---
غزوة الخندق (الأحزاب)
وقعت غزوة الخندق في السنة الخامسة للهجرة، حين اجتمعت قريش وبعض القبائل العربية واليهود في تحالف ضد المسلمين بالمدينة، وسمّيت بـ"غزوة الأحزاب" لكثرة القبائل المشاركة فيها.
📌 سببها:
اليهود الذين أُخرجوا من المدينة بعد نقضهم للعهد سعوا لإشعال الحرب ضد المسلمين، فحرّضوا قريشًا وقبائل غطفان وغيرهم على غزو المدينة، فكوّنوا جيشًا عظيمًا يقارب عشرة آلاف مقاتل، بينما كان المسلمون حوالي ثلاثة آلاف فقط.
📌 الفكرة المبتكرة:
الصحابي سلمان الفارسي رضي الله عنه هو الذي اقترح على الرسول ﷺ حفر خندق حول المدينة من الجهة المكشوفة، وهي خطة لم تكن معروفة عند العرب من قبل. فاشتغل المسلمون بحماس مع الرسول ﷺ في الحفر، رغم شدة البرد والجوع.
📌 أحداث المعركة:
عندما وصل الأحزاب فوجئوا بالخندق، فلم يستطيعوا اقتحامه بسهولة.
استمر الحصار أكثر من ثلاثة أسابيع.
حاول بعض فرسان قريش عبور الخندق مثل عمرو بن عبد ودّ العامري، لكن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قتله في مبارزة مشهورة.
وقع خلاف بين الأحزاب أنفسهم، وزادهم الله رعبًا بريح عاتية اقتلعت خيامهم وأطفأت نيرانهم.
📌 النتيجة:
فشل الأحزاب في دخول المدينة وانسحبوا خائبين.
كان هذا الانتصار نقطة تحوّل كبيرة؛ إذ كسرت شوكة قريش وحلفائها، وأصبحت المبادرة بيد المسلمين.
---
قال الرسول ﷺ بعد هذه الغزوة: «الآن نغزوهم ولا يغزوننا»، أي أن قريشًا بعد الخندق لم تعد تجرؤ على مهاجمة المدينة.
---
غزوة الخندق (الأحزاب)
وقعت غزوة الخندق في السنة الخامسة للهجرة، حين اجتمعت قريش وبعض القبائل العربية واليهود في تحالف ضد المسلمين بالمدينة، وسمّيت بـ"غزوة الأحزاب" لكثرة القبائل المشاركة فيها.
📌 سببها:
اليهود الذين أُخرجوا من المدينة بعد نقضهم للعهد سعوا لإشعال الحرب ضد المسلمين، فحرّضوا قريشًا وقبائل غطفان وغيرهم على غزو المدينة، فكوّنوا جيشًا عظيمًا يقارب عشرة آلاف مقاتل، بينما كان المسلمون حوالي ثلاثة آلاف فقط.
📌 الفكرة المبتكرة:
الصحابي سلمان الفارسي رضي الله عنه هو الذي اقترح على الرسول ﷺ حفر خندق حول المدينة من الجهة المكشوفة، وهي خطة لم تكن معروفة عند العرب من قبل. فاشتغل المسلمون بحماس مع الرسول ﷺ في الحفر، رغم شدة البرد والجوع.
📌 أحداث المعركة:
عندما وصل الأحزاب فوجئوا بالخندق، فلم يستطيعوا اقتحامه بسهولة.
استمر الحصار أكثر من ثلاثة أسابيع.
حاول بعض فرسان قريش عبور الخندق مثل عمرو بن عبد ودّ العامري، لكن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قتله في مبارزة مشهورة.
وقع خلاف بين الأحزاب أنفسهم، وزادهم الله رعبًا بريح عاتية اقتلعت خيامهم وأطفأت نيرانهم.
📌 النتيجة:
فشل الأحزاب في دخول المدينة وانسحبوا خائبين.
كان هذا الانتصار نقطة تحوّل كبيرة؛ إذ كسرت شوكة قريش وحلفائها، وأصبحت المبادرة بيد المسلمين.
---
قال الرسول ﷺ بعد هذه الغزوة: «الآن نغزوهم ولا يغزوننا»، أي أن قريشًا بعد الخندق لم تعد تجرؤ على مهاجمة المدينة.
---
قصة الخندق بتعلمنا إن الذكاء + الصبر + الإيمان = انتصار حتى لو الظروف ضدك 💪
![[Image: Sign_4.gif]](https://up.6arh.net/uploads/u/Sign_4.gif)
-----------------------
Possibly Related Threads…
Thread
Author
/
Last Post
Users browsing this thread: 3 Guest(s)



