8 Member(s) | 31902 Guest(s)
_Abdullah, Alexcander, AZMI, 3NAD
أثار البرازيلي نيمار دا سيلفا، نجم الهلال السعودي، انزعاج باريس سان جيرمان بسبب تصرفه عقب مباراة "بي إس جي" أمام برشلونة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وكان نيمار قد سخر من هزيمة باريس سان جيرمان أمام برشلونة بنتيجة 3-2، رغم أنه ارتدى قميص الفريقين من قبل.
وسجل البرازيلي رافينيا ثنائية في المباراة، كما احتفل بطريقة نيمار بالهدف الأول، إذ أخرج لسانه ووضع يديه بجوار وجهه.
ونشر الحساب الرسمي لبرشلونة، على موقع "إنستجرام"، صورة احتفال رافينيا، وأرفقها بتعليق: "عندما تسجل أول أهدافك في دوري أبطال أوروبا".
وتفاعل نيمار مع منشور البارسا، الذي يبرز احتفاله الشهير، إذ علق برموز تعبيرية ساخرة، دعما لمواطنه وناديه الأسبق.
ووفقا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن سخرية نيمار وصلت إلى إدارة باريس سان جيرمان، والتي لم تعجب بتصرف اللاعب البرازيلي.
ولعب نيمار في صفوف برشلونة في الفترة من 2013 حتى 2017، قبل أن ينتقل لسان جيرمان ليخوض تجربة حتى 2023.
بيوم الثامن من كانونْ
كانون الأولْ
صرخةْ نهار ضد الظلامْ
صرخة نهارْ
نتحدى الظالم ونرده ْ
وزنودك يا شعبي قويهْ
نحارب ونقاتل ونصده ْ
بغير الحرية ما نهدي
ليل المستعمر منهدهْ
وشموسك تطلع نوارهْ.
نتحدى الظالم ونرده ْ
وزنودك يا شعبي قويهْ
يا شعبي ثورة ممتدهْ
ضد المستعمر مشتدهْ
نحارب ونقاتل ونصده ْ
بغير الحرية ما نهدي
يا شعبي ثورة هدارهْ
وأبطالك غارة ورا غارهْ
ليل المستعمر منهدهْ
وشموسك تطلع نوارهْ.
* * * * *
كانوا بعمر الزهور ولادي
مشيوا ولون الخطوة عيادْ
ضحكوا وغنوا ركضوا وطاروا
وعود النعنع شدّ وتارو
ابني وقف ضحك ولوحْ
على بسمه من شفافي تمرجحْ
فجأة رصاص وغدر وليلْ
وجه الغاصب نقط ويلْ
ركض الشارع مع البيوتْ
ابني يا ابني وصرخة تموتْ
ابني فوق الأرض التمْ
وجرحو فوق الشارع دمْ
فرد إيديه ونادى يا يمهْ
حطي إيديكي ع قلبي يا يمهْ
ليش الدمع بعينك يمهْ
رايح ألحق خيي يا يمهْ
ضم بقلبو إيدي ونامْ
وسكت القمر وغمض نامْ
حبيبي يا قلبي يا روحي يا يمهْ
نار فراقك والله يا يمهْ
بوسو لَخَيك سلم يمهْ
يمكن بكرة أجيلك يمهْ
شعبك وأقف صامد يمهْ
وليل الغاصب زايل يمهْ
شعبك ماشي بزفة عرسكْ
وهي زغرودهْ لعرسك يمهْ.
* *
من أيّنا هذا النشيجُ
وأينا
كانت يداهُ على الحجرْ ؟؟
قد رابني
أو رابني
لما فتحتُ السمعَ
أنَّ البرقَ لم يحملْ مطرْ ..
ودخلت في جسدِ الضحيةِ مثقلاً
بهمومِ قافيتي
وما لمَّ الشتاءُ عنِ الشجرْ
وبدأتُ من قيثارتي حتى دمي
من كلِ آياتِ الترحُّلِ
في الطريقِ إلى الوترْ
/ ساءلتُ وجهَ صبيةٍ
عن وجهتي
ضحكتْ دموعاً وانطوتْ
ساءلتُها ..
أينَ الطريقُ إلى دمي ..
ضحكتْ دموعاً وانتحتْ ..
ساءلتها ..
صرختْ ولمَّتْ روحها ..
ضيعتَ يا هذا الأثرْ /
وبدأتُ من قيثارتي
لمّا انتبهتُ إلى حروفِ الجرِّ
في جلدِ الطريقْ
ثم استربتُ
وعدتُ من وجهِ الضحيةِ مثقلاً ..
وأخذتُ أسألُ أينا
يا صاحبي
كان الشظيةَ
أينا كانَ الضحيةَ ؟؟
ثم عدتُ إلى جراحي
والرصاصاتِ التي كانت على لحمي
وبينَ أصابعي
حدقتُ في وجهي
ووجهكَ
فاستربتُ
دخلتُ في وجهِ البلادِ محملاً
بالسفعِ .. والسبعِ العجافِ
محملاً ..
بالقاذفاتِ
وجفَّ في الضرعِ المطرْ ..
* * *
بلحٌ يداكْ
ورسالتي بلحٌ .. إذا ..
عضتْ على لحمي رؤاكْ
في خطوةِ الإسراءِ لمْ ..
أكمل هواكْ ..
يا أنتَ يا هذا البلدْ
زانتكَ أغنيةُ الرحيلِ
وما اتكأتَ على الزبدْ
وإذا يداكَ قصيدةٌ
ولها البلحْ
لم تتئدْ في حفظِ أغنيتي ..
ولمْ ..
لمْ تتئدْ ..
حينَ انسحبتَ ميمماً شطرَ البلدْ
وصرختَ لا تتكاثروا
فلكلِّ من دخلَ المخيمَ عارياً
أو حافياً
من ريبةِ الفوضى ..
بلحْ
فتكاثروا في جلدِ قافيتي
ولا .. تتناثروا
شدّوا على لحمي وإنْ
سقطَ البلحْ
شدوا على لحمي وإنْ
جفَّ البلحْ
فيدايَ في كلِ الجهاتِ
لكم بلحْ
* * *
يا صاحبي
اخلعْ رصيفكَ من دمي
أودعْ دمي عندَ الرصيفْ
وجهي .. ووجهكَ .. فالتفتْ
قد نلتقي بينَ البدايةِ .. والبدايةِ
نلتقي ..
في ظلِّ خيمتنا التي
جاعتْ على حدِّ الرصيفْ
وجهي .. ووجهكَ .. أيّنا
خلعَ العباءةَ واحترقْ
من حوَّلَ الخطواتِ أنْ ..
تمضي إلى هذا الغرقْ
أشتدُّ فيكَ وأنتَ في ..
ضلعي ألقْ ..
لما قسمتُ ملامحي
ضيعتُ من وجهي ووجهكَ ما اتفقْ
فاخلعْ رصيفكَ أو رصيفي
وادخل معي ما شئتَ من هذا الرّدى
يا صاحبي
لما حملتُ الماءَ
ضيعتُ الحدائقَ .. واستربْتُ
وجبتُ ما بينَ البلادِ
نزلتُ في كلِّ الشوارعِ لم أجدْ
شجراً .. ولا .. فرساً .. ولا ..
فسقطتُ في تفاحتي
ورأيتُ ما بين انقسامِ السرّةِ الحبلى
عيونَ القادمينَ
وصرخةً
وفتاتَ زادْ
غيبتُ وجهي بينَ شطريها .. ولمْ ..
أرجعْ إلى تفاحتي ..
وأخذتُ أعوي ضائعاً
أعوي .. وأعوي ..
آهِ يا جرحَ البلادْ
أمشي إلى جسدي
وأبحثُ عن حدودِ قصيدتي
ويعادُ تقسمُ أنَّ ماءَ القلبِ .. لم
ينزلْ على جسدِ البلادْ ..
لمّا خلعتُ يديَّ من تفاحتي
صاحتْ يعادُ ولم تصحْ
شدتْ يدي ..
وتمنعتْ أن تنحني ..
ورأيت كيف تشققتْ
ظمأً على قيثارتي
راحت تجمّعُ ما تبقى من سحابِ قصيدتي
وقصيدتي لم تتحد بقصيدتي ..
لما حملتُ الماءَ
رحتُ أدورُ في كل الدروبِ
ولم أجدْ إلا الدروبَ المستحيلةَ
لم أجد أبداً يعادْ
ويعادُ في تفاحتي حتى دمي
لم تتكئْ مثلي على ملحٍ وماءْ
لم تبتدئْ من خطوةِ الصحراءِ
لمْ ..
لمْ تبتدئْ ..
من غيمةٍ وقفتْ على حدِّ الهواءْ
لم تنخلعْ من جذرها
ويعادُ تبتدعُ الصباحَ نديةً
وتروحُ في مشوارها
لا ترتدي ثوبَ التغربِ عن دمي ..
وأنا استربتُ
فأينا
دخلَ المساءْ
وأنا استربتُ .. فأينا
لما ابتدأتُ ألمُّ لحمَ قصيدتي
شقَّ الثيابَ وما ارتدى
إلاّ الردى
حتى نزلتُ إلى الشوارعِ عارياً
ورجمتُ وجهكَ .. ثم وجهي
صحتُ اتكئْ
جلدي تمزقَ فاتكئْ ..
كي ندخلَ البلدَ المغيبَ في كلينا
ومعاً إذا جاءَ الصباحُ سنبتدئْ ..
فادخلْ دمي
وإذا اتكأتَ على دمي
فارفعْ ذراعكَ ربما ..
شدت أصابعنا معاً ..
شدت على خصرِ السحابْ
وكان عليكَ أن تمضي
طويلاً مثلما الأشجارْ
جميلاً مثلما الأمطارْ
وكان عليكَ أن تختارَ
هذا الدربَ أن تختارْ
هنا داري
سقيتُ الكرمةَ الأولى
وكنتُ الأرضَ والميلادْ
هنا غنيتُ آلافاً من المراتْ ..
هنا نامتْ على زندي
عيونُ الفجر في حيفا
وكانت دائماً حيفا
تخبئني بعينيها
وتنشدُ أجملَ الأشعارْ
وكانَ عليكَ أن تختارَ
أن تختارْ
طلوع الفجرِ
أغنيةَ الربيعِ الحلوِ .. أن تمضي
إلى يافا ..
إلى حيفا ..
وكانت أرضك السمراءْ
تزيح القلب تسكبهُ
على خطواتكَ البيضاءْ
على خطواتك الحمراءْ
والحمراءِ .. والبيضاءْ
سلاماً يا جذور القلبِ
يا وجهي
وتاريخي
وكلّ غدي
سلاماً كيف حال الدار في حيفا
وكيف الدرب والتذكار في يافا
سلاماً يا نهار القلبِ في صفدِ
سلاماً يا جذورَ العمرِ يا بلدي
وكان عليكَ أن تمضي
وأن تمضي
يداكَ قوافلُ المطرِ
خطوط جبينكَ المشدودِ
قاماتٌ من الشجرِ
وبينَ الصدرِ والصدرِ
يجيء الزعتر البلديُّ والزيتونُ
مشتاقاً ..
ومنهدّاً من الأسرِ
وكنت تريد أن تمضي
وأن تمضي
وأن تمضي
هي الأرض التي شدّتْ على قلبي
وكانت عرسيَ الأبديَّ
من دربٍ .. إلى درب
هي الأرض .. التي شدّتْ
* * *
هنا حيفا
أحدّثكم عن الوجه الذي صلى على كتفي
عن الصخرهْ
عن الزهرهْ
أحدّثكم عن الجمرهْ
رصاصات يوزّعها ..
توزّعهُ …
وكان عليهِ أن يختارَ
أن يختارْ
أراهُ الآنَ في صدري
وفي صوتي
طويلاً مثلما الأشجارْ
جميلاً مثلما الأمطارْ
* * *
هنا عكا
يمرُّ .. ومرَّ في قلبي
يلوّنُ فجرنا القادمْ
بكلِّ مواسمِ الشمسِ
وما زالت يداه هنا
على حجرٍ
وفي حجرٍ
وفي كلّ الزنودِ السمرِ ترفعهُ
ويرفعها
ويطلعُ صوتهم .. قاومْ ..
ويكبر صوتهمْ .. قاومْ ..
* * *
هنا الضفهْ
أحدثكمْ
عن الأرض التي شربت حدودَ القلبِ وانتشرت على
زنديهْ ..
وكان يلمّ أغنية عن الأشجار يطبعها على
شفتيهْ ..
أحدثكم …
رأيت الفجر مرسوماً وكان يطلّ من
عينيهْ …