طباعة
وجَعِى قلبُها أمْ تُراهُ الصَّبَاحُ
الَّذي سَوفَ يأتي
على ضِفَّةِ الجُرْحِ
يا صُبْحَهَا المدُنُ الماطِرَة
ياشَكْلَهَا الغَائبُ في الحضورِ
رصَاصَاتها دِفْؤُها القَلْبُ
أم تُرَاهَا تبوحُ القصَائدُ بعطرِ
المكَانِ
هي الممْكِنُ المستَحِيلُ
والخرابُ الَّذِي
يجْثُمُ في صَدرِهَا آيةٌ للضَبَابِ
الكَثِيفِ
وعَلَى رَمْلِ خُطْوَاتِهَا يَعْبَقُ الوَرْدُ
والمشْكِلاتُ لكَي يتَفَنَّنَ
صُبْحَهَا العِشْقُ أمْ قَلْبَهَا
حِينَ يَرقُصُ في قَلبِهَا عَاشِقٌ
ضَيَّعَتْهُ عَلى وقعِ أسْوراهَا
الآنْسَنَة
الرَّصَاصَةُ في القَلبِ لا تُوجِعُ
القَلبَ
لا تَصنَعُ الأزمِنَة
والكَلامُ الجمِيلُ إذَا قَالَه مُدَّعِي
قد يَضيعُ كمَا قد تَضِيعُ
الرَّصَاصَةُ
ما بينَ قَلبِكَ والأمْكِنَة
فلسَفَاتُ الرُؤَى أمْ تُراهُ الصَّبَاح
على امتدادِ الخُطَى
يرحلُ الليلُ حَتَّى يَصير
شَذَى العِطر روحًا
تسيجها مُدنٌ من حريقٍ
أو نُشكِلها منْ بقايَا المدُن
من هنا تَبدَأُ الفَلسفَات
وتبدأ بعضُ الحكايَا فقد قِيلَ أنَّ
الَّذين
يحبُون هُمْ واهمُون كثيرا
قليلا من الضَّوءِ يكفِي
لكي يكونَ البنفسَجُ أرجُوحَة
والحدائقُ فاكهة تتصعلك تَائهة
بين أرصفةِ الحزنِ أو مِنْ بقايَا المدنْ
المدينةُ قدْ لا تقولُ كلاماً وقليلاً
من الشَّاي
في جلسَةٍ للتوحدِ قدْ لا يزيلُ التَّعبْ
المدينة غارقةٌ في اللعب
والتشكلُ في الغيابِ يمدُّ
الأغَاني
وشوشَاتِ الرُؤَى حينَ يحلُو ا
لطَّرَبْ
المدينة ساحةٌ للغناءِ المعلبِ
تفسِدُ ذوقَكَ يجرحُكَ الكِبريَاء
فَتَمضِي تُعانقُ حُلمَك ممتَطِيا
جُرحَك
جُرحُك جُرحُهم
حينَ يأتي الضَّبَابُ على رمْلِ
هَذِي الخطى وأرَى القَلبَ
مُتَّشَحًا بالسَّوَادِ
هُنَا سَاحةُ الرَّملِ والحُبّ
سَاحتهم للغِيابِ الجَميلِ
وسَاحَتنا
للتفَلسُفِ يَبدَأ رِحلَتَه الحُزنُ
يَبدأ مِنْ نَبضِنا فَرحًا
تسقطُ الآنَ أزمنةٌ للبكاءِ وأخرَى
على
رقصَةٍ تستبيحُ الخُطَى
تتأَوَّهُ أرصِفَة المدُنِ النَّائِمة
أستَفِيقُ تنامِين متعَبة وعَلى جُرحِ
قَلبي
تحُطُّ العَصافِيرُ كي تَرتَوي بالغِنَاءْ
وتغيرُ وِجْهتهَا كُلَّمَا التَقَينَا
عَلَى ضِفَّةِ الجُرحِ
نَادَيتُهَا إِيهِ يَا بَلْسَمَ الرُّوحِ
يا مُنْتَهَى المشْتَهَى
حَرْفُهَا كالشَّذَى
يُخرِجُ الآنَ عُكَّازَهُ
أَلِفٌ ثُمَّ مِيمٌ وآخِرُ حَرْفٍ
أنا لَنْ أَبُوحَ بِهِ
هَاؤُهَا لِلْوُقُوفِ
بِدَايَاتُنَا عَسَلٌ لِلكَلاَمِ،
وآخِرُهُ جُرْحُ أنْثَى
ومابَينَ قَوسَينِ أَفْعَى
أنَا أشْتَهِيهَا
إِذًا سَيَذُوبُ
الكَلاَمُ ,ويبْتلِعُ الكَونُ أسْرَارَهُ
أشْتَهِيهَا إِذًا سَتُغَنِّي العَصَافيرُ
يرقُصُ في حَقلِنَا الوَرْدُ يَفْتَح شُبَّاكَهُ
للجُنُونِ الجَمِيلِ
أنا أشْتَهِيهَا , إِذًا سَأمُوتُ
وفي القَلْبِ تَذكِرَةٌ للرحِيلِ
أمُوتُ وفي القَلْبِ سِجَّادَة المنْتَهَى
يحتَوِيني الخَرِيفُ ,وتَلْفُظُنِي الأرصِفَة
هيَّ ذاكرةٌ مِنْ زمَانٍ بَعِيدٍ
تحاصِرُني بالموَاجِعِ تَقتُلني بالشَّذَى
فأسَيِّجُهَا بخُيُوطِ الحَرِيرِ
أشكلها قبلة للحَمَامِ ,
أنا أشْتَهِيهَا
وأُدْرِكُ أنَّ النِسَاءَ أغَانِي
وأدْرِكُ أنَّ الَّتي صَيَّرَتني تُرَابًا
تَصِيرُ خَرَابًا
فيَفْضَحُهَا العُمْرُ
تَفْضَحُهَا السَّنَوات
فَتَأتي عَلَى صَهْوَةِ الحُلْمِ
مُكَبَّلة بالرُؤَى ...بالشَّذَى ..بالنَّدَى
بالدُّمُوعِ السِّجَالِ
هِيَّ ذِي بَاقَةٌ للتَنَاقُضِ حِينَ تجيئك
رَاكِضَةً للوَراءِ
فَتَفْضَحُهَا الفَلْسَفَات تَعُودُ إِلَى واقِعٍ
مِنْ ضَبَابٍ كَثِيفٍ
يخَاصِمُهَا العُمْرُ ثَانِيةً يَتَفَنَّنُ في تَرْكِ
بَعْضِ التَّجَاعِيدِ في وجْهِهَا
سَنَةٌ قَدْ مَضَتْ , ثمَّ عَامٌ , وهَا نحنُ
نَرْجعُ للبِدْءِ ثَانِيةً ،
ياتُرَى كَيفَ أبدَأُ
خَيطَ الحِكَايةِ كَيفَ أجيء؟
وفي القَلبِ شَرخٌ كَبيرٌ يحاصِرني
بالتَريُّثِ يهْمِسُ لي . أنْتَ تَعْشِقُهَا
أتَأَوَّهُ ,أسْتَرجِعُ الآنَ بَعْضًا مِنَ الوقْتِ
في الزَّمَنِ الضَائِعِ
أُخْرِجُ الخَاتم الذَّهبي
من العُلبَة الآنَ كي أتَفَحَصُهُ
أفَرِّكُ عَيْنَيَّ فِيهِ
أرَاهَا مُسيَّجةً بالخطِيئَةِ
موغِلَة في النِّفَاقِ الجمِيلِ
فأغمِضُ عَينَيَّ ثَانِيةً
أتسلَّحُ بالنَّومِ بعْضًا منَ الوقتِ كَيْ
أبْدأَ الآنَ رِحلَةَ بحْثٍ , تُفَاجِئُني في المنَامِ
فتَسألُنِي : كَمْ مِنَ العُمْرِ ضيَّعتَ في البَحثِ
عَنِّي فَضِعْتَ وَضَيَّعْتَنِي
ثمَّ هَذي الأنَامِلُ لَيْسَتْ لِوَضْعِ الخَوَاتِمِ
بَلْ لحِسَابِ الَّذِي قَدْ تَبَقَّى مِنَ العُمْرِ
أسألُهَا : ولِمَا لا تَكُونُ لِمَا قَدْ
مَضَى ثُمَّ أُدْرِكُ أنَّ السُّؤَالَ غَبِيٌّ
وأنَّ الرِجَالَ إِذَا مَا أحَبُّوا أَشَدُّ غَبَاءْ
أَشَدُّ غَبَاءْ....
وَهْجُ اللَيَالِي إِذَا مَا الحُزْنُ يُبْدِيهِ
يا قاضي العشاق جئتك شاكيا
من حب أنثى هيجت أوجاعيا
أو كلما قلت اقتربنا خطوة
تزداد بعداً كي تطيل لياليا
سأظل دوما كالطيور محلقا
أرمي جناحي فوقها متساميا
وظللت أرسم حين غابت فجأة
قلبا تمزق ثم أمطر باكيا
والكل يعلم يا حبيبي أنك
إذ ما طلبت أجيء عندك حافيا
فلما الجفاء لما الغياب أيا أنا
قالت جميل أن تظل ورائيا
نظرت إلى القاضي فأرسل بسمة
فعلمت أني سوف أرجع باكيا
(المحطة الاولى)
وحدها الساقية
تعرف الآن سرك
تعرف أحزانك الباقية
والرحيل المفاجىء
علمها كيف تسقى
حقول البنفسج من دمعة حامية
(المحطة الثانية)
من يحدثني يا ترى
عن عيون المها
عن عيون الحجل
هكذا دون وعد
ترحل يا أبتي في عجل
(المحطة الثالثة)
أبتي والخريف
مثل صفصافة
أسقطتها الرياح
على ربوة العمر
كي يحتويها الرصيف
(المحطة الرابعة)
مالذي نرتجيه إذا
من قدوم القمر
مالذي تشتهيه السماء
إذا حل أيلول هذا المساء
أبتي متعب
وأنا لم أعد قادرا
كي أقاوم هذا السهر
(المحطة الخامسة)
يا رسول الحمام
لم أعد أشتهي أن تحدثني
عن حكايا الغرام
يا رسول الحمام
هل أنبئك الآن تأويل
حلم قديم روته الأساطير
من ألف عام
البلاد التي حاصرتني
وشرَّدني أهلها
والمسافات يا أيُّها الوطن المستباح
هنا في دمي
شكلتني قصيدا ,
يعانق طيفا قديما
هنا تبدأ القصَّة المشتهاة
تسامرني نجمة
قيل أن النجوم التي قد رأتها
اختفتْ
كنت وحدي ,
وكنَّ ثمانيةً فاقتسمن
كذا تفعل العاشقات إذا كلَّمَا مرَّ طيفي
أنا لم أكن عاشقا
لا ولم أبد أيَّ اهتمام
هجيرة , واحدة مثلها كاللواتي
مررن على شرفةٍ للهيامِ
وفاطمة البدء قالت أنا من تقرر
وضعَ النهايةِ
بل نقطة للختام
أنا لم أكن عاشقا
غير أنَّ الَّتي أمطرتني نعيمًا
فصارَ الحديثُ إذًا مُتعة النفسِ
رُحْتُ أَنَا
أبدأ العدَّ من آخرِ العمرِ
"زَينَبُ " واحدةٌ قبلها اثنتَانِ
ورَابِعَةٌ لم تقلْ اسمَها
كان لي إخوة واحدٌ يشتهيني
ما تبقى من الاشتهاءِ
تُلخصه جَارتي
كُنْتُ أَعرفُهَا
كُنْتُ أسرقُ بَعْضًا من البِسْكُوَيتِ
وبَعْضًا من التَّمْرِ
كلُّ المخبَّء عنِّي خزائن أمِّي
أنا كنت أحتال في فتح أَقْفَالها
مرَّ شهر مِنَ الحُبِّ جاء العَرِيسُ
إذاً جَارتي سَتُزَفُّ وأبْقَى وحيدًا
فمن تزرع الدِّفء فيَّ سُؤَالٌ غَبيٌّ
أنا لم أكنْ عاشقًا
لا ولا مرّة غير أنِّي أعيشُ
على النَّهد متكئًا
كنت وحدي وهذا اللَّعينُ المثيرُ يحرك قلبي قناةٌ تثيرُ وأخرى أشدُ إثاره هاتفي لم يعدْ دَافِئًا
والتي حدَّثتنى عنِ العشقِ فِيه
تريدُ قليلاً من المال قُلْتُ
إذًا صفقةٌ خاسرهْ
"عائشة " رقمها الهاتفي إذًا لم يعدْ صالحا سأجربُ رقمًا جديدًا
ألُو ..... من "سهام " ؟ فقالت
أنا أختها
صوتها رائع هل تراها إذًا رائعه
كيفَك الآن ماذا إذًا تفعلين ؟
وماذا عن القلبِ هلْ مثل قلبي ؟
فقالتْ أَيَا ذاكَ
ماذا تريدُ ؟ فَقُلْتُ لَهَا صوتك الروحُ أَنْتِ الملاَكُ الذي يَهْزِمُ المستحيل تَعَالى نُغني مَعًا نُورطُ أَنْفُسَنَا
إِيه يا رجلاً أنتَ تُتْعِبُني والمسَافَات تفصلنا قلت لو نلتقي
ضَحِكَتْ قَائلة
والدي ليس سهلاً سَيَقْتُلنا
ثمَّ دَعْنَا نُمَارِسُ
ما نشتهي عَبْرَ هَذِي الخطوطِ
نُذَوِّبُها وتَخَيلْ إذًا نَفْسَكَ بين ذِرَاعَيْ
أشدُ عليكَ بعنفٍ شديدٍ ، وما بيننا
غير هذا القميص الرقيق
وإن شئت أنزعه
ثم أين يديك لتخرجنا
من برودتنا
هو جزء يسير فلا أستطيعُ مواصلةَ القصَّة المشتَهَاة
لكي لا أعذبَكم ولكي لا أذوبكم
فأنا ذَاهبٌ لأصلِّي عَلَى بَلَدِي
ذاهبٌ لأصَلِّي عَلَى جَسَدِي .
طباعة
سَنَأتي كَذَا قَالَتِ الرِّيحُ
نحمِلُ وَهْجَ المدِينَةِ
نحمِلُ أَسْرَارَ غُربَتِنَا
نحلم الآن هَا قَدْ بَدَأنَا
"وَأَنْتَ الَّذِي مَنَحَتكَ المدِينَةُ تَذْكِرَةً "*
كُنْتَ وَحْدَكَ تَعْشِقُ
أَطيَافَ سُنْبُلَةٍ
نَسِيَتهَا المنَاجِلُ
مِنْ وَقْتِ جَدِّكَ
لَكِنَّمَا الرِّيحُ هَا دَاعَبَتْهَا
وَلَمْ تَنْحَنِ
وظلَّت تُعَانِقُ صَفْوَ السَّمَاءِ
لتخبرَهم أنَّ جدَّك
كَانَ يُغَازِلُ كأسَ الحلِيبِ
وخبزَ الشَّعيرِ
وتخبرَهم أنَّ زوجَتَهُ لم تكُنْ
غَيرَ حُلْمٍ وَدِيعٍ
تُعَانِقُ أحلَامَ جَدِّكَ
كَيْ تَزْرَعَ الحبَّ فِيه تعلِّمُهُ
كَيْ تكونَ البِدَايةُ مِنْ جَدَائِلِهَا
كَان "عزُّوز " مُتَّكِئًا
غير أنَّ عَصَاه انحَنَتْ
لم تَعدْ تَتَحمَّلُ أفكَارَه
اسْتَفَاقَ وَفي التَّو ردَّد بَيْتًا قديمًا
مِنَ الشِّعر لم يسلمِ الشِّعرُ
مِن لحنِ جدِّك لا
لم تسلمِ القَافِيه
كَذَا كَان جَدُّك يا وَلَدِي
صِبيَةُ الحيِّ يخشَوْنَهُ
سَاعةَ الجِدِّ شَيخُ القَبيلةِ أيضًا
وزوجَته الرَابعه
نَسَيْتُ فَعَفْوَكَ يَا ولدِي
فَفطُّوم كانَتْ تُغمِّسُ عَينيهَا
بالكُحلِ لما رَآها تَباطأَ
في السَّيرِ قَال لها..........
وَجدُّك كان صغيراً.
وفطُّوم كالحلمِ تكبرُ في قَلبهِ
وكانَ ابن عَمَّتِهَا
يُدركُ الجرحَ فِيه كَي يثأرَ الآنَ مِنهُ
خِصامٌ قديمٌ
وهَذي المدينةُ يا ولدِي
أسْقطتها السَّنابلُ في لحظةِ الانتِشَاءِ
وفي لحظةٍ لسقوطِ المطرْ
تَنهدتِ السُّنبلة واستراحَت قَليلاً
لتسترجعَ الآنَ خَيط الحِكايةِ ،،
والطفلُ ما زالَ مُنتبهاً
والظَّلامُ الَّذِي يَسكنُ المنطقه
لم يؤثرْ عليه ،
تفحَّصتِ السُّنبله
وجهَهُ وجَدتْ
خيطَ أحلامِهَا بَدأتْ في الحديثِ
"رقيَّة " يا ولدي
هِي مُشكلةُ المشْكِلَات
وهي الَّتي حَاولت أنْ تُشكِّلَ
مِنْ نَفسهَا قصَّةً
تتحدثُ عنهَا الأساطيرُ
لكنَّهَا منْ شَقاوةِ جدِّك
عَادت إلى حيِّها
والنَّزيف الذي خلَّفته
يجسِّد أسْطورةَ العشقِ
في اللحظةِ المشتهاةِ
تَبسمتِ السُّنبلة
واستراحتْ قليلاً،،
وانحنتْ كَي تعانقَ رائحةَ الأرضِ
وراحتْ تواصلُ سردَ الحكايةِ
كلّ الحكايةِ
كنَّا صِغَارًا وَكَانَ أَبُوكَ الوَحِيد
الذي يَشتَهي أن يُعلمَنا
يَشتهِي كلَّ شيء وكانَ أبوه يُدَلِّلُـهُ
لا لشيء سِوَى حَلُّ لُغزٍ
أمَام شيوخ القبيلةِ
كنَّا جميعاً وشَيخا أتى قريةً
قِيل عنهُ الكثِير
وقالَت عجوز ٌ
((إذا ما رأيت الدراويش
تدخل قريتنا فاذبحوا ما يطيب
لكم من خراف...
فمثنى لمن لا يكون على غير هذا
وكبشا لمن استطاع سبيلا...))
وفي لحظة الطيش رحنا نشكل
دائرة حوله واستمعنا لما قاله!!
فرك الطفل عينيه قال وبعد ،
تأوهت السنبلة ....
أخذت نفسا ثم قالت :
((ألا تستريح قليلا أيا ولدي؟ ))
قال : والشوق يبدو جليا
وماذا استمعتم ؟فقالت :
"لا حمد للاهي ولا شكر له "
فقال ألم ترشقوه ؟
فقالت : بلى
والشيوخ كذلك
أما أبوك فقال دعوه دعوه ...
ففي اللهو لهو وفي اللهو لغو
دعوه فهو الحكيم !!
وَقَبْلَ الرّحِيلِ تَفَحَصَهُ جيّدًا
ثُمَّ تَمْتَمَ فِي أُذنِهِ
قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ
الرِّيحُ رَاحَ أَبُوكَ يُعَلِّمُنَا لُعْبَة اللَّيْل
قَالَ هَذِي عَصَايَ سَأَرْمِي الظَّلَامَ بِها
والذِّي يَأْتِينِيهَا أُزَوِّجُهُ
بِنْت شَيْخِ القَبِيلَة
وَالآخَرُونَ سَأَضْرِبهُمْ بِعَصَاي
وَمَرَّتْ سُنُونٌ عِجَافٌ
وَلَمْ يَبْقَ فِي الوَادِي
غَيْر حِجَارَتِهِ وَالشِّيَاه
فَمِنْهَا التِّي قَدْ قَضَتْ
نَحْبَهَا وَمِنْهَا التِّي تَنْتَظِرْ
شُيُوخ القَبِيلَةِ قَدْ أَزِفُوا للرَّحِيلِ
وَكُلّ النَوَاعِس تَخْتَصِرُ الأَرْضَ
فِي رَمْشَةِ العَيْنِ كَانَتْ دُمُوع العَجَائِزِ
تَرْوِي قَلِيلًا مِنَ الأَرْضِ
جِئْتُ أَنَا مِنْ رَحِيقِ العُيُونِ
وَمَاذَا إِذًا عَنْ أَبِي ؟
قَالَهَا الطِفلُ مُكتَئباً
قِيلَ بَعْض مِنَ المَسِّ قِيلَ هَلاكٌ
فَقَدْ كَانَ يَأْوي إِلى سِدرَةٍ حَدَّثَتْهُ
فَصَارَ يُحَدِثُهَا
مَرَّة نحنُ نَسترقُ السَّمعَ
قَالَ لهَا .............................
هَذِي القَصَائِدُ مَاعَادَتْ تُوَاسِينِى
عترف اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، بالخطأ الذي ارتكبه حكم الفيديو المساعد (فار) بعدم احتساب ركلة جزاء لنجم منتخب البرازيل فينيسيوس جونيور، أمام كولومبيا ببطولة كوبا أمريكا 2024، المقامة حاليا بالولايات المتحدة.
تدرب ليونيل ميسي مع باقي زملائه في منتخب الأرجنتين لكرة القدم، في ختام استعدادات "الألبيسيليستي" لمواجهة الإكوادور في ربع نهائي بطولة كوبا أمريكا 2024 المقررة مساء اليوم الخميس على ملعب إن آر جي في هيوستن بالولايات المتحدة.
وعاد ميسي، الذي أصيب في العضلة الضامة بالساق اليمنى خلال مباراة فريقه أمام تشيلي يوم 25 يونيو/حزيران الماضي، إلى المران الجماعي للمنتخب يوم الثلاثاء وشارك في اليوم التالي في التدريبات بدون مشكلات، حيث ركض بشكل طبيعي وسدد على المرمى.
وسبق أن قال المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، ليونيل سكالوني في مؤتمر صحفي الأربعاء إنه سينتظر حتى المران الأخير ويتحدث مع القائد لاتخاذ قرار حول ما إذا كان سيتمكن من اللعب أمام الإكوادور أم لا.