10 Member(s) | 15572 Guest(s)
3NAD, PrinceX, Abdrahman, Mohammed_410
المفردات :
خبالا : فسادا وشرا.
ولأوضعوا خلالكم : ولسعوا فيما بينكم بالنميمة والوشاية، وهو مأخوذ من أوضعت البعير... أي : حملته على السرعة، يقال : وضع البعير أي : أسرع، وأوضعته أنا، أي : جعلته يسرع.
يبغونكم الفتنة : يطلبون لكم الفتنة والشر بإيقاع الخلاف بينكم.
التفسير :
٤٧ – ﴿ لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا... ﴾ الآية.
طمأن الله المسلمين، وبين أن عدم خروجهم مع المسلمين في غزوة تبوك مصلحة للجيش.
والمعنى :
لو خرج هؤلاء المنافقون فيكم ما زادوكم شيئا من القوة والمنعة ؛ بل زادوكم اضطرابا في الرأي، وفسادا في العمل والنظام.
﴿ ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم... ﴾
ولأسرعوا بالسعي بينكم بالنميمة والبغضاء، وتفريق الكلمة، وبذر بذور التفرقة والاختلاف، وإشاعة الخوف والأراجيف من الأعداء وتثبيط الهمة.
﴿ وفيكم سماعون لهم ﴾.
أي : وفيكم ضعاف، يتأثرون ويهتمون بسماعهم ونقل نمائهم.
قال محمد بن إسحاق : كان الذين استأذنوا فيما بلغني : من ذوي الشرف، منهم : عبد الله بن أبي بن سلول، والجد بن قيس، وكانوا أشرافا في قومهم، فثبطهم الله لعلمه بهم، فإذا خرجوا أفسدوا على النبي جنده، وكان في جنده قوم أهل محبة لهم، وطاعة فيما يدعونهم إليه لشرفهم، فقال. ﴿ وفيكم سماعون لهم ﴾٨٥.
﴿ والله عليم بالظالمين ﴾.
أي : والله تعالى لا تخفى عليه خافية من أحوال هؤلاء الظالمين ؛ فهو يعلم ما كان وما يكون لهم، ومجازيهم على أعمالهم كلها.
من أحكام الآيات :
١ – يجب الاستعداد للجهاد قبل وقوعه، والاستعداد للأمور قبل وقوعها، كما قال تعالى :﴿ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ﴾( الأنفال : ٦٠ ). وقال سبحانه :﴿ ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ﴾( التوبة : ٤٦ ).
٢ – وضحت الآيات أن خروج المنافقين في جيش المسلمين كانت ستترتب عليه ثلاث مفاسد :
١ – زيادة الاضطراب والفوضى وإفساد النظام.
٢ – تفريق كلمة المسلمين بالنميمة والوشاية والإشاعات الكاذبة.
٣ – استدراج فئة من ضعاف الإيمان والحزم إلى صفوفهم وسماع كلامهم.
ثم تأكد ذلك بآيات أخرى منها قوله تعالى :
﴿ فإن رجعك الله إلى طائفة فاستئذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين ﴾. ( التوبة : ٨٣ ).
﴿ وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ( ٤٦ ) لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ( ٤٧ ) ﴾.
المفردات :
انبعاثهم : نهوضهم للخروج.
فثبطهم : فحبسهم وعوقهم.
التفسير :
٤٦ – ﴿ وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ... ﴾
تستمر الآيات في توضيح قبائح المنافقين وبيان خطرهم وتحذير المؤمنين من مكائدهم.
والمعنى :
ولو أراد هؤلاء المنافقون ؛ الخروج معك إلى القتال ؛ لاستعدوا وتأهبوا لذلك بإعداد السلاح، والزاد، والراحلة، ونحو ذلك من الأشياء التي لا يستغني عنها المسافر، والتي كانت في مقدورهم وطاقتهم.
﴿ ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم... ﴾
أي : أبغض الله خروجهم مع المؤمنين ؛ لما فيه من أضرار.
فثبطهم. أي : أخرهم وعوقهم بما أحدث في قلوبهم من المخاوف، وفي نفوسهم في الكسل والفتور.
﴿ وقيل اقعدوا مع القاعدين ﴾.
أي : قال بعضهم لبعض، أو قال الشيطان لهم، أو أذن الرسول لهم بالعقود مع القاعدين. من النساء والأطفال والمرضى والعجزة الذين شأنهم القعود في البيت كما قال تعالى :﴿ رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ﴾. ( التوبة : ٨٧ ).
﴿ وهم القاعدون والمتخلفون عن الجهاد ﴾.
قال الآلوسي :
وقوله :﴿ وقيل اقعدوا مع القاعدين ﴾. تمثيل لخلق الله داعية القعود فيهم، وإلقائه كراهة الخروج في قلوبهم، بالأمر بالقعود، أو تمثيل لوسوسة الشيطان بذلك، فليس هناك قول حقيقة.
ويجوز أن يكون حكاية قول لبعضهم لبعض، أو حكاية لإذن الرسول صلى الله عليه وسلم لهم في القعود، فيكون القول على حقيقته. ا ه.
المفردات :
وارتابت : وقعت في الريب وهو الشك.
يترددون : يتحيرون.
التفسير :
٤٥ – ﴿ إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُون ﴾.
أي : إذا كان أهل الإيمان لا يستأذنون منك عادة، فإن الذي يستأذنك في التخلف عن الجهاد من غير عذر ؛ إنما هم المنافقون، الذين لا يصدقون بالله واليوم الآخر ولا يرجون ثواب الآخرة، ولذلك تصعب عليهم مشاق الجهاد، فقلوبهم متحيرة بين الإقدام والإحجام، والشك والإيمان فهم مرتابون في الدين، حائرون لا يهتدون إلى طريق الصواب.
ويؤخذ من أدب الآيات ما يأتي :
١ – لا ينبغي الاستئذان في أداء شيء من الواجبات، ولا في الفضائل والفواضل من العادات كقرى الضيف، وإغاثة الملهوف، وسائر عمل المعروف.
٢ – قال قتادة : عاتب الله رسوله في هذه الآية، ثم رخص له في سورة النور. فقال :﴿ فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم ﴾. ( النور : ٦٢ ).
٣ – دل قوله :﴿ لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا... ﴾ على وجوب الاحتراز من العجلة، ووجوب التثبت والتأني، وترك الاغترار بظواهر الأمور، والمبالغة في التفحص والتريث.
٤٤ – ﴿ لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ... ﴾
أي : لست من عادة المؤمنين الصادقين، أن يستأذنوك في الجهاد بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، بل يبادرون إليه من غير توقف ولا ارتقاب منهم لوقوع الإذن منك فضلا عن أن يستأذنوك في التخلف.
﴿ والله عليم بالمتقين ﴾.
أي : أنه تعالى محيط علمه بهؤلاء الذين لم يستأذنوا وما اشتملت عليه قلوبهم من الإخلاص في سبيل الله والاستجابة لداعي الجهاد بنشاط وهمة فيجزيهم على ذلك الجزاء الأولى.
ويؤخذ من أدب الآيات ما يأتي :
١ – لا ينبغي الاستئذان في أداء شيء من الواجبات، ولا في الفضائل والفواضل من العادات كقرى الضيف، وإغاثة الملهوف، وسائر عمل المعروف.
٢ – قال قتادة : عاتب الله رسوله في هذه الآية، ثم رخص له في سورة النور. فقال :﴿ فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم ﴾. ( النور : ٦٢ ).
٣ – دل قوله :﴿ لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا... ﴾ على وجوب الاحتراز من العجلة، ووجوب التثبت والتأني، وترك الاغترار بظواهر الأمور، والمبالغة في التفحص والتريث.
﴿ عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ( ٤٣ ) لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( ٤٤ ) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ( ٤٥ ) ﴾.
المفردات :
عفا الله عنك : لم يؤاخذك بالإذن لهم في التخلف.
التفسير :
٤٣ – ﴿ عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ﴾.
أي : سامحك الله بإذنك لهم، لم أذنت لهم بالتخلف، وهلا استأنيت بالإذن وانتظرت، وهلا تركتهم لما استأذنوك ؛ لتعلم الصادق من الكاذب عن طريق أصحابك، أو فراستك فيهم، ومعرفة أحوالهم.
قال مجاهد : أنزلت هذه الآية في أناس قالوا : استأذنوا رسول الله، فإن أذن لكم فاقعدوا، وإن لم يأذن لكم فاقعدوا.
وذهب فريق من العلماء، كالإمام القرطبي والإمام فخر الدين الرازي ؛ بأن كلمة عفا الله عنك. تدل على مبالغة الله تعالى في تعظيم الرسول وتوقيره، كما يقول الرجل لغيره إذا كان معظما عنده عفا الله عنك ؛ ما صنت في أمري.
وقال القرطبي : قيل : هو افتتاح كلام كما تقول : أصلحك الله وأعزك ورحمك كان كذا وكذا.
ومن لطائف الشعر قول على بن الجهم يخاطب المتوكل وقد أمر بنفيه.
عفا الله عنك، ألا حرمة *** تعوذ بعفوك أن أبعدا
ألم تر عبدا طوره *** ومولى عفا ورشيدا هدى
اقلني أقالك من لم يزل *** يقيك ويصرف عنك الردى٨٤
ويؤخذ من أدب الآيات ما يأتي :
١ – لا ينبغي الاستئذان في أداء شيء من الواجبات، ولا في الفضائل والفواضل من العادات كقرى الضيف، وإغاثة الملهوف، وسائر عمل المعروف.
٢ – قال قتادة : عاتب الله رسوله في هذه الآية، ثم رخص له في سورة النور. فقال :﴿ فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم ﴾. ( النور : ٦٢ ).
٣ – دل قوله :﴿ لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا... ﴾ على وجوب الاحتراز من العجلة، ووجوب التثبت والتأني، وترك الاغترار بظواهر الأمور، والمبالغة في التفحص والتريث.
أَأَحبابَنا ما خنتُ عهدكم قطُّ
أعلن الملياردير الأميركي جيف بيزوس، مؤسس مجموعة "أمازون" العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية، الخميس أنه سينقل إقامته من سياتل إلى ميامي ليكون قريبا من والديه وشركته للسياحة الفضائية
![[Image: thb_1491090638_1491091166_audi-s1-add-on...mplate.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2017-04/thb_1491090638_1491091166_audi-s1-add-on-tuning-template.jpg)
![[Image: 1331108222_Audi_A8_by_Raines.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/images/1331108222_Audi_A8_by_Raines.jpg)