6ArH Community
» عزوز عقيل » ليلى - Printable Version

+- 6ArH Community (https://forums.6arh.net)
+-- Forum: General Sections (https://forums.6arh.net/forum-1.html)
+--- Forum: Cultural Section (https://forums.6arh.net/forum-58.html)
+--- Thread: » عزوز عقيل » ليلى (/thread-19496.html)



» عزوز عقيل » ليلى - _Ammar - 04-07-2024

هَذِي القَصَائِدُ مَاعَادَتْ تُوَاسِينِى
 الجُرْحُ أَعْمَقُ هَلْ يَاأَنْتِ تُشْفِينِي
أَمْ أَنَّ حُبَّكِ مِثْلَ السَّوْطِ يَجْلِدُنِي 
شَوْقًا إِلَيكِ وَهَلْ لِلْبَحْرِ تُدْنِينِي 
ثُورِي إِذًا حَطِّمِي الأَحزان عَنْ وطن
بُوحِي بِسِرٍّ وَهَلْ فِي القَلْبِ تُخْفِينِي
بُوحِي بِسِرٍ أَيَا لَيْلايَ واقْتَرِبِي 
كَيْ نُطْفِئَ الحرْقَةَ الكُبْرَى بِقَلْبَين
ثُورِي إِذًا مَزِّقِى الأَغْلالَ عَنْ جَسَدٍ
لا تَحْرُمِينِي إِذَا مَاجِئْتُ هَاتِيني 
إِنِّي أُحِبُّ جمَاَلَ الله في وَطَنٍ
لَيْلَى تُخَبِّئُهُ وَيْحَ المسَاكِين
هَذِي الأَنَامِلُ كَمْ تَشْتَاقُ في لَهَفٍ 
قَيْدًا تُحَرِّرُهُ مِنْ قَيْدِ الفَاسَتِين
كَمْ تَشْتَهِي أَنْ تَمُرَّ الآنَ عَنْ وَطَنٍ
كَيْ تَزْرَعَ الدِّفْءَ كَيْ يَحْيَا وَيُحْيِّني 
إِنِّي القَتِيلُ أَيَا لَيْلَي فَلَا خَجَلٌ 
إِنْ رُحْتُ أَعْبَثُ أَيَا لَيْلَى بِقَلْبَين
مِثْلَ الرَّضِيعِ أَنَا مَازَالَ بِي شَغَفٌ 
إِذْ مَا بَكَيْتُ أَيَا لَيْلَايَ نَاغِيني 
لا تَخْجَلِى فَأَنَا حُلْمٌ وَأُغْنِيَةٌ 
نَامَتْ عَلَى عَجَلٍ مِنْ قَبْلِ تَشْرِين
إِنِّـي أَرَاكِ أَيَا لَيْلاي مُتَّكَئًا
إِذْ مَا ضَمَمْتُكِ يَا لَيْلاي ضُمِّيني
أَنْتِ التَّهَجُّدُ أَنْتِ الحُلْمُ وَالأَزَلُ
أَنْتِ البَقَاُء وَأَنْتِ النَّارُ تَكْوِيني
لَيْلَى التَّبَصُّرُ لَيْلَى النُّورُ والأمَلُ
لَيْلَى الدَّوَاءُ إِذْ جَاءَتْ تُدَاوِيني
لَيْلَى التَّفَلْسَفُ لَيْلَى البَحْرُ يَاوَجَعِي
لَيْلَى القَصِيدَةُ إِنْ هَاجَتْ شَيَاطِيني
والثَّغْرُ مَجْمَرَةٌ رَاحَتْ تُحَذِّرُنِي
إِيَّاكَ يَا أَنْتَ أَنْ تُكْوَى وَتَكْوِيني
عَينَاهَا مَذْبَحَةٌ كَالبَحْرِ وَاسِعَةٌ
إِنِّي الغَرِيقُ إِذًا مِنْ قَبْلُ تَكْوِيني
يَكْفِي مِنَ البعد يَا أَنْتِ يُعَذِّبُني
يَكْفِيكِ يَا أَنْتِ بَلْ يَا أَنْتِ يَكْفِيني