Welcome, Guest
You have to register before you can post on our site.
Search Forums
Forum Statistics
 Members: 8,811
 Latest member: Edithwearm
 Forum threads: 26,239
 Forum posts: 82,781

Full Statistics
Online Users
There are currently 27018 online users.
 6 Member(s) | 27012 Guest(s)
Mohammed_410, 3NAD, Abdrahman
Latest Threads
عداد المجتمع
Last
by: Alexcander | 18-06-2026, 10:55 AM 10,261 Replies
« مـجـتـمـع طـارهـــــ »
Last
by: 7LM | 13-06-2026, 07:51 AM 0 Replies
رسالة عامة
Last
by: 7LM | 08-06-2026, 08:02 AM 5 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #406
Last
by: Alexcander | 12-05-2026, 08:29 AM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #405
Last
by: Alexcander | 08-05-2026, 07:02 PM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #404
Last
by: Alexcander | 05-05-2026, 07:20 PM 0 Replies
Jetta GLI 2025 [Add-On | Fivem | VehFunc...
Last
by: Pringo | 04-05-2026, 10:20 PM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #403
Last
by: Alexcander | 04-05-2026, 09:57 AM 0 Replies

---

موضوع عن الغضب

الغضب شعور إنساني طبيعي يعيشه كل إنسان في مواقف مختلفة من حياته، فهو ردّ فعل داخلي تجاه موقف مزعج أو ظلم أو استفزاز. ورغم أنّ الغضب في حدّ ذاته ليس دائمًا أمرًا سلبيًا، فإنّ طريقة التعبير عنه هي التي تحدّد نتائجه وآثاره.

قد يكون الغضب في بعض الأحيان دافعًا إيجابيًا، إذ يحرّك في الإنسان القوة لمواجهة الظلم والدفاع عن الحق. لكنه قد يتحوّل إلى طاقة مدمّرة إذا لم يُضبط، فيؤدي إلى خصومات وعداوات، وقد يدفع صاحبه إلى اتخاذ قرارات متهوّرة يندم عليها فيما بعد.

العقلاء يرون أن السيطرة على الغضب فنّ من فنون الحياة، فالمجتمعات لا تبنى بالانفعال والعصبية، وإنما بالحوار والحكمة وضبط النفس. ولقد أوصى الحكماء والأنبياء بالتحلّي بالصبر وكظم الغيظ، لأنّ الغضب إذا لم يُكبح يقود إلى فساد العلاقات وضياع المحبة.

إذن، الغضب سلاح ذو حدّين: إن استطعنا أن نوجّهه في الطريق الصحيح كان قوة إيجابية، وإن تركناه يسيطر علينا كان سببًا في الخسارة والندم. لذلك يجب على كل إنسان أن يتعلّم كيف يتحكّم في انفعالاته، وأن يستبدل الغضب بالحلم، والصراخ بالحوار، والانتقام بالتسامح.


---

أعاتِبُ دَهراً لاَ يلِينُ لعاتبِ
وأطْلُبُ أَمْناً من صُرُوفِ النَّوائِبِ
وتُوعِدُني الأَيَّامُ وعْداً تَغُرُّني
وأعلمُ حقاً أنهُ وعدُ كاذبِ
خَدَمْتُ أُناساً وَاتَّخَذْتُ أقارباً
لِعَوْنِي وَلَكِنْ أصْبَحُوا كالعَقارِبِ
يُنادُونني في السِّلم يا بْنَ زَبيبة ٍ
وعندَ صدامِ الخيلِ يا ابنَ الأطايبِ
ولولا الهوى ما ذلَّ مثلي لمثلهم
ولا خَضعتْ أُسدُ الفَلا للثَّعالبِ
ستذكرني قومي إذا الخيلُ أصبحتْ
تجولُ بها الفرسانُ بينَ المضاربِ




المصدر / عنترة بن شداد

ليت الذي خلق العيون السودا
خلق القلوب الخافقات حديد
لولا نواعسها و لولا سحرها
ما ودّ مالك قلبه لو صيدا
عوّذ فؤادك من نبال لحاظها
أو مت كما شاء الغرام شهيداً
إن أنت أبصرت الجمال و لم تهم
كنت امرءاً خشن الطباع بليداً
و إذا طلبت مع الصبابة لذّة
فلقد طلبت الضائع الموجودا
يا ويح قلبي إنّه في جانبي
وأظنّه نائي المزار بعيد



المصدر / لإيليا ابو ماضي 

[Image: Gold%20neon%20superheroes%20in%20the%20s...rite_1.jpg]

[Image: Superheroes%20red%20and%20gold_3.jpg]

[Image: Superheroes%20red%20and%20gold_2.jpg]

[Image: Futuristic%20neon%20motorcycles.%20__Com...rite_4.jpg]

[Image: Futuristic%20neon%20motorcycles.%20__Com...rite_3.jpg]

عَرَفَتْ الهَوَى مُذْ عَرَفَتْ هَواك
وَأَغْلَقْتُ قَلْبِي عَنْ مَنْ عاداك
وَقُمْتُ أُناجِيكَ يا مَنْ تَرَى
خَفايا القُلُوبِ وَلَسْنا نَراك
أَحِبَّكَ حُبِّينِ حُبَّ الهَوَى
وَحُبًّا لِأَنَّكَ أَهْلٌ لِذاك
فَأَمّا الَّذِي هُوَ حُبُّ الهَوَى
فَشَغِّلِي بِذِكْرِكَ عَمَّنْ سِواك
وَأَمّا الَّذِي أَنْتَ أَهْلٌ لَهُ
فَكَشَفَكَ لِي الحَجْبُ حَتَّى أَراك
فَلا الحَمْدُ فِيَّ وَلا ذاكَ لِي
وَلكِنْ لَكَ الحَمْدُ في ذا وَذاك
أَشْتاقُ شَوْقِينَ شَوْقَ النَوَى
وَشَوْقًا لِقُرْبِ الخَلِّيِّ مِنْ حَماك
فَأَمّا الذي هُوَ شَوْقُ النَوَى
فَمُسِيرَى الدُمُوعِ لِطُولِ نَواك
وَأَمّا اشتياقي لِقُرْبِ الحُمَّى
فَنارُ حَياةٍ خِبْتُ فِي ضِياك
وَلَسْتُ عَلَى الشَجْوِ أَشْكُو الهَوَى
رَضَيْتُ بِما شِئْتَ لي فِي هَداك

المصدر / طاهر ابو فاشا

دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي
رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ
وَأَبعَدُهُم وَأَهوَنُهُم عَلَيهِم
وَإِن أَمسى لَهُ حَسَبٌ وَخيرُ
وَيُقصيهِ النَديُّ وَتَزدَريهِ
حَليلَتُهُ وَيَنهَرُهُ الصَغيرُ
وَيُلفى ذو الغِنى وَلَهُ جَلالٌ
يَكادُ فُؤادُ صاحِبُهُ يَطيرُ
قَليلٌ ذَنبُهُ وَالذَنبُ جَمٌّ
وَلَكِن لِلغِنى رَبٌّ غَفورُ


المصدر / عروة بن الورد

  •  Previous
  • 1
  • 157
  • 158
  • 159(current)
  • 160
  • 161
  • 1844
  • Next