يواجه البرازيلي رودريجو، نجم ريال مدريد، مستقبلًا غامضًا مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، حيث يُعد مرشحًا لمغادرة النادي الملكي بسبب تراجع مستواه ومساهماته التهديفية مؤخرًا.
وأفادت صحيفة "ميرور" البريطانية، نقلاً عن تقارير، أن آرسنال يضع رودريجو على رأس أولوياته للتعاقد معه في فترة الانتقالات الصيفية.
وأضافت أن إدارة النادي اللندني فتحت قنوات تواصل مع وكلاء اللاعب خلال الأسابيع الماضية لمناقشة إمكانية انتقاله.
لكن آرسنال ليس الوحيد في السباق، إذ أشارت تقارير إلى اهتمام ليفربول، ومانشستر سيتي بالحصول على خدمات الدولي البرازيلي.
ويواجه رودريجو خطر فقدان مكانه في تشكيلة ريال مدريد الأساسية، خاصة مع تألق الشاب أردا جولر في المباريات الأخيرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احتاج رمزيه + توقيع
في قرية صغيرة، عاش نجار عجوز يُدعى , عم صالح. لم يكن عم صالح مجرد نجار، بل كان فنانًا حقيقيًا، عُرف في كل أنحاء المنطقة بجده في العمل وإتقانه الذي لا يضاهى. كل قطعة خشب تخرج من ورشته الصغيرة كانت تحفة فنية، وكل باب أو نافذة صنعها كانت تقف شاهدة على صبره ومهارته
ذات يوم، جاءه رجل ثري من المدينة، سمع عن براعة عم صالح، وطلب منه أن يصنع له بابًا ضخمًا لمنزله الجديد، بابًا لم يُرَ مثله من قبل، يحمل بصمة الإبداع والجمال
لم يتسرع عم صالح. أمضى أيامًا يختار أجود أنواع الخشب، ويستشعر ملمسه ورائحته. ثم جلس لأيام أخرى يخطط ويرسم، متخيلًا كل تفصيل دقيق، وكل نقشة ستزين الباب. وعندما بدأ العمل، كان كمن يخوض حوارًا عميقًا مع الخشب. يداه تتحركان بخفة وثقة، والأدوات في يده كأنها امتداد لإرادته. كان يعمل لساعات طويلة، ينسى فيها الطعام والشراب، مُركزًا كل حواسه على تحويل قطعة الخشب الصماء إلى شيء ينبض بالحياة
لم يكن يرضى بأقل من الكمال. إذا وجد عيبًا بسيطًا، أو نقشًا لم يرق له، كان يعيد الكرة بصبر وأناة، حتى يصل إلى الصورة التي رسمها في ذهنه. كان يقول دائمًا لتلاميذه الشباب: "العمل المتقن يبقى، أما العمل المتعجل فيزول أثره سريعًا. الجد هو بذرة الإتقان
وبعد أسابيع طويلة من العمل الدؤوب والمتواصل، اكتمل الباب. كان قطعة فنية تخطف الأبصار. نقوش دقيقة تحكي قصصًا من التراث، وزخارف متداخلة تعكس ضوء الشمس بألف لون ولون
عندما رآه الرجل الثري، وقف مذهولًا. لم يكن يتوقع مثل هذا الجمال وهذا الإتقان. قال لعم صالح وعيناه تلمعان بالإعجاب: "هذا ليس مجرد باب، هذا إرث سيبقى لأجيال. لقد أثبتَّ أن الجد والإتقان يصنعان المعجزات
انتشر خبر الباب العظيم في كل مكان، وأصبح الناس يأتون من بعيد فقط ليروا إبداع عم صالح. وظل النجار العجوز يعمل في ورشته حتى آخر أيامه تاركًا خلفه ليس فقط أعمالًا خشبية رائعة، بل درسًا خالدًا في أهمية الجد في العمل والسعي الدائم نحو الإتقان
المصدر : SON_GUKO + بعض كتب القصص القديمة
يا أرض الزيتون والتين العتيق
صوتك في الصدر نبض عميق
رغم الجراح ورغم الأسى
تبقى قوية في كل مساء
أمل يزهر في كل جيل
يحمل الحلم ويأبى الرحيل
فلسطين اسم بالحق نقش
في القلب باق ولن يهمش
المصدر : SON_GUKO