الحبّ مفتاح العطا والجود
للشجي المدنف الهائم
في كلّ غيْدَا في الغواني خود
باللمى في المرشف الباسم
بالقدّ تفضحْ قامة الأملود
تنثني كالمترف الناعم
ولحظها لذي الهوى مجرود
فاتك كالمرهف الصارم
كلّ من كأس التصابي ذاق
وانتشى من خمرة الحبّ
فهو معدودٌ من العشّاق
بالوفا في دفتر الحبّ
يحتسي الآداب والأذواق
والصفا في حانة القرب
ورده الصافي غدا مورود
قد صفا للمغرم الغارم
يا كليم الحبّ إرقَ الطور
في الهوى نحو المنا ناجي
واقتبس نار الهوى من نور
بدر ليل الصبوة الداجي
واسمع الآلات والطنبور
نطقه وانهج بمنهاجي
ليس غير الحبّ من مشهود
فاغتنمه واترك اللائم
فافتح الطلسمَ من كنزه
تعرف المحبوب في فتحه
واشرح الإسم وعن رمزه
اكشف المطلوب من شرحه
ومعمَّى الجسم من لغزه
روح معنى الحبّ في روحه
لم يكن غير الهوى موجود
فاتح كنز العطا خاتم
تجلّت ربّت الخدر
فغابتٌ طلعت البدر
فهيموا واسكروا سكري
بكأس السيّد البكري
هلمّوا أيّها العشّاق
لورد المنهل العذب
وزمزم حيث كأسي راق
ودع مَن لا دَرَى يدري
ومتّ وافنَ به تبقى
وفي مرقى العلا ترقى
وكن إن غنّت الوَرقا
فتى الأشجان كالقُمري
ورد يا أيّها الظمآن
لحاني واسمع الألحان
ففي أوتارنا قد حان
تجلِّي الشفع بالوتر
أنا مرآه محبوبي
جلا لي فيه مطلوبي
ومنه طاب مشروبي
صفا في الورد والصدر
خذوا فنّ الهوى عنّي
وذوقوا من طلا دنّي
وإن أتقنتمو فنّي
تروا بي دمية القصر
أنا المصري أنا الشامي
أنا ذو المورد السامي
أنا بحر الندى الطامي
فغوصوا تدركوا درّي
أنا درّ الهوى المكنون
أنا قيس الجوى المجنون
وعلمي الظاهر المخزون
بدا من منزل الأمر
صلاة الله من روحي
على روحٍ وفي روح
وبدري في السما يوحي
ونور الأنجم الزُهر
جملي يا قدرة الله العظيم العلي
واشملي بالبرّ والإحسان والفتح الجلي
معدماً حتّى يرى بين كرام الحمى
منعّماً يروي بفيض الفضل أهلَ الظما
حسبما يخبره الظنّ الّذي قد نما
فادخلي به بروج الفلك المعتلي
واعتلى على السماك الشامخ الأعزل
وارحمي صبابة المتيّم المغرم
من رُميٍ بنبل ألحاظ الرشا المتهم
مدنفاً أصبح لا يحمل حرّ الجفا
والصفا من قلبه أصفى ورب الصفا
قد عفا صبراً وليت الحبّ عنه عفا
فاحملي عنه جبال العذل والعذل
واسألي له التفات الشادن الأكحل
سيّدي مَن خدّه لا زال كالورد الندي
مسعدي طه الّذي منه الورد تجتدي
مفصحاً يخجل بالأنوار شمس الضحى
موضحاً به ظلام الجهل عنّا انمحى
من نحا حماه لن يبرحا أو يمنحا
لذ لي تمداحه كالقرقف السلسل
فاجْلُ لي أوصافه الحسنى ولا تبخل
أقبل إلينا صادقا
وبعهدنا كن واثقا
نسقيك كأساً رائقا
صرفاً تصفّى من كدر
سلمى السحاري تنجلي
في المشهد الأسني العلي
وقد تحلّت من حلي
عقد لآل ودررْ
يا حبّذا ذاك الجمال
الحاوي لأنواع الكمال
قد جلّ حسناً عن مثال
وعزّ عن درك البصرْ
فانهض وجرّد همما
وللتداني يمِّما
وارتع بروضات الحمى
واقطف بها ذاك الثمرْ
وغب بوجدٍ عن وجود
وطب إذا طاب الشهود
إنّ اللقا عذب الورود
فلا تكن ممّن صدرْ
فاحرم وزمزم واستلمْ
والكعبةَ الحسنا التزمْ
يا سعد عبدٍ قد غنمْ
وحج شوقاً واعتمرْ
ما الكون يا ذا غيرُها
فادخل يعمَّك خيرُها
وإذا تغنّى طيرُها
أنساك ألحان الوترْ
إن رمت تدنو للطريق
باكر لنا تُسقَى العتيق
إنّ انتسابي للصديق
مصحّح وأنا عمرْ
القطار هو شكل من اشكال وسائل النقل، يقوم بنقل الركاب والبضائع من مكان إلى آخر، وهو عبارة عن سلسلة متصلة من العربات تتحرك في مسار محدد يسمى "خطوط السكك الحديدية" وهذه الخطوط تتكون عادة من مسارين في اتجاهين مختلفين، لكن أحياناً قد يتكون الخط من مسار واحد فقط.