11 Member(s) | 23095 Guest(s)
Abdrahman, PrinceX, Pro_hajwala, Alexcander, 3NAD,
أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، رضاه عن أداء لاعبيه رغم التعادل (1-1) في الديربي ضد أتلتيكو مدريد، على ملعب سانتياجو برنابيو، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة 23 من الليجا.
وقال أنشيلوتي، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "حظنا كان سيئا أن تتلقى شباكنا هدفا في الدقيقة الأخيرة، كنا نفتقر إلى طول القامة لمواجهة لاعبي أتلتيكو مدريد".
وأضاف حسبما نقلت صحيفة "موندو ديبورتيفو": "كنا نعلم أننا سنعاني في الركلات الثابتة والعرضيات، وذلك قمنا بالضغط على الظهيرين لمنعهما من إرسال العرضيات، وكارفاخال قدم عملا جيدا للغاية (في مركز قلب الدفاع)".
وتابع: "كنا نستحق الفوز بالديربي دون شك، قدمنا مباراة جيدة وسيطرنا على اللعب، ويجب أن يكون الفريق هادئا، ولدي ثقة بأننا سنفوز بالليجا، فالجميع يساهم ويملك الموهبة".
وأكمل: "حين تملك فريقا يتمتع بالكثير من الجودة والالتزام، فإن النجاح يكون سهلا، نحن لا نزال في الصدارة، وضد جيرونا (الجولة المقبلة) لدينا فرصة لمواصلة الصدارة".
وعن عدم احتساب ركلتي جزاء لصالح فريقه، علق: "يجب ألا ننظر إلى الخلف بل للأمام، لا أعرف أسباب قرار الحكم، ولن أعلق".
ويواجه ريال مدريد العديد من الاتهامات مؤخرا من جانب برشلونة بالتأثير على التحكيم، حيث قال تشافي مدرب البارسا: "ريال مدريد يؤثر على الحكام أسبوعا بعد أسبوع، ويزيف المنافسة. الحكام متأثرون، وهذا الأمر يشاهده الجميع"
وواصل أنشيلوتي تصريحاته: "فينيسيوس عانى من إصابة في الرقبة ولم يكن يشعر بالراحة أثناء الإحماء، وروديجر شعر أيضا بعدم الراحة ونأمل أن يتعافى الثنائي قبل مباراة السبت المقبل".
وأتم: "الفريق قدم كل شيء، ويجب أن نتحلى بالهدوء، رغم الغيابات العديدة".
بهذا التعادل رفع ريال مدريد رصيده إلى 58 نقطة في صدارة الليجا بفارق نقطتين فقط عن جيرونا الثاني، كما رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 48 نقطة في المركز الرابع.
المفردات :
يحادد : يجانب ويخالف ويعادي.
الخزي : الذل والهوان.
التفسير :
٦٣ – ﴿ ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم ﴾.
أي : أغاب عن هؤلاء المنافقين ولم يصل إلى عملهم أنه من يعادى الله ورسوله، ويخالفه بتجاوز حدوده، أو يلمز رسوله في أعماله كقسمة الصدقات، أو في أخلاقه كقولهم : هو أذن يسمع كل ما يقال له، وكان في حد، والله ورسوله في حد ؛ فجزاؤه جهنم خالدا فيها أبدا، ذلك العذاب الدائم الذي بلغ الغاية في الهول والشدة. هو العار الفاضح، والذل الدائم، والشفاء الكبير.
٦٢ – ﴿ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ ﴾.
سبب النزول :
كان المنافقون في خلواتهم يطعنون على النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإذا أبلغ ذلك إلى المؤمنين ؛ جاء المنافقون فحلفوا لهم على أنهم لم يقولوا ما بلغ عنهم.
قال القرطبي :
روى : أن قوما من المنافقين اجتمعوا وفيهم غلام من الأنصار يدعى : عامر بن قيس فحقروه وتكلموا فقالوا : إن كان ما يقوله محمد حقا ؛ لنحن شر من الحمير ؛ فغضب الغلام، وقال : والله إن ما يقوله محمد صلى الله عليه وسلم لحق، ولأنتم شر من الحمير ! ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقولهم، فحلفوا إن عامرا كاذب ؛ فقال عامر : هم الكذبة، وحلف على ذلك. وقال : اللهم، لا تفرق بيننا حتى يتبين صدق الصادق، وكذب الكاذب، فأنزل الله هذه الآية.
ومعنى الآية :
يقسم هؤلاء المنافقون بالله لكم أيها المؤمنون : أنهم ما ساءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بكلام يعيبه أو ينقص من قدره، يريدون بذلك أن ترضوا عنهم، بتصديقهم في نفي ما نقل من قالة السوء.
﴿ والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ﴾.
أي : هم يحلفون لكم، والحال أن الله ورسوله أحق بالإرضاء منكم ؛ لأن الله هو خالقهم ورازقهم ومالك أمرهم، وهو العليم بما ظهر وبطن من أحوالهم.
ولأن رسوله هو المبلغ لوحي الله، وإرضاء الرسول هو عين إرضاء الله عز وجل.
حيث قال تعالى :﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله ﴾. ( النساء : ٨٠ ) ؛ لأن مصدر الرسالة واحد، والأوامر والنواهي واحدة ؛ هذا إذا كانوا حقا كما يدعون ويحلفون، فمن كان مؤمنا ؛ فليرض الله ورسوله، وإلا كان كاذبا.
﴿ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( ٦١ ) يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ ( ٦٢ ) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ( ٦٣ ) ﴾.
المفردات :
أذن : يسمع كل ما يقال ويصدقه، كأنه من فرط استماعه صار آلة للسماع.
التفسير :
تعرض هذه الآيات لونا آخر من ألوان إيذاء المنافقين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ووصفهم إياه بالغفلة وعدم الحذر وتصديق كل ما يقال، أي : ليس له ذكاء ولا تعمق في الأمور.
جاء في تفسير أبي السعود :
نزلت في فرقة من المنافقين قالوا في حقه صلى الله عليه وسلم ما لا ينبغي ؛ فقال بعضهم : لا تفعلوا فإنا نخاف أن يبلغه ذلك فيقع بنا، فقال الجلاس بن سويد : نقول ما شئنا، ثم نأتيه فننكر ما قلنا، ونحلف فيصدقنا بما نقول ؛ إنما محمد أذن سامعة١٠٥.
وذكر القرطبي : أن الآية نزلت في عناب بن قشير قال : إنما محمد أذن يقبل كل ما قيل له.
٦١ – ﴿ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ... الآية ﴾.
أي : ومن المنافقين قوم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكلام فيه ويعيبونه فيقولون : هو أذن. يسمع كل ما يقال ويصدقه.
وجاء في تفسير أبي السعود :
﴿ ويقولون هو أذن ﴾. أي : يسمع كل ما قيل من غير أن يتدبر فيه، ويميز بين ما يليق بالقبول لمساعدة أمارات الصدق له، وبين ما لا يليق، وإنما قالوه : لأنه صلى الله عليه وسلم كان لا يواجههم بسوء ما صنعوا ؛ ويصفح عنهم حلما وكرما، فحملوه على سلامة القلب، وقالوا ما قالوا.
﴿ قل أذن خير لكم ﴾.
أي : قل لهم يا محمد : هو أذن كما تقولون يستمع لكم ؛ لكن نعم الأذن هو ؛ لكونه يسمع الخير ولا يسمع الشر.
أي : هو مستمع خير لما يجب استماعه.
كما يقال : فلان رجل صدق وشاهد عدل.
فهو صلى الله عليه وسلم يعرف الصادق من الكاذب ؛ لكنه يعامل المنافقين بأحكام الشريعة وآدابها، فلا يفضح أحدا منهم، وهو صاحب الخلق الكامل، والإنسان المثالي.
﴿ يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ﴾.
أي : من مظاهر كونه صلى الله عليه وسلم أذن خير، ﴿ أنه يؤمن بالله ﴾ ؛ إيمانا حقا لا يحوم حوله شيء من الرياء، أو الخداع أو غيرهما من ألوان السواء.
﴿ ويؤمن للمؤمنين ﴾ : أي يصدقهم فيما يقولونه من أقوال توافق الشرع ؛ لأنهم أصحابه الذين أطاعوه واتبعوه ؛ فهم أهل التصديق والقبول.
من تفسير الفخر الرازي :
إن قيل : لماذا عدّى الإيمان على الله بالباء، وإلى المؤمنين باللام فقال :﴿ يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ﴾.
قلنا : لأن الإيمان المعدّى إلى الله : المراد منه : التصديق الذي هو نقيض الكفر فعدّى بالباء.
والإيمان المعدى إلى المؤمنين : المراد منه : الاستماع منهم، والتسليم لقولهم فعدّى باللام.
كما في قوله :﴿ وما أنت بمؤمن لنا ﴾. أي : بمصدق بنا، وقوله :﴿ أنؤمن لك واتبعك الأرذلون ﴾. وقوله :﴿ قال آمنتم له قبل أن آذن لكم ﴾. اه.
﴿ ورحمة للذين آمنوا منكم ﴾. أي : وهو صلى الله عليه وسلم رحمة للذين أظهروا الإيمان منكم، إذ قبله لا تصديقا لهم، بل رفقا بهم، فلم يهتك لهم سترا، ولم يكشف لهم سرا، بل أحسن إليهم ؛ وتجاوز عن سيئاتهم ؛ رجاء أن يتوبوا من نفاقهم، ويخلصوا الإيمان لربهم.
﴿ والذين يؤذون رسول الله ﴾. صلى الله عليه وسلم بتهوين شأنه، والانتقاص من قدرة ﴿ لهم عذاب أليم ﴾. في دنياهم وآخرتهم.
ما يؤخذ من الآية
١ – دلت الآية على أن النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الخلق الكامل، والفهم الشامل، والذكاء الخارق ؛ فسكوته عن المنافقين ليس عن غباء أو اعتزاز، وإنما عن حكمة وبصيرة ؛ فقد كان يقبل ظواهرهم، ويترك بواطنهم إلى الله ؛ رجاء هدايتهم.
٢ – وصفت الآية الرسول بأوصاف ثلاثة :
فهو يؤمن بالله، ويؤمن للمؤمنين، ورحمة لمن آمن ؛ وهذه الأوصاف توجب كونه أذن خير.
٣ – إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق برسالته كفر ؛ يترتب عليه العقاب الشديد. مثل : التهوين من أمره، أو اتهامه بالغفلة. وتصديق كل ما يقال ؛ فقد اختاره الله، وأدبه وميزه بالخلق العظيم. ﴿ الله أعلم حيث يجعل رسالته ﴾. ( الأنعام : ١٢٤ ).
إنّ مدحي لخالد بن الوليدِ