Welcome, Guest
You have to register before you can post on our site.
Search Forums
Forum Statistics
 Members: 8,805
 Latest member: MichaelRer
 Forum threads: 26,226
 Forum posts: 82,725

Full Statistics
Online Users
There are currently 46950 online users.
 6 Member(s) | 46944 Guest(s)
7LM, PrinceX, 3NAD, MichaelRer
Latest Threads
عداد المجتمع
Last
by: 7LM | 15 minutes ago 10,256 Replies
رسالة عامة
Last
by: 7LM | 08-06-2026, 08:02 AM 5 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #406
Last
by: Alexcander | 12-05-2026, 08:29 AM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #405
Last
by: Alexcander | 08-05-2026, 07:02 PM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #404
Last
by: Alexcander | 05-05-2026, 07:20 PM 0 Replies
Jetta GLI 2025 [Add-On | Fivem | VehFunc...
Last
by: Pringo | 04-05-2026, 10:20 PM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #403
Last
by: Alexcander | 04-05-2026, 09:57 AM 0 Replies
Adaptive Brake Lights 1.1 (New System)
Last
by: Pringo | 03-05-2026, 11:34 PM 0 Replies

قدمت شركة آبل تحديثات كبيرة في إصدارات ماك بوك الأخيرة. وذلك حيث إنها قد أعادت أخيرًا المنافذ المتنوعة ضمن الجهاز، والتي تحسن من تجربة الاستخدام خصوصًا للمصورين والمحترفين، ولأي شخص يحتاج لتوصيل إضافات وأجهزة أخرى بالحاسب الشخصي المحمول.
وإلى جانب ذلك فإن الجهاز قد بدأ في تقديم شاشات أفضل بفارق ملحوظ، إلى جانب التخلي عن الشريط اللمسي، وصولًا إلى تقديم معالجات M1 Pro و M1 Max التي تقدم أداءًا يحاكي المعالجات والبطاقات الرسومية الرائدة.
ولكن وبجانب كل هذه التحسينات فقد أضافت الشركة عنصرًا لم يعجب معظم المستخدمين. وهو النتوء الموجود في الشاشة. وذلك حيث إن حواسيب ماك بوك برو المحمولة تأتي الآن مع نتوء أشبه بذلك الموجود في هواتف آيفون.
 
وساهم هذا النتوء الجديد في شاشات ماك بوك برو في ظهور كم كبير من الاعتراضات، وذلك لأنه يستهلك جزءًا من مساحة الشاشة من ناحية، ولا يقدم أي فائدة تذكر من ناحية أخرى.
وقد زادت تصريحات آبل من انزعاج المستخدمين، خصوصًا تصريحات شروتي هالديا، مديرة خطوط إنتاج ماك في شركة آبل. والتي صرحت في البرنامج الصوتي Same Brian موضحة أن المستخدم ما زال قادرًا على الاستفادة من الشاشة بشكل كامل في ظل وجود النتوء.
 
آبل معجبة بنتوء شاشة ماك بوك برو
صرحت هالديا أيضًا بأن آبل قد قامت بتكبير الشاشة وتصغير حوافها في مقابل وضع هذا النتوء في الجهة العلوية منها. كما أنها قد وصت هذا التصرف بأنه “ذكي جدًا” لأنه أتاح للمستخدم مساحة أكبر من الشاشة.
ولا شك في أن هالديا على حق فيما يخص تكبير الشاشة وتقليل حوافها. لكنها قد لا تكون كذلك بالنسبة “لذكاء” خطوات آبل فيما يخص النتوء في ماك بوك برو.
وذلك حيث إن النتوء لا يقدم فائدة إضافية، ولم يقدم خاصية Face ID للتعرف على الوجه على الرغم من وجود مساحة ضخمة لوضع مكونات النظام من ناحية، وارتفاع أسعار ماك بوك برو من ناحية أخرى.
 
ومن الناحية الأخرى فإن كافة المستخدمين قد اتفقوا على قبح شكل النتوء. وذلك في ظل عدم وجود داع لاحتمالها كما هو الحال في هواتف آيفون. والتي تضم تلك النتوء لتشغيل نظام Face ID للتعرف على الوجه.
وكعادة آبل فإنها ترى أن التصميم الجديد مثالي. لكن وعلى الرغم من أن المستخدمين لا يوافقون على ذلك إلا أنه من المحتمل أن يبدأوا في الاعتياد على هذا التصميم مع مرور الوقت.

أثبتت العملات الرقمية المشفرة أهميتها بالنسبة للمستثمرين المهتمين بالقطاع التقني. وأصبح البعض يعتمد عليها في الاستثمار طويل أو قصير الأجل. ومن ناحية أخرى فإن عددًا من الشركات قد بدأت في دعمها كوسيلة دفع.
ونظرًا للنجاح الكبير، وللفرص الاستثمارية والربحية، فإن عددًا ضخمًا من المستخدمين بدأ في التفكير في شراء العملات الرقمية بغرض الاستثمار، أو حتى بغرض بيعها بعد فترة قصيرة بمجرد أن ترتفع ولو بنسبة صغيرة.
إلا أن الاستثمار في العملات الرقمية يعد استثمارًا خطيرًا، وهناك الكثير من التفاصيل الذي يجب على أي شخص أن يعلمها قبل أن يفكر في شراء أي عملة رقمية سواء كانت جديدة وصاعدة بقوة، أو عملة متأصلة مثل بيتكوين.
 
قبل أن تفكر في شراء أي عملة مشفرة يجب عليك أن تفهم طريقة تحديد أسعارها. وبالنسبة لكافة العملات المشفرة فإنها لا تخضع لإشراف مباشر من طرف أي جهة، وذلك يعني أنه ما من مؤسسة مالية تعمل على تسعير بيتكوين أو Ethereum مثلًا.
وبدلًا من ذلك فإن أسعار العملات الرقمية المشفرة يتم تحديدها بناءًا على العرض والطلب وعلى مدى ثقة المستخدمين في العملة. ولهذه الأسباب فإنه من الممكن أن تنخفض قيمة أي عملة بنسبة ضخمة في خلال دقائق، وهذا يذكرنا بالتذبذب السريع الذي يحدث في قيمة أي عملة بعد أي تغريدة متهورة من إيلون ماسك.
 
شراء العملات المشفرة
دائمًا ما يكون من المفضل أن تحدد الوقت المناسب للشراء. ولا يمكن أن يتم ذلك بشكل صحيح إلا بتتبع أسعار العملة المشفرة التي تنوي شرائها، وببساطة يمكنك البحث بعبارة مثل “سعر بيتكوين” عبر جوجل ليظهر لك مؤشر للأسعار على مدار الأشهر السابقة، تمامًا مثل سعر الدولار.
كما أن عوامل الأمان يجب أن تؤخذ في الحسبان. لا يمكن لأي شخص أن يسرق عملاتك الرقمية نظرًا للأمان والتشفير ضمن الشبكة. لكن يمكن حدوث ذلك في حالة اختراق الشركة التي تتعامل معها، مثل Binance على سبيل المثال. وهنا يشير الخبراء إلى أن الاعتماد على محفظة فيزيائية غير متصلة بالإنترنت هو الخيار الأفضل لحفظ عملاتك.
وبطبيعة الحال فإن خسائر الاستثمار في العملات المشفرة لا يتم تأمينها، وإلى جانب ذلك فإن هناك بلدانًا تحظر تداول العملات المشفرة مثل الصين، وأخرى تفرض عليها ضرائب ضخمة مثل الولايات المتحدة.
 
وتتوفر حاليًا أعداد كبيرة من العملات المشفرة، أبرزها عملات بيتكوين و Ethereum. لكن من حين لآخر تظهر عملات ناشئة مثل DOGE أو SHIBA إلا أن الاستثمار فيها هو الأخطر على الإطلاق.
أما عن مخاطر الاستثمار في العملات الرقمية المشفرة فإنها عالية بشكل افتراضي. لكنها ومثل أي استثمار مخاطر آخر قد تقدم أرباحًا في غاية الضخامة. ويمكنك البدء في الاستثمار في العملات الرقمية المشفرة فقط باختيار منصة مناسبة ومن ثم شراء ما تريده من عملات باستخدام بطاقتك الائتمانية، وذلك حيث إن العلمية قد أصبحت أكثر سهولة من أي وقت سابق.

بدأت الإصدارات الجديدة من أنظمة تشغيل iOS و macOS في الوصول للمستخدمين حول العالم. وذلك حيث إن شركة آبل تقوم سنويًا بتوفير إصدارات رئيسية جديدة لأنظمة تشغيل جميع منتجاتها، بما في ذلك watchOS و tvOS كذلك.
وعلى الرغم من أن التحديثات الجديدة لا تضر في شيء، إلا أن تحديثات هذا العام لم تضم إضافات أو تغييرات كبيرة، وهو أمر قد لا يتقبله البعض بالنسبة لتحديث سنوي لأنظمة تستخدم من طرف ملايين المستخدمين.
ولا شك في أن آبل وغيرها من الشركات تفضل توفير تحديثات مستمرة لمنتجاتها التقنية. لكن عندما تأتي التحديثات مع عدد صغير من الإضافات والتغييرات فإن تأجيلها قد يكون أفضل.
 
ويرى المحللون أنه قد يكون من الأفضل لآبل ألا تطلق تحديثات جديدة لمنتجاتها إلا في حالة وجود كم معتبر من التغييرات. كما أن أنظمة iOS و macOS من ناحية أخرى قد وصلت لمستوى مرتفع من الاستقرار مع ندرة العيوب والمشاكل التي تحتاج تحديث كبير لحلها.
وعادةً ما تقدم آبل تغييرات كبيرة في بعض الإصدارات، مثلما بدأت في دعم تطبيقات إدارة البريد الإلكتروني الخارجية في iOS 14 أو دعم لوحات المفاتيح الخارجية في إصدارات سابقة. وعلى الرغم من أنها تحديثات هامة، إلا أنها تسويقية إلى حد كبير وتخدم مصالح آبل قبل أي شيء.
 
تحديثات أنظمة تشغيل آبل
تحتاج آبل من ناحية أخرى إلى تأجيل بعض الإضافات حتى وقت الإطلاق الرسمي. وذلك لكي يأتي التحديث الرئيسي مع تحسينات أكثر. أي أن الشركة قد تحتاج في بعض الأحيان إلى تأجيل حل بعض المشاكل الصغيرة إلى وقت لاحق من السنة لهذا السبب.
وإلى جانب ذلك فإن التحديثات التي تهدف إلى تحسين عمل بعض التطبيقات والخدمات تتعرض أحيانًا لنفس المشكلة. تمامًا مثلما حدث مع خواص العرض الشبكي وعزل الخلفية في FaceTime.
وقد انتظرت آبل حتى موعد إطلاق iOS 15 لكي توفر هذه المميزات والخصائص، وذلك في ظل أنها ليست متعلقة بنظام التشغيل بشكل مباشر.
 
كما أن الشركة قد تأخرت سابقًا في إطلاق بعض المميزات التي وعدت بها، مثل SharePlay أو Universal Control وغيرها، وبشكل عام فإن الشركة لا تقدم أفضل أداء ممكن في الوقت الحالي فيما يخص تحديثات أنظمة التشغيل.
ولا شك في أن آبل في حاجة لتقديم بعض التغييرات. ولعل أبرزها هو فصل تحديثات التطبيقات الافتراضية – مثل FaceTime – عن تحديثات نظام التشغيل الرئيسية. كما أنها قد تكون في حاجة لتنويع أوقات إرسال التحديثات. وذلك بدلًا من المواعيد الثابتة السنوية.
وإلى جانب ذلك. لا مانع من أن تجرب آبل توسيع الفترة الزمنية بين التحديثات. وهو أمر لن يكون جديد عليها. حيث إن الشركة سابقًا كانت تطلق تحديثات macOS مرة كل عامين قبل أن تبدأ في إطلاقها سنويًا منذ عام 2012.

[Image: 13607154211.gif]
يتعين على المستخدمين الراغبين في الدخول إلى عالم الألعاب الإلكترونية تحديد بعض الأمور المهمة في البداية من أجل الاستمتاع بالألعاب، ومنها ما إذا كان سيتم تشغيل الألعاب على الحواسيب المكتبية أو أجهزة اللاب توب، أو الاعتماد على أجهزة الألعاب الجوالة لتشغيل الألعاب في غرفة المعيشة أثناء الاسترخاء على الأريكة، أو استعمال الهاتف الذكي لتشغيل الألعاب في أي مكان وأي وقت، فضلا عن ضرورة تحديد الميزانية التي ستُنفق للاستمتاع بالألعاب
الإلكترونية.


وأوضح ألكسندر كوبف، من مجلة "جيم ستار" الألمانية، أنه على الرغم من توفر الحواسيب المكتبية لدى كثير من المستخدمين، فإن استعمالها في تشغيل الألعاب لا يمكن من دون ترقية "الهاردوير".
[Image: 3dlat.com_14036081498.gif]
[Image: 6c5204b6-639c-4706-bd9c-596598365388.jpe...=770%2C513]
وأضاف الخبير الألماني قائلا "على الرغم من أنه لا يمكن ترقية أجهزة الألعاب، فإنها أقل تكلفة"، كما تمتاز أجهزة الألعاب بأنها أكثر سهولة في الاستعمال، فلا يحتاج الأمر سوى تشغيل الجهاز والنقر على اللعبة.
[Image: 3dlat.com_14036081498.gif]
حاسوب مكتبي

وتابع كوبف قائلا "إذا وصلت الألعاب على الهاتف الذكي أو جهاز الألعاب إلى حدودها القصوى، عندئذ يتعين على المستخدم استثمار بعض الأموال في شراء حاسوب مكتبي بتجهيزات تقنية أفضل أو ترقية الهاردوير الموجود لديه".

وسيحتاج المستخدم إلى معالجات قوية وبطاقات رسومات متطورة عند الرغبة في تشغيل الألعاب مع الأصدقاء على الإنترنت، مثل ألعاب "ليغ أو ليغيندز" (League of Legends) أو "ورلد أوف واركرافت" (World of Warcraft) حتى يتمكن الحاسوب من تشغيل الألعاب بسلاسة.

وأشار الخبير الألماني إلى وجود عقبة أكبر بعض الشيء عند تشغيل الألعاب على الحواسيب المكتبية، حيث يتعين على المستخدم القيام ببعض الإجراءات، فإلى جانب تثبيت الألعاب قد يتطلب الأمر أيضا تثبيت البرنامج الخاص باللعبة، الذي يقوم بتشغيل خدمات سيرفر معين.

وتتمثل مزايا استعمال الحواسيب المكتبية في الألعاب في توفر مزيد من أداء المعالجات وكفاءة أكبر لبطاقات الرسومات نظير النفقات الإضافية، وبشكل عام تمتاز الحواسيب المكتبية بأنها أكثر مرونة من أجهزة الألعاب، فضلا عن توفر كثير من الألعاب التي يمكن تشغيلها على الحواسيب في الوقت الحالي.
[Image: 3dlat.com_14036081498.gif]
[Image: GettyImages-636820078.jpg?w=770&resize=770%2C513]



الحواسيب المكتبية أكثر مرونة من أجهزة الألعاب فضلا عن توفر كثير من الألعاب عليها (غيتي)

وعند وجود حاسوب مكتبي بالفعل لدى المستخدم فمن الأفضل تجربة الألعاب المراد تشغيلها عليه، ومعرفة ما إذا كان يمكن تثبيت الألعاب، وما إذا
كانت أوقات التحميل مقبولة، وهل تعمل الألعاب بسلاسة عليه؟ وإذا لم يكن الوضع كذلك فيمكن خفض دقة وضوح الشاشة، فهذا الإجراء يؤدي إلى تشغيل الألعاب بسلاسة في أغلب الأحيان، وإذا لم تفلح كل هذه الإجراءات فعندئذ يجب ترقية الهاردوير بالحاسوب المكتبي.


ولفت الخبير الألماني كوبف إلى أن أسعار المعالجات وبطاقات الرسومات بمفردها تكون باهظة، وإذا اشترى المستخدم مكونات الحاسوب المكتبي على هيئة مكونات مفردة فقد تكون أغلى من الحاسوب المكتبي الجديد في كثير من الأحيان، وهنا أوصى الخبير الألماني بالبحث عن حاسوب جديد مخصص للألعاب وشرائه، وأشار إلى أن تكلفة هذه النوعية من الحواسيب المكتبية لا تقل عن ألف يورو (1128 دولارا).

ومن جانبه، أضاف بنديكت شلوتمان، من مجلة الألعاب الإلكترونية على الإنترنت "مين إم إم أو" (MeinMMO)، أنه يمكن للمستخدم استعمال لوحة المفاتيح والفأرة والشاشة المتوفرة لديه للدخول إلى عالم الألعاب الإلكترونية، ولن يكون مضطرا في البداية إلى شراء وحدات طرفية مخصصة للألعاب.
[Image: 3dlat.com_14036081498.gif]
المعالج

وأكد كوبف ضرورة توفر بعض التجهيزات التقنية في الحواسيب المكتبية المخصصة للألعاب، ومنها معالج "إنتل كور آي" (Core i)، وأن يكون رقم الموديل مكونا من 4 أو 5 أعداد تبدأ بالأرقام 8 و9 و10 و11 مثل المعالج (Core i3 8300)، وإذا كانت الحواسيب مجهزة بمعالجات "إيه إم دي" (AMD) فمن الأفضل الاعتماد على معالجات "ريزن" (Ryzen) في الموديلات التي تبدأ بأرقام 2 أو 3 أو 4 أو 5 مثل المعالج (Ryzen 3 2200G).

وبوجه عام تكفي المعالجات الرباعية النوى، التي تشتمل على 8 مسارات، احتياجات المبتدئين في عالم الألعاب الإلكترونية، ولكن إذا رغب المستخدم في تأمين متطلباته المستقبلية فمن الأفضل الاعتماد على المعالجات السداسية أو الثمانية النوى، وأكد الخبير الألماني كوبف أن المستخدم لن يحتاج إلى تجهيزات تقنية أكثر من ذلك.
[Image: 3dlat.com_14036081498.gif]
[Image: ddb2d2c3-b246-4cfb-8818-3cf590fa0ef7.jpe...=770%2C578]


الخبراء ينصحون بالاعتماد على ذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 غيغابايت على الأقل (رويترز)
[Image: 3dlat.com_14036081498.gif]

بطاقة الرسومات

وعادة ما تكفي بطاقات الرسومات المدمجة في المعالجات "ليغ أوف ليغجيندز" (League of Legends)، وإذا رغب المستخدم في مزيد من الكفاءة لبطاقات الرسومات لتشغيل الألعاب المعقدة والكثيفة الحوسبة مثل "سيبر بنك 2077" (Cyberpunk 2077) أو "آسيسيان كريد فالهالا" (Assassin’s Creed Valhalla) ففي هذه الحالة يمكنه الاستعانة ببطاقات الرسومات الإضافية.

وعند الرغبة في شراء بطاقات الرسومات الإضافية فإن لدى المستخدم إمكانية الاختيار بين منتجات نفيديا وإيه إم دي. وفي حالة تشغيل الألعاب بتقنية الدقة الفائقة الكاملة (Full HD) ينبغي الاعتماد على بطاقات الرسومات نفيديا بدءا من الموديل "آر تي إكس 2060" (RTX 2060)، وعند تفضيل منتجات شركة "إيه إم دي" فإنه يجب استعمال بطاقات الرسومات بدءا من الموديل "رادون آر إكس 5600" (Radeon RX 5600 XT).
[Image: 3dlat.com_14036081498.gif]

ذاكرة الوصول العشوائي


ومن أجل عرض صور الألعاب المعقدة الكثيفة الحوسبة بسلاسة لا بد من توفر سعة كافية من ذاكرة الوصول العشوائي، نظرا لأن السعة المحدودة لذاكرة الوصول العشوائي تتسبب في ظهور اهتزازات ملحوظة، وبشكل عام لم تعد هناك مشكلة في هذا الجانب، لأن معظم الحواسيب المكتبية تأتي مزوّدة بذاكرة وصول عشوائي كافية.

وأوصى الخبراء بالاعتماد على ذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 غيغابايت على الأقل، ومن الأفضل اختيار الموديلات المزودة بسعة 16 غيغابايتا، مع ضرورة استعمال أقراص الحالة الساكنة (SSD).
[Image: 3dlat.com_14036081498.gif]
الشاشة

وعند الرغبة في شراء شاشة جديدة للاستمتاع بالألعاب الإلكترونية فلا ينبغي أن تكون هذه الشاشة صغيرة أو كبيرة للغاية، ومن الأفضل اختيار الموديلات بين 27 و32 بوصة.

وغالبا ما يتوفر لدى المستخدم لوحة مفاتيح وفأرة يصلح استعمالهما مع الألعاب، ولكن إذا رغب المرء في شراء تجهيزات جديدة، فعليه مراعاة أن تكون هذه التجهيزات مريحة، وأن تستقر الفأرة في اليد بوضع مريح، وأن تكون مناسبة لحجم اليد حتى لا تتسبب في ظهور تشنجات في اليد أثناء جلسات اللعب الطويلة، ولذلك ينبغي تجربة هذه الوحدات الطرفية قبل الشراء.

يسعد أي مستخدم بشراء أي منتج جديد، إلا أن هذه السعادة تتلاشى سريعًا في حالة ظهور أي عيوب في هذا المنتج. وعند الحديث عن منتجات شركة آبل فإن المشكلة تكون أكبر نظرًا لارتفاع أسعار منتجات الشركة.
لكن ومن ناحية أخرى فإن شركة آبل تشتهر بتقديم جودة عالية جدًا في منتجاتها، وعادةً ما لا تظهر عيوب. لكن عندما يحدث ذلك فإن الشركة تقدم أيضًا مستويات ممتازة من الاعتمادية فيما يتعلق بالمنتجات التالفة.
وقد ظهر ذلك بوضوح عند ظهور بعض العيوب في حواسيب ماك بوك، سواء بالنسبة لتوقف الشاشة عن العمل أو بالنسبة لعيوب لوحة مفاتيح Butterfly، وبالفعل فإن الشركة قد حلت مشاكل عدد كبير من المستخدمين.
ونشاركك في هذا المقال كل ما تريد معرفته عن كيفية التعامل مع المنتجات التي تظهر بها عيوب، وعن حقوقك في استبدال المنتج أو إرجاعه بشكل كامل واسترداد أموالك، أو حتى في إصلاحه.
لكن من المعروف عن هذه القواعد لا تنطبق على جميع دول العالم، لكن يمكنك أن تتوقع الحصول عليها طالما أن هناك متجر رسمي لآبل في بلدك، أو حتى وكيل.
عند ظهور أي عيوب في منتجات آبل قبل مرور 14 يومًا على تاريخ الشراء فإنه من الممكن أن تعيده للمتجر مرة أخرى. وذلك ضمن ما يعرف بسياسة الاسترجاع خلال 14 يومًا. ويحدث ذلك بالطبع في حالة ظهور عيب مصنعي في المنتج.
وبطبيعة الحال فإنه من الصعب إرجاع المنتج إن كان سليمًا، أو إن كان العيب الظاهر فيه ناتج عن سوء الاستخدام. ومن ناحية أخرى فإن بعض المتاجر أو منافذ البيع تخصم من المستخدم رسوم تعرف برسوم حق الإرجاع. لكن يمكنك أن تتفاوض مع المتجر بشأنها.
أما في حالة ظهور عيوب في المنتجات في خلال شهر كامل من تاريخ الشراء فإن المستخدم في هذه الحالة يكون قادر على استبداله وليس إرجاعه.
ويجب عليك أن تحرص على الشراء من متجر يقدم سياسة استرجاع فعالة وطويلة الأمد.
 
 
 
[align=start] [/align][align=start] [/align]
وبطبيعة الحال فإن حالات الاستبدال – أو حتى الإرجاع – تطلب أن يكون المنتج معابًا بالفعل، وأن يكون بحالة الشراء، أي بدون وجود تغييرات أو إكسسوارات مركبة عليه.
أما في حالة ظهور العيوب في المنتج بعد مرور فترة الاستبدال وفترة الاسترجاع فإن الحل الوحيد هو إصلاحه. وكما نعلم فإن شركة آبل تقدم ضمانًا لمدة عام كامل ضد عيوب الصناعة، ويمكنك أن تطلب الصيانة إما من متجر آبل، أو الوكلاء المعتمدين، أو الموقع الرسمي.
وتوفر آبل خدمة تعرف باسم AppleCare في عدد من دول العالم. وتسمح هذه الخدمة للمستخدم بتصليح هاتفه ضمن مراكز آبل وكأنه في الضمان. وذلك بعد مرور العام الأول من الشراء. إلا أن هذه الخدمة لا تتوفر في جميع البلدان. كما أنها مكلفة نسبيًا.
أما في حالة خراب الهاتف بفعل المستخدم، سواء نتيجة للسقوط من مسافة مرتفعة أو لأي سبب آخر، فإن إصلاحه يكون مدفوعًا، إلا أن خدمة AppleCare تغطي إصلاح العيوب الناتجة عن سوء الاستخدام.

أعلنت شركة ألفابت – الشركة الأم لشركة غوغل – أن مشروع الروبوتات اليومية – وهو فريق داخل مختبرات X التجريبية المخصصة لإنشاء روبوت تعليمي للأغراض العامة – قد نقل بعض آلاته النموذجية من المختبر إلى مقر عملاقة البحث في منطقة خليج سان فرانسيسكو، لتنفيذ بعض مهام الخفيفة.
وقال كبير مسؤولي الروبوتات في مشروع الروبوتات اليومية، هانز بيتر بروندمو، في تدوينة: نحن نشغل الآن أسطولًا يضم أكثر من 100 نموذج أولي للروبوتات التي تؤدي بشكل مستقل مجموعة من المهام المفيدة حول مكاتبنا. يمكن الآن تزويد الروبوت نفسه الذي يفرز القمامة بممسحة لمسح الطاولات، واستخدام نفس القابض الذي يمكن أن تعلمه الإمساك بالأكواب لفتح الأبواب.
وهذه الروبوتات المعنية هي أساسًا أذرع على عجلات مع قابض متعدد الأغراض في نهاية ذراع مرن متصل ببرج مركزي. ويوجد رأس على قمة البرج مزود بكاميرات وأجهزة استشعار لرؤية الماكينة وما يشبه وحدة الليدار الدوارة على الجانب، ويفترض أنها للملاحة.
وكما يشير بروندمو، شوهدت هذه الروبوتات لأول مرة وهي تقوم بفرز إعادة التدوير عندما أطلقت ألفابت فريق مشروع الروبوتات اليومية في عام 2019. والوعد الكبير الذي قطعته الشركة (بالإضافة إلى العديد من الشركات الناشئة والمنافسين الآخرين) هو أن التعلم الآلي يمكن الروبوتات من العمل في بيئات غير منظمة مثل المنازل والمكاتب.
وتستطيع الشركات في الوقت الحالي بناء الآلات التي يمكنها تنفيذ مهام متكررة في المصنع. ولكن من الصعب جعل الآلات تكرر المهام البسيطة مثل تنظيف المطبخ أو طي الملابس.
وربما تكون قد شاهدت روبوتات من شركة بوسطن ديناميكس تقوم بأداء الشقلبة الخلفية. ولكن لم تشاهدها تقوم بإخراج القمامة، وذلك لأنه من الصعب جعل الآلات تتعامل مع أشياء لم يسبق لها مثيل في بيئة جديدة (شيء يفعله البشر كل يوم). وهذه هي المشكلة التي تريد ألفابت حلها.
ويعد العرض الجديد بمثابة تحديث حول كيفية تقدم الشركة نحو بناء آلات مستقلة، واختبارها ضمن المكاتب في العالم الحقيقي.
تهدف ألفابت إلى بناء روبوتات يمكنها التعلم من تلقاء نفسها. بدلاً من الاضطرار إلى برمجتها بدقة لحل مشكلة واحدة في بيئة واحدة فقط.
ولا تزال معظم الروبوتات تعمل في بيئات مصممة خصيصًا ومنظّمة، والمهام التي يكملونها محددة للغاية. ويتم برمجة الروبوتات بعناية لأداء تلك المهام بالطريقة الصحيحة تمامًا، في الوقت المناسب تمامًا. ومع ذلك، فإن هذا النهج لن ينجح في المساحات المعقدة الفوضوية في حياتنا اليومية.
ويمكن للروبوتات نقل التعلم من العالم الافتراضي إلى العالم الحقيقي. ويمكن الآن تعلم المهام المعقدة (على سبيل المثال، فتح باب) في يوم. وذلك بمعدل نجاح أعلى مما كان عليه قبل خمس سنوات. عندما استغرق استيعاب الأشياء ما يعادل أربعة أشهر.
وباستخدام مزيج من تقنيات التعلم الآلي مثل التعلم المعزز والتعلم التعاوني والتعلم من العرض التوضيحي. اكتسبت الروبوتات بشكل مطرد فهمًا أفضل للعالم من حولها وأصبحت أكثر مهارة في أداء المهام اليومية.
ويتخيل فريق مشروع الروبوتات اليومية مستقبلًا تعمل فيه الآلات جنبًا إلى جنب مع البشر لتبسيط المهام اليومية. والهدف الطويل المدى لشركة غوغل هو تمكين كبار السن من الحفاظ على استقلاليتهم لفترة أطول.

قررت شركة "ميتا" (فيسبوك سابقاً) مالكة تطبيق إنستغرام إغلاق تطبيق Threads للمراسلة، بحلول نهاية ديسمبر 2021، وذلك في إطار توحيد منصات التواصل التابعة لها.
وأكدت الشركة ذلك بعد أن بدأت تقارير عن الإغلاق الوشيك تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفق موقع TechCrunch.
 
 
 
 
 
 
 
كما، تخطط إنستغرام لتنبيه مستخدمي التطبيق الحاليين من خلال إشعار داخل التطبيق يبدأ في 23 نوفمبر الجاري، والذي سيوجههم للعودة إلى إنستغرام لإرسال رسائل إلى أصدقائهم من الآن فصاعداً.
 
 

[Image: Web-Play-Store-redesign.png]

بعد فترة طويلة من اقتصار تحديثات متجر جوجل بلاي على التطبيق، تبدو الشركة قريبة من تحديث موقعها الإلكتروني الخاص بالمتجر ليوازي التصميم المتوفر على التطبيق.
تقوم جوجل بتحديث متجر بلاي على التطبيق بشكل مستمر وخصوصًا عند إطلاق إصدار نظام أندرويد الأحدث في كل عام، لكن هذا الأمر لا يحصل بالعادة مع الموقع الرسمي للمتجر على الويب، إلا أن التقارير الجديدة من موقع Android Police تشير لتغيير ذلك في الفترة المقبلة.
ومن المنتظر أن يشهد موقع المتجر تصميمًا مشابهًا للتطبيق ليكون أكثر عصرية وتوافقًا مع تصميمات الخدمات الأخرى من الشركة. لكن من غير المعروف متى سيتم إطلاق التحديث بشكل رسمي للمستخدمين.

[dir=rtl]كشفت شركة إنتل خلال فعالية إنتل للابتكار عن الجيل الثاني عشر من عائلة معالجات Core، من خلال إطلاق ستة معالجات جديدة مخصصة للحواسيب المكتبية، من بينها i9-12900K الذي تصفه بأنه أفضل معالج ألعاب في العالم.[/dir][dir=rtl]وتقدم المعالجات الستة الجديدة مستويات عالية من أداء خيوط المعالجة المتعددة، كونها تأتي مزودة بإمكانية تغيير الترددات لما يصل 5.2 جيجاهرتز مع ما يصل إلى 16 نواة و24 خيط معالجة، لتقديم أداء مميزًا لمحبي الألعاب وصانعي المحتوى.[/dir][dir=rtl]ويتضمن الجيل الثاني عشر من معالجات إنتل 60 معالجًا متوافقًا مع أكثر من 500 تصميم مختلف لمجموعة واسعة من الشركاء. ووفقًا لما تم الإعلان عنه في فعالية يوم البنية الهندسية 2021 تقدم البنية الهندسية الهجينة الجديدة، وهي أول بنية تم تطويرها بالاعتماد على تقنية المعالجة إنتل 7 التي تعمل على طاقة بين 9 إلى 125 واط.[/dir][dir=rtl]وتعليقًا على هذا الموضوع، قال جريجوري براينت، نائب الرئيس للشؤون التنفيذية ومدير عام مجموعة الحوسبة لدى العملاء في شركة إنتل: “تمكنّا من تحقيق هذه النقلة النوعية في البنية الهندسية الهجينة للجيل الثاني عشر من معالجات إنتل Core من خلال التعاون الوثيق في هندسة البرمجيات والأجهزة التي ستقدم أداءً غير مسبوق وتحافظ على تفوقها لسنوات طويلة. ونبدأ هذا الفصل الجديد في مسيرتنا بإطلاق معالج Core i9-12900K، أفضل معالج ألعاب في العالم، ونَعد بتقديم تجارب أكثر تميزاً مع إطلاق باقي معالجات الجيل الثاني عشر من عائلة إنتل Core”.[/dir]معالجات إنتل الجيل الثاني عشر المخصصة للحواسيب المكتبية – أداء عالي لممارسة الألعاب وإنشاء المحتوى[dir=rtl]تُعد المعالجات الستة المخصصة للحواسيب المكتبية التي أُطلقت اليوم أول معالجات تستفيد من البنية الهندسية الجديدة من إنتل على حد وصف الشركة، حيث تضم مزيجًا من أفضل النوى عالية الأداء من إنتل على الإطلاق (P-cores)، والنوى عالية الكفاءة (E-cores)، المصممة لتحمل أعباء عمل بخيوط معالجة متعددة وتقديم أداء قابل للتطوير.  [/dir][dir=rtl]وتمكّن تقنية جدولة أعباء العمل من إنتلIntel Thread Director فئتي النوى الجديدتين من العمل مع نظام التشغيل بكل سلاسة لترتيب خطوط المعالجة بشكل صحيح على النوى الملائمة لها وفي الوقت الصحيح. وأجرت إنتل اختبارات مكثفة على منظومة معالجات الجيل الجديد بهدف تعزيز الأداء والتوافقية، كما نشرت دراسات خاصة للمطورين مع إرشادات حول سبل تعزيز أداء تطبيقات مزودي حلول البرمجيات المستقلين بما يتوافق مع البنى الهندسية الهجينة، وذلك في إطار الاستثمارات المتنامية التي تقوم بها الشركة لإثراء مجتمع المطورين.[/dir][dir=rtl]ومن جانبه، قال بانوس باناي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس شؤون المنتجات لدى مايكروسوفت: “نقف على أعتاب مرحلة جديدة في عالم الحواسيب المكتبية، حيث يشكل إطلاق نظام التشغيل ويندوز 11 أبرز محطاتها. وسيلاحظ المستخدمون التحسن الكبير بأداء حواسيبهم المكتبية عند استخدام معالجات إنتل Core الجديدة من الجيل الثاني عشر، بفضل الإصدار المميز من نظام التشغيل ويندوز وتقنية جدولة أعباء العمل من إنتل”. [/dir]ويوفر الجمع بين البنية الهندسية الهجينة من إنتل وتقنية المعالجة إنتل 7 الجديدتين أداءً محسنًا مع التطبيقات التي تتطلب معالجة بخيوط معالجة مفردة ومتعددة، حيث يوفر:

  • تتوفر عائلة معالجات إنتل Core الجديدة من الجيل الثاني عشر ما يصل إلى 16 نواة و24 خيط معالجة، وتشمل معالج i9-12900K، معالج الألعاب الأفضل في العالم وفقًا للشركة، الذي يوفر زيادة معدل الإطارات في الثانية بنسبة تصل إلى 25% في لعبة تروي: إيه توتال وور ساجا؛ و28% في لعبة هيتمان 3؛ و23% في لعبة فار كراي، بالإضافة إلى تقنية اتصال الشبكة اللاسلكية المحلية Intel Killer Wi-Fi 6E، ما يمنحه زمن وصول أقل بنسبة تصل إلى 75% أثناء اللعب وخلال إنجاز عدة مهام. كما يجمع المعالج مزيجًا من النوى عالية الأداء (P-cores) والنوى عالية الكفاءة (E-cores) لإلغاء تحميل المهام المتوازية، مما يزيد عدد الإطارات في الثانية بنسبة تصل إلى 84% للألعاب المتزامنة والبثّ المباشر والتسجيل.
  • تطور لافت في أداء إنشاء المحتوى: يمنح التطور في أداء خيوط المعالجة المتعددة ذات الاستجابة السريعة والنوى عالية الأداء والقدرة على نقل البيانات بسرعات مذهلة باستخدام ذواكر DDR5، المستخدمين فرصة الحفاظ على ريادتهم في جميع أنواع تجارب إنشاء المحتوى، بما في ذلك:
    • أداء أسرع بنسبة تصل إلى 36% في تحرير الصور.
    • أداء أسرع بنسبة تصل إلى 32% في تحرير مقاطع الفيديو.
    • أداء أسرع بنسبة تصل إلى 37% في النمذجة ثلاثية الأبعاد.
    • أداء أسرع بنسبة تصل إلى 100% في المعالجة متعددة الإطارات.
تزويد الحواسيب المكتبية بميزات رائدة[dir=rtl]تزود معالجات إنتل Core من الجيل الثاني عشر المخصصة للحاسوب المكتبي، المستخدمين بميزات راقية على مستوى في مجال الأداء، ما يمنحهم تجارب استثنائية أثناء اللعب وإنشاء المحتوى في جميع الأوقات.[/dir]وتشمل الميزات الرئيسية ما يلي:
  • أول معالجات تدعم ذاكرة DDR5 وتصل سرعتها إلى 4800 مليون عملية نقل في الثانية.
  • أول معالجات تدعم منفذ الملحقات الإضافية السريع PCIe 5.0 (بما يصل إلى 16 مسار معالجة)، الذي تصل سرعة الإدخال والإخراج فيه إلى ضعف سرعة المنفذ PCIe 4.0، ويدعم ما يصل إلى أربع مسارات معالجة إضافية.
  • ذاكرة تخزين مؤقت Intel Smart Cache من المستوى الثالث تصل إلى 30 ميجابايت؛ ومن المستوى الثاني تصل إلى 14 ميجابايت، مما يزيد السعة التخزينية ويقلل من وقت الوصول.
  • اتصال لاسلكي مدمج عالي السرعة بفضل تقنية Intel Killer Wi-Fi 6E، والتي تجمع بين خاصية اتصال Wi-Fi 6E الرائدة في القطاع وتقنية شبكة الألعاب القوية لتقليل التأخير ووقت الوصول وفقدان حزم البيانات.
  • إمكانية التوصيل السلكية عبر منفذ Thunderbolt 4 منفصل، مما يتيح إضافة توسعة خارجية للجهاز.
مجموعة رقاقات المعالجة Intel 600 الجديدة كليًا من إنتل[dir=rtl]تطلق إنتل، إلى جانب معالجات الحواسيب المكتبية إنتل Core من الجيل الثاني عشر، مجموعة رقاقات المعالجة Intel 600 الجديدة مع ميزات متقدمة لزيادة الموثوقية والأداء. ويوفر منفذ الملحقات الإضافية PCIe Gen 4.0 الجديد 28 مسار معالجة منفصلًا عن رقاقة المعالجة، كما يوفر منفذ التوصيل USB 3.2 Gen 2×2 المدمج ما يصل إلى ضعف عرض النطاق الترددي، وتزيد تقنية DMI Gen 4.0 عدد عمليات النقل بين المعالج ورقاقة المعالجة، مما يوفر وصولًا أسرع للأجهزة الطرفية والشبكة.[/dir][dir=rtl]ويشهد السوق لأول مرة طرح رقاقات معالجة خاصة بالحواسيب الشخصية مزودة بميزة إدارة حجم التخزين Intel Volume Management Device، حيث توفر تلك الشرائح إمكانية التحكم بسهولة في التخزين من خلال السماح بالتحكم المباشر وإدارة محركات الأقراص الصلبة المعززة بخاصية الذاكرة غير المتطايرة NVMe من ناقل PCIe بدون وحدات تحكم RAID إضافية أو مهايئات أجهزة أخرى.[/dir]التوافر[dir=rtl]تتوفر معالجات الحواسيب المكتبية من الجيل الثاني لدى مصنعي المعدات الأصلية المشاركين وشركاء القنوات وتجار التجزئة من خلال طلبات الشراء المسبقة، وستُطرح على نطاق واسع اعتبارًا من 4 نوفمبر، ويتوقع توافرها لدى أكثر من 140 عميلًا في أكثر من 30 دولة بحلول نهاية العام بأسعار بين 264 و589 دولار أمريكي.[/dir]

[align=start]تعتزم شركة نوكيا للهواتف المحمولة إعادة إطلاق هاتفها الشهير "نوكيا 6310"، بشكل جديد بمناسبة مرور 20 عاما على إطلاقه.[/align][align=start]وقالت نوكيا إن الهاتف الجديد سيكون في شكل الهاتف القديم، مع بطارية بعمر أطول، وفق ما أوردت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الخميس.[/align]

ولم تنس الشركة إضافة لعبة  الشهيرة إلى الطراز الجديد، علما أنها كانت عامة بارزة على الهاتف القديم عند إطلاقه عام 2001.
وفرضت التطورات التكنولوجية نفسها على الهاتف الجديد، إذ ستكون الأزرار أكبر مما سبق، كما أن القائمة في الشاشة ستكون أكبر من أجل تسهيل القراءة.

  •  Previous
  • 1
  • 1809
  • 1810
  • 1811(current)
  • 1812
  • 1813
  • 1843
  • Next