13 Member(s) | 29972 Guest(s)
3NAD, Mohammed_410, Alexcander, PrinceX, AZMI, _Abdullah
من يمنح الحنان في بيروت
فاطمة التي شممت في حروفها ,
تنفّس الأعشاب في الحقول
فاطمة التي تمزّقت على أسلاكها ..
آهات قلبي الذبيح
راحت وخلّتني أموت
مخّيما
على ضفاف اليأس والسكوت
ماذا أخطّ أو أقول ؟
في دفتر الأوجاع والجروح
فالحزن في بيروت
يحاور الأشجار , يسكن البيوت
أبو فراس ها هنا يموت
من دون قيد الروم ,
ها هنا يموت
فلتفزعي إليه ..
***
وقفت خلف بابكم , ناديت
لكنّني أواه , ما افتديت
أنا الغريب
في أرضكم تدّعني ..
عيونكم , شفاهكم , قلوبكم
ويستمر , يستمر ..
مدّ شوقي المشرّع الكوى
لأن أضمّكم
في جانحي يا أحبتي
برغم أنّكم
قوّستمو أخي وصاحبي
ولم تزل في ظهري المحنّي صلية .
وفوق حاجبي
آثار جرح
مشرع صدرك للريح ,
وطلقات البنادق
والتي كنت تحبّ
ذات يوم حينما رفرف في جنبيّك قلب
يترامى جيدها الموجوع ,
في كلّ الشوارع
تسأل العابر ضوءا وجوابا
عن فتى أسمر , يبدو
فارع الطول , نحيف الجسم غائب
ويشيل الهمّ في جنبيه ,
سهما
كوكبا
يطلع من بوّابة المغرب شاحب
لم تزل تفترش الأرض اغترابا
وهي لا تعرف بعد
أنّه صار محارب
ربما يبحث في الوديان ,
عن كسرة خبز
ربما يعبر نهر الموت ظمآنا وجائع
ربما يرقب إطلالة نجم
وهو في ليل الخنادق
مشرع صدرك للريح ,
وطلقات البنادق ..