\أثار فيديو نشره النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عبر موقع التواصل الاجتماعي الصيني (ويبو) جدلا واسعا في الساعات الماضية بين المشجعين في البلد الآسيوي، بعدد تجاوز المليونين من التعليقات والتفاعلات.
وتعرض قائد المنتخب الأرجنتيني، الذي لم يتمكن من لعب مباراة ودية مع إنتر ميامي في هونج كونج بسبب آلام عضلية في الرابع من فبراير/شباط، لانتقادات من بعض المستخدمين الذين يعتقدون أنه لم يعتذر بما يكفي.
وفي مقطع الفيديو، الذي نُشر عبر الحساب الرسمي لميسي على موقع (ويبو)، يوم الاثنين الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي للصين (13:00 ت ج)، يوضح مهاجم إنتر ميامي أنه لم يلعب المباراة لأسباب صحية، ونفي التكهنات حول غيابه لأسباب سياسية.
وفي التعليقات التي تم نشرها على المنشور، انتقد بعض المستخدمين ميسي (36 عاما) لعدم اعتذاره صراحة عن غيابه عن المباراة الاستعراضية، في حين دافع آخرون عن أنه ليس مضطرا للاعتذار عن غيابه للإصابة.
وأثر هذا الجدل بشدة على صورة ميسي في الصين، وأشعل التنافس على شبكات التواصل الاجتماعي بالبلد الآسيوي بين قائد الألبيسيليستي وكريستيانو رونالدو، حيث اعتبروا أن النجم البرتغالي كان أكثر احتراما للجماهير الصينية لأنه اعتذر قبل ذلك عن عدم تمكنه من خوض مباراة ودية مع فريقه النصر السعودي بسبب الإصابة، في 24 يناير/كانون الثاني الماضي.
كما تسببت هذه الأزمة في إلغاء مباراتين وديتين كان من المفترض أن يخوضهما المنتخب الأرجنتيني في مارس/آذار المقبل في مدينتي بكين وهانجتشو (شرق).
قدم الألماني هانز فليك، المدرب السابق لمنتخب ألمانيا، تضحية كبيرة من أجل التواجد على رأس الجهاز الفني لبرشلونة، الصيف المقبل.
ويعد فليك، أحد المرشحين البارزين لخلافة المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز، الذي أعلن رحيله عن البلوجرانا بنهاية الموسم.
ووفقا لشبكة "سكاي سبورت ألمانيا"، انتشرت أنباء مؤخرا حول إقالة توماس توخيل، مدرب بايرن ميونخ، بالإضافة للتواصل مع عدد من المدربين لخلافته بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم.
وأشارت الشبكة إلى أن فليك، الفائز بدوري أبطال أوروبا عام 2020، أحد المرشحين لخلافة توخيل في الفريق البافاري هذا الموسم، لكن مدرب ألمانيا السابق رفض فكرة العودة لقيادة البايرن.
وأوضحت أن فليك (مدرب بايرن ميونخ في الفترة من 2019-2021) يفضل خوض تجارب جديدة، بدءا من الموسم المقبل، كما أنه مهتم بشكل خاص بتدريب برشلونة، إذا حصل على عرض من البارسا.
يا لطيف الشمائل
يا لطيف الشمائل
بك هاجت بلابلي
في محيّاك شامةٌ
حيّرت كلّ عاقل
لو رأى منك لفتةً
عاذلي فيك لافتتن
هب لمضناك رشفةً
منك تطفي غلائلي
أغرق الدمع سائري
فيك يا ريم حاجر
ليت لو بالنواظر
منك ردّ لسائل
ذو لحاظ جوارحِ
ما تخطّت جوارحي
قصّ منّي جوانحي
سيفُ جفن مقاتل
صنت في الحبّ مسمعي
وبه باح مدمعي
يا حشاي تقطّعي
يا دموعي فواصلي
ليس بين فأشتكي
كيف للحبّ مسلكي
قد حلا لي تهتّكي
في ستور المنازل
صل ربي مدى المدى
للّذي جاء بالهدى
أفضل الرسل أحمدا
والصحابِ الأفاضلِ
في إحدى قرى بعيدة، كان هناك تاجر ثري يدعى علي. كان علي رجلاً طموحاً ولكنه كان أيضاً لطيف القلب وعطوفاً على الفقراء والمحتاجين في مجتمعه.
في يوم من الأيام، وبينما كان علي يقود عربته في السوق، رأى رجلاً مسناً متهالك الحال يطلب المساعدة. دون تردد، نزل علي من عربته وسأل الرجل عما يحتاج إليه. اكتشف أن الرجل العجوز كان يعاني من الجوع والبرد، فقرر علي أن يقدم له المساعدة.
أخذ علي الرجل المسن لمنزله، وقدم له طعاماً دافئاً وملابس نظيفة. ثم قضى بعض الوقت معه يستمع إلى قصته، وعلم أنه كان يعيش وحيداً بدون دعم أو معيل له. علي شعر بالحزن لحال الرجل، وقرر أن يقدم له المساعدة بشكل دائم.
قام علي بتوفير رعاية طبية للرجل، وضمن له الرعاية والدعم الذي يحتاجه. كما قام بإعطائه وظيفة بسيطة في متجره ليستطيع الرجل العجوز أن يكسب قوت يومه.
مع مرور الأيام، تحسنت حالة الرجل العجوز بفضل عطف ولطف علي. وأصبحا صديقين حميمين، وبات الرجل العجوز يعيش حياة كريمة ومستقرة، ولم يعد يعاني من الحاجة والفقر.
علي استمر في عطفه على الفقراء في قريته، وأصبح مثالاً يُحتذى به في التعاطي الإنساني والرحمة تجاه الآخرين. وكانت قصته تذكيراً للناس بأهمية إظهار العطف والرحمة تجاه الفقراء والمحتاجين.
يحتل القطار مكانة مهمة في ربطه البلاد الشاسعة المساحات، وفي تحريكه عجلة النقل والاقتصاد فيها، وحتى في تعزيز الروابط بين المناطق والمدن والبلدان، تصل إلى حد أن قياس التقدُّم في بلد ما قد يكون من عناصره الأساسية، أن فيه شبكة واسعة ومتطورة من سكك الحديد.
في سماء الشجاعة يرتفع غوكو،
بقوة الروح والعزم يتجدد،
حاملاً راية النبل والإيثار،
كبطل يحمل في قلبه العظيم الحب.
تراتيل الشجن تتلاشى أمامه،
فهو غوكو المختار، المستقيم،
يمضي في درب النضال والتحديات،
كالأسطورة العظيمة، كالبطل الرائع.
يسطر قصة تحفها الشجاعة والفداء،
يحارب الشر بجسده وروحه النقية،
غوكو... اسم يلمع كالنجم في الظلام،
يرفرف كالفراشة فوق زهور الإنسانية.
في عالم الخيال ترفرف أساطير،
وسط الظلام تشع شمعة الأمل،
غوكو يرفع راية العدالة والشرف،
يحمل في قلبه النقي والشجاعة الروحانية.