١٠ – ﴿ لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً.... ﴾
لا يراعي المشركون في مؤمن قرابة ولا عهدا في أي حال ؛ فقلوبهم مفعمة بكراهيتهم، وهذه الآية توكيد لما جاء في الآية السابقة بأن الغدر في طبيعتهم في جميع الأحوال.
﴿ وأولئك هم المعتدون ﴾.
قال الشوكاني : أي : المجاوزون الحلال إلى الحرام بنقض العهد. أو البالغون في الشر والتمرد إلى الغاية القصوى.
ابـو عـدي لا للمستحيل ♛
2025 - 2018
2025 - 2018
Messages In This Thread
تفسير سورة التوبة#11 - by _Ammar - 16-01-2024, 12:30 PM
RE: تفسير سورة سورة التوبة#11 - by Bskowet - 16-01-2024, 01:47 PM
Possibly Related Threads…
Thread
Author
/
Last Post
Users browsing this thread: 1 Guest(s)


