في القلب نور والفعال دليل
شهامة تشرق لا تميل
إن ضاق درب أو ألم خطب
تجود بالخير وتنفي العتب
نصرة مظلوم وكف الأذى
هذا سبيل النبل فيه الهدى
فكن شهما تعلو بك الأرواح
تزهر الدنيا ويحلو الصباح
المصدر : SON_GUKO
كشفت تقارير صحفية، اليوم الخميس، عن اقتراب النصر السعودي من حسم ملف المدير الفني الجديد، بعد الأنباء التي أشارت لإمكانية التخلص من الإيطالي ستيفانو بيولي.
وارتبط بيولي بمغادرة النصر، بعد توديع نصف نهائي دوري نخبة آسيا، ثم الخسارة 2-3 أمام الاتحاد، أمس الأربعاء بالجولة 30 من دوري روشن.
وبحسب صحيفة "عكاظ"، فإن النصر يقترب بقوة من التعاقد مع الإيطالي سيموني إنزاجي مدرب إنتر ميلان، بعد التواصل معه خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت أن "المدرب خرج بنسبة كبيرة من حسابات الهلال، بعدما اشترط تولي المهمة بعد كأس العالم للأندية، وهو ما يتعارض مع رغبة صناع القرار في النادي".
وبالتالي، أصبح المدرب الإيطالي قريبا بشدة من تدريب "العالمي"، نظرا لأن الأخير لن يشارك في مونديال الأندية 2025.
يذكر أن إنزاجي قاد الإنتر لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد إقصاء برشلونة من المربع الذهبي، بالفوز (7-6) في مجموع المباراتين.
يُعدّ الخط العربي من أعرق الفنون الإسلامية التي تعكس روح الحضارة العربية والإسلامية. فهو ليس مجرد وسيلة للكتابة، بل هو فنّ تعبيري يعكس الذوق الرفيع والإبداع الفني. تطوّر الخط العربي عبر العصور، وظهرت منه عدة أنماط مثل الخط الكوفي، والنسخ، والرقعة، والديواني، والثلاثي، وغيرها، ولكل منها طابع مميز واستخدام خاص.
وقد استخدم الفنانون الخط العربي لتزيين المساجد، والمخطوطات، والقصور، وحتى الأزياء المعاصرة، مما يجعله حاضراً في التراث والموروث الثقافي، كما في الفنون الحديثة. كما ساهم الخطاطون المسلمون في تطوير هذا الفن ليصبح رمزاً من رموز الهوية الإسلامية، حيث ارتبط بالقرآن الكريم ارتباطاً وثيقاً، وتمت العناية بجمال كتابته وتجويد خطوطه.
في العصر الحديث، يحظى الخط العربي باهتمام واسع من قبل الفنانين والمصممين، كما تُقام له المعارض والمسابقات، وتُدرّس قواعده في معاهد متخصصة، في محاولة للحفاظ على هذا التراث الأصيل ونقله للأجيال القادمة.
تاريخ الدولة الفينيقية غني ومثير، وإليك نظرة عامة شاملة:
تاريخ الدولة الفينيقية
تُعدّ الدولة الفينيقية من أقدم الحضارات التي ظهرت في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، وتحديدًا في الساحل الذي يمتد اليوم بين لبنان وسوريا وشمال فلسطين. تعود بدايات الحضارة الفينيقية إلى حوالي الألف الثالث قبل الميلاد، وازدهرت بشكل خاص ما بين 1200 و300 قبل الميلاد.
الأصل والموقع: الفينيقيون هم شعب سامي الأصل، استقروا في مدن ساحلية أهمها: صور، وصيدا، وجبيل (بيبلوس)، وأرواد. وقد وفّر لهم موقعهم الجغرافي بين البحر والجبال حماية طبيعية وشجّعهم على التوجه نحو البحر والتجارة.
الاقتصاد والبحرية: تميز الفينيقيون بأنهم من أمهر البحارة في العالم القديم، وأسّسوا شبكة تجارية واسعة في البحر المتوسط، وصلت إلى قبرص، ومصر، وقرطاج، وقرطبة، وحتى بريطانيا. ومن أشهر بضائعهم الأرجوان الفينيقي (صبغة نادرة)، والأخشاب، والزجاج.
اللغة والكتابة: من أعظم إنجازات الفينيقيين هو اختراع الأبجدية الفينيقية، التي تعتبر أساسًا للأبجديات اليونانية واللاتينية والعربية. وهي أول أبجدية صوتية حقيقية في التاريخ، مؤلفة من 22 حرفًا.
الديانة: كانت ديانتهم وثنية، متعددة الآلهة، مثل الإله "بعل" و"عشتروت"، وكانوا يعبدون في معابد ويقدمون قرابين، بما في ذلك في بعض الأحيان قرابين بشرية.
قرطاج: من أبرز مستعمراتهم، تأسست مدينة قرطاج في شمال إفريقيا حوالي سنة 814 ق.م على يد الأميرة إليسا (ديدون) من صور. وازدهرت قرطاج لتصبح قوة بحرية كبرى قبل أن تسقط بيد الرومان في الحروب البونية.
السقوط: بدأت الدولة الفينيقية بالضعف تدريجيًا بسبب النزاعات بين المدن الفينيقية نفسها، ثم خضعت للحكم الآشوري، الفارسي، اليوناني، وأخيرًا الروماني. ومع سقوط صور في يد الإسكندر الأكبر عام 332 ق.م، انتهى فعليًا استقلال الفينيقيين.