Welcome, Guest
You have to register before you can post on our site.
Search Forums
Forum Statistics
 Members: 8,818
 Latest member: Louisoraps
 Forum threads: 26,258
 Forum posts: 82,825

Full Statistics
Online Users
There are currently 14519 online users.
 11 Member(s) | 14508 Guest(s)
Louisoraps, ahmadalnathami, Maminwaw, 3NAD, PrinceX, Abdrahman
Latest Threads
عداد المجتمع
Last
by: Pro_hajwala | 07-07-2026, 08:01 PM 10,266 Replies
2026 BMW M3 CS Touring [Add-On] 1.0
Last
by: Pringo | 03-07-2026, 03:40 PM 0 Replies
Daily
Last
by: MwohwoB | 24-06-2026, 08:45 PM 0 Replies
« مـجـتـمـع طـارهـــــ »
Last
by: 7LM | 13-06-2026, 07:51 AM 0 Replies
رسالة عامة
Last
by: 7LM | 08-06-2026, 08:02 AM 5 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #406
Last
by: Alexcander | 12-05-2026, 08:29 AM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #405
Last
by: Alexcander | 08-05-2026, 07:02 PM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #404
Last
by: Alexcander | 05-05-2026, 07:20 PM 0 Replies

المفردات :
وعشيرتكم : أي : أقربائكم، من العشرة وهي الصحبة.
فتربصوا : فانتظروا.
لا يهدي القوم الفاسقين : أي : لا يعينهم على الهدى ؛ لخروجهم عن طاعة الله بموالاة أعدائه.
التفسير :
٢٤ – ﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ... ﴾ الآية.
أي : إن كنتم تفضلون هذه الأنواع الثمانية، على محبة الله ورسوله أي : طاعتهما والجهاد في سبيل الله.
﴿ فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ﴾. فانتظروا حتى يأتي الله بما يأمر به من عقوبة عاجلة أو آجلة لكم، والجملة الكريمة قصد بها : التهديد والوعيد.
﴿ والله لا يهدي القوم الفاسقين ﴾. تذييل قصد به. تأكيد التهديد السابق، و الله تعالى لا يوفق القوم الخارجين عن حدود دينه وشريعته إلى ما فيه مثوبته ورضاه.
جاء في تفسير الكشاف : وعن الحسن : هي عقوبة عاجلة أو آجلة، وهذه الأشياء شديدة لا نرى أشد منها، كأنها تنعى على أناس ما هم فيه من رخاوة عقد الدين، واضطراب حبل اليقين. اه.
ويمكن تصنيف الأنواع الثمانية الواردة في الآية بأربعة :
١ – مخالطة الأقارب وذلك يشمل الآباء والأبناء والإخوان والأزواج، ثم بقية العشيرة.
٢ – الميل إلى إمساك الأموال المكتسبة.
٣ – الرغبة في تحصيل الأموال بالتجارة.
٤ – الرغبة في البناء والدور المخصصة للسكنى، وقد بين الله تعالى أن رعاية الدين خير من رعاية هذه الأمور.
ونلاحظ أن محبة هذه الأشياء الثمانية لها شديد ارتباط بالإنسان ومجتمعه ؛ فمحبة الأب والابن والإخوة والزوجة والعشيرة فطرة إنسانية ؛ وحب المال، والتجارة الرابحة، والمسكن المريح، طبيعة نفسية ؛ فهي وسائل التملك والتفاخر والتظاهر وبالرغم من مظاهر الحب وحقائقه لهذه الأنواع الثمانية ؛ أمر الله بإيثار حبه وطاعته، والجهاد في سبيله على هذه الأشياء.
فالله سبحانه وتعالى مصدر النعم، وملجأ لدفع الكروب والمحن، قال تعالى :﴿ والذين آمنوا أشد حبا لله ﴾( البقرة : ١٦٥ ).
الآداب والأحكام
أخذ العلماء من هاتين الآيتين الآداب والأحكام الآتية :-
١ – لا يتم إيمان المؤمن، إلا إذا كانت محبته لله ورسوله مقدمة على كل محبوب. فقد ثبت في الصحيح : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين " ٣٢.
وروى أحمد والبخاري : عن عبد الله بن هشام قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال عمر : والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه "، فقال فعمر : فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الآن يا عمر " ٣٣.
٢ – قال المفسرون : هاتان الآيتان في بيان حال من ترك الهجرة وآثر البقاء مع الأهل والمال.
٣ – الإحسان إلى الوالدين والأقارب وتقديم الهدايا لهم – مع كفرهم – لا يتعارض مع ولاية الله ورسوله بدليل ما أخرجه البخاري : قالت أسماء : يا رسول الله، إن أمي قدمت على راغبة وهي مشركة أفأصلها ؟ قال : نعم : " صلي أمك " ٣٤.
٤ – قال بعض العلماء : وليس المطلوب من قوله تعالى :﴿ قل إن كان آباؤكم... ﴾إلخ، أن ينقطع المسلم عن الأهل والعشيرة والزوج والولد، والمال والعمل والمتاع واللذة، ولا أن يترهبن ويزهد في طيبات الحياة، كلا، إنما تريد هذه العقيدة أن يخلص لها القلب، ويخلص لها الحب، وأن تكون هي المسيطرة الحاكمة، وهي المحركة الدافعة، فإذا تم لها هذا ؛ فلا حرج عندئذ أن يستمتع المسلم بكل طيبات الحياة ؛ على أن يكون مستعدا لنبذها كلها، في اللحظة التي تتعارض مع مطالب العقيدة.
ومفرق الطريق هو أن تسيطر العقيدة، أو يسيطر المتاع، وأن تكون الكلمة الأولى للعقيدة أو لعرض من أعراض هذه الحياة ؟ فإذا اطمأن المسلم إلى أن قلبه خالص لعقيدته ؛ فلا عليه بعد هذا أن يستمتع بالأبناء والإخوة والعشيرة والزوج. ولا عليه أن يتخذ الأموال والمتاجر والمساكن، ولا عليه أن يستمتع بزينة الله والطيبات من الرزق، في غير سرف ولا مخيلة.
بل إن المتاع حينئذ لمستحب، باعتباره لونا من ألوان الشكر لله، الذي أنعم بها ؛ ليتمتع بها عباده، وهم يذكرون : أنه الرازق المنعم الوهاب٣٥.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( ٢٣ ) قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ( ٢٤ ) ﴾
المفردات :
أولياء : أحباء وأصفياء.
التفسير :
٢٣ – ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ... ﴾ الآية.
سبب النزول :
أخرج الفريابي عن ابن سيرين عن علي بن أبي طالب أنه قال لقوم قد سماهم : ألا تهاجروا ألا تلحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ؟ فقالوا : نقيم مع إخواننا وعشائرنا ومساكننا ؛ فأنزل الله :﴿ قل إن كان آبائكم... ﴾ الآية كلها.
المناسبة :
جاء في تفسير الكشاف للزمخشري :
كان قبل فتح مكة، من آمن لم يتم إيمانه إلا بأن يهاجر، ويصارم أقاربه الكفرة، ويقطع موالاتهم، فقالوا : يا رسول الله : إن نحن اعتزلنا من خالفنا في الدين قطعنا آباءنا وعشائرنا ؛ وذهبت تجارتنا وهلكت أموالنا، وخربت ديارنا، وبقينا ضائعين ؛ فنزلت هذه الآية، فهاجروا ؛ فجعل الرجل يأتيه ابنه أو أبوه أو أخوه أو بعض أقاربه ؛ فلا يلتفت إليه ولا ينفق عليه، ثم رخص لهم بعد ذلك. وقيل : نزلت في التسعة الذين ارتدوا ولحقوا بمكة ؛ فنهى الله عن موالاتهم. اه. والآية عامة، وإن كان السبب خاصا.
قال الدكتور وهبة الزحيلي في التفسير المنير :
الخلاصة : أن الدين يغير المفاهيم، فيجعل رابطة الدين أعلى، وأقوى وأولى من رابطة العصبية الجنسية وصلة القرابة والانتماء للأسرة، ويقرر أن ثمرة الهجرة والجهاد لا تظهر إلا بترك ولاية المشركين، وإظهار طاعة الله والرسول على كل شيء في الحياة٣١.
والمعنى :
يا أيها المصدقون بالله ورسوله، لا يتخذ أحد منكم أباه أو أخاه حبيبا يصافيه، ويخلص له الود ؛ إن استحب الكفر على الإيمان، وأصر عليه إصرارا لا يرجى منه الإقلاع عنه.
والنهي عن موالاتهم في تلك الحالة يقتضي جواز موالاتهم قبلها، على أمل أن تؤدى بهم إلى الإسلام، بسبب شعورهم بسماحته.
﴿ ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون ﴾.
ومن يحبهم ويخلص لهم الود، أو يطلعهم على أسرار المسلمين العامة أو الحربية، فأولئك هم الظالمون لأنفسهم وأمتهم ؛ لأنهم خالفوا الله ورسوله لموالاة الكفار بدلا من التبرؤ منهم.
قال ابن عباس : هو مشرك مثلهم ؛ لأنه رضي بشركهم، والرضا بالكفر كفر، كما أن الرضا بالفسق فسق.

٢٢ – ﴿ خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم ﴾.
لقد عوضهم الله جزاء الإيمان والهجرة والجهاد جنات خالدين فيها لا يخرجون منها أبدا ؛ فإن الله لديه أجر عظيم ؛ فلا يبخل به على أوليائه.
روى الشيخان والترمذي والنسائي : عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ؛ فيقولون : لبيك ربنا وسعديك، فيقول : هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحد من خلقك ؟. فيقول : أنا أعطيكم أفضل من ذلك، فيقولون : ربنا، وأي شيء أفضل من ذلك ؟. فيقول : أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا " ٣٠.
في ختام الآيات ١٩ – ٢٢
دلت الآيات على أن الجهاد مع الإيمان أفضل الأعمال ؛ لأنه بذل للنفس أو المال، بقصد إعلاء كلمة الله.
ومراتب فضل المجاهدين كثيرة، فهم أعظم درجة عند الله من كل ذي درجة، فلهم المزية والمرتبة العليا، وهم الفائزون الظافرون الناجون، وهم الذين يبشرهم ربهم ويعلمهم في الدنيا بما لهم في الآخرة من النعيم المقيم، وهم الخالدون إلى الأبد، وإلى ما شاء الله في جنات الخلد، ولهم ثواب عظيم أعده لهم في دار كرامته.

المفردات :
يبشرهم : البشارة : الإعلام بالخبر السار، وسميت بذلك ؛ لظهور أثرها على البشرة.
التفسير :
٢١ – ﴿ يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم ﴾.
يخبرهم الله مبشرا برحمة واسعة، ورضوان كامل، وجنات لهم فيها نعيم دائم، وهم في هذا النعيم خالدون على الدوام إلى ما شاء الله تعالى.
قال الآلوسي : ذكر أبو حيان : أنه لما وصف المؤمنين بثلاث صفات : الإيمان، والهجرة، والجهاد بالنفس والمال ؛ قابلهم على ذلك بالتبشير بثلاث : الرحمة، والرضوان، والجنة.
في ختام الآيات ١٩ – ٢٢
دلت الآيات على أن الجهاد مع الإيمان أفضل الأعمال ؛ لأنه بذل للنفس أو المال، بقصد إعلاء كلمة الله.
ومراتب فضل المجاهدين كثيرة، فهم أعظم درجة عند الله من كل ذي درجة، فلهم المزية والمرتبة العليا، وهم الفائزون الظافرون الناجون، وهم الذين يبشرهم ربهم ويعلمهم في الدنيا بما لهم في الآخرة من النعيم المقيم، وهم الخالدون إلى الأبد، وإلى ما شاء الله في جنات الخلد، ولهم ثواب عظيم أعده لهم في دار كرامته.

﴿ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ( ٢٠ ) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ ( ٢١ ) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ( ٢٢ ) ﴾

المفردات :
وهاجروا : تركوا مكة إلى المدينة ؛ خوفا على دينهم وأمنا على أنفسهم من أذى المشركين.
التفسير :
٢٠ – ﴿ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ... ﴾ الآية.
أي : أن المؤمنين بالله ورسوله، المهاجرين من مكة إلى المدينة، المجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ولإعلاء كلمة الله، هم أعظم درجة، وأرفع مقاما ومكانة من القائمين بأعمال أخرى كالسقاية والعمارة.
﴿ وأولئك هم الفائزون ﴾.
أي : وأولئك المنعوتون بهذه الصفات، هم الفائزون بفضل الله وكرامته ومثوبته.
من تفسير الفخر الرازي
قال الفخر الرازي : فإن قيل : لما أخبرتم أن هذه الصفات كانت بين المسلمين والكافرين، كما في بعض روايات أسباب النزول، فكيف قال في وصفهم أعظم درجة ؛ مع أنه ليس للكفار درجة ؟
قلنا : الجواب عنه من وجوه :
الأول : أن هذا ورد على حساب ما كانوا يقدرون لأنفسهم من الدرجة والفضيلة عند الله، ونظيره قوله سبحانه :{ ءالله خير أما يشركون ( النمل : ٥٩ ).
الثاني : أن يكون المراد : أولئك أعظم درجة من كل من لم يكن موصوفا بهذه الصفات ؛ تنبيها على أنهم لما كانوا أفضل من المؤمنين الذين ما كانوا موصوفين بهذه الصفات فبأن لا يقاسوا إلى الكفار أولى.
الثالث : أن يكون المراد : أن المؤمن المجاهد أفضل ممن على السقاية والعمارة، والمراد منه : ترجيح تلك الأعمال. ولا شك أن السقاية والعمارة من أعمال الخير، وإنما بطل ثوابها في حق الكفار ؛ بسبب كفرهم.
في ختام الآيات ١٩ – ٢٢
دلت الآيات على أن الجهاد مع الإيمان أفضل الأعمال ؛ لأنه بذل للنفس أو المال، بقصد إعلاء كلمة الله.
ومراتب فضل المجاهدين كثيرة، فهم أعظم درجة عند الله من كل ذي درجة، فلهم المزية والمرتبة العليا، وهم الفائزون الظافرون الناجون، وهم الذين يبشرهم ربهم ويعلمهم في الدنيا بما لهم في الآخرة من النعيم المقيم، وهم الخالدون إلى الأبد، وإلى ما شاء الله في جنات الخلد، ولهم ثواب عظيم أعده لهم في دار كرامته.

علمتُ اللَّه ليس له مثيلُ

وَأنّ محمُداً نعم الرسولُ
مُفاعلتن مُفاعلتن فعولُ
بِوافرِ نورهِ اِتّضح السبيلُ

بِمحمّدٍ نور المعارفِ شاملُ

لَولاهُ ما عرفَ الفضائل فاضلُ
مُتفاعلن مُتفاعلن متفاعلُ
كَمُلت صفاتُ علاه فهو الكام

أَتى المُختارَ تنزيلُ
بهِ قد جاء جبريلُ
مَفاعيلُن مفاعيلُ
فَإِهزاجٌ وترتيلُ

مِن هُدى المُصطفى اِستفاد الهُداة
واِستنارَت بنورهِ النيّراتُ
فاعِلاتُن مُستفع لن فاعلات
بخفيفٍ أمداحهُ راجحاتُ

عُلا طهَ شامخاتُ

عَلى الزهرِ عالياتُ
مَفاعيلن فاعلات
بنورٍ مضارعاتُ

  •  Previous
  • 1
  • 888
  • 889
  • 890(current)
  • 891
  • 892
  • 1844
  • Next