اغضب كما تشاءُ.. واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ حطّم أواني الزّهرِ والمرايا هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا.. فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ.. كلُّ ما تقولهُ سواءُ.. فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي نحبّهمْ.. مهما لنا أساؤوا.. اغضب! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ اغضب! فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ
كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً.. فإنَّ قلبي دائماً غفورُ اغضب! فلنْ أجيبَ بالتحدّي فأنتَ طفلٌ عابثٌ.. يملؤهُ الغرورُ.. وكيفَ من صغارها.. تنتقمُ الطيورُ؟
تساءلني أمّ البنين وإنها
إلى الصون مدّت تلمسان يداها
لنا في كل مكرمة مجال
أبونا رسول اللَه خيرُ الورى طرّا
لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري
قادت ركلات الترجيح منتخب أوروجواي للحصول على المركز الثالث في بطولة كوبا أمريكا 2024، على حساب كندا.
وفاز منتخب أوروجواي بالميدالية البرونزية في البطولة القارية، المقامة حاليا في الولايات المتحدة، عقب فوزه 4 / 3 بركلات الترجيح على نظيره الكندي، صباح اليوم الأحد بتوقيت جرينتش.
وكان الوقت الأصلي للمباراة التي أقيمت بملعب (بنك أوف أمريكا) انتهى بالتعادل 2 / 2، ليحتكم المنتخبان لركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية لمنتخب أوروجواي.
وبادر منتخب أوروجواي بالتسجيل مبكرا عن طريق رودريجو بينتانكور في الدقيقة الثامنة، لكن سرعان ما أدرك المنتخب الكندي التعادل من خلال اسماعيل كوني في الدقيقة 22.
وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، بعدما أحرز (البديل) جوناثان ديفيد الهدف الثاني لكندا في الدقيقة 80.
غير أن النجم المخضرم الأوروجواياني البديل أيضا لويس سواريز منح التعادل لمنتخب بلاده في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.
وخلال ركلات الترجيح، سجل منتخب أوروجواي جميع ركلاته ال4 التي نفذها عن طريق فيديريكو فالفيردي وبينتانكور و جيورجيان دي أراسكايتا ولويس سواريز.
في المقابل، أحرز لمنتخب كندا كل من جوناثان ديفيد ومويس بومبيتو وماتيو شوينيير، بينما تصدى روشيت لتسديدة اسماعيل كوني.
فيما وضع ألفونسو ديفيز ركلته في العارضة، لينتهي اللقاء بحصول أوروجواي على الميدالية البرونزية.
وأصبحت هذه هي المرة العاشرة التي يحصل خلالها منتخب أوروجواي على المركز الثالث في كوبا أمريكا، والأولى منذ نسخة عام 2004.
فيما عجز منتخب كندا عن حصد أي ميدالية في مشاركته الأولى بالمسابقة الأقدم والأعرق على مستوى المنتخبات في العالم.
دفع جاريث ساوثجيت، ولويس دي لافوينتي، مدربا إنجلترا وإسبانيا على الترتيب، بكل أوراقهما عندما يلتقي المنتخبان مساء اليوم الأحد على ملعب برلين الأولمبي في نهائي كأس أمم أوروبا "يورو 2024".
وصعد المنتخب الإسباني إلى النهائي بعد الفوز على فرنسا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، بينما تغلبت إنجلترا بنفس النتيجة على هولندا.
ووفقًا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن التشكيل المتوقع للمنتخبين في مباراة اليوم، كالآتي:
إسبانيا
حراسة المرمى: أوناي سيمون.
خط الدفاع: دانيال كارفاخال – ناتشو فيرنانديز - لابورت - كوكوريا.
خط الوسط: رودري - فابيان رويز – داني أولمو.
خط الهجوم: نيكو ويليامز – ألفارو موراتا - لامين يامال.
إنجلترا
حراسة المرمى: جوردان بيكفورد.
خط الدفاع: ستونز - ووكر - جيهي.
خط الوسط: بوكايا ساكا - ديكلان رايس - ماينو - لوك شاو.
خط الهجوم: فيل فودين - هاري كين – جود بيلينجهام.
حماس كرة القدم لن يتوقف هذا الصيف!
وضع ريال مدريد برنامجا تأهيليا للفرنسي كيليان مبابي، المنضم حديثا إلى صفوف الميرنجي، من أجل استعادة أفضل نسخة له.
وقالت صحيفة "آس" الإسبانية: "بعد أداء سيئ في اليورو وتسجيل هدف واحد مع الخروج من الدور نصف النهائي، حدد المدرب كارلو أنشيلوتي وجهازه الفني هدفهم، بإعادة أفضل مستوى لمبابي في أقرب وقت ممكن".
وأضافت: "لم يكن القلق فقط حول حالة أنفه بعد اصطدامه بكتف المدافع النمساوي دانسو في المباراة الأولى من البطولة، وإنما أيضًا هناك قلق بشأن حالته البدنية غير المستقرة".
وأردفت "لم يكن اللاعب في أفضل حالاته منذ أدائه الرائع ضد ريال سوسيداد في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وهذا الوضع أثار الانتقادات تجاه لاعب ريال مدريد في بلاده".
وتابعت: "فترة وجود مبابي في باريس كانت مليئة بالجدل منذ بداية الموسم الماضي، حيث بدأت التحضيرات الصيفية مع استبعاد كيليان من الفريق الأول، ما اضطر اللاعب للاستعداد بمفرده، في قائمة غير المرغوب فيهم".
وواصلت: "مع هذا البداية السيئة، لم يكن من المتوقع أن تتحسن الأمور خلال بقية العام، لا سيما أنه منذ أن أبلغ مبابي باريس في فبراير/ شباط من هذا العام، بأنه لن يستمر، بدأ المدرب لويس إنريكي في تقليل مشاركاته، مبررًا قراره بأن الفريق يجب أن يتعود على اللعب بدونه".
وأكملت: "كل هذه القرارات أثرت على أدائه الكروي، بالإضافة إلى الضجة الإعلامية المحيطة به والتي أثرت عليه على المستوى الشخصي".
واستمرت: "أمام كل هذه المشكلات، يضع ريال مدريد آماله على المعد البدني أنطونيو بينتوس، الذي يشتهر بقسوته خلال الجلسات البدنية، من أجل أن يقدم لمبابي مشروعا، على غرار ما حدث من قبل مع كريستيانو رونالدو".
وأردفت: "سيختبر بينتوس مبابي لأول مرة خلال الموسم التحضيري، وهي طريقة اشتهر بها المعد البدني لريال مدريد مع اللاعبين الجدد".
واختتمت: "هدف ريال مدريد واضح، أن يصل مبابي في أفضل حالاته للفوز بأول لقب له مع الفريق الأبيض في كأس السوبر الأوروبي، يوم 14 أغسطس/ آب المقبل ضد أتالانتا".
يبدو أن الصراع حُسم بشكل مبدئي بين إسمين، جود بيلينغهام المشارك في نهائي اليورو الأحد القادم وفينيسيوس جونيور الذي أنهى الموسم بالدوري وحسم الأبطال.