قدم النجم نيكولو زانيولو أداءً استثنائيًا وصفته الصحافة الإيطالية بـ “العرض الفني” على ملعب سان سيرو، ليقود فريقه أودينيزي لتحقيق فوز تاريخي على ميلان بثلاثية نظيفة، وهو الملعب الذي كان قريبًا من الانضمام إليه في مناسبتين سابقتين تحت إشراف الأسطورة باولو مالديني.
خطف صاحب الرقم 10 في أودينيزي نجومية اللقاء، حيث أظهر إمكانات هائلة في الاختراق وصناعة اللعب، مما جعل فوز الفريق الضيف على ميلان في معقله حدثًا فريدًا سيبقى طويلاً في ذاكرة عشاق النادي.
نيكولو زانيولو.. بصمة حاسمة في ثلاثية أودينيزي التاريخية
لعب زانيولو دور البطولة في الأهداف التي هزت شباك “الروسونيري”؛ فكان المحرك الأساسي للهجمة المرتدة التي أسفرت عن الهدف الأول (بالخطأ في مرمى ميلان)، قبل أن يرسل تمريرة دقيقة “بالمليمتر” سجل منها زميله إيكيلينكامب الهدف الثاني، ليضع المباراة تمامًا في قبضة فريق مدينة أوديني.
بعد تجارب احترافية متنوعة بين جلطة سراي التركي وأتالانتا وفيورنتينا، اتخذ زانيولو قرارًا جريئًا بالانضمام إلى نادي أودينيزي، بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة، فهذا “الدرس في التواضع” كان ضروريًا للاعب الذي صعد للقمة سريعًا مع إنتر وروما والمنتخب، ليتمكن أخيرًا من استعادة بريقه الذي جعله يومًا ما الفتى الذهبي للكرة الإيطالية.
أرقام تعكس نضج موهبة زانيولو
لم يقتصر تألق زانيولو على المهارات الفردية فقط، بل انعكس ذلك على أرقامه هذا الموسم في الدوري الإيطالي، حيث سجل 5 أهداف وصنع 6 آخرين، والأهم من ذلك هو التغيير الواضح في عقلية اللاعب، والتزامه التكتيكي الكبير الذي ظهر بوضوح في مواجهة ميلان الأخيرة.
وأعرب مدرب أودينيزي، رونجايتش، عن سعادته الكبيرة بما يقدمه نجمه الأول، مؤكدًا أن زانيولو لم يعد يكتفي بالهجوم فقط، بل أصبح يدافع بروح قتالية عالية، وصرح المدرب عقب اللقاء قائلاً: “زانيولو قدم مباراة عظيمة وانضباطًا دفاعيًا مذهلاً، هو في مرحلة تطور مستمر، وإذا استمر بهذا المستوى سيعود بالتأكيد لتمثيل المنتخب الإيطالي”.
هل يفتح التألق أبواب “الميركاتو” من جديد؟
مع هذا المستوى الرفيع، عادت التكهنات لتربط اسم زانيولو بكبار الأندية الإيطالية، وعلى رأسهم ميلان الذي كان معجبًا باللاعب في عهد الإدارة السابقة، ويبقى السؤال المطروح حاليًا: هل يتحرك ميلان في الصيف المقبل لتصحيح خطأ الماضي والتعاقد مع اللاعب الذي أسقطهم في “السكالا”؟
وأصبح زانيولو الآن حديث الشارع الرياضي في إيطاليا، حيث يرى الكثيرون أن مكانه الطبيعي هو تشكيلة المنتخب الوطني، فالأداء الذي قدمه أمام فريق بحجم ميلان أثبت أن اللاعب استعاد قوته البدنية وسرعته المعهودة، مما يجعله خيارًا لا غنى عنه للمرحلة القادمة في الكرة الإيطالية.
Christopher Sundberg، مخرج لعبة Samson: A Tyndalston Story و المؤسس المشارك لشركة Avalanche Studios، انتقد حالة صناعة الألعاب الحالية بسبب الإقالات وإلغاء المشاريع. Sundberg أكد أن السبب وراء صناعة Samson: A Tyndalston Story هو رفضه الاستسلام لسياسات الصناعة.
الاستوديو تعامل بحذر مع الميزانية، واضطر لخفض نصف الفريق لضمان استمرار المشروع في 2026، ويهدف لتقديم تجربة $25 كخطوة أولى لمستقبل أكبر. Sundberg نبه اللاعبين بعدم توقع لعبة خالية من الأخطاء، لكن أكد أن التحديث المقرر في 10 أبريل سيصلح مشاكل الأداء والرسوم المتحركة، مع وعد بأن الفريق يبذل أقصى جهده لإنهاء اللعبة بأفضل شكل ممكن على الحاسب الشخصي.
ذكرت صحيفة "سبورت" أن قرار فليك لم يعجب ليفاندوفسكي، خاصة في مباراة كبيرة كان من الممكن أن يحتاج فيها الفريق الكتالوني، إلى مهاجم صريح في الشوط الثاني.
وبدأ ليفاندوفسكي، المباراة أساسيًا في محاولة لربط قلبي الدفاع وفتح المساحات للأجنحة، ونجح في الفوز ببعض الكرات الهوائية، لكنه عانى من الرقابة الشديدة في مباراة اتسمت بالإيقاع العالي.
ورغم بعض الهفوات في الضغط، والتي سبقت لقطة الطرد، إلا أن ليفاندوفسكي حصل على فرص للتسجيل.
ورغم العلاقة الجيدة القائمة على الاحترام المتبادل بينه وبين فليك، فإن اللاعب البولندي يرى أنه كان قادرًا على مساعدة برشلونة في الشوط الثاني، خاصة أنه لم يكن يعاني من أي إصابة.
بحسب المسرّب المعروف والموثوق billbil-kun فإنّ Microsoft ستعلن قريباً عن نسخة محدودة من وحدة التحكّم والسماعات الخاصة بالإكس بوكس والتي تأتي بتصميم خاص بلعبة Forza Horizon 6.
وحدة التحكّم ستكلّف 89.99 دولار بينما السماعات ستكلّف 134.99 دولار وستصدران بالتزامن مع إصدار اللعبة في الـ19 من مايو المقبل على الحاسب الشخصي والإكس بوكس سيريس.
فجر النجم البرازيلي ويندرسون جالينو، لاعب النادي الأهلي، بركانًا من الغضب بمنصات التواصل الاجتماعي، موجهاً اتهامات قاسية ومباشرة حول نزاهة المنافسة، وذلك في أعقاب التعادل المثير أمام الفيحاء الذي شهد حالات تحكيمية أثارت جدلاً واسعاً.
ووفقاً لما نشره اللاعب عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس” (تويتر سابقاً)، فقد شن هجوماً عنيفاً قائلاً: “يمكنكم تسليم الكأس، هذا ما يريدونه، يريدون إخراجنا بأي طريقة من البطولة”، في إشارة واضحة لاستيائه من الظلم التحكيمي الواقع.
وتابع جالينو في تغريدته التي لاقت رواجاً هائلاً: “يريدون إعطاء الكأس لشخص ما، هذه قلة احترام لنادينا”، وهو التصريح الذي قد يضع اللاعب تحت طائلة العقوبات الانضباطية خلال الساعات القليلة المقبلة.
زلزال في الأهلي.. تداعيات تصريحات جالينو وأزمة تعادل المجمعة
وجاء انفجار جالينو عقب سقوط “الراقي” في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام مضيفه الفيحاء، في مباراة شهدت تقلبات تكتيكية وندية كبيرة، ليفشل الأهلي في تضييق الخناق على الصدارة وتضيع نقطتان ثمينتان.
ويرى المتابعون أن تصريحات النجم البرازيلي تعكس حالة من الاحتقان داخل غرف ملابس الأهلي بسبب القرارات التحكيمية الأخيرة، خاصة مع دخول الدوري مرحلة الحسم النفسي والبدني التي لا تقبل أي أخطاء تقديرية.
من جانبه، يسعى المدرب الألماني ماتياس يايسله لإغلاق ملف هذه الأزمة سريعاً والتركيز على تصحيح الأخطاء الفنية، رغم الضغوط الجماهيرية المطالبة بموقف رسمي من الإدارة لحماية حقوق النادي تجاه ما وصفوه بالاستهداف.
وتمثل هذه التغريدة “المنفجرة” مادة دسمة لوسائل الإعلام، حيث اعتبرها البعض صرخة دفاع عن قميص الأهلي، بينما يراها آخرون خروجاً عن النص قد يكلف اللاعب إيقافاً طويلاً في توقيت يحتاجه فيه الفريق.
ترتيب الأهلي في جدول دوري روشن
رغم التعثر الأخير، استقر النادي الأهلي في المركز الثاني بجدول ترتيب مسابقة دوري روشن للمحترفين برصيد 66 نقطة، مواصلاً مطاردة النصر المتصدر، ومبتعداً بخطوات ثابتة عن ملاحقيه في صراع المربع الذهبي والمقعد القاري.
![[Image: 8117bf-1.png]](https://up.6arh.net/uploads/u/8117bf-1.png)
![[Image: 3c4ff2-Image_1775628538675_514.jpg]](https://up.6arh.net/uploads/u/3c4ff2-Image_1775628538675_514.jpg)