You have to register before you can post on our site.
There are currently 35759 online users.
8 Member(s) | 35751 Guest(s)
Alexcander, 7LM, PrinceX, 3NAD, Abdrahman
8 Member(s) | 35751 Guest(s)
Alexcander, 7LM, PrinceX, 3NAD, Abdrahman
تواجه إدارة هانز فليك الفنية في نادي برشلونة انتقادات متزايدة بسبب غياب الوضوح في تحديد هوية المسدد الأول لركلات الجزاء، وهي الأزمة التي بدأت تظهر آثارها السلبية على نتائج الفريق في الليغا. ورغم أن فليك يُعرف بكونه مدرباً صارماً ومنظماً، إلا أن تعامله مع هذا الملف تحديداً اتسم بنوع من الليونة التي يصفها البعض بأنها “ضارة” باستقرار الفريق الفني.
هذه السياسة التي تمنح “الحرية” للثلاثي الهجومي (ليفاندوفسكي، رافينيا، ولامين يامال) لاختيار المسدد داخل الملعب، أدت إلى إهدار نسبة كبيرة من الركلات الممنوحة للفريق. ومع دخول الموسم مرحلته الحاسمة، يبدو أن الثمن الذي يدفعه برشلونة مقابل هذه الثقة المفرطة في نجومه أصبح باهظاً، خاصة مع تكرار سيناريو الإخفاق أمام المرمى من نقطة الجزاء.
ويبدو أن المدرب الألماني اعتبر هذا التفويض بمثابة مكافأة لنجومه على تألقهم في الموسم الماضي، لكن لغة الأرقام لا تدعم هذا التوجه حالياً. فالفريق الذي يطمح لاستعادة الألقاب لا يمكنه الاستمرار في حالة “العفوية” عند تنفيذ ركلات قد تحسم مصير مباريات كاملة، كما حدث مؤخراً في مواجهة جيرونا.
أرقام سلبية تضع ثلاثي هجوم برشلونة وفليك تحت الضغط
كشفت الإحصائيات أن برشلونة سدد 7 ركلات جزاء في الدوري الإسباني هذا الموسم، أهدر منها 3 ركلات كاملة، وهو رقم كبير لفريق ينافس على الصدارة. البداية كانت مع روبرت ليفاندوفسكي الذي أضاع ركلة أمام إشبيلية، وكرر الأمر نفسه بشكل غريب أمام أتلتيكو مدريد. وانضم إليهم مؤخراً الموهبة الشابة لامين يامال الذي أهدر ركلته الأولى في مباراة جيرونا بعدما ارتطمت كرته بالقائم.
المثير للدهشة هو غياب الترتيب الواضح، حيث كان البرازيلي رافينيا هو الأكثر جاهزية وتألقاً في الفترة الأخيرة، خاصة بعد تسجيله بنجاح في مباراتي فياريال وكوبنهاجن. ورغم حالته الفنية الرائعة في الشوط الأول أمام جيرونا، إلا أن لامين يامال هو من تصدى للتنفيذ، مما يعكس غياب المركزية في اتخاذ القرار، وهو الأمر الذي قد يتسبب في أزمات مستقبلية داخل غرف الملابس إذا استمرت حالة الإخفاق.
هل يتدخل هانز فليك لإنهاء “فوضى” مسددي ركلات الجزاء؟
يظل السؤال المطروح حالياً هو مدى قدرة فليك على اتخاذ قرار حاسم بتسمية مسدد أول وثانٍ للفريق لإنهاء حالة التخبط الحالية. فالمحاباة ومنح الهدايا بين اللاعبين داخل الملعب قد تكون مقبولة في المباريات المحسومة، لكنها تتحول إلى عبء فني في المواجهات المعقدة. الجماهير الكتالونية تنتظر رد فعل قوياً من المدرب الألماني في المباريات القادمة لإعادة الانضباط لهذا الملف الهام، وضمان عدم ضياع المزيد من النقاط السهلة.
مقدمة
نحن نستخدم هواتفنا يوميًا للتصفح، التصوير، الألعاب، والتواصل. لكن الحقيقة الصادمة:
أغلب الهواتف تعمل بأقل من نصف قدرتها الحقيقية معظم الوقت.
هذا ما يُعرف بمفهوم الحوسبة المظلمة في الهواتف (Mobile Dark Computing) — وهي الموارد الحاسوبية غير المستغلة داخل ملايين الأجهزة حول العالم.
ما المقصود بالحوسبة المظلمة في الهواتف؟
كل هاتف ذكي يحتوي على:
- معالج متعدد الأنوية (CPU)
- معالج رسوميات (GPU)
- شريحة ذكاء اصطناعي (NPU)
- ذاكرة RAM
- اتصال دائم بالإنترنت
أين تختفي هذه القدرة؟
أمثلة بسيطة:
- أثناء شحن الهاتف ليلًا
- عند تشغيل تطبيق بسيط مثل واتساب
- في وضع السكون (Idle State)
- عند استخدام نواة واحدة فقط من أصل 8 أنوية
الجانب الإيجابي: ماذا يمكن أن نفعل بهذه القوة؟
1️⃣ الحوسبة الموزعة عبر الهواتف
تخيل شبكة عالمية من الهواتف تساهم في:
- أبحاث طبية
- تحليل بيانات مناخية
- تدريب نماذج ذكاء اصطناعي
2️⃣ الذكاء الاصطناعي المحلي (On-device AI)
شركات مثل Apple و Google بدأت تعتمد على تشغيل الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل الهاتف بدل السحابة، مما يستغل المعالج العصبي (NPU) الموجود في الجهاز.
هذا يقلل استهلاك الإنترنت ويحسن الخصوصية.
الوجه المظلم 😈
هنا تبدأ الخطورة.
بعض التطبيقات الخبيثة تستغل موارد الهاتف في الخلفية من أجل:
- تعدين العملات الرقمية
- تشغيل شبكات بوت نت
- تنفيذ هجمات DDoS
تخيل لو استُغلت ملايين الهواتف بنفس الطريقة.
لماذا لا يتم استغلال هذه القدرة بالكامل؟
لأسباب مهمة:
- 🔋 استهلاك البطارية
- 🔥 ارتفاع الحرارة
- 🛡️ مخاطر أمنية
- 📶 استهلاك البيانات
سؤال للنقاش في المنتدى 🔥
لو تم إنشاء شبكة عالمية تستغل الهواتف أثناء الشحن فقط،
هل يمكن أن تصبح أقوى من مراكز بيانات ضخمة؟
وهل سنقبل بأن يشارك هاتفنا في مشروع عالمي مقابل مكافآت أو عملات رقمية؟
مقدمة
عندما نتحدث عن الكمبيوترات، نفكر عادةً في الأجهزة، المعالجات، أو الذكاء الاصطناعي. لكن هناك مفهوم أقل شهرة يُعرف باسم الحوسبة المظلمة (Dark Computing) — وهو مصطلح يُستخدم لوصف القدرة الحاسوبية غير المستغلة داخل الأنظمة والأجهزة حول العالم.
الفكرة ببساطة:
هناك قوة معالجة هائلة تعمل يوميًا… لكنها لا تُستخدم بالكامل.
ما هي الحوسبة المظلمة؟
تشير الحوسبة المظلمة إلى:
- موارد المعالجة غير المستخدمة داخل الخوادم.
- أجهزة تعمل بأقل من 30% من طاقتها.
- كمبيوترات شخصية متصلة بالإنترنت لكنها خاملة معظم الوقت.
- أنظمة شركات كبيرة لديها سعة فائضة غير مستغلة.
لماذا هذا مهم؟
لأن هذه القدرة "الضائعة" تعني:
- 💸 هدر مالي ضخم
- ⚡ استهلاك كهرباء بدون استفادة كاملة
- 🌍 أثر بيئي أكبر
- 🔒 مخاطر أمنية (أنظمة تعمل بلا مراقبة كاملة)
مثال واقعي قليل يعرفه
مشروع SETI@home كان من أوائل المشاريع التي استغلت الكمبيوترات الشخصية حول العالم لتحليل إشارات فضائية أثناء خمول الأجهزة.
الفكرة كانت عبقرية:
بدل ما يكون جهازك شغال بلا فائدة، يساهم في البحث عن حياة خارج الأرض.
الوجه الخطير للحوسبة المظلمة
الموضوع ما يوقف هنا.
القراصنة أحيانًا يستغلون موارد غير مراقبة داخل الشبكات لتشغيل:
- تعدين عملات رقمية بدون علم الشركة
- هجمات إلكترونية
- شبكات بوت نت (Botnets)
كيف يتم استغلال الحوسبة المظلمة إيجابيًا؟
اليوم بدأت شركات تستخدم تقنيات مثل:
- الحوسبة الموزعة (Distributed Computing)
- المحاكاة العلمية
- تحليل البيانات الضخمة
- تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي
فكرة للنقاش في المنتدى 🔥
تخيل لو تم إنشاء شبكة عالمية تستغل 10% فقط من قدرة الأجهزة غير المستخدمة حول العالم…
هل يمكن أن تصبح أقوى من أكبر الحواسيب العملاقة؟
هل هذا هو المستقبل؟
أم مخاطرة أمنية كارثية؟
![[Image: Mystical-Prehistory-Mod.jpg]](https://up.6arh.net/uploads/u/Mystical-Prehistory-Mod.jpg)
للمزيد من التفاصيل و التحميل »»»» هنا
أعلن فريق التطوير 10 Chambers الواقف خلف لعبة التصويب الجماعية GTFO عن تسريح عدد كبير من موظفيه كجزء من إعادة هيكلة ضخمة وذلك بحسب ما نشره العديد من الأسماء السابقة في الفريق مؤخراً على شبكة LinkedIN وما أكده المتحدث الرسمي للفريق للإعلام.
الفريق أكّد في بيانه بأنّه يركّز حالياً على مشروعه التالي Den of Wolves وتحقيق الرؤية التي يستحقها، الإعلانات عن التسريحات وإعادة الهيكلة أصبحت من الأخبار الشائعة مع الأسف في السنوات القليلة الأخيرة.
تحدث المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لنادي بنفيكا، لوسائل الإعلام قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع فريقه بناديه السابق ريال مدريد، ضمن منافسات ذهاب الملحق المؤهل في دوري أبطال أوروبا.
واستغل المدرب البرتغالي الفرصة للحديث عن كواليس رحيله عن النادي الملكي، وعلاقته برئيس النادي فلورنتينو بيريز، بالإضافة إلى خطته لإيقاف خطورة فينيسيوس جونيور.
في رده على الأسئلة المتعلقة بفترته في العاصمة الإسبانية، كان مورينيو واضحاً وحاسماً بشأن طريقة خروجه من “سانتياجو برنابيو”.
حقيقة الطرد من ريال مدريد وعلاقة مورينيو ببيريز
وقال مورينيو: “لم يقم أحد بطردي من ريال مدريد، أنا من قررت الرحيل. لا يمكنني تغيير أي شيء من تلك الحقبة، لقد قدمت كل ما لدي للنادي، وعندما تعطي كل شيء كمحترف، تظل العلاقة قائمة للأبد”.
وعن آخر تواصل له مع فلورنتينو بيريز، أوضح المدرب البرتغالي: “آخر محادثة كانت عند توقيعي مع بنفيكا. أخبرني أنه سعيد جداً لأنني انضممت لنادٍ كبير. تجمعني به صداقة عظيمة، وأتمنى أن يكون حاضراً في المباراة لنتحدث سوياً”.
مواجهة ريال مدريد.. هل يحتاج بنفيكا لمعجزة؟
رفض مورينيو فكرة أن فريقه يحتاج إلى “معجزة” لإقصاء زعيم أوروبا، مشدداً على أن كرة القدم تعترف بالأداء داخل الملعب فقط.
وصرح قائلاً: “لا أعتقد أننا بحاجة لمعجزة لإقصاء ريال مدريد. بنفيكا يحتاج فقط لأن يكون في أعلى مستوياته، بل ملامسة الكمال الكروي. ريال مدريد هو المرشح الأول لللقب، ولديهم التاريخ والطموح، لكننا نملك القدرة على الفوز”.
وأضاف بخصوص خطة اللعب: “حللت مباراتهم الأخيرة ثم رميت التحليل في القمامة، لأن ريال مدريد يغير تكتيكه باستمرار. لا أريد أن يلعب فريقي بالطريقة التي يريدها الخصم، بل بالطريقة التي أريدها أنا”.
خطة إيقاف فينيسيوس ورسالة لأربيلوا
وبسؤاله عن كيفية التعامل مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، أكد مورينيو أن الحل يكمن في الجماعية.
وقال مدرب بنفيكا: “لا يجب أن نكون متشائمين. لدينا خيارات، وعلينا العمل كفريق واحد لإيقافه. مجرد اللعب ضد ريال مدريد يعتبر حافزاً كافياً للاعبين لبذل أقصى جهد”.
كما وجه مورينيو رسالة خاصة لألفارو أربيلوا، قائلاً: “أود كثيراً إقصاء مدريد، لكنني أتمنى بصدق أن يفوز أربيلوا بالدوري وأن يبقى في مدريد لسنوات طويلة. إنه يمتلك شخصية قوية وهو مدريدي حقيقي”.
العودة إلى البرنابيو والرحيل “بضمير مرتاح”
واختتم مورينيو حديثه عن مشاعره تجاه النادي الملكي وذكرياته مع “العاشرة”، مشيراً إلى أنه غادر بضمير مرتاح.
وقال: “أنا من المدربين القلائل الذين خرجوا من مدريد دون إقالة. خرجت بروح صافية. لن أنسى ما قاله لي الرئيس حينها: (الآن يأتي السهل، الصعب قد تم إنجازه). كل ما حققه ريال مدريد بعد رحيلي منحني السعادة”.
وعن إمكانية رفض عرض من ريال مدريد، أجاب باختصار: “نعم، يمكن قول لا”.
![[Image: 50b4df-1.jpg]](https://up.6arh.net/uploads/u/50b4df-1.jpg)