Thread Rating:
  • 0 Vote(s) - 0 Average
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
داني أولمو يُهدد مكانة ليفاندوفسكي وتوريس في برشلونة.. ما السبب؟
#1

فاجأ الألماني هانز فليك، مدرب برشلونة، الجميع خلال مواجهة أتلتيكو مدريد الأخيرة في ملعب “متروبوليتانو”، حينما قرر الاعتماد على النجم داني أولمو في مركز “المهاجم الوهمي”، وجاء هذا القرار التكتيكي بعد فترة من تراجع الفاعلية الهجومية للثنائي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، مما دفع المدرب للبحث عن حلول مبتكرة تنشط الخط الأمامي للفريق الكتالوني.
ولم يخيب داني أولمو ظن مدربه، حيث قدم أداءً استثنائياً لفت الأنظار وجعل مقاطع الفيديو الخاصة بمهاراته تتصدر منصات التواصل الاجتماعي، وأولمو لم يكتفِ فقط بملء الفراغ في الهجوم، بل أعاد صياغة الدور بفضل تحركاته الذكية التي سحبت مدافعي الأتلتي خارج مناطقهم، مما فتح مساحات شاسعة لزملائه ماركوس راشفورد وفيرمين لوبيز للوصول إلى المرمى.
وبهذا المستوى، أثبت أولمو أنه يمتلك الأدوات التقنية التي تجعله واحداً من أهم مفاتيح اللعب في منظومة فليك الحالية؛ فبجانب صناعته لهدف التعادل، قدم اللاعب فواصل مهارية نادرة، كان أبرزها لقطة “حركة الكعب” التي تجاوز بها المدافع بطريقة فنية رائعة، ليؤكد جاهزيته التامة لقيادة هجوم البارسا في المواعيد الكبرى القادمة.
أداء داني أولمو مع برشلونة في مركز المهاجم الوهمي
بدأ داني أولمو المباراة كقلب هجوم، لكن بتعليمات واضحة بالعودة إلى وسط الملعب لاستلام الكرة، وهو ما تسبب في إرباك كبير لمدافعي أتلتيكو مدريد، وخاصة لو نورماند الذي اضطر لترك مركزه لملاحقته.
وظهرت جودة أولمو في المساحات الضيقة من خلال تبادل الكرات السريعة والمراوغات الناجحة، حيث نجح في تمرير كرة حاسمة لزميله راشفورد في الدقيقة 42، سجل منها الأخير هدف التعادل الثمين قبل نهاية الشوط الأول.
ولم تتوقف إسهامات أولمو عند التسجيل والصناعة فقط، بل كان قريباً من هز الشباك في أكثر من مناسبة، لعل أبرزها في الدقيقة 35 حينما قاد هجمة منظمة بدأت من لامين يامال وانتهت بكرة في القائم، وفي الشوط الثاني، وتحديداً عند الدقيقة 70، قدم أولمو اللقطة الأكثر إثارة في المباراة، حينما استلم كرة صعبة بـ “كعبه” ومررها لنفسه من فوق المدافع في حركة فنية انتشرت كالنار في الهشيم على الإنترنت، قبل أن يمررها لفيران توريس الذي تصدى الحارس لكرته ببراعة.
وتشير الإحصائيات إلى أن اعتماد فليك على أولمو في هذا المركز منح برشلونة مرونة أكبر في التحول الهجومي، حيث تميز اللاعب بقدرته العالية على الربط بين خطي الوسط والهجوم، وهذا الأداء القوي وضع ليفاندوفسكي وتوريس في موقف صعب بخصوص العودة للتشكيل الأساسي، خاصة وأن الفريق بدا أكثر حيوية وخطورة بوجود أولمو في عمق الهجوم.
هل يستمر فليك في الاعتماد على أولمو بمركز “المهاجم الوهمي” بدوري الأبطال؟
أصبح السؤال المطروح الآن داخل أروقة النادي الكتالوني هو مدى استمرارية هذا النهج التكتيكي في مباريات دوري أبطال أوروبا القادمة، فبعد النجاح الكبير الذي حققه أولمو في الدوري المحلي أمام خصم قوي مثل أتلتيكو مدريد، يمتلك هانز فليك سبباً قوياً لمواصلة الرهان على اللاعب في هذا المركز، خاصة وأنه يمنح الفريق تفوقاً عددياً في وسط الملعب وقدرة أكبر على اختراق الدفاعات المتكتلة، وهو ما سيحسمه المدرب الألماني في الأيام القليلة القادمة.
[Image: Sign_4.gif]
-----------------------

Find Share
Possibly Related Threads…
Thread
Author
  /  
Last Post

Forum Jump:

Users browsing this thread: 2 Guest(s)