9 Member(s) | 16962 Guest(s)
A39AR,
دموعُ فراشةٍ
في إثرِنا
كي لا نُرى غرباءَ
طفلانِ نحنُ
على رصيفِ قصيدةٍ
يتسكَّعانِ الظلَّ والأضواءَ
نأوي إلى شجرٍ
يظلـِّلُ ليلـَنا
كي لا يباغتـَنا الحنينُ
في البَدْءِ كانَ الحُلـْمُ
نصقلُ كوكبا
بدموعِنا
وأنا سينسجُني الحنينُ رداءَ
كُنْ خربشاتِ طفولةٍ من شاعرٍ
حتى أكونَكَ..
الدليل التجريبي هو المعلومات المستقاة من الحواس، وتحديدًا عن طريق الملاحظة وتوثيق الأنماط والسلوك عبر التجريب. يأتي المصطلح من الكلمة اليونانية إمبيريا التي تعني تجربة. من الشائع في الفلسفة، ما بعد إيمانويل كانط، أن يُطلق على المعرفة المكتسبة اسم المعرفة البَعدية (في مقابل المعرفة القَبلية).
المعنى
الدليل التجريبي هو المعلومات التي تتحقق من الصدق (الذي يتطابق بدقة مع الواقع) أو الزيف (عدم الدقة) لزعم ما. يمكن للمرء من وجهة نظر التجريبي الزعم أن لديه معرفة في حالة استنادها إلى دليل تجريبي فقط (على الرغم من اعتقاد بعض التجريبيين أن هناك طرق أخرى لاكتساب المعرفة). يأتي هذا في مقابل المنظور العقلاني الذي يعتبر العقل أو التفكير بمفرده الدليلَ على صدق بعض القضايا أو زيفها. يُعد الدليل التجريبي معلومات مكتسبة من خلال الملاحظة والتجريب، في صورة بيانات مسجلة، والتي قد تكون موضوعًا للتحليل (من جانب العلماء على سبيل المثال). يُعتبر ذلك المصدرَ الأولي للدليل التجريبي. هناك مصادر ثانوية تقوم على عمليات الوصف، والمناقشة، والتفسير، والتعليق، والتحليل، والتقييم، والتلخيص، والمعالجة للمصادر الأولية. يمكن للمصدر الثانوي أن يأتي في صورة مقالات في الصحف أو المجلات الشائعة، أو مراجعات الكتب أو الأفلام، أو المقالات الموجودة في المجلات العلمية التي تناقش بحثًا أصليًا لشخص آخر أو تقيمها.
علم الخلق Creation science أو الخلقية العلمية scientific creationism هي حركة علمية انبثقت من نظرية الخلق تحاول استعمال المعاني العلمية لدحض النظريات الزائفة لتاريخ الأرض، وعلم الكون (الكوزمولوجيا) والتطور الحيوي، وتحاول إثبات صحة مقادير الخلق الموجودة في سفر التكوين (عند اليهود أو المسيحيين) أو الموجودة في القرآن (عند المسلمين). إن أكثر مناصري هذه العلوم هم من المسيحيين المتحفظين والأصوليين الموجودين في الولايات المتحدة، الذين يحاولون أن يثبتون العصمة لكتابية Biblical inerrancy للكتاب المقدس، متحدين بذلك نظرية التطور. أحد المفاهيم الرئيسية في علم الخلق هو فكرة «الخلق من العدم creation ex nihilo»، والتي خُلق منها البشرية وأنواع الحياة الأخرى الموجودة في الأرض كأنواع فريدة من نوعها (أنواعاً ثابتةً باراماينولوجياُ)، ويقولون بأن المتحجرات الموجودة في الطبقات الجيولوجية هي بقايا لكائنات حية كانت تعيش في زمن قديم، وأنها تثبت حدوث الفيضان التاريخي الذي غطا الأرض بالكامل. كما يقولون بأن علم الخلق هو المتحدي العلمي الحقيقي لنظرية التطور، التي يشيرون أنصار علم الخلق إليها بالداروينية أو بالتطور الدارويني.
توماس صاموئيل كون (بالإنجليزية: Thomas Samuel Kuhn) أو (كوهن) (18 تموز 1922 - 17 حزيران 1996) مفكر أمريكي أنتج بغزارة في تاريخ العلوم وفلسفة العلوم، كما أدخل إضافات وأفكار مهمة جديدة في فلسفة العلم. انحدر كوهن من عائلة يهودية الأصل. ولد في سنسناتي – أوهايو، لأب هو صامئيل كوهن، الذي كان مهندسا صناعيا.
علمه ودراسته
نال شهادته الجامعية في الفيزياء من جامعة هارفرد عام 1943، ثم الماجستير في 1946، ومن ثم درجة الدكتوراه في 1949.
درس منهج تاريخ العلوم للفترة من 1948 إلى 1956 بناء على رغبة رئيس جامعة هارفرد جيمس كونانت. بعد مغادرته لهارفرد، شغل كوهن منصبا تدريسيا في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، في قسمي الفلسفة والتاريخ. حصل على درجة الأستاذية في تاريخ العلوم عام 1961. عام 1964 انتقل إلى جامعة برنستون، وفي عام 1979 التحق بمعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا MIT، وبقى هناك إلى 1991.
وطبقاً لما يقول به مذهب الأداتية فإن المفاهيم والقوانين العلمية والنظريات هي مجرد أدوات أو وسائل أو مفاتيح إلى الموقف، أي «خطط عمل»، ومن هنا جاء اسم هذا الشكل من المثالية.
ويعترف مذهب الأداتية بالمعرفة كوظيفة حيوية لكائن عضوي؛ ولكنه مع ذلك ينكر أن أهمية هذه المعرفة تكمن في مقدرتها على أن تعكس العالم الموضوعي، وهذا المذهب يعتبر الصدق شيئاً مبرراً يضمن نجاحاً في موقف معين. ولا يعترف ديوي ومؤيدوه بحقيقة الطبقات الاجتماعية، ويلجأون إلى تجريدات ميتافيزيقية عن المجتمع والفرد والدولة، وتعتقد النظرية الأداتية في التقدم، أن التقدم لا يتضمن بلوغ أهداف معينة، وإنما يتضمن عملية الحركة نفسها.
الفن عبارة عن مجموعة متنوعة من الأنشطة البشرية في إنشاء أعمال بصرية أو سمعية أو أداء (حركية)، للتعبير عن أفكار المؤلف الإبداعية أو المفاهيمية أو المهارة الفنية، والمقصود أن يكون موضع تقدير لجمالها أو قوتها العاطفية. تشمل الأنشطة الأخرى المتعلقة بإنتاج الأعمال الفنية نقد الفن ودراسة تاريخ الفن والنشر الجمالي للفن.
الفروع الثلاثة الكلاسيكية للفن هي الرسم والنحت والعمارة. يتم تضمين الموسيقى والمسرح والسينما والرقص والفنون المسرحية الأخرى، وكذلك الأدب وغيرها من الوسائط مثل الوسائط التفاعلية، في تعريف أوسع للفنون. حتى القرن السابع عشر، كان الفن يشير إلى أي مهارة أو إتقان ولم يتم تمييزه عن الحرف أو العلوم. في الاستخدام الحديث بعد القرن السابع عشر، حيث الاعتبارات الجمالية أصبح لها أهمية قصوى، يتم فصل الفنون الجميلة وتمييزها عن المهارات المكتسبة بشكل عام، مثل الفنون الزخرفية أو التطبيقية.