You have to register before you can post on our site.
There are currently 38533 online users.
9 Member(s) | 38524 Guest(s)
PrinceX, Jamesbuh, 3NAD, Alexcander, Travisglita, Thonybrurb, Mohammed_410
9 Member(s) | 38524 Guest(s)
PrinceX, Jamesbuh, 3NAD, Alexcander, Travisglita, Thonybrurb, Mohammed_410
![[Image: 4b722a-1111111.png]](https://up.6arh.net/uploads/u/4b722a-1111111.png)
للتحميل او الزياده من التفاصيل » هنا
أعلنت SEGA اليوم عن لعبة الإدارة والمحاكاة SEGA Football Club Champions 2025 والتي يتم تطويرها للحاسب الشخصي، البلايستيشن الرابع والخامس بالإضافة إلى الهواتف الذكية، اللعبة تصدر هذا العام كتجربة قابلة للعب مع فتح باب التسجيل للبيتا المغلقة.
حصلت Call of Duty مؤخراً على تحديث صاحب إطلاق موسمها الرابع والذي جاء بإضافة غير محمودة من قبل اللاعبين وهي إضافة الإعلانات للمشتريات الخاصة باللعبة وحزمها في الصفحة التي يقوم فيها اللاعب باختيار أسلحته قبل بدء المبارة التالية.
اللاعبون قاموا بنقد Activision بشدة وقد قام البعض بالسخرية والقول بأنّ الخطوة التالية هو إضافية الإعلانات المنبثقة أثناء اللعب، هل ستتراجع Activision عن هذه الإعلانات بعد الانتقادات؟
خلال بث خاص بشركة Pure Arts المتخصصة في تصنيع المجسّمات الخاصة بشخصيات ألعاب الفيديو الشهيرة، تمّ الإشارة في البث إلى عدم وجود مجسّم لشخصية Edward Keyway وقد كانت إجابة المقدّم بأنّ هنالك أسباباً لذلك وأنّ اللاعبين قد يكونون على علم بمقصده بإشارة إلى الإشاعات حول ريميك Assassin’s Creed 4: Black Flag.
هذا قد يعني بأنّ تصميم الشخصية قد يحصل على بعض التغييرات في الريميك ولهذا سيتم تقديم مجسّم أدق تفصيلاً لهيئة الشخصية بناءً على ذلك الريميك.
هل كنت تعلم أن أوروبا في وقتٍ ما كانت تتعلّم من المسلمين؟
نعم، في أرضٍ تُدعى الأندلس، حيث اجتمع الفن، والعلم، والدين، والتسامح في آنٍ واحد!
كانت قرطبة تضيء شوارعها بالمصابيح بينما لندن وباريس تعيش في الظلام!
في الأندلس:
- كان الطبيب يعالج بالعلم، لا بالخرافة
- والفلكي يرسم خرائط السماء
- والشاعر يكتب على أنغام العود
- والمعمار يصنع من الحجارة قصائد!
علماءها: ابن رشد، الزهراوي، ابن حزم
فنها: الزخارف، القصور، الشعر، الموسيقى
الأندلس ليست فقط تاريخ، بل حلم حضاري تحقق ثم ضاع... لكنه ما زال يلهمنا حتى اليوم.
اعتبر روبرت فرنانديز، المدير الرياضي السابق لنادي برشلونة الإسباني، أن التألق اللافت للنجم الفرنسي عثمان ديمبيلي مع باريس سان جيرمان هذا الموسم يمثل “صفعة على الوجه” للنادي الكتالوني، الذي لم يمنح اللاعب الدعم الكافي خلال فترته في كامب نو.
وانتقل ديمبيلي، صاحب الـ28 عامًا، إلى باريس سان جيرمان في صيف 2023 قادمًا من برشلونة، بعد سنوات عانى خلالها من الإصابات والشكوك، إلى جانب أجواء مضطربة بسبب الأزمة المالية التي عصفت بالنادي الإسباني.
ورغم بداياته المتذبذبة، نجح ديمبيلي في قلب الطاولة هذا الموسم، بتسجيله 33 هدفًا وصناعته 48 تمريرة حاسمة في جميع البطولات، ليسهم بشكل حاسم في فوز باريس سان جيرمان بلقبي الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، ويصبح أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، إلى جانب نجمي برشلونة رافينيا ولامين يامال.
وفي تصريحات لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، تحدث فرنانديز عن كواليس ما حدث مع ديمبيلي في برشلونة، قائلاً:”لم يكن أحد صبورًا معه، لا النادي ولا الصحافة، وكان في سن صغيرة لا تسمح له بفهم كل ما يدور حوله. هذه هي الحقيقة.”
وأضاف:”لقد علّمنا درسًا كبيرًا، كل ما قيل عنه، أنه غير محترف، يسهر، يشرب، لم يكن صحيحًا، بعد إصابتين بالغتين وفي ظل أجواء صعبة، أثبت أنه لاعب محترف من الطراز الرفيع” .
وتابع” لاعبون كُثر في مثل حالته كانوا سيستسلمون، لكنه لم يفعل، استمر في العمل، وتعافى، وأظهر قيمته الحقيقية مع تشافي الذي منحه ثقة كبيرة”.
[i]وأشار فرنانديز إلى أن ما يقدمه ديمبيلي الآن هو ثمرة لصبره وتطوره على المستوى الذهني والبدني:”الآن هو بخير. لقد فاجأنا جميعًا، وأنا سعيد جدًا من أجله، إنه شاب رائع وتغلب على ظروف قاسية لا يتحملها كثيرون، في سن 28 عامًا، وصل إلى قمة نضجه الكروي، وهو في أفضل فتراته على الإطلاق”.[/i]
لم يَعُد لقب باريس سان جيرمان بـ دوري أبطال أوروبا 2025 حُلمًا يطارده المشجعون في المنام، بل واقعٌ مُذهلٌ نُقِشَ بماء الذهب على جبين التاريخ، الفريق الفرنسي، بقيادة الثائر لويس إنريكي، حوّل مسيرةً عقديةً من الإحباط إلى أسطورةٍ قاريةٍ جديدة، ليصبح ثاني فريق فرنسي يرفع البطولة بعد مرسيليا 1993، الانتصار الساحق على إنتر ميلان لم يكن صدفةً، بل تتويجًا لمشروعٍ حوَّل “الكوارث” السابقة إلى انفجارٍ من الدقة والعزيمة، حيث تحركت الآلة الباريسية كجسدٍ واحدٍ ذا فلسفة واحدة وبلا أوهام.
في السادس والعشرين من أبريل ١٩٨٦، انفجر المفاعل النووي في “تشيرنوبيل”، مطلقًا سحابة إشعاعية ضخمة هزت العالم، وبعد ٣٩ عامًا بالضبط، شهد ملعب ميونخ مفاعل كروي هذه المرة: انفجارٌ تكتيكي اسمه باريس سان جيرمان حوَّل نهائي دوري الأبطال إلى كارثة إيطالية مُعلَّبة بخمسة أهداف، مُسحت بها شباك إنتر ميلان كأثرٍ للإشعاع، لم تكن مجرّد هزيمة، بل كانت كشفًا أثريًا عن انهيارٍ بنيوي في كرة القدم، دفاعٌ إيطالي أشبه بجدارٍ من الرمل، ومدربٌ يحاول إصلاح المفاعل وهو يحترق من الداخل، وجمهورٌ صامتٌ يشهد انقراضًا منظّمًا لأسطورة الايطالي.
أعاد هذا اللقاء إلى الأذهان صورةً طبق الأصل من النهائي التاريخي بين إسبانيا وإيطاليا في يورو 2012، فما فعله فيسنتي ديل بوسكي مع “لا روخا” قبل عقدٍ من الزمن، من فرض هيمنة تكتيكية ساحقة على الخصم، كرره اليوم لويس إنريكي مع باريس في مواجهة إنتر، نفس فلسفة السيطرة على وسط الملعب، والاستحواذ الذكي، وتحويل الخصم إلى متفرجٍ على لعبةٍ نسجت خيوطها بإحكام من قِبل الفريق الفرنسي، ليصبح بعد ضبط المقصلة، ثاني فريق فرنسي يتوج باللقب القاري بعد مرسيليا في عام 1993.
وكعادته في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، انقضّ باريس سان جيرمان على نهائي 2025 كصاعقة، في مشهدٍ يُعيد تعريف الجرأة في المباريات الحاسمة، شبّاك إنتر ميلان اهتزّت مرّتين قبل أن تجفّ دماء الشوط الأول: أشرف حكيمي دقّ المسمار الأول في الدقيقة 12 بقذيفةٍ من خارج الصندوق، ثم أكمل ديزيري دويه الكابوس الإيطالي بعد ٤ دقائق فقط، عشرون دقيقة كانت كافية تمامًا لتحويل المواجهة الأسطورية المنتظرة، إلى كارثة مُبكرة في عصرٍ صارت فيه النهائيات أشبه بطواحين الهواء الدائمة الاشتعال.
ورغم تحسن إنتر ميلان الواضح في الشوط الثاني، حسم باريس المباراة عند الدقيقة 60، دويه سجّل هدفه الثاني بعد ترقيصة ساحرةٍ من عثمان ديمبيلي على الجناح، أضيف لها تشميسة قاتلةٌ من فيتينيا حوّلت الدفاع الإيطالي إلى تماثيل لا حول لهم ولا قوة، ولذلك لم يكن الهدف الرابع لـ خفيتشا كفاراتسخيليا والخامس لسيني مايولو سوى شهادة ميلادٍ جديدةٍ لكتاب تاريخ جديد: خماسيةٌ نظيفةٌ أصبح خلالها الفريق صاحب أكبر انتصارٍ في تاريخ نهائيات دوري الأبطال، هل هناك ما هو أكثر رومانسية من ذلك؟
وبالطبع؛ لم يكن هذا الانتصار عفويًا على الإطلاق، بل كان نتاج خريطة تكتيكية صممها باريس لاستغلال ثغرات إنتر، من التمرير السريع إلى الأجنحة (ديمبيلي/باركولا) لسحب الدفاع المركزي، وقطع الكرات في منتصف الملعب (فيريرا/فيتينيا) لشن هجمات مرتدة قبل اكتمال تمركز الدفاع، ثم التركيز على التمريرات العرضية المنخفضة لدفع سومير لاتخاذ قرارات خاطئة، وهنا أيضًا كان النمط واضحًا: باريس تجنَّب التسديد من خارج الصندوق، وراهن على شلّ حركة الحارس عن طريق التسديد في الزاوية الضيقة.
ولذلك سجلت ثلاثة من أهداف باريس الخمسة في نهائي 2025 في الزاوية الضيقة للحارس، ومن داخل الصندوق (أهداف كفاراتسخيليا، دويه الثاني، مايولو)، فيما فشل إنتر في صدّ كرة واحدة من ٧ تسديدات داخل منطقة الـ٦ ياردة، هذا التكرار يطرح سؤالًا جوهريًّا: هل كشفت دراسة باريس التحليلية أن يان سومير (حارس إنتر) يعاني من ضعفٍ في التغطية الزاوية الضيقة؟ الأدلة تدعم هذه الفرضية.
هل يُمكن لنادٍ عمره 55 عامًا فقط، قضى منها 40 عامًا في المنافسات الأوروبية، و12 عامًا فقط في الأدوار الحاسمة أن يبني إرثًا عظيمًا؟ نعم، فإذا كنت باريس سان جيرمان، فهذا يعني أن إرثك سيكون تراكمًا غير مسبوق من الإخفاقات المتكررة، والهدر الجماعي للموارد والمواهب، والانهيارات الدراماتيكية، من تلك المرحلة المنحطة، إلى الوصول إلى مثل هذه الدرجة العالية من التماسك حيث كل لاعب قادرًا على أداء دور زملائه عند الحاجة.
تلك السنوات الـ12 المهدرة، لم تكن مجرد محطات إخفاق، بل كانت مختبرًا لتشريح بعض الأخطاء: إنفاق 1.2 مليار يورو على نجوم منعزلين، ما أنتج فرقة أشبه بـفندق فاخر يسكنه أناس غرباء وغير مرتبطين، وكل انهيار، من ريمونتادا برشلونة 2017 إلى الخسارة المخزية أمام مانشستر يونايتد 2019، كان رسالة دماغية موجعة مفادها: كرة القدم لا تُشترى بالعملة وحدها، بل تُبنى بروح جماعية تذوب فيها الأنا.
وعندما قدّم لويس إنريكي استقالته من تدريب إسبانيا 2020 بعد إخفاق يورو، لم يكن يتراجع بل يُعدّ العدة لثورة مضادة في باريس، حوّل فيها “وصمة” الإرث الفاشل إلى وقود: استبعد الأسماء الكبيرة المتنافرة، وفرض نظامًا لا يرحم قائمًا على التبادل الوظيفي حيث هاجم حكيمي كظهير، ودفع فيريرا كلاعب وسط، وغطّى ماركينيوس كقلب الدفاع والبناء معًا. والنتيجة؟ فريق صار كل لاعب فيه نسخة احتياطية تلقائية لزميله، وهي الآلية التي سحقت إنتر بخمسة أهداف من 4 لاعبين مختلفين للمرة الأولى في التاريخ.
ولذلك لم يعد باريس سان جيرمان ذلك النموذج الكاريكاتوري للإنفاق العشوائي، بل صار تجربة تحويلية عظيمة في الرياضة الحديثة، وحقق المفارقة الأصعب: تحويل رأس المال المالي إلى رأس مال تكتيكي، عبر استراتيجية ذكية تقطع مع فلسفة “النجومية” التي دمرت عقودًا من المحاولات، نحو أماكن أرحب وأقوم قيلا.
شباب مثل دويه وباركولا لم يُشتروا كبضاعة جاهزة، بل كـ خامات أولية صقلها نظام إنريكي لتصبح قطعًا في آلة متكاملة، بعدها لم يعد السؤال: “كم كلف اللاعب؟” بل كيف يُحوَّل سعره إلى قيمة مضافة للمنظومة؟ المنظومة الصلبة القوية، التي لا يكمن سرها في النجوم ولا في التكتيك فقط، بل في تحويل التدريب إلى هندسة عصبية جماعية، حيث استطاع نظام إنريكي التدريبي تحويل الخطط الجافة إلى ردود فعل لا إرادية، في الهدف الثالث ضد إنتر، نفّذ 5 لاعبين 6 تمريرات في ثوانٍ معدودة دون النظر لبعضهم، وكأنما كانت أقدامهم متصلة بأسلاك خفية، هذه الغريزة التكتيكية نتاج أشهر طويلة من:
تدريبات “العين المعصوبة” (اللاعبون يمررون كرات وهم معصوبو الأعين).
محاكاة مواقف بصراع 10 ضد 11 في مساحة ضيقة للغاية.
تحليل فيديو فوري يُظهر زوايا الرؤية العمياء لكل لاعب.
النتيجة؟ فريق يتحرك كـ عقل واحد بأجساد متعددة، وهو ما جعل الخماسية تبدو كـ عملية رياضية منطقية بالنظر إلى المقدمات.
ما جعل الأمور أسلس بالنسبة لإنريكي، هو، للمفاجأة، رحيل النجوم، فلم يكن رحيل ميسي ثم نيمار وأخيرًا مبابي مجرد تغيير في تشكيلة، بل جراحة أزال بها الرجل ورمًا استوطن الفريق لعقدٍ كامل، ففي عصر الثالوث، كان باريس أشبه بـ “سيرك عروض فردية”: 72% من الهجمات كانت تعتمد على مهاراتهم الفردية، وتمريراتهم المباشرة بين بعضهم.
والنتيجة؟ فريق مشلّ الإرادة الجماعية، وينهار عند غياب أي نجم، ولذلك فالتخلص من الثلاثة لم يُحرر مساحة مالية فحسب، بل هدم جدار الأنانية الذي منع بناء كيان متجانس، كما أن النظام الجديد أفقد الخصوم مرجعيات المراقبة، فلم يعد التركيز على إيقاف لاعبٍ محدد، بل مواجهة وحش بألف ذراع.
ما هي المقدمات؟ حسنًا، المقدمات المتمثلة في ضعف بنية انتر العامة، فبعد أن بدا الإنتر في أبريل وكأنه يخطو نحو ثلاثية أسطورية تُكرر أمجاد 2010، انتهى الموسم بكارثة، خروج بلا ألقاب، هذه الخيبة المركبة، خسارة الدوري الإيطالي في الجولة الأخيرة ثم السقوط المدوي في نهائي دوري الأبطال، حوّلت الموسم إلى جرح مفتوح، خاصة أن البطولة القارية كانت الحلقة المفقودة في مسيرة جيلٍ عانى لبلوغ القمة.
ولكن في نفس الوقت، فشل الإنتر لم يكن مفاجئًا لمن رأى علامات الشيخوخة تُنهك الفريق: تشكيلةٌ منهكة اعتمدت على نجوم تجاوزوا الثلاثين كان من الطبيعي ألا تستطع الصمود أمام رياح باريس العاتية، وأمام هذا التحدي، يجد بيبي ماروتا وبيير أوسيليو أنفسهما أمام مهمة شائكة، وأسئلة عميقة للغاية.
ولذلك فربما يجتمع رئيس النادي بيبي ماروتا والمدير الرياضي بيير أوسيليو مع المدرب سيموني إنزاجي هذا الأسبوع لمصافحة إنزاجي في وداعٍ أخير، بعد أن تجاوز الفريق سقف مدربه، وبعد قرار المدرب نفسه وضع حد للمشروع والذهاب للسعودية، بالمناسبة؛ انتشار أخبار ذهابه للسعودية كانت سببا في ظهور الفريق بمثل هذا السوء، فقبل أسبوعين فقط من نهائي ميونيخ، تحوّلت أنباء مفاوضات سيموني إنزاجي مع الهلال السعودي إلى قنبلة موقوتة داخل غرفة الملابس.
هذه المفاوضات خلخلت الاستقرار النفسي لفريقٍ كان بأمس الحاجة لوحدة الصف قبل أهم مواجهة في تاريخه الحديث، خاصة وأن قضية إنزاجي لم تكن هي الوحيدة التي أنهكت الإنتر؛ فالمفاوضات المتوازية لضم نيكولو باريلا إلى الهلال أيضًا أثّرت على أدائه في المباراة أيضًا، المفارقة المؤلمة؟ إنتر خسر بخمسة أهداف 3 منها كانت من جهته اليمنى، هذه الحالة لم تكن فشلًا فرديًا، بل نتيجة حتمية لوباء التشتت الذي نفذ إلى جسد الفريق عبر صفقات سوق الانتقالات المبكرة، ولذلك لابد من تجديد الدماء.
أما عملية تجديد الدماء فلم تعد خيارًا، بل ضرورة هامة جدًا للخروج من نفق الإرهاق والإحباط، حيث أن الندبة التي تركها هذا الموسم لن تُمحى بسهولة؛ ندبة على جبين جيلٍ حلم بالخلود فمر من بين أصابعه الزمن.
![[Image: 877e52-vvvvvvvvvvvv.png]](https://up.6arh.net/uploads/u/877e52-vvvvvvvvvvvv.png)
![[Image: 1532265-gta_sa_us-2025-04-24-17-06-15-53.jpg]](https://up.6arh.net/uploads/u/1532265-gta_sa_us-2025-04-24-17-06-15-53.jpg)
![[Image: 1529518-gallery1.jpg]](https://up.6arh.net/uploads/u/1529518-gallery1.jpg)