ،
وأشربُ من قهوةِ السائرين
إلى حُلمٍ في الجدارِ،
وأرقب من شُرفتي سربَ أيامنا الآتيات..
وأبكي مع الناي إن حزَّ قلبَ العشيقِ،
على جدولٍ للرّعاة.
سأبقى.. أنا العاشقُ الجيِّدُ الحظُّ،
لي وردةٌ من دخانِ الشتاءِ،
ولي زهرةٌ من يديها.. كتبتُ
على نَرجسِ الصخر ماءً.. فَجَاء البريدُ،
وكانت لنا قصةٌ للشريدِ،
وما زلتُ في غيمةٍ لونُها أحمرٌ،
والدروب مُدجّجةٌ بالوعيدِ،
وما من ضياءٍ سوى ما نُكرّره للحفيدِ،
وما فتىء البيتُ منتظراً بين أشجاره في الصعيدِ،
وقلبي صغيرٌ يحبّ الضفائرَ والشِّعرَ،
يبكي إذا زَوَّجوهُ إلى الضوءِ يومَ الشّهيدِ،
ويمضي على عَجلٍ للغزالِ، يحدّقُ فيه،
كأنَّ الحنينَ أتمَّ تعاويذَه في النشيدِ،
وألقى بنا، ساعةً، للزَّفافِ،
ولمّا نَعُدْ بَعْدُ من فرحِ العاشقات.
كبرتُ مع السورِ ظِلّاً، وبوّابةً للبيوتِ
وللقادمينَ من الرّملِ والطينِ،
أزرعُ زيتونةً للحَمامِ،
ونارِنْجةً للقيامِ،
وسرْواً طويلاً لأجراسِ أعيادِنا في الشموعِ،
وأرسمُ فوقَ شبابيكِ مجنونةٍ اسْمَ
مَنْ عبروا للخلودِ،
وأشربُ من بَرَدِ الياسمينةِ،
في ليلةِ القَدْرِ، كأسَ الدموعِ،
لأذكرَ مَنْ أكلوا لحمَ ذاكَ الرسولِ،
ومَنْ شربوا دَمَه ذاتَ ليلٍ،
وخانوه في دربِ آلامِه،
أو أنهم أنكروا وَجْهَه في السلالِ، وكانت
تفيضُ بخبزِ الضلوعِ..
سأمشي وراءَ ابنِ مريمَ
حتى إذا بلغَ الموتَ، قلتُ: انتبه!
إنّ هذي المساميرَ ليست لنا، إنّما
للذي يقتلُون اليسوع..
ويا أيُّها الناسُ ارفعوا ألفَ جُلجلةٍ للطُّغاة!
أنا حاصدُ التاج بالسيفِ،
أُعطي الذئابَ أواخرَ ما ظلَّ في خيمتي من قديدٍ،
وأُشعلُ كلَّ الذي احتطَبْتهُ يداي،
أنا البدويُّ الذي سَعَّرَ الريحَ في النّاي،
أو همّةُ القرويِّ الذي أنبتَ الصخرَ زيتاً،
وقال لأفراسِه في السهولِ اتبعيني
وسيري وَرَاي،
أنا المدنيُّ الذي أشعل البَحرَ ليلاً بزنبقةٍ من سَماي،
أنا ذَهَبُ الخيطِ في ياقةِ العُرْسِ
أو رعشةُ النجمِ فوق الأيادي،
أنا سيّدُ البرِّ والبحرِ والنّهرِ،
هذي البلادُ بلادي،
وما من بلادٍ لنا غيرُها،
إنها الماءُ والنارُ والطينُ والريحُ
والبذرةُ المُشتهاة.
لها الأُغنياتُ،
وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،
وما تمَّ في الكَشْفِ من غامضِ النورِ للعارفين،
وإنّا سنكملُ أحرُفَها في الصلاة.

إلى صديقي سميح القاسم
لماذا تحثّ الخُطى نحو قبرك؟
ما زلتَ في ريعان البراكين..
أقْصِرْ!
فإنّ الذي قد تجرّأ، في رامةِ اللهِ،
لم يتجرّأ، زماناً، عليكْ!
فكيف إذا غبتَ.. آتي سعيداً
وأمشي سريعاً إلى ساعديكْ؟
وكيف سأُنهي النقاشَ الأخيرَ
وكلُّ الشعوب التي هتكوها
أراها تُغنّي على شفتيكْ،
ونارُ الحريق المخيف المُدوّي
يحاول ماءً جرى في يديكْ؟
***
وماذا سأقرأ قبل السلامِ
على سيّدِ الحَرْفِ والعائلة؟
وماذا أقصُّ على إخوتي..
ما رأيتُ!
ولمّا تُعبِّرُ لي رؤيتي الذاهلة..
لقد تركوا لي متاعَ الكلامِ
وراحوا جميعاً إلى الحافلة!
وهذا الذي جاء يبكي عليكَ
تزوّج سِرّاً من القاتِلة،
يقولُ: لعكّا حملتُ الورودَ
وقبَّلتُ أسوارَها الماثلة!
نعم!
قَبّلَ السُورَ فيكَ يهوذا..
وباع النبيَّ إلى القافلة.
***
وكيف تلوم رحيليَ! أقْصِرْ
فقد وصلت أحرُفي الزّاجِلة،
وأتمَمْتُ ما بَلَّغَ الوحيُ فعلاً
وفَرْضَاً تكاملَ بالنافِلة..
وموتي مجازٌ وعمري اعتزازٌ
وما ارتجفتْ أضلعي الناحلة
***
أطلتُ البقاءَ.. وكان لهم
أن يُسكِتوا الطفل في القاطرة
وأن يذبحوا نوستراداموسَ حيّاً
ويرموا بأعظُمهِ الناخرة
وأن يفرموا برتقالي الحزينَ
بسكِّينةِ المذبحِ الفاجِرة
وأن يخلعوا الأرضَ من جذرها
ويلقوا بيافا إلى الهاجرة..
ولكنَّهم خسروا ما أرادوا
وظلَّت لنا القدسُ والناصرة
وغزةُ تصعدُ حدَّ البلوغِ
إلى كشْفِ سِدْرَتِها الساحرة!
وما احتشد القلبُ يوماً وناءَ
وثارت مراجِلهُ الساخرة
إلى أن رأيتُ الخرابَ العميمَ
ببغدادَ والشامِ والساهرة
وكيف شظايا الركامِ الدمارِ
هي الآنَ صورتُنا الخاسرة
***
غداً تلتقي صُحبةَ الشِّعر في
برزخ الرّحلةِ السابلة؛
معينَ ودرويشَ والناصريَّ
وأيامَ غرْفَتِكَ الآهِلة..
ويكفيك أنّكَ لم تتحوَل
ولم تتبدّل..
وأبقيتَ في بيتك الرّاحلة..
***
وما قتلوكَ وما صلبوكَ
وتبقى المواليد والقابلة..
***
وماذا يخبّئُ سقراطُ في الكأس؟
خمراً تعتّقَ أم بعضَ زيتٍ
أم السّمَّ للجُرعةِ العاجلة؟
سنكسرُ بلّورَ نابِ الهلاكِ
ونُعلي بِصحَّةِ شِعركَ راحاً
تحرِّقُ رَشْفَ فَمِ النادِلة..
***
تواضعتَ حتى أتتكَ الطيورُ
وحطّت طويلاً على كتفيكْ.
بسيطاً تجيءُ مع البسطاء
ونعلُ التشاوُفِ في قدميكْ.
وتبكي كطفلٍ أضاعَ الجهاتِ
إذا نَهْنَه الطفلُ في مسمعيكْ.
ونجلسُ في حضرة الليل جَمْعاً
فتحنو الأبوّةُ في راحتيكْ.
وتحكي فتمطر غاباتُ حيفا
دماً يستفيقُ على وجنتيكْ.
وتضحك فيكَ رعودُ الربيع
فيصحو الصباحُ.. ويأتي إليك
ويصحو الصباحُ
ويأتي إليكْ.

إنني سرُّ معراجها حين تعلو

والجناحان والهوا والسماءُ
أعتليها، على شهوة الثلجِ ناراً
فتدور الأمواهُ والأنواءُ،
أعتليها، كما يشاءُ جنوني،
أو كما ترتضي، ويبغي الإناءُ
يا خرير الأفاعي، إذا ما ذهبنا،
ورجعنا.. وعادت الأصداءُ
كُلّما هبّت البراكينُ قُمْنا
وقعدنا، ففاضت الأضواءُ
يا دخانَ العطورِ في ثوبِ عمري
وعلى الصدر نغمةٌ ورقاء
في يدي خاتمُ العشقِ والرقّ
وأنا في خاتميها الطلاءُ

لَنا صاحِبٌ قَد مُسَّ إِلّا بَقِيَّةٌ فَلَيسَ بِمَجنونٍ وَلَيسَ بِعاقِلِ

لَهُ قَدَمٌ لا تَستَقِرُّ بِمَوضِعٍ كَما يَتَنَزّى في الحَصى غَيرُ ناعِلِ

إِذا ما بَدا في مَجلِسٍ ظُنَّ حافِلاً مِنَ الصَخَبِ العالي وَلَيسَ بِحافِلِ

وَيُمطِرُنا مِن لَفظِهِ كُلَّ جامِدٍ وَيُمطِرُنا مِن رَيلِهِ شَرَّ سائِلِ

وَيُلقي عَلى السُمّارِ كَفّاً دِعابُها كَعَضَّةِ بَردٍ في نَواحي المَفاصِلِ

كشف توني كروس أسطورة ريال مدريد، الذي سيلعب آخر مباراة له مع النادي في ويمبلي، أن قراره باعتزال كرة القدم يرجع جزئيًا إلى النجاحات التي حققها مع الفريق هذا الموسم. وبإمكان كروس أن يجمع ما بين دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني في حالة تغلب المرينجي على بوروسيا دورتموند في النهائي. وكان للوكا مودريتش، زميله في خط الوسط قد اتخذ قرارًا مختلفًا بالاستمرار وتجديد عقده مع النادي، ولم يكن ذلك الحال بالنسبة لكروس البالغ من العمر 34 عامًا والذي يصغره بأربع سنوات.
وقال كروس: “أنا ومودريتش حالتان مختلفتان، أنا ولوكا نُفكر بشكلٍ مختلف قليلًا بشأن كيفية إنهاء مسيرتنا”. واستطرد: “في حالة لوكا فهو لا يزال يستمتع بكرة القدم، ولقد أردت دائمًا أن أنهي مسيرتي بلحظة رائعة، أردت ترك كرة القدم دون مشاكل بدنية، وأنا سعيد لأنني تحملت البقاء بهذا المستوى حتى بعمر 34 عامًا”.

يستعد برشلونة لتعيين المدرب الألماني هانسي فليك مديرًا فنيًا جديدًا له، وهو الأمر الذي سيؤثر على العديد من أوضاع اللاعبين داخل النادي.

ووفقًا لصحيفة سبورت، فإن أحد هؤلاء اللاعبين هو جواو فيليكس، والذي كان موسمه المنصرم بشكلٍ عام أقل من إيجابي مع البارسا حيث جلس على مقاعد البدلاء كثيرًا خاصة في النصف الثاني من الموسم. ويُقال بأن وكيل أعماله خورخي مينديز يحاول الدفع باتجاه إرساله على سبيل الإعارة لموسم آخر في البلاوجرانا.

فليك قد يستبعد خيار استعارة فيليكس مجددًا ومع ذلك فإن موقف جواو فيليكس في الوقت الحالي يبدو معلقًا، فهو لا يرغب في الانتقال إلى الدوري السعودي وأتلتيكو مدريد لا يريد عودته، ولا يزال المدير الرياضي ديكو والرئيس خوان لابورتا يعتقدان بأنه سيكون مفيد. وبحسب سبورت فإن جواو فيليكس ليس لاعبًا يُثير اهتمام هانسي فليك، فمعدل عمله الدفاعي غير مثير للإعجاب. وإذا كان فليك سيتبع خطة 4\2\3\1 وهو النظام الذي اتبعه برشلونة، فإن مركز اللاعب رقم 10 هو الأكثر ملاءمة للبرتغالي، ولكن مع ذلك فإن فرق فليك تعتمد على الضغط العالي وهي سمة لا تتواجد عند فيليكس.

أعلن دومينيكو تيديسكو المدير الفني لمنتخب بلجيكا قائمة الشياطين الحُمر المختارة للمشاركة في بطولة كأس الأمم الاوروبية 2024 والتي شهدت غياب تيبو كورتوا.

ولم يكن من المتوقع أن يستبعد تيديسكو كورتوا، الذي عاد إلى الملاعب لحراسة عرين ريال مدريد في الأسابيع الأخيرة من الموسم والذي من الممكن أن يلعب في نهائي دوري أبطال أوروبا.

ولن ربما على خلفية التوتر ما بين تيديسكو وكورتوا، فقد حافظ المدرب على موقفه وأبعد حارس المرينجي عن تشكيلته للبطولة المقامة في ألمانيا.

وعلى العكس من ذلك، شهدت القائمة عودة أكسيل فيتسل، وبالتأكيد تقود القائمة الأسماء الاعتيادية مثل كيفين دي بروين ولوكاكو بالإضافة لجيريمي دوكو.

مرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها
فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُسَرُّ ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه فليسَ بمأمونٍ عليها سرُورُها
متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها
في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته
يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في طلاءِ البيتْ
في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا
يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها
في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ،
رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ، قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى
وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً
تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاً
مَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ
في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ
في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ
في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ
وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً
أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم، وتبصرُ غيرَهم
ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ
أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ يابُنَيَّ
حجابَ واقِعِها السميكَ لكي ترى فيها هَواكْ
في القدسِ كلًّ فتى سواكْ
وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها
ما زِلتَ تَرْكُضُ خلفها مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها
فًارفق بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ
في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ
يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً، فالمدينةُ دهرُها دهرانِ
دهر أجنبي مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ
وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ
والقدس تعرف نفسها،
فإسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ
فكلُّ شيئ في المدينةِ ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ
في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ
حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ
تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ
في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ
في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ،
فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ، تبدو برأيي،
مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها
تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها، تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها
إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها
وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها
ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً
إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ
في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ
كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ
ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس،
أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ،
وَهْوَ يقول: "لا بل هكذا"،
فَتَقُولُ: "لا بل هكذا"،
حتى إذا طال الخلافُ تقاسما
فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ
إن أرادَ دخولَها
فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ
في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ،
باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في إصفهانَ لتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ أتى حلباً
فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى،
فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً، فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ
في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ
واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ
وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: "لا تحفل بهم"
وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: "أرأيتْ!"
في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ،
كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها،
والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ
في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً
لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ
يابْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ
في القدس، رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ،
فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ
في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها
الكل مرُّوا من هُنا فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا
أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ
فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ
والتاتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك،
والفجارُ والنساكُ، فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى
أرأيتها ضاقت علينا وحدنا
يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا
يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ
العين تُغْمِضُ، ثمَّ تنظُرُ، سائقُ السيارةِ الصفراءِ
مالَ بنا شَمالاً نائياً عن بابها والقدس صارت خلفنا
والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمينِ تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ
إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ
قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ
يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟ أَجُنِنْتْ؟
لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ
لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ
في القدسِ من في القدسِ لكنْ لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْتْ

  •  Previous
  • 1
  • 541
  • 542
  • 543(current)
  • 544
  • 545
  • 1844
  • Next