Welcome, Guest
You have to register before you can post on our site.
Search Forums
Forum Statistics
 Members: 8,817
 Latest member: Jamesvem
 Forum threads: 26,251
 Forum posts: 82,802

Full Statistics
Online Users
There are currently 31143 online users.
 9 Member(s) | 31134 Guest(s)
3NAD, _Abdullah, PrinceX, Pro_hajwala, AZMI
Latest Threads
Daily
Last
by: MwohwoB | 24-06-2026, 08:45 PM 0 Replies
عداد المجتمع
Last
by: Alexcander | 18-06-2026, 10:55 AM 10,261 Replies
« مـجـتـمـع طـارهـــــ »
Last
by: 7LM | 13-06-2026, 07:51 AM 0 Replies
رسالة عامة
Last
by: 7LM | 08-06-2026, 08:02 AM 5 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #406
Last
by: Alexcander | 12-05-2026, 08:29 AM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #405
Last
by: Alexcander | 08-05-2026, 07:02 PM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #404
Last
by: Alexcander | 05-05-2026, 07:20 PM 0 Replies
Jetta GLI 2025 [Add-On | Fivem | VehFunc...
Last
by: Pringo | 04-05-2026, 10:20 PM 0 Replies

***
أتذكّرُ كَحلاءَ العينينِ،
السمراءَ،
المملؤةَ،
ملساءَ القدمينِ ودَرْماءَ الكعبينِ،
وحالِكةَ الشَعْرِ الأكْرتِ،
عبلاءَ الأردافِ،
الباسمةَ طوالَ الوقتِ،
ومَنْ تُلقي أظْرفَ ما تحفظُ من نُكَتٍ للنِسْوَةِ..
تلك المرأةُ ؛ كانت تأمرُ كلَّ عَروسٍ أنْ تأكلَ فاكهةً
وخضاراً ، قبل العُرْسِ بأسبوعينِ ...
وأنْ تشطفَ فَمَها بالمِلْحِ الخَشِنِ،
لِتَلْمعَ مِرآةُ الأسنان...
وتمضغَ، ليلةَ دُخْلَتِها ، الزعترَ والحَبقَ الرّيانَ ...
وأن تضعَ قُرُنْفُلَها الفوّاحَ على التلَّيْنِ ،
وتحتَ الإبْطَيْنِ، وفوق النَّهرِ المُخْضلِّ
لتعبرَ مثلَ البستانِ العابقِ ، فوقَ
سريرِ الأَخْذِ...
وَتُقْبِلَ مثلَ الموجةِ في بحرِ الرُّبانِ ...
وأنْ تَتَفتَّحَ مثلَ الزهرةِ ، بين أصابعهِ العشرينَ،
إلى أنْ يتقاطرَ منها اللَبنُ السَائِغُ ،
وَيُغَرِّدَ عصفورُ الأحضان.
وما فتئتْ في ليلِ الأفراحِ ؛
تُزَجِّجُ،
تجلو،
وتُطَيّبُ قمصانَ السوسَنَةِ،
تُعلّمها الرّقصَ،
وتدْلُقُ في أُذنيها جَمْرَ الوَعْدِ،
وكيف سيأخذُها القنّاصُ إلى الرَّعدِ،
وكيف ستخلعُ عنها أثوابَ البَرْدِ،
وتلبسُ ألسِنَةَ الصَّهْدِ..
وتبقى معها في غرفتِها بضعَ ليالٍ،
لتكونَ الأحلى في الأقمارْ..
ومنذ ليالٍ.. رحلتْ تلك المرأةُ ،
فبكتْ كلُ بناتِ البلدةِ،
وتَحَسَّسْنَ الصبّارَ الموعودَ ..
فَمَنْ ينزعُ أشواكَ الوردةِ؟
مَنْ يسكبُ ناراً في الرّئةِ الظمآنةِ؟
مَنْ سيعلّمُ تلكَ الفَرسَ تعاليمَ المِزمار؟
ومَنْ سيَفُضُّ الخَفَرَ عن الجسدِ الرّنان؟
وقد رحلتْ سيّدةُ الحَبَقِ المرشوشِ
على الأنهارْ؟
سلاماً يا أفراحَ الحُزْنِ،
سلاماً يا باعثةَ الحُسْنِ،
سلاماً يا أُمَّ الرّيحان

دخل هانز فليك، المدير الفني الجديد لبرشلونة، في حالة حرب من أجل التخلص من التسريبات التي طاردت البارسا في الموسم السابق.

ووفقا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، يشتهر فليك بحماية غرفة الملابس، لذا فإنه سيحارب أي نوع من التسريبات حول حالة اللاعبين أو كيفية عملهم.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن فليك سيحذر المجموعة، من أنه لا يجب أن تخرج أي معلومات من غرفة الملابس، بهدف ألا تكون هناك الكثير من التكهنات والشائعات حول عمله.

وأوضحت أن فليك معروف بأنه ليس مدربا يتصدر العناوين الكبرى في الصحافة، وعادة ما يكون باردا في تصريحاته.

وذكرت أن فليك يتحدث الإنجليزية بطلاقة، لكنه في الوقت الحالي لا يمنح مقابلات، حتى لأكثر وسائل الإعلام تأثيرا في ألمانيا.

وقالت "سبورت"، إن علاقة فليك بالصحافة في ألمانيا جيدة، لكنه لا يشتهر بوجود أصدقاء له في وسائل الإعلام.

وأضاف: "هناك بالكاد ماكس بيليفلد، مساعد وكيله بيني زاهافي، الذي كان واجهة لبرنامج تلفزيوني عن الانتقالات في سكاي ألمانيا، وهو برنامج شعبي هناك، لكنه تركه قبل 3 سنوات".

اتصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم النصر، بأحد نجوم ريال مدريد، لإقناعه بالانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين.
وينتهي عقد ناتشو فيرنانديز مع ريال مدريد في الصيف المقبل، ولا توجد مفاوضات بشأن التجديد بين الطرفين حتى الآن.
ووفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، يحاول رونالدو نقل عناصر ريال مدريد إلى النصر، لذا عمل على تعاقد النادي الأسطورة فرناندو هييرو ليكون جزءا من الإدارة الرياضية للعالمية.
وذكرت أن رونالدو يحاول أيضا أن يحاوط نفسه بالكثير من نجوم ريال مدريد السابقين.
وكشفت أن نانشو كان آخر لاعب من ريال مدريد اتصل به رونالدو لإقناعه بالانتقال إلى النصر.
وقالت "ماركا" إن الاتصال حدث في الأيام الأخيرة، وجعل ناتشو يتخلى عن فكرة الانتقال إلى الدوري الأمريكي التي كانت تسيطر على رأسه في الأسابيع الأخيرة.
وأضافت "يعمل رونالدو أيضا على نقل كاسيميرو نجم مانشستر يونايتد الحالي والريال السابق إلى النصر، وتواصل معه بالفعل من أجل ذلك".

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد، أنه بدأ التفكير في الفوز بلقب دوري الأبطال رقم 16 في تاريخ ريال مدريد، بمجرد الانتصار بثنائية دون رد على بوروسيا دورتموند، أمس، والتتويج للمرة 15.

وقال أنشيلوتي، خلال تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية: "مفتاح هذا الفريق هو الجودة، لقد قدمنا موسما رائعًا، وتقييمي للفريق 10 من 10، أنا سعيد جدا وفخور بما أنجزناه."

وعن التغييرات بين الشوطين، كشف: "حاولنا تصحيح الأمور، بوروسيا قدموا أداءً جيدًا، لم نتمكن من إيقاف الهجمات المرتدة. فكرنا أن تغيير النظام سيكون مفيداً لنا".

وأوضح: "كان التغيير جيدا وبدأنا نجد مساحات أكثر، ولكن الأهم أننا كنا أكثر تركيزا واندمجنا في المباراة، تمتعنا بالهدوء رغم كل شيء".

وحول وداع كروس، علق: "كان ممتنا لما حققناه، كان سعيدا جدا لأنه لا يمكن إنهاء المسيرة بشكل أفضل، لم يفشل يوما واحدا في هذه السنوات مع ريال مدريد".

وعن نجله ومساعده دافيد، علق: "لدي ابن مساعد، وهذا شيء جيد من الناحية العاطفية، لكن ريال مدريد هو عائلة بحد ذاته، العمل في عائلة أفضل بكثير، نشعر وكأننا في المنزل".

وحول التتويج باللقب العام المقبل، علق: "أعرف المتطلبات وما سيأتي في المستقبل، سيغادر البعض، وسيأتي آخرون مهمون جدا وسنعود للقيام بنفس الشيء، التكيف مع ما سنحصل عليه، سيتعين علينا تغيير بعض الأمور، نحن نفكر في ذلك بالفعل".

وأتم: "كان من الصعب تخيل الفوز بدوري الأبطال مرتين في 3 سنوات، في فريق يتغير، كانت العودة لريال مدريد هدية وأنا أستمتع بوجودي هنا".
 

أَلِفي بُحوري والقصائدُ بائي

والتاءُ تكتبُ والبدايةُ لاءي
وعلى يدي نَقشَ الملائِكُ أحرفاً
فتناسخَ العُشاقُ من أعضائي
وتوزّعتْ ريحُ الصّبا بأصابعي
فتطيَّبت بشمولِها أشيائي
طفلٌ أنا تحت الغمامةِ.. نرجسٌ
ما بين صخرٍ رائقٍ ورُواء
طيرٌ أنا في القدسِ مثلَ بُراقِها
يسري ليعرجَ سيّدُ الإسراءِ
هذا سبيلُ الصاعدين لِقُدْسِهم
بقوادمٍ شقّت على العنقاءِ
وترنّمت ريحُ اللظى بأصابعٍ
وتقاطرَ الماوَردُ في الأنداءِ
وعلى القميصِ دمُ اجتراحِ هبوبِه
فتعالت الراياتُ في الأنواءِ
نجمٌ على نارِ الغمامة ، نثرهُ
وهجٌ يحرّقُ عتمةَ الغَطشاءِ
جمعَ الجَمالَ بِجيمِ جُبَّتِه التي
فتحتْ حدودَ اللهِ في الأرجاء
حتى دنا أو قابَ عندَ المُنتهى
وأضاءَ خلفَ حِجابِه في الحاءِ
وخلا مع المولى وعاد مُشَفَّعاً
نوراً يُضَوّعُ طاهرَ الأجواء
داري هنا دالُ الدروبِ وعودةٍ
لسواحلي ومجامري وهوائي
والذالُ تُذكي نارَ عِزّي كلّما
تعدو أُسَعِّرُها بِذَوْبِ ندائي
رابطتُ في أقصى البهاءِ ورايتي
لوّاحةٌ في خافقاتِ لوائي
وزها دمي في الأرضِ يوم توزَّعتْ
كِسَفاً على مَن يستحلُّ دمائي
ولذا يصحُّ زُحافُ شِعري كلّه
ويجوزُ عكسُ الحَرفِ في إقوائي
سنكونُ في سِين البقاءِ ، وسرُّها
رَجْعُ السجينِ وهمسةُ السَرّاء
وإذا تهبُّ رياحُنا وخيولُنا
فسِهامُنا في جَبهةِ الجوزاء
والشينُ شَعبي والشبابيكُ التي
لاحتْ بوجهِ الشمسِ للشُعراء
شُرفاتُها حَبَقُ اليدين وما لها
إلّا أزقّةُ عُرْسِها في الهاء
فهنا يعودُ الميّتون لبيتِهم
وهنا يَشبّ العُشبُ في الصحراءِ
وكأنها الشامُ التي في خاطري
عِطرُ الإلهِ ونخلةُ الزوراءِ
وتظلّ فينا مثلَ صادِ صخورِها
حرفاً يُجَنِّحُ نجمُها أضوائي
والضادُ بستانُ السماءِ وكلّما
عبقتْ يُرنّقُ وَردُها إملائي
طابتْ ، ففيها كان جنّةُ آدمٍ
قبلَ النزولِ لكوكبِ الإعياءِ
وأتى اليها طاهراً ومُطَهّراً
مَن لم تَنلْهُ النارُ بالإيذاءِ
وهنا تظاهرَ أخوةٌ كذبوا.. وقد
قالوا الذئاب تروغُ بالأبناءِ
وهناك تُلقي أُمُّ موسى ابنَها
وهنا حرائقُ زهرةِ الأثداءِ
لا طائرٌ يأتي ليحكيَ قصةً
عن موقدٍ للدمعِ في الزَهراءِ
أو إنْ تلعثمتِ المليكةُ عندما
ارتبكتْ مياهٌ من رُخامِ الماءِ
وأنا هنا مِن قبلِ أنْ حلموا بها
فعَشاءُ عيسى كان بعدَ عَشائي
ولقد شهدتُ على يهوذا يوم أنْ
باعَ المسيحَ بحفنةٍ سوداءِ
وأنا الذي أبكيتُ مريمَ يومَها
وتعلَّقتْ، من حُزنِها ، برِدائي
بكتِ الفواطمُ فوقَ رأسِ شقيقتي
ورأتْ حِرابَ القاتلين .. ورائي
ويكونُ أنْ غَدَر الضِّباعُ ، وكلّما
شربتْ شراييني يفيض إنائي
فاءُ الفلاةِ أنا وقافُ قيامةٍ
والياءُ تَنْدهُ في البعيدِ .. النّائي
والكافُ إنْ كفَّ الصليبُ جعلتُه
عَرشاً لداليةِ الندى الخضراءِ
لامُ البلادِ لنا وميمُ جذوعِها
والنونُ نَسْغُ جذورِها ولُحائي
وغداً سيهربُ حوتُ بحرٍ غامرٍ
والنونُ تقدحُ في عروقِ الباءِ
فهنا هوى قلبُ الشهيدِ وهالَه
ما هزّ أعطافي وهاءَ بهائي
ولها يقالُ الشِعرُ ليس لغيرِها
فهي السماءُ تنامُ تحتَ سماءِ
ويجوز أنْ ألقى المَعرّي نظرةً
فأَرَتْهُ كيف يجودُ بالإيحاءِ
ولربّما لو جاءها قيسٌ سَلا
مَن ألبَسَتْهُ قلائدَ الرمضاءِ
وبها الهداهدُ أكملتْ أخبارَها
عن أمّهاتِ القيدِ والشُهداءِ
عن سوسنِ الجرحى ودُفلى لاجئٍ
وعن الرّدى في أضْلُعِ الآباء

طباعة
.. كأنّي التقيتُ بها في المَنام،
وأسمعُ خطوتَها في البعيد!
هي الحُرَّةُ، الفَرَسُ الرّعدُ،
والبرقُ مُختَزِنٌ في الغمام.
سلامٌ على روحِها..
لم تزل بعضَ ما تركَ الياسمينُ،
وما رنَّ من أغنيات الزّفافِ،
وما قاله الفجرُ للخطواتِ التي
أيقظت دَرَجَاً للحَمام.
سلامٌ على الشامِ
وهي توزِّعُ قمصانَها يومَ عيدٍ مجيدٍ ..
وساعةَ أنْ حَمَّلَتْ نهرَها حَبَقاً للخيولِ،
وكانت تردُّ عن السورِ ألفَ غريبٍ
أتوا كلّما أينعَ الحقلُ ،
أو أسْرَجَت زيتَ قنديلِها في الظلام.
سلامٌ على الشامِ
من قلعةٍ في الشمالِ
إلى غوطةٍ أطعَمَتْ، كرَمَاً،
كلَّ مَن جاءها من أنام..
سلامٌ على جَنَّةِ الأرضِ ، صنوِ السماواتِ،
سيّدةِ الكشْفِ، والوَتَرِ النّاعسِ الرّاقصِ
المُستَبِدِّ.. الذي يُبرئ الصدرَ، في مدخلِ الأغنياتِ،
ليذبَحَهُ في الخِتام.
سلامٌ على سربِ ملائكةٍ يفردون قوادمَهم
في حليبِ السماءِ
على وردةِ الأرضِ،
مَن هَجَسَتْ بالحروفِ،
وخَلَّقَت الحُسْنَ في زنبقِ العاشقينَ،
وأعطَتْ لأفئدةِ العارفينَ الكلام.
لم يكن نومُها يشبه الموتَ،
كان في الصمتِ شيءٌ من النّهرِ،
ينبعُ ، يجري ، يفيضُ..
فتشربُ منه القلوبُ..
إلى أنْ تعالتْ.. وكانتْ..
كما شاء لها الناسُ عُرْساً،
يزفُّ المدائنَ مُطهمةً للقيام.
ولكنّ مَن أشْعلَ البيتَ وزَّعَها
للقراصنةِ الحاقدين، وخلَّفها
جثّةً في الرّكام..
كانت على دَرجِ النار تصعدُ
حتى لتبلغَ آخرَ مَن مات بالقصفِ..
نادتْ! وما سمعوا موتَها..
كان مثل طوفانِ نوحٍ،
ولا شيءَ غيرُ الرّدى والزّؤام..
وما من جديدٍ،
سوى أنّ تمثالَها.. بعثرتهُ الجيوشُ
التي فرمَتْ قلبَها..
لم تكن تكرهُ الناسَ والعُشبَ،
كانت تحبّ النّدى واليمام.
هي الصوتُ صوتُ الشآمِ،
ولا ظِلَّ إلا لمَن باعَها،
كي يكونَ له صوتُه في الرّخام!
هي الشامُ تصحو على ألفِ قوسٍ
يطوِّحُ أطيارَها في النهارِ،
وتغفو، إذا ما استطاعت،
على ألفِ دَهْمٍ..
فقد جعلوا كلَّ ما قامَ فوّهةً للحَرام.
هي الشامُ تولدُ من ألَمٍ
في المنافي،
وفي كلّ عاصفةٍ في البراري..
فقد خرجَتْ من قيودِ الطّغاةِ،
كما حطّمَتْ بالغناءِ الِّلجام!
لقد أحرقوها لكي يجعلوا دولةَ الإفْكِ
أقوى من اثنين وعشرين عَرْشَاً،
أتتْ يوم قامتْ على روحٍ أُمَّتِنا،
ثمّ نامتْ على ذُلِّها في الحطام.
سلامٌ على الشامِ..
إذا جَفَّ نَبعُ المدائنِ
فاضَ لها بردى بالشموعِ،
وعادت لها امرأةُ الياسمين،
ونجمٌ لِمَنْ حَلموا بالسلام.

إلى الأسير مروان البرغوثي
حصانٌ ببضعةِ أجنحةٍ شكّلتهُ الغيومُ،
ولكنّهُ البرقُ يصهلُ في ظَهْرِهِ،
ثُمَ يَنثُرُه قَطراتٍ..
فيسّاقطُ الثلجُ فوقَ أَسيرٍ.. لم يرَ البَرْقَ،
قد يسمعُ الرّعدَ يقصفُ جُدرانَه، فيقومُ
ويمشي ثلاثاً ليبلغَ بابَ الحديدِ، وينظُر؛
لا شيءَ غير صدى الماءِ.. مُنهمراً في الجدار.
هل كان طفلاً؟
متى؟
لقد هجّروا زَغبَ الطيرِ حين استباحوا الجبالَ،
فشبَّ سريعاً،
وراحَ يُجَنِّحُ في عُشّهِ قبل تلكَ القيودِ
التي جعلتهُ كبيراً،
وما كان إلّا فتىً للحقائبِ،
أو ينحني كي يخُطَّ على الجذعِ حرفينِ
فوقَ الِّلحاءِ،
لعلَّ التي خطفتْ قلبَه قد تمرُّ..
ولكنّه صارَ في قفصٍ خانقٍ،
حامضِ الرّيقِ،
لا شيءَ إلّا السلاسلُ والشَبْحُ والظمأُ الرملُ
والسنواتُ التي تنقضي كالغبار.
هل تزوّجَ؟
يذكرُ أنّ التي أيقَظَتهُ لها موجتانِ من البحرِ،
كان على ظَهرِها جدولٌ للسنابلِ..
يَذْكُرُ؛ حين رآها تَلَعْثَمَ!
فاحْمَرَّ وَجهُ الرّخامِ..
فكيف سينسى؛ جموعَ الفهودِ،
ورفَّ اليماماتِ
والنبعَ والصخرَ والأُمّهاتِ
وسربَ الغزالاتِ..
قد رقصتْ ذاتَ بَدْرٍ،على وَقْعِ نايٍ بعيدٍ،
أتى من جراحٍ مُعتّقةٍ في الجِرار.
هل أطفأوا الشمسَ؟
لا..
إنّها لم تَغِبْ كي تعودَ! ولكنّهم؛
نفَثوا غَبشَ السُّمِ،
أو نصبوا ألفَ مشنَقةٍ للشبابيكِ،
غطّوا بأثوابِ أُمِّ الخياناتِ إشراقَها العبقريَّ..
فَظلّوا رهائنَ عُرْيٍ وعَار.
***
منذ خمسٍ وعشرينَ يجلس مُنفرداً في الزَنازينِ،
يقرأُ ما خَلَّفتهُ الأصابعُ من دمِها
وهي تكتبُ تقويمَها المستحيلَ..
وثمةَ ما لا نراهُ من الرُّعبِ والهَلعِ البَربريِّ،
ولمّا تَشقّق قلبُ النبيِّ
الذي ثارَ مُنْحَفِراً في الشِّعار.
منذ خمسٍ وعشرين يكتبُ للناسِ أسفارَهُم للرّجوعِ،
كأنّ الذي خلفَ قُضبانِهِ ظلّ مُتّصِلاً بالبنفسجِ،
حتى يكونَ الوصولُ إلى وطنٍ؛
كلُّ ما فيهِ أقربُ من رَفَّةِ العينِ
أو نبضةٍ في الضلوعِ،
وأنَّ الذي راح يوماً سيرجعُ، ثانيةً،
كاملاً دونَ نقصٍ،
إلى أوّلِ العتباتِ، بكلِّ المفاتيحِ..
ثُمَّ تَذَكّرَ أنَّ السنينَ أتَتْ بالمَشِيبِ،
ولم يبقَ عُمْرَاً ليشهدَ عَودةَ ذاكَ القطار.
وأسألُ: هل يهرمُ البحرُ والأغنياتُ
أو الحُبُّ والصَلواتُ؟
وهل ترتخي الريحُ والعاصفاتُ؟
وهل تنطفي جَمْرةُ السّيلِ حين تُحَرِّقُ وادَ الظلامِ
وتنكسرُ الجارفاتُ؟
ربّما قد تَغَضَّنَ وَجهُكَ وابيَضَّ شَعرُكَ..
لكنّهُ القلبُ مثلُ المَجَرَّةِ
في الصدرِ، يحملُ أنوارَه للمدار.
ستخرجُ عمّا قريبٍ..
كأنّي أراكَ تُغَسِّلُ أسوارَ قلبي،
وتخطبُ في منبرِ الزّعفرانِ،
كما كنتَ تَخْطبُ في الوردِ
كي يكسرَالنَّصْلَ إنْ مَسَّ سَوسنَةً في الجوار.
هذا العذابُ سيصبحُ حُريّةً يا صديقي..
ومِن جوعِكم تصنعون الحياةَ،
ويولدُ حقلُ الشقائقِ، من دَمِكُم، للنهار.
وها قد تَوالَدتَ مع كلِّ طفلٍ ولونٍ،
وداليةٍ شَهَقتْ بالعناقيدِ؛
حمراءُ تقطرُ فوقَ الوسائدِ بالقَوسِ..
في كلِّ دار.
وها قد تناسختَ مع كلِّ نوّارةٍ في السفوحِ
تَزخُّ بِإكْليلِها المَريَميِّ..
إلى أنْ تظلَّ النوايا البريئةُ زاهرةً بالصغار.
وها قد تناسَلتَ في سَبَجِ الليلِ من عَسلِ الواجدينَ،
ومن نَرْجسِ الّلاهثينَ..
على الرّغمِ من شَبَحٍ ضَجّ خوفاً
بكفِّ الرّصاصِ..
وما زال مُرتَعِداً في الكِفار.
وها قد تكاثرتَ مع كلِّ صُبّارةٍ
أنشَبَتْ شَوكَها في مَمرِّ الغريبِ..
ليبقى الزُمُرّدُ مُتّقِداً بالأُوار.
وثمَّةَ مليونُ مروانَ يَبنونَ ساريةً فوقَ هذا الدمار.
وأنَّ سوادَ لياليكَ فَحمٌ تَوهّجَ في كلِّ موقدةٍ..
فانظروا كيف أنَّ البحارَ سترجعُ ثانيةً
من جديدٍ..
وتبعثُ أضواءَها للفنار.

قد ضلّ قلبي، وعقلي مؤمنٌ، فأنا؛
موزَّعٌ
في بعيدٍ لا يُرى،
وَهُنا.
كأنني الطفلُ في أحضانِ غَفْوَتهِ
أو المشيبُ، وَظَنّاً يسبقُ الزَّمنا
يخرُّ إبليسُ في مجرى دمي شَرراً
والأنبياءُ بصدري أنشأوا المُدُنا
أنا النُواسيُّ في ضوضاءِ مَشْرَبهِ
أو المُريدُ يُذيبُ الواجِدينَ سَنا
أبدو تقيّاً نقيّاً باسماً طَلِقَاً
وحَوْبتي عقربٌ بالسُّمِّ مُحتَقِنا
ومُتْرَعٌ بِفُجورِ المارقينَ، كما
تبدو القداسةُ ذِكْراً لاهِجاً لَسِنا
شَهدي هو الخَلُّ، والأزهارُ مُمْرِعةٌ
لكنّه النَّحلُ يأبى الحَرْفَ إنْ لَحَنَا
أنا هديلُ يماماتِ الصّلاةِ.. وقد
أُعيدُ ما جفَّ من أغصانها، لَدِنا
أو أنني الذئبُ مشتاقٌ ليوسفهِ
أو عصمةُ الكهفِ للملهوفةِ السَّكَنا
وكنتُ مثلَ صغيرِ الطيرِ، وامرأةٌ
حَنَّتْ على زَغَبي من دِفْئِها.. فَحَنا
أنا تلاطمُ أنواءٍ على جَبلٍ
وخِرْقتي الموجُ هَدْياً تحملُ السُّفُنا
أَوَّبْتُ مثلَ رياحٍ في الّلظى، فَعَلا
أُوارُ موقدتي في لحمِ مَنْ حَضَنا
ندمتُ حتى كأنّ الوقتَ يذبحني
وَهَدَّتِ النَّفسُ، مِن لَومٍ لها، البَدَنا
عصرتُ كلَّ عناقيدِ البلادِ، ولم
أتركْ على ذِمّتي شَاماً ولا يَمَنَا
سلكتُ دربَ جميعِ الصاعدينَ له
حتى أتَمَّ فؤادي الفَرْضَ والسُّنَنَا
وعدتُ أكسرُ نجماً إثْرَ كوكبةٍ
كأنني لم أزِدْ في بَيْعها ثَمنا
أنا دخانُ حريقِ العابثين، ولي
مجرَّةُ الكشفِ، في عليائها، وطَنا
وقد تباعدتُ عن أحبابِ بارِقةٍ
وجاءني الغَوْثُ؛ أرجو قُرْبَهُ.. فَدنَا
وقد طُرِدتُ من الفردوسِ معصيةً
كما رجعتُ إلى جَنّاتهِ عَدَنَا
وكم ترمّدتِ الأقمارُ من لهبي
وأبعدتْ عن نَدامى ليلتي الوَسَنا
رميتُ روحيَ في الأنهارِ من وَلَهٍ
وظلّ نبضيَ في الغيماتِ مُرتَهنا
أنا الذي أطلقَ الأفراسَ من يده
وتلك مَن أَوقَفَ الحُوذيَّ والرَّسنَا
أشعلتُ في شهوةِ الغاباتِ سَوسَنَها
وقُبّتي تحرسُ الأطيارَ والفَنَنا
ما زلتُ في التّيهِ، أيامي مبعثرةٌ
وكنتُ مَن وجدوهُ كَيِّساً فَطِنَا
نصفي سوادٌ كما القَطران فحمتُه
والنصْفُ يقطرُ، من أعطافهِ، اللّبَنا
وغربتي وطنٌ أو لا طريقَ لها
وباتَ سِرّيَ، من أوجاعه، عَلَنا
نزفتُ مِلْحِيَ.. إنّي مُسْرِفٌ، وَلَكَم
تدفّقَ الدمعُ من أجفانهِ خَشِنا
وكم تُعاتبني الليلاتُ إنْ غَفِلَتْ
عينايَ عن وترٍ أسرى بها شَجنَا
أنا الغزالُ الذي يصطادُ لبوَتَه
ومَنْ يُدَوِّمُ سَهمَ النارِ إنْ طَعَنا
وجُبّتي من حليبِ البدرِ نَرجِسُها
والشيخُ يكشفُ عن نورٍ بها كَمَنا
سُلافتي شهوةٌ في القصرِ ظامئةٌ
ويوسفٌ بقميصي باتَ مُذْ سُجِنا
وكنتُ ضدّين، بل ما زلتُ منقسِماً
ما بين مُعْتَرفٍ أو يُنْكِرُ الظُنَنا
وربما جاوزتْ كفّاي ما اجترحت..
لكنَّ قلبيَ لم يُشْرِك بمَن رَكَنَا
هذا عزاءُ الذي اشتَطَّت به لُجَجٌ
وقمحُ مَنْ بالرّحى أحمالَهُ طَحَنا
وضاعتِ الأرضُ لا وَجهٌ ولا جِهةٌ
وصرتُ والليلُ لا عيناً ولا أُذُنا
حتى امتلأتُ بِفَوْحِ الكُحْلِ وانغمرَتْ
أرضُ الخزامى بِبَرْقٍ أذهَلَ الحَزَنَا
يا ريحَها الشَّهدَ! فوّاحٌ،
وملمسُها عيدٌ،
وأعرافُها الجُوريُّ إنْ فَتَنا
وامتدّ ضوءٌ بها حتى أنارَ فَمي
فصِحتُ: أين أنا؟
والصوتُ: أنتَ هنا..
وقفتُ، والبابُ مفتوحٌ على أَمَدٍ
سألتُ: أدخلُ؟
قالوا: إنّه أَذِنا
ادخُلْ بِكُلِّكَ؛ صُوفيّاً وملتبساً
وفاسقاً ظالماً أو طاهراً حَسَنا
واعبُرْ! عرفناكَ من طينٍ،
وعادتُه هذا التناقضُ،
لا ربّاً ولا وثنا
وجاءنا من ملاكِ الثلجِ منتصباً
ومن سعيرٍ شديدِ البأسِ، إنْ عُجِنا
هذا أنا، هكذا نبقى، وليس لنا
إِلّاهُ.. يرحمُ تيّاهاً وَمُمْتَحَنا

من ساحلِ البحرِ حتى قُدْسِ أَقْداسي

تمتدُّ شمسي وأشجاري وأعراسي
هنا القبابُ على الآفاقِ ساجدةٌ
بِتبْرِها وهناك الموجُ بالماسِ
هنا تُشرّعُ خيلُ اللُّهِ أجنحةً
ويعتلي حمأةَ البُركانِ مِتْراسي
ويرْجِعُ العيدُ في المحرابِ إنْ صَدَحتْ
مآذنُ  القُدسِ في ميلادِ أجراسي
كتبتُ عُمري على زيتون دمعتنا
فأزهرت في يراعي شمسُ أطلاسي
يا أرضَ كنعان إنَّ الليلَ مُتَّصِلٌ
فَأَرْجعي لدروبِ الفتحِ أفْراسي
ووحّدي الأَهلَ، كادَ الضدُّ يقتُلني
هذا كُلَيْبٌ وهذي أُختُ جسّاسِ
وتلكَ داحسُ والغبراءُ قد بُعِثَتْ
مع البسوسِ، على رِجْسٍ وَوسْواسِ
وهذهِ في رُبى صِفّينَ قد جَمعَتْ
أبناءَ عَمٍّ على نابٍ وأضراسِ
فأوقفي غَبشَ الأحقادِ آن لنا
أنْ نُفْرِغَ الكاسَ، إنّي أُترِعَت كاسي
أنا ابنُ عبدِ مَنافٍ حينِ تندهُني
فيستجيبُ عليٌّ وابنُ عبّاسِ
والفاطميون أخوالي إذا هَدَلتْ
أُمّي، يكون جميعُ القوم جُلاّسي
هذي  عباءَتُكِ الشقراءُ سابحةً
في الغيم تهمي وروداً فوق أقواسي
ويهتف النَخْلُ في الريحِ التي عَبقت
خُذْني لبيّارةِ الليمونِ والآسِ
يبوسُ! قد فَهَقَتْ في الشاطئين لنا
نارٌ تُضيء ذُرى يافا وعمْواسِ
أنا المحبَةُ والإسلامُ، عارمةٌ
مراكبي، وعلى الراياتِ نبراسي
أنا الشآميُّ والنيلُ الذي عرفوا..
وابنُ العراقِ وكلُّ الخَلْقِ مِن ناسي
أنا البدايةُ والطينُ الذي اشتعلتْ
به النجومُ، فذابَتْ فوق أنفاسي
أنا المحيطُ، وسدُّ الماء إِنْ عطشت
هذي المجرّاتُ، والأوراسُ أوراسي
والأبجديةُ كانت بعضَ ما نَطَقتْ
به حروفي، فكان البرقُ كُرّاسي
أنا السفائنُ من قرطاج إنْ مَخَرتْ
على الضفافِ، وحقلي باذخٌ راسي
أنا القناديلُ، لا فجرٌ سيُشرق في
هذا الزمانِ، سوى من زيتِ قرطاسي
أنا معلّقةُ الصحراء باقيةٌ
ما دام سِحْري على حِبْري وأطراسي
أنا المدائنُ من صَنْعا إلى حلبٍ
وهي الحضارةُ من نجدٍ لِمِكْنَاسِ
أنا عروسُ عبابِ الشّهدِ في بلدٍ
يمتدُّ من أخمص المرجانِ للراسِ
أنا يبوسُ، وهذا اسمٌ لعاشقةٍ
وجنّةٍ جمعَتْ نايي وقُدّاسي
أنا على شَفَةِ الدّنيا إذا ابتسمت
وخافقي وترٌ من عهد حُوراسِ
أنا البراقُ، فمَنْ يرقى إلى نَسَبي
دربي السماءُ وزادي ملءُ أكياسي
فتحتُ بابي على العشاقِ فاجتمعوا
حولي؛ الحجازيُّ والنوبيُّ والفاسي
قدّمتُ مائدةَ الأنوارِ فامتلأت
كأسُ الرؤى بالرّضا.. من جَمْرةِ الطّاسِ
يا  قُدْسُ! هذا دمي الناريُّ فاغتسلي
وهذه عاصفاتي تحت أرماسي
إني أُحّبكِ يا قُدْسَ البلادِ هوىً
يفوقُ دَفْقةَ أضلاعي وإحساسي
فكلّما ذكروا عينيكِ، سيدتي
أرى الفراديسَ في مرآةِ أحْدَاسي
يا اسمَ الشقائقِ والريحانِ، عابثةً
به الفراشاتُ أُنْساً فوق إيناسِ
يعزُّ ياقدسُ أنْ تبكي على كتفي
والأنبياءُ على أعتاب نَخّاسِ
يعزُّ، لكننّا بالحقِّ نُرْجِعُها
قُدْساً تقولُ: هنا أهلي وحُرّاسي

يرى أحد مكتشفي لامين يامال، نجم برشلونة، أن مستواه أفضل من الثنائي ليونيل ميسي أسطورة البارسا، وكيليان مبابي نجم باريس سان جيرمان القريب من التوقيع مع ريال مدريد.

وكان يامال قد قضى 3 سنوات ونصف في نادي سي إف لا توريتا، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية برشلونة عندما كان عمره 7 سنوات فقط.

وقال إينوسينتي دياز، منسق سي إف لا توريتا وأحد مكتشفي يامال: "من دواعي سرورنا أن يكون لدينا لامين، إنه يوم طال انتظاره.. لقد كان دائما فتى محترما وملتزما للغاية، ويظل كما هو، إنه يعرف أين هو وماذا يريد".


وأضاف دياز، وفقا لصحيفة "سبورت" الإسبانية: "في غضون 6 سنوات، سيفوز يامال بالكرة الذهبية.. إنه أفضل حتى من ميسي".

واستكمل: "يمتلك مزيجا فريدا من السمات البدنية التي تذكرنا بميسي وكريستيانو رونالدو. إن تحقيق ما وصل إليه في عمر 16 عاما فقط هو أمر غير عادي".

وتابع: "فريق برشلونة الحالي مختلف عن السنوات السابقة، ورغم ذلك لامين يتألق".

واختتم: "سيتعين على مبابي منافسة يامال. إن لامين أفضل منه.. الفرنسي لديه الكثير من الدعاية لأنه سيوقع لريال مدريد، لكن المستقبل يمر عبر لامين يامال".

  •  Previous
  • 1
  • 538
  • 539
  • 540(current)
  • 541
  • 542
  • 1844
  • Next