6 Member(s) | 32924 Guest(s)
3NAD, MwohwoB, Alexcander, Haroldrorie
javascript:void(0);
أكد المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، أن طموحه للفوز بالدوري الإنجليزي هذا الموسم أقوى من أي وقت مضى.
ويعيش صلاح (32 عامًا) أحد أفضل مواسمه على الإطلاق مع الريدز، حيث سجل 25 هدفًا وقدم 17 تمريرة حاسمة في البريميرليج، ما ساعد الفريق على التقدم بفارق كبير عن باقي المنافسين.
وكشف صلاح، حواره مع شبكة "أوبتوس سبورت"، أن طموحه الرئيسي لأول مرة منذ انضمامه لليفربول في 2017 هو الفوز بلقب البريميرليج.
وقال النجم المصري: "الدافع الأكبر لي هذا الموسم هو الفوز بالدوري الإنجليزي، وليس دوري الأبطال!".
وأضاف: "على مدار 7 سنوات، كنت دائمًا أقول إن دوري الأبطال الأهم، لكن هذه السنة الأولى التي أختار فيها الدوري الإنجليزي".
ورغم أنه فاز بلقب البريميرليج موسم 2019-2020، إلا أن ذلك حدث خلال جائحة كورونا، ما جعل الفريق يرفع الكأس من دون حضور الجماهير في ملعب أنفيلد، ودون إقامة موكب احتفالي في شوارع ليفربول.
وبخصوص ذلك، علق صلاح: "أريد فقط الفوز بالدوري الإنجليزي مع المدينة والجماهير وأن أعيش تلك اللحظة".
وأكمل النجم المصري: "التجول بالكأس في شوارع المدينة سيكون أمرًا لا يصدق!".
وإذا كان هذا آخر إنجاز لصلاح كلاعب في ليفربول، فسيكون وداعًا مثاليًا، وربما لا يكون اللقب الوحيد، حيث سيلعب الفريق نهائي كأس الرابطة الإنجليزية هذا الشهر، ويُعتبر الريدز أحد أبرز المرشحين للفوز بدوري أبطال أوروبا.
ويُظهر صلاح استمرارية استثنائية في ليفربول، فقد سجل ما لا يقل عن 18 هدفًا في كل موسم بالدوري الإنجليزي الممتاز، واللاعب يعزز مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ النادي
قدَّم ريال مدريد واحدة من أسوأ مبارياته هذا الموسم عند خسر أمام ريال بيتيس بتيجة 1-2، السبت الماضي، في الليجا.
ووفقا لشبكة "ريليفو" الإسبانية، كشفت الهزيمة عن العديد من النقاط السلبية، لكن الثنائي الدفاعي للملكي كان الأكثر عرضة للانتقادات، حيث ظهر ديفيد ألابا وأنطونيو روديجر في لقطتي هدفي بيتيس، وبدا عليهما انعدام الثقة من البداية حتى النهاية
نجح خيسوس رودريجيز وأنتوني وكوتشو هيرنانديز، وخاصة إيسكو، في التحرك بحرية تامة في الخط الهجومي، دون أي رقابة من مدافعي ريال مدريد.
وأشارت إلى أن ركلة الجزاء التي ارتكبها روديجر ضد خيسوس رودريجيز في اللحظات القاتلة من اللقاء حسمت الأمور لصالح بيتيس، وكانت خطأ غير ضروري وساذج، وغير مبرر، ليكمل المدافع الألماني بذلك أداءه الكارثي.
وقالت الشبكة الإسبانية: "روديجر لم يكن في أفضل حالاته، حيث بدا أبطأ من المعتاد، وارتكب أخطاء تركيز واضحة، ولم يتمكن من ضبط خط الدفاع. رغم أن أنشيلوتي يعتمد عليه كركيزة أساسية لحماية مرماه، إلا أن مستواه في فيلامارين أثار التساؤلات، رغم أن الجهاز الفني يرى الأمر مجرد مباراة سيئة وليس مؤشراً مقلقاً".
وأضافت: "أما بالنسبة لديفيد ألابا، فقد تم استبداله قبل الدقيقة 60، وما زال غير جاهز تماماً لخوض مباريات على مستوى عالٍ من التنافسية. بعد غيابه لمدة 14 شهراً، كان من الطبيعي أن يعاني في مواجهات صعبة مثل لقاء بيتيس. ومع ذلك، فإن الجمع بين الأداء السيئ لروديجر وألابا يُعتبر تحذيراً لأنشيلوتي".
وتابعت: "كان المدرب الإيطالي يخطط للاعتماد على هذا الثنائي في المباريات الكبرى، لكن بعد السقوط في إشبيلية، أصبحت خططه محل شك. لم يصبح اللاعبان بعد الشراكة الدفاعية الموثوقة التي يبحث عنها، ويحتاجان لوقت من أجل استعادة مستواهما".
وواصلت: "على الجانب الآخر، تبرز أهمية راؤول أسينسيو الذي لم يشارك ولو لدقيقة واحدة أمام بيتيس، وكان الفريق بحاجة ماسة إليه، وبات اللاعب الشاب الآن الأقرب للمشاركة أساسيا يوم الثلاثاء في دوري الأبطال ضد أتلتيكو مدريد، حيث تتزايد أهميته داخل الفريق يوماً بعد يوم
واختتم الشبكة: "في آخر 3 هزائم لريال مدريد، تكررت نفس القصة: أسينسيو كان بديلاً. سواء ضد برشلونة في كأس السوبر، أو أمام إسبانيول في كورنيلا، أو الآن أمام بيتيس. افتقد الميرينجي للحيوية، والسرعة، والشخصية التي يمنحها المدافع الشاب الذي من المتوقع أن يعود إلى التشكيلة الأساسية هذا الأسبوع في البرنابيو".".
يرى بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن عودة رودري لخوض التدريبات الخفيفة مع الفريق تمثل دفعة معنوية كبيرة للجميع في النادي.
وكان نجم الكرة الذهبية قد غاب عن الملاعب منذ إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال التعادل 2-2 مع آرسنال في سبتمبر/أيلول الماضي.
ولا يزال موعد عودة رودري غير معروف، لكن مدرب السيتي يؤكد أن رؤية الإسباني يرجع إلى أرض الملعب مع زملائه أمر مشجع للغاية.
وقال جوارديولا، في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لمانشستر سيتي: "يجب أن يعرف المشجعون أنهم ليسوا الوحيدين المتحمسين".
وأضاف: "رودري غاب لمدة 5 أو 6 أشهر بعد فترة التوقف الدولي، لكن علينا أن نأخذ الأمور خطوة بخطوة. لا يجب أن نتخذ قرارات غبية".
وتابع: "الأمر جيد، لكنه ليس قريبًا جدًا من العودة. هو يلمس الكرة وعاد إلى غرفة الملابس".
وأردف: "إنه يشعر بثقة أكبر وسعادة أكبر. لم أكن أتوقع ذلك قبل نهاية الموسم في الدوري الإنجليزي، وربما سيتمكن من مساعدتنا".
وعند سؤاله عما إذا كان رودري قد يشارك في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في حال تأهل السيتي إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي، أجاب بيب: "نحن في ربع النهائي، لذا سنرى.. علينا أن نستحق التواجد في النهائي".
نيمار
وضع مسؤولو برشلونة شرطا أوليا من أجل التفكير في عودة البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب سانتوس، إلى البلوجرانا.
وأصبحت عودة نيمار إلى "سبوتيفاي كامب نو" حديث الإعلام، وهو أمر يجيد اللاعب البرازيلي فعله بامتياز، حيث نجح في جذب الأضواء وجعل الجميع يتحدثون عنه.
ووفقا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية: "وضع برشلونة شرطًا مبدئيًا للنظر في التعاقد المحتمل مع نيمار، يتمثل في استعادة اللاعب لأفضل مستوى له مع سانتوس الذي انضم إليه منذ شهر، بعد تجربته المخيبة مع الهلال السعودي.
وأوضحت إدارة برشلونة الأمر لنيمار بعبارات صريحة: "سجّل 15 هدفًا مع سانتوس أولًا، وبعدها سنفكر في ضمك"، أي أن اللاعب بحاجة لإثبات عودته إلى مستواه السابق بعد الإصابة.
من جهته، أكد والد نيمار، الذي لا يزال مدير أعماله والمسؤول عن عقوده الإعلانية، أن مستقبل نجله مرتبط بالبقاء في سانتوس لما بعد 30 يونيو/حزيران المقبل، موعد انتهاء عقده الحالي.
وفي الوقت ذاته، سرّب المقربون من نيمار رغبته في العودة إلى برشلونة، النادي الذي عاش معه أفضل فترات نضجه الكروي، لرأب الصدع الذي حدث بعد رحيله إلى باريس سان جيرمان.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك سببين رئيسيين وراء رغبة نيمار في العودة إلى برشلونة: الأول شخصي، حيث يشعر بأن كبرياءه قد تأذى بسبب كل ما قيل عنه في السنوات الأخيرة ويريد أن يثبت للجميع أنه لم ينتهِ بعد، وأنه لا يزال قادرًا على التألق في أحد أكبر الأندية بالعالم، خاصة مع برشلونة الساعي للمنافسة على جميع الألقاب.
أما السبب الثاني، فهو رغبته في التحضير بشكل مثالي لكأس العالم 2026، التي ستكون آخر فرصة له للفوز باللقب مع البرازيل، حيث سيبلغ حينها 34 عامًا.
وذكرت "موندو ديبورتيفو" أن برشلونة لم يحسم موقفه بشأن ضم نيمار حتى الآن، حيث ينتظر لمعرفة مستواه مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية.
أكد الصحفي إيدو أغيري أن الصراع على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم لا يزال قائمًا، رغم انفراد برشلونة بصدارة الترتيب. أغيري قال خلال تصريحات له في برنامج التشيرينغيتو التالي: “لا أزال أعتقد أن البارسا فريق غير منتظم على مستوى النتائج”. “نعم الريال كذلك يعاني من نفس المشكلة، أقول هذا بكل موضوعية وحيادية”. هي إشارة منه إلى أن كل فريق منهما يفتقد بوضوح إلى الاستمرارية، فبعد الفوز في ٣ أو ٤ مباريات تواليًا، يأتي التعثر في مباراة أو ٢، ولذلك التنافس شرس للغاية بين الغريمين ومعهما أتلتيكو مدريد.
في لقاء إعلامي مع المخرج جوزف فارس، وجه إليه سؤالًا حول احتمالية تقديم جزء ثاتي من تحفته الفنية الفائزة بلعبة العام في 2019، وكانت إجابته مفاجئة للبعض.
إجابة جوزف فارس جاءت بأنه لا يعلم ما يمكن أن يحدث في المستقبل، وهو ما رآه البعض انفتاحًا على تقديم جزء ثاني، وليس نفيًا قاطعًا. المطور قال أيضًا أنه قد يعود لتقديم الألعاب الفردية، فهو يرغب دائمًا بالتجديد، وما يحكمه في النهاية هو توفر الفكرة الجيدة لتقديم لعبة بأفكار مبتكرة. ما رأيكم؟
![[Image: thb_1741031362_1740956320_Screenshot01.jpg]](https://up.6arh.net/uploads/u/thb_1741031362_1740956320_Screenshot01.jpg)