الّذي لاحَ وَهْوَ فَصْلُ الخِطابِ
بَعْدَ حَمْدِ الْمُهَيْمنِ الوَهّابِ
إنَّ ذِكْرَ الإلَه في أَوَّلِ الْمَلْ
حُونِ ثُمّ الرّسُولِ غَيْرُ مُعابِ
والعُمُوماتُ قَدْ أَتَتْنا بِما في
هِ جَلاءُ الشُّكُوكِ والاِرْتيابِ
وعُمُومُ الخِطاب حالاً وَوَقْتاً
وزَماناً مِنْ لازِماتِ الخِطابِ
فَعَلَى مُدَّعي الخُصوصِ لِمَ
ا عَمَّ بَيانُ التَّخْصيصِ بالآدابِ
والذي قَدْ أجازض في مَرْكزِ الْمَنْ
عِ لِما حادَ عَنْ طَريقِ الصَّوابِ
قَدْ أَعَدَّ النُّقُوضَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ
وأَبانَ العِراضَ في كُلّ بابِ
ابـو عـدي لا للمستحيل ♛
2025 - 2018
2025 - 2018
Possibly Related Threads…
Thread
Author
/
Last Post
Users browsing this thread: 1 Guest(s)


