![[Image: 1673644664_b.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2023-01/1673644664_b.jpg)
![[Image: 1673644664_f.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2023-01/1673644664_f.jpg)
لتحميل: اضغط هنا
![[Image: 1673553781_gallery431.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2023-01/1673553781_gallery431.jpg)
![[Image: 1673553781_gallery432.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2023-01/1673553781_gallery432.jpg)
لتحميل : اضغط هنا
![[Image: 1604832090_1604828877_1.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2020-11/1604832090_1604828877_1.jpg)
![[Image: 1604832090_1604828877_2.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2020-11/1604832090_1604828877_2.jpg)
لتحميل اضغط هنا
![[Image: 1605168249_gallery17.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2020-11/1605168249_gallery17.jpg)
![[Image: 1605168249_gallery18.jpg]](https://www.gtainside.com/downloads/picr/2020-11/1605168249_gallery18.jpg)
لتحميل : اضغط هنا
![[Image: I5ue6Or.png]](https://i.postimg.cc/P5JJMw4Y/I5ue6Or.png)
![[Image: image.png]](https://i.postimg.cc/sDw1Scp3/image.png)
السؤال الاول :ماذا تُسمى سورة قريش ؟
السؤال الثالث :ما إسم أول عاصمة في تاريخ الدولة الإسلامية ؟
![[Image: RAMADAN-2023-3.png]](https://i.postimg.cc/j5mmBG0R/RAMADAN-2023-3.png)
القارئ : فارس عباد..
***********************
![[Image: p_2641akvv10.png]](https://d.top4top.io/p_2641akvv10.png)
مر القطار /// للشاعره نازك الملائكه
الليل ممتدُّ السكونِ إلى المدَى
لا شيءَ يقطعُهُ سوى صوتٍ بليدْ
لحمامةٍ حَيْرى وكلبٍ ينبَحُ النجمَ البعيدْ،
والساعةُ البلهاءُ تلتهمُ الغدا
وهناك في بعضِ الجهاتْ
مرَّ القطارْ
عجلاتُهُ غزلتْ رجاءً بتُّ أنتظرُ النهارْ
من أجلِهِ .. مرَّ القطارْ
وخبا بعيداً في السكونْ
خلفَ التلال النائياتْ
لم يبقَ في نفسي سوى رجْعٍ وَهُونْ
وأنا أحدّقُ في النجومِ الحالماتْ
أتخيلُ العرباتِ والصفَّ ا لطويلْ
من ساهرينَ ومتعبينْ
أتخيلُ الليلَ الثقيلْ
في أعينٍ سئمتْ وجوهَ الراكبينْ
في ضوءِ مصباحِ القطارِ الباهتِ
سَئمتْ مراقبةَ الظلامِ الصامتِ
أتصوّرُ الضجَرَ المريرْ
في أنفس ملّت وأتعبها الصفيرْ
هي والحقائبُ في انتظارْ
هي والحقائبُ تحت أكداسِ الغبارْ
تغفو دقائقَ ثم يوقظها القطارْ
وُيطِلُّ بعضُ الراكبينْ
متثائباً، نعسانَ، في كسلٍ يحدّق في القِفارْ
ويعودُ ينظرُ في وجوهِ الآخرينْ
في أوجهِ الغُرَباء يجمعُهم قطارْ
ويكادُ يغفو ثم يسمَعُ في شُرُودْ
صوتاً يغمغمُ في بُرُودْ
هذي العقاربُ لا تسيرْ!
كم مرَّ من هذا المساء؟ متى الوصولْ؟
وتدقٌّ ساعتُهُ ثلاثاً في ذُهُولْ
وهنا يقاطعُهُ الصفيرْ
ويلوحُ مصباحُ الخفيرْ
ويلوحُ ضوءُ محطةٍ عبرَ المساءْ
إذ ذاكَ يتئدُ القطارُ المُجْهَدُ
... وفتىً هنالكَ في انطواءْ
يأبى الرقادَ ولم يزلْ يتنهدُّ
سهرانَ يرتقبُ النجومْ
في مقلتيه برودةٌ خطَّ الوجومْ
أطرا فَهَا .. في وجهِهِِ لونٌ غريبْ
ألقتْ عليه حرارةُ الأحلام آثارَ احمرارْ
شَفَتاهُ في شبهِ افترارْ
عن شِبْهِ حُلْمٍ يفرُشُ الليلَ الجديبْ
بحفيفِ أجنحةٍ خفيّاتِ اللُحونْ
عيناهُ في شِبْهِ انطباقْ
وكأنها تَخْشَى فرارَ أشعةٍ خلف الجفونْ
أو أن ترى شيئاً مقيتاً لا يُطَاقْ
هذا الفتى الضَّجِرُ الحزينْ
عبثاً يحاول أن يرَى في الآخرينْ
شيئاً سوى اللُغْزِ القديمْ
والقصّةِ ا لكبرى التي سئمَ الوجودْ
أبطالهَا وفصولهَا ومضَى يراقبُ في برودْ
تَكْرارَها البالي السقيمْ
هذا الفتى.....
وتمرُّ أقدامُ الَخفيرْ
وُيطل وجهٌ عابسٌ خلفَ الزُجاجْ،
وجهُ الخفير!
ويهزُّ في يدِهِ السِراجْ
فيرى الوجوهَ المتعَبة
والنائمينَ وهُمْ جلوسٌ في القطارْ
والأعينَ المترقبة
في كلّ جَفْنً صرخةٌ باسمِ النهارْ،
وتضيعُ أقدامُ الخفير الساهدِ
خلفَ الظلامِ الراكدِ
مرَّ القطار وضاع في قلبِ القفارْ
وبقيت وحدي أسألُ الليلَ الشَّرُود
عن شاعري ومتى يعودْ؟
ومتى يجيء به القطارْ؟
أتراهُ مرَّ به الخفير
ورآه لم يعبأ به .. كالآخرينْ
ومضى يسيرْ
هو والسِّراجُ ويفحصانِ الراكبين
وأنا هنا ما زلتُ أرقُبُ في انتظارْ
وأوَدُّ لو جاءَ القطارْ ....
المصدر https://poetsgate.com/poem.php?pm=25787&...8%A7%D8%B1
![[Image: p_2641akvv10.png]](https://d.top4top.io/p_2641akvv10.png)
فضل الذكر بعد صلاة الفجر الى شروق الشمس
أمرنا الله تعالى بالذكر صباحا ومساء ، فقال تعالى ” فسبح بالعشي والإبكار ” وقال تعالى ” واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ” وبالنسبة لهذا الوقت بالذات وهو ما بين صلاة الصبح حتى تطلع الشمس فهو سنة ، فمن حافظ عليها كان له الأجر. وقد وردت كثير من الروايات تبين في مجموعها فضل من يجلس بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ذاكرا لله تعالى ، ثم يختم مجلسه بصلاة الضحى ، وهذا الفضل يتمثل في:
1- أجر مثل أجر الحج والعمرة ، إلا أنه لا يغنى عن الحج والعمرة.
2- مغفرة الذنوب وإن كانت أكثر من زبد البحر.
3 – دخل الجنة ولا يمس جسده النار. وهذه مجموع هذه الروايات: روى الترمذي وقال حديث حسن مرفوعا: ” من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تامة، تامة، تامة “. وفي رواية للطبراني: ” انقلب بأجر حجة وعمرة “. وروى الطبراني مرفوعا ورواته ثقات: ” من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنت الصلاة يعني ترتفع الشمس كرمح كان بمنزلة حجة وعمرة متقبلتين” . قال ابن عمر: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى يمكنه الصلاة. وفي رواية للطبراني مرفوعا: ” من صلى الصبح في جماعة ثم يثبت حتى يسبح الله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجه وعمرته “. ولا يستبعد مؤمن حصول الأجر العظيم على العمل اليسير، فإن مقادير الثواب لا تدرك بالقياس، فللحق أن يجعل الثواب الجزيل على العمل القليل. وفي رواية للإمام أحمد وأبي داود وأبي يعلي مرفوعا: ” من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفرت خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر ” . وفي راوية لأبي يعلى ” وجبت له الجنة “. وفي رواية لابن أبي الدنيا مرفوعا: ” من صلى الفجر ثم ذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس لم يمس جلده النار أبدا “. وفي رواية للبيهقي زيادة قوله: ” ثم صلى ركعتين أو أربع ركعات بعد طلوع الشمس ” والباقي بلفظه. وفي رواية لأبي يعلي والطبراني مرفوعا: ” من صلى الفجر أو قال الغداة فقعد في مقعده فلم يلغ بشيء من أمور الدنيا ويذكر الله تعالى حتى يصلي الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب له “. وروى مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والطبراني عن جابر بن سمرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر جلس في مجلسه حتى تطلع الشمس. وفي رواية للطبراني كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح جلس يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس.
المصدر إسلام أون لاين :
https://fiqh.islamonline.net/%D9%81%D8%B...%85%D8%B3/
![[Image: p_2641akvv10.png]](https://d.top4top.io/p_2641akvv10.png)
الثابت الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي التراويح ثمان ركعات غير الوتر، وكان يطيل القراءة فيها، وقد زاد الصحابة عدد الركعات وخففوا القراءة، ولا ضير بأن نصلي بأي عدد، والعبرة بالخشوع لا بعدد الركعات. يقول فضيلة الشيخ عطية صقر رحمه الله تعالى: روى البخاري وغيره عن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما كان يَزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلِّى أربعًا فلا تَسأل عن حُسْنهن وطُولهن، ثم يصلِّى أربعًا فلا تَسأل عن حُسْنهن وطُولهن، ثم يصلِّي ثلاثًا. وقولها: “يصلِّى أربعًا” لا يُنافِي أنه كان يُسلِّم من ركعتين، وذلك لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: “صلاة الليل مَثْنَى مَثْنَى. وقولها ” يصلِّى ثلاثًا” معناه أنه يُوتِر بواحدة والركعتان شفْع. روى مسلم عن عروة عن السيدة عائشة قالت : كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلِّي من الليل إحدى عشرة ركعة، يُوتر منها بواحدة، وجاء في بعض الطرق لهذا الحديث: يُسلِّم من كل ركعتين. وروى ابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما عن جابر ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلَّى بهم ثماني ركَعات والوتر، ثم انتظَرُوه في القابلة فلم يَخرج إليهم. هذا هو ما صَحَّ من فعْل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم يَصح عنه شيء غير ذلك. لكن صَحَّ أن الناس كانوا يُصلُّون على عهد عمر وعثمان وعلي ـ رضي الله عنهم ـ عشرين ركعة، وهو رأي جمهور الفقهاء من الحنفية والحنابلة وداود. قال الترمذي : وأكثر أهل العلم على ما رُوِىَ عن عمر وعلي وغيرهما من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عشرين ركعة. وهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي. وقال: هكذا أدْركتُ الناس بمكة يُصلُّون عشرين ركعة، وذَهَب مالك إلى أنها ست وثلاثون ركعة غير الوِتر. قال الزرقاني في شرح المواهب اللدنية: وذَكَر ابن حبان أنَّ التراويح كانت أولاً إحدى عشرة ركعة، وكانوا يُطيلون القراءة، فثَقُل عليهم، فخفَّفوا القراءة وزادوا في عدد الركعات. فكانوا يُصلُّون عشرين ركعة غير الشفْع والوتْر بقراءة متوسطة. ثم خفَّفوا القراءة وجَعَلوا الركعات ستًّا وثلاثين غير الشفع والوتر. ومَضَى الأمر على ذلك. هذا ، وقد قال الحافظ في الجمع بين الروايات: أن ذلك الاختلاف بحسب تطويل القراءة وتخفيفها، فحيث تُطوَّل القراءة تُقلَّل الركعات، وبالعكس. وبه جَزَم الداودي وغيره. ثم ذَكَر الحافظ أن أهل المدينة كانوا يُصلُّونها ستًّا وثلاثين لمساواة أهل مكة، فإنهم كانوا يَطوفون سبعًا بين كل ترويحتَين، فجعل أهل المدينة مكان كل سبع أربع ركعات.
المصدر إسلام أون لاين :
https://fiqh.islamonline.net/%D8%B9%D8%A...A%D8%AD-2/
![[Image: A83890-E1-098-D-416-E-AE7-F-E29-B1096245-B.jpg]](https://i.postimg.cc/K887bJX4/A83890-E1-098-D-416-E-AE7-F-E29-B1096245-B.jpg)