![[Image: 202202121220302030.jpg]](https://img.youm7.com/large/202202121220302030.jpg)
- كشف تسريب جديد عن بعض التفاصيل حول تصميم أغلى جهاز في سلسلة iPhone القادمة " أيفون 15"، حيث كشفت شركة معلومات تدعى LeaksApplePro أن هاتف iPhone 15 Pro Max القادم، والذي سيُطلق عليه اسم iPhone 15 Urtla ، من المتوقع أن يكون له هيكل من التيتانيوم الفاخر.
-
- ومع ذلك، قد يحتوي إصدار iPhone 15 Pro على هيكل من الفولاذ المقاوم للصدأ تمامًا مثل طرازات iPhone 14 Pro و Pro Max، وفي وقت سابق، قبل إطلاق سلسلة iPhone 14، أشاع أيضًا أن طرازات Pro من هذه التشكيلة تحتوي على هيكل من التيتانيوم ، لكن هذا لم يحدث.
- Apple iPhone 15 Urtla: المواصفات المتوقعة
- لن يمنح Titanium إحساسًا متميزًا لهاتف Apple iPhone 15 Urtla القادم فحسب، بل سيجعل الهاتف الذكي أخف وزناً وأقوى وأكثر مقاومة للخدش من الفولاذ، ومن المهم ملاحظة أن الهواتف المصنوعة من التيتانيوم نادرة جدًا وستساعد أيضًا في تحسين مظهر وشكل الجهاز القادم.A
- وتشير شائعات أخرى إلى أن البديل Urtla سيكون له نظام كاميرا أمامي أفضل وعمر بطارية أطول ومنفذ USB-C، ومن المتوقع أيضًا أن يأتي هاتف iPhone التالي الأغلى مدعومًا بشريحة 3 نانومتر أسرع وأكثر كفاءة، وقد تظهر أخيرًا مجموعة الكاميرا الخالية من الصدمات والأزرار الدائرية المخصصة لـ iPhone 14 Pro على iPhone 15 Urtla، ومع ذلك، فهذه كلها شائعات وقد تتغير بعض التفاصيل في النهاية.
-
- وبحسب ما ورد قرر عملاق كوبرتينو خفض إنتاج iPhone 14 Plus لأن أجهزة Pro تتفوق على الهواتف غير الاحترافية، لذلك ، من المتوقع أن تركز Apple بشكل أكبر على المتغيرات Pro من سلسلة iPhone 15.
الفيزياء الكونية هي فرع من علوم الفضاء الذي يطبق قوانين الفيزياء والكيمياء في شرح ولادة وموت النجوم ، والكواكب، والمجرات، والسدم (جمع سديم) والأمور أو الأشياء الأخرى الموجودة في الكون. الفيزياء الكونية لها نوعان من العلوم المترابطة أو المتقاربة، علم الفلك وعلم الكونيات، والخطوط ضبابية بينهما.
بالمعنى الأكثر صلابة:
- يقيس علم الفلك (Astronomy) المواقع، واللمعان (التألق)، والحركات وغيرها من الخصائص والمميزات
- بينما الفيزياء الكونية (Astrophysics) تنشئ نظريات فيزيائية لهياكل صغيرة الحجم وصولًا إلى المتوسطة في الكون.
- والآن علم الكونيات (Cosmology) يفعل ذلك للهياكل الأكبر، والكون ككل.
اسأل عن كيف لهذه البيانات أن تتناسب مع تشكل الكون، ومن المرجح أن يقوم عالم الكون بالخطوة والقفزة المناسبة للإجابة. ولكن امتثل الحذر من أية من هذه الأسئلة، فقد يبدأ اثنان أو ثلاثة من العلماء في التحدث والإجابة في آن واحد!
أهداف الفيزياء الكونية:
يسعى علماء الفيزياء الكونية لفهم الكون ومكاننا فيه. في ناسا، أهداف الفيزياء الكونية متمثلة في: «اكتشاف كيفية عمل الكون ، واستكشاف كيف بدأ وتطور، والبحث عن حياة على كواكب حول نجوم أخرى»، وفقًا لموقع ناسا. وذكرت ناسا أن أهدافًا كهذه ينتج عنها ثلاثة أسئلة عامة:
- كيف يعمل الكون ؟
- كيف وصلنا إلى هنا؟
- هل نحن بمفردنا؟
لقد بدأ هذا مع إسحاق نيوتن:
في حين أن علم الفلك هو أقدم العلوم، بدأت الفيزياء الكونية مع إسحاق نيوتن (Isaac Newton). وقبل نيوتن، وصف علماء الفيزياء الكونية حركة الأجسام السماوية باستخدام رياضيات معقدة دون أساس مادي (فيزيائي).
أظهر نيوتن أن نظريةً واحدةً تفسر بآن واحد مدارات الأقمار والكواكب في الفضاء ومسار كرة المدفع (cannonball) على الأرض. هذا أضاف إلى مجموعة الأدلة -في ذلك الوقت- خاتمةً واستنتاجًا مذهلًا بأن السماوات والأرض تخضعان لنفس القوانين الفيزيائية.
ربما أكثر ما فصله تمامًا نموذج نيوتن عن النماذج السابقة هو أنه تنبؤي ووصفي. استنادًا على الانحرافات في مدار أورانوس، تنبأ علماء الفلك بمكان وجود كوكب جديد، الذي لوحظ آنذاك وأُطلق عليه اسم نبتون. أن تكون متنبئًا ووصفيًا هذه علامة على علم ناضج مدروس، وعلم الفيزياء الكونية يتموضع في هذا التصنيف.
أحداث هامة في تاريخ الفيزياء الكونية:
نظرًا إلى أن الطريقة الوحيدة التي نتفاعل بها مع الأجسام البعيدة هي عن طريق مراقبة الإشعاعات المنبعثة منها، فإن الكثير من الفيزياء الكونية يرتبط باستنتاج نظريات تشرح الآليات التي تُنتج هذا الإشعاع، وتقدم أفكارًا عن كيفية استخراج معظم المعلومات منه.
برزت الأفكار الأولى عن طبيعة النجوم في منتصف القرن التاسع عشر (mid 19th century) علم التحليل الطيفي المزدهر، ما يعني مراقبة ترددات معينة للضوء، التي تمتصها مواد معينة وتنبعث منها عند تسخينها. يبقى التحليل الطيفي أساسيًا وضروريًا لنجاح علوم الفضاء، سواء كان ذلك في التوجيه أو اختبار نظريات جديدة.
قدم علم المراقبة الطيفية المبكر أول دليل على أن النجوم تحتوي على مواد موجودة أيضًا على الأرض. كما أنه كشف أن بعض السدم غازيةً بالكامل، بينما يحتوي بعضها الآخر على نجوم. وذلك قد ساعد فيما بعد على ترسيخ فكرة أن بعض السدم لم تكن سدمًا على الإطلاق؛ بل كانوا عبارةً عن مجرات أخرى!
ففي أوائل العشرينيات من القرن العشرين (١٩٢٠)، اكتشفت سيسيليا باين (Cecilia Payne)، باستخدام المراقبة الطيفية (Spectroscopy)، بأن النجوم هي في الغالب هيدروجين؛ على الأقل حتى تصل للشيخوخة. سمحت الأطياف التابعة للنجوم أيضًا لعلماء الفيزياء الكونية بتحديد السرعة التي تتحرك بها باتجاه الأرض أو بعيدًا عنها. تمامًا كالصوت المنبق من المركبة الذي يختلف بحسب إذا كانت المركبة متوجهةً نحونا أو بعيدًا عنا، بسبب تأثير دوبلر، فإن أطياف النجوم ستتغير بنفس الطريقة.
في ثلاثينيات القرن العشرين (١٩٣٠)، عبر دمج تأثير دوبلر ونظرية آينشتاين للنسبية العامة، قدم إدوين هابل(Edwin Hubble) دليلًا قويًل بأن الكون يتوسع. وهذا أيضًا ما تنبأت به نظرية آينشتاين، وشكلت نظرية آينشتاين وتأثير دوبلر معًا الأساس لنظرية الانفجار الكبير.
وفي منتصف القرن التاسع عشر أيضًا، تكهن الفيزيائيان اللورد كلفن (ويليام طومسون William Thomson) وجوستاف فون هلمهولتز(Gustav Von Helmholtz) بأن الانهيار الجاذبي يمكن أن يزود الشمس بالطاقة، ولكن في النهاية أدركا بأن الطاقة المولدة بهذه الطريقة ستستمر 100000 (مئة ألف) عام فقط. بعد مرور خمسين عامًا.
أعطت معادلة آينشتاين الشهيرة E=mc2 علماء الفيزياء الكونية أول دليل لمعرفة ما قد يكون المصدر الحقيقي للطاقة (على الرغم من أنه تبين أن الانهيار الجاذبي قد يلعب دورًا هامًا). مع نمو الفيزياء النووية وميكانيكا الكم (الكمومية) وفيزياء الجسيمات في النصف الأول من القرن العشرين، أصبح من الممكن صياغة نظريات حول كيف يمكن الانصهار النووي أن يمد النجوم بالطاقة. هذه النظريات تصف كيفية تشكل النجوم، وكيف تعيش وتموت، وتفسر بنجاح التوزيع المرصود لأنواع النجوم، وأطيافها، ولمعانها (بريقها)، وأعمارها وغيرها من الميزات.
الفيزياء الكونية هي فيزياء النجوم وغيرها من الأجسام البعيدة في الكون ، لكنها أيضًا لا تبعد عن الحياة اليومية. وفقًا لنظرية الانفجار الكبير، النجوم الأولى كانت تقريبًا عبارةً عن هيدروجين بالكامل. عملية الانصهار النووي التي تنشطهم تحطم ذرات الهدروجين لتكون العنصر الأثقل الهيليوم (Helium).
في عام (١٩٥٧)، أظهر فريق العلماء الفلكيين الزوجين جيفري ومارغريت بوربيدج (Geoffrey and Margaret Burbidge)، إلى جانب الفيزيائيين ويليام ألفريد فاولر(William Alfred Fowler) وفريد هويل (Fred Hoyle)، أن النجوم تنتج عناصر أثقل وأثقل مع تقدمها في العمر، فينقلون هذه المواد إلى الأجيال اللاحقة من النجوم بكميات أكبر من أي وقت مضى. فقط في المراحل الأخيرة من حياة النجوم الأكثر حداثةً تُنتَج العناصر المكونة للأرض، مثل الحديد (٣٢.٢٪)، والأوكسجين (٣٠.١٪)، والسيليكون (١٥.١٪).
عنصر آخر من هذه العناصر هو الكربون، والذي يشكل مع الأكسجين الجزء الأكبر من كتلة جميع الكائنات الحية، بما في ذلك نحن. وهكذا، تخبرنا الفيزياء الكونية أنه على الرغم من أننا لسنا جميعًا من النجوم، لكننا جميعًا غبار نجمي (Stardust).
الأكوان المتوازية، تعدد العوالم، الأكوان المتعددة.. كلها مصطلحات بدأت تظهر في عالم الفيزياء بشكل مثير وغامض مع بروز العديد من الظواهر غير القابلة للتفسير والفهم بالطرق التقليدية. على الرغم من أن فكرة تعدد الأكوان بدأت في الظهور منذ حوالي ستين عاماً، فإنه وحتى يومنا هذا لا تزال هذه الفكرة محل تجاذب وأخذ ورد بين علماء الفيزياء و"الكوزمولوجيا"، الذين ما انفكوا يبحثون عن أدلةٍ لتأكيد الفكرة أو نفيها، فيما التزم بعضهم الصمت، وآثروا الانتظار، وكان موقفهم "لا أدري" في هذه القضية.
ظهرت فرضية الأكوان المتعددة للمرة الأولى في خمسينيات القرن الماضي على يد فيزيائي شاب يدعى هيو إيفرت، في محاولة منه لحل معضلة مبدأ عدم التعيين والسلوك الغريب وغير المنضبط الذي تسلكه الجزيئات في ميكانيكا الكم.
فلقد ثبت من خلال تجربة الشق المزدوج أن الإلكترون يسلك سلوك الجسيم والموجة في الوقت نفسه، وهذا ما يعرف بالتراكب الكمي، وعندما نقوم برصد الإلكترون، ومراقبته فستنهار دالته الموجية وسيتعين في مكان واحد. إذاً بالنسبة للعالم النمساوي نيلز بور وزملائه؛ عملية القياس تؤثر في سلوك النظام الكمي وتجبر الجسيم على التخلي عن كل الأماكن المحتمل أن يكون فيها، وأن يختار مكاناً محدداً حيث ستجده، وهذا ما يعرف بتفسير كوبنهاغن.
لمقاربة الأمر حاول العالم الشهير أرفين شرودنغر شرح هذه الظواهر من خلال تجربة ذهنية تدعى قطة شرودنغر، تخيل أنه قد تم وضع قطة داخل صندوق، ومعها جهاز يصل بين مادة مشعة وغاز السيانيد السام، عندما تتحلل المادة المشعة فسوف ينطلق الغاز السام ويقتل القطة، علماً أن احتمال تحلل المادة المشعة بعد ساعة هو خمسون من المائة. الآن سنغلق الصندوق، وننتظر ساعة من الزمن، وسنتساءل قبل فتح الصندوق: هل القطة حية أم ميتة؟ في مجال الحس المشترك والمنطق السليم، فإن القطة إما أن تكون حية، وإما أن تكون ميتة، ونسبة الاحتمالين متساوية تماماً خمسون من المائة لكل احتمال، أما في عالم الكم، فإن القطة ستكون في حالة تراكب، أي أنها حية وميتة في نفس الوقت من خلال تراكب بين دالتين موجتين: الأولى (الذرة لا تتحلل/ القطة حية)، والدالة الموجية للحالة الأخرى (الذرة تتحلل/ القطة ميتة). وعندما نفتح الصندوق ونشاهد ونرصد داخله، فإن الدالة الموجية ستنهار وستأخذ حالة واحدة، إما حية وإما ميتة.
هنا جاء الفيزيائي الشاب إيفرت ليتفق مع نظرية التراكب الكمي، لكنه اختلف مع تفسير كوبنهاغن؛ حيث اعتبر أنه عند لحظة فتح الصندوق في تجربة شرودنغر الذهنية، فإن الدالة الموجية لا تنهار وتأخذ احتمالاً واحداً؛ بل إن ما يحدث هو أن الكون سينقسم إلى كونين في لحظة الرصد والقياس، وبالتالي إن وجدنا أن القطة حية فستكون في كون موازٍ آخر ميتة. تبدو هذه الفكرة مثيرة وتحمل في طياتها تضمينات كثيرة، فأي حدث يقع في الكون ينجم عنه نشوء أكوان أخرى متفرعة عددها يساوي عدد احتمالات نتائج الحدث الذي وقع بالفعل، وهذا يعني أن هذه الأكوان المتعددة تتكون في كل لحظة، وأن عددها لا نهائي.
لنفترض مثلاً أنك دخلت محلاً لبيع الملابس لتشتري قميصاً جديداً ثم وجدت ثلاثة قمصان مختلفٌ ألوانها: قميص أسود، وآخر أبيض، وآخر بني، ثم بعد تفكير قررت شراء القميص الأبيض فعندها ستكون قد اشتريت القميص الأسود في كون موازٍ آخر والقميص البني في كون موازٍ ثالث! بناءً عليه يمكن القول إنه مثلاً في كون موازٍ آخر قد تكون الديناصورات لا تزال حية، والإنسان هو الذي تعرض للانقراض، أو قد يكون هتلر مثلاً لاعب كرة قدم أو شاعراً أو طبيب أعصاب.
هل هذا فعلاً علم أنه جزء من الميتافيزيقا والماورائيات أم أنه هرطقة أم هذيان أم دين وفلسفة؟ بالنسبة للعلماء في ذلك العصر لم تكن هذه النظرية سوى محض خرافات وخيالات لا تسمن في دنيا العلم ولا تغني من جوع، وانطوت صفحة الأكوان المتعددة وقتاً طويلاً حتى ظهرت نظرية جديدة دفعت العلماء إلى إعادة التفكير بروية في فرضية تعدد العوالم والأكوان ألا وهي نظرية الأوتار الفائقة.
كان الاعتقاد سابقاً أن أصغر جسيم داخل الذرة هو الكوارك الذي يعتبر أصغر حتى من البروتونات والنترونات، بعد ذلك اكتشف أن الكواركات تتألف هي الأخرى من أوتار من الطاقة أحادية البعد ورفيعة جداً تتذبذب وتهتز، فتتحدد وفق هذه الاهتزازات طبيعة وخصائص الجسيمات الأكبر منها، مثل البروتون والنيوترون والإلكترون، وبالتالي تحدد طبيعة المواد وخصائصها، وكأن كل ما نراه في العالم من حولنا عبارة عن سيمفونية فلكية كما أطلق عليها براين غرين، وكل شيء ناتج عن تذبذب الأوتار كما ينتج اللحن الموسيقي عن اهتزاز أوتار الآلات الموسيقية.
لكن المشكلة في هذه النظرية برزت في الحسابات الرياضية التي لم تكن تعمل سوى بإضافة ستة أبعاد إلى الأبعاد الثلاثة المعروفة في الفضاء: الطول والعرض والارتفاع. فالاهتزازات تحدث إذاً في تسعة أبعاد لا ثلاثة، أين هي هذه الأبعاد الإضافية ولماذا لا نراها؟ حاولت المعادلات الرياضية التنبؤ بأشكال هذه الأبعاد؛ لأن معرفتها ستسهم في تحديد الخواص الرئيسية في كوننا على اعتبار أن أشكال الأبعاد الإضافية ستؤثر في طريقة اهتزاز الأوتار، وبالتالي ستحدد خصائص العالم من حولنا.
وجدت الحسابات أن هناك عدداً متناهياً في الضخامة من الأشكال المحتملة لهذه الأبعاد (حوالي 10 مرفوعة على الأس 500 شكلاً محتملاً أي 10 وبجانبها 500 صفر)، هذا العدد الكبير من الأشكال المحتملة للأبعاد الإضافية سيسمح كل شكل منها للأوتار بالاهتزاز بشكل مختلف، وبالتالي سنحصل على خصائص مختلفة، بناءً على ذلك لن تتمكن نظرية الأوتار من إكمال طريقها، ولن تتمكن من إعطاء نتائج قابلة للاختبار عن خصائص كوننا؛ نظراً للاحتمالات الكثيرة التي يمكن أن تأخذها أشكال الأبعاد الإضافية، إلا في حالة واحدة إذا سلمنا بوجود أكوان متوازية، عندها سيكون لكل كون شكل مختلف للأبعاد الإضافية.
تبقى فرضية تعدد الأكوان مجرد فرضية غير قابلة للتأكيد أو النفي حتى اللحظة، يقول بعض المسلمين إن هذه الفرضية ربما تعطي إشارة لقوله تعالى: [b](اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ[/b]) والبعض الآخر ربطها بقوله تعالى في سورة الفاتحة: [b](الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)[/b]، في حين ترفضها فئة أخرى من المسلمين على اعتبار أننا الخلق الوحيدون في هذا الوجود، كلها تبقى مجرد مقاربات وتكهنات تحتمل الصحة والخطأ، الثابت الوحيد بالنسبة لي أن الله خالق كل شيء، وهو العلي القدير.
[*]تظهر غالباً على الأشخاص المصابين بعدوى اليرسنية الطاعونية أعراض المرض بعد فترة حضانة تتراوح بين يوم واحد وسبعة أيام.
[*]فيما يلي الشكلان الرئيسيان من عدوى الطاعون: الطاعون الدبلي والطاعون الرئوي، والطاعون الدبلي هو الشكل الأكثر شيوعاً من العدوى، ومن أعراضه التورم المؤلم للعقد اللمفية أو "الأدبال".
[*]يُنقل الطاعون بين الحيوانات وإلى الإنسان عن طريق لدغة البراغيث المصابة بعدوى المرض، وبالملامسة المباشرة للأنسجة الملوثة بعدواه، وباستنشاق الرذاذ المنبعث من الجهاز التنفسي الحامل لعدواه.
[*]يمكن أن يكون الطاعون مرضاً وخيماً جداً لدى الإنسان إذ يتراوح معدل إماتة شكله الدبلي بين 30 و60٪، ويكون مميتاً على الدوام في شكله الرئوي عند تركه من دون علاج.
[*]العلاج بالمضادات الحيوية فعال ضد بكتيريا الطاعون، لذا يمكن إنقاذ الأرواح منه بفضل التشخيص والعلاج المبكرين.
[*]جمهورية الكونغو الديمقراطية ومدغشقر وبيرو هي البلدان الثلاثة الرئيسية الموطونة بالمرض في الوقت الحالي.
إن الطاعون مرض معد تسببه بكتيريا حيوانية المنشأ تدعى اليرسنية الطاعونية وتوجد عادة لدى صغار الثدييات والبراغيث المعتمدة عليها. وينتقل هذا المرض بين الحيوانات عن طريق البراغيث المعتمدة عليها. ويمكن أن تنتقل عدواه إلى الإنسان عن طريق ما يلي:
- لدغة البراغيث المصابة بعدوى المرض والناقلة له
- الملامسة غير المحمية لسوائل الجسم المعدية أو المواد الملوثة
- استنشاق الرذاذ المنبعث من الجهاز التنفسي/ الجزيئات الصغيرة المنبعثة من فم المريض المصاب بالطاعون الرئوي
وقد أُبلِغ في الفترة الواقعة بين عامي 2010 و2015 عن 3248 حالة إصابة بالمرض في العالم، منها 584 وفاة من جرائه.
وتسبّب الطاعون تاريخياً في اندلاع جوائح واسعة النطاق أسفرت عن ارتفاع معدلات الوفيات، وكان معروفاً باسم "الموت الأسود" خلال القرن الرابع عشر بعد أن حصد أرواح أكثر من 50 مليون شخص في أوروبا. أما اليوم فإن الطاعون مرض يسهل علاجه بواسطة المضادات الحيوية واتخاذ التحوطات القياسية للوقاية من الإصابة بعدواه.
- كشف تقرير حديث أن شركة مايكروسوفت تعمل حاليا على تطبيق يقوم بتنظيف جهاز الكمبيوتر الخاص بك ويتيح لك إدارة جهازك للحصول على أداء أفضل ويحمل اسم Microsoft PC Manager، لكن التطبيق حاليًا في مرحلة تجريبية ويبدو أنه يستهدف أسواقًا معينة، وحاليًا ، هناك العديد من التطبيقات في متجر Microsoft تقدم نفس الوظائف.
- وبحسب التقرير ، فقد تم رصده بواسطة The Verge على موقع مايكروسوفت الإلكتروني الذي يحتوي على وصف مكتوب باللغة الصينية ، ويُطلق على التطبيق اسم PC Manager وهو مخصص لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام Windows 10 وما فوق.
-
- وتنص ترجمة Google السريعة للوصف على أن التطبيق "سينظف حطام النظام ، ويفرج عن الموارد المشغولة ، ويجعل Windows الخاص بك سريعًا مثل الجديد"، كما أنه ينظف بعمق "مساحة تخزين النظام ، ويسمح لك بإدارة الملفات الكبيرة ، وتحرير مساحة تخزين الكمبيوتر الخاص بك" من أجل تعزيز أداء جهاز الكمبيوتر الخاص بك.
-
- وبقدر ما يتعلق الأمر بالأمان ، يدعي التطبيق أنه يمكن للمستخدمين اكتشاف تشوهات الكمبيوتر بسرعة وتنظيف المخلفات واكتشاف الفيروسات وحل مخاطر النظام بنقرة واحدة،ـ فيما يستمر الوصف في الادعاء بأن "Microsoft PC Manager يدمج Windows Defender لحماية جهاز الكمبيوتر الخاص بك"، ويشير الوصف إلى أنه يمكن الوصول إلى كل هذه الوظائف من موقع مركزي واحد.
-
- ونظرًا لأن التطبيق التجريبي قد تم اكتشافه على موقع مايكروسوفت على الويب ، فمن المؤكد أن التطبيق شرعي ولكن نظرًا لأن الموقع باللغة الصينية ، فقد يكون موجهًا لأسواق معينة.
-
![[Image: thb_1665782598_NS2000_Render2.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2022-10/thb_1665782598_NS2000_Render2.jpg)
![[Image: thb_1665175778_rblock_3.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2022-10/thb_1665175778_rblock_3.jpg)
![[Image: thb_1665322047_44.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2022-10/thb_1665322047_44.jpg)
![[Image: thb_1666551125_2022_10_23_21_08_54.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2022-10/thb_1666551125_2022_10_23_21_08_54.jpg)