You have to register before you can post on our site.
There are currently 36347 online users.
6 Member(s) | 36341 Guest(s)
Alexcander, Haroldrorie, 3NAD, 7LM
6 Member(s) | 36341 Guest(s)
Alexcander, Haroldrorie, 3NAD, 7LM
السلام عليكم في هذا الموضوع سنعرض لكم تفسير القرآن الكريم للإمام الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي أتمنى أن ينال إعجابكم
السلام عليكم في هذا الموضوع سنعرض لكم تفسير القرآن الكريم للإمام الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي أتمنى أن ينال إعجابكم
السلام عليكم في هذا الموضوع سنعرض لكم حلقة عن تآمر المشركين على الرسول (ص) للشيخ نبيل العوضي أتمنى أن ينال إعجابكم
السلام عليكم في هذا الموضوع سنعرض لكم حلقة عن الدعوة إلى الله والجهر بها للشيخ نبيل العوضي أتمنى أن ينال إعجابكم
السلام عليكم في هذا الموضوع سنعرض لكم حلقة عن موقف مؤثر بين النبي(ص) وقريش للشيخ نبيل العوضي أتمنى أن ينال إعجابكم
السلام عليكم في هذا الموضوع سنعرض لكم حلقة عن التضحية بالنفس حباً في رسول الله للشيخ نبيل العوضي أتمنى أن ينال إعجابكم
الثورة العلمية (بالإنجليزية: Scientific revolution) أو التقدم العلمي (بالإنجليزية: Scientific progress)، هو فكرة أن العلم يزيد من قدرة حل المشكلة من خلال تطبيق بعض الأساليب العلمية. إن الهدف الأساسي من كل تقدم علمي هو تذليل الصعاب التي تواجه الناس، وتأمين حياة أكثر رخاء وسعادة لهم وهو الهدف نفسه الذي سعى إليه العلماء لتحقيقه من خلال المخترعات الجديدة التي يطالعون العالم بها كل يوم، وهذه المخترعات ليست وقفا على عصر محدد أو فترة تاريخية معينة، بل هي محصلة جهود متصلة وأفكار وتطبيقات متتالية، فكأنما هي بناء شامخ يرسى أحدهم لبنته الأولى ثم تتابع السواعد لترفع جدرانه العالية، وتنعم الأجيال الجديدة بما أبدعه السلف من منجزات في ساحة الحياة الرحيبة.
مقدمة
منذ القرن الثامن عشر، أطلِق على التطورات العظيمة في العلوم اسم «الثورات العلمية». مثلًا، في عام 1747، كتب عالم الرياضيات الفرنسي أليكسيس كليروت أن «نيوتن وُصف في حياته أنه خلق ثورة». استُخدمت الكلمة أيضًا في مقدمة بحث أنطوان لافوازييه الذي أعلن فيه اكتشاف الأكسجين عام 1789. «أثار عدد قليل من الثورات العلمية اهتمامًا عامًا على الفور مثل نظرية الأكسجين ... رأى لافوازييه أن نظريته قُبلت من جميع الرجال البارزين في عصره، وانتشرت في جزء كبير من أوروبا في غضون بضع سنوات من الإعلان عنها».
في القرن التاسع عشر، وصف ويليام ويويل ثورة العلم – المنهج العلمي - التي حدثت في القرنين الخامس عشر والسادس عشر. «من بين الثورات الأكثر وضوحًا هو الانتقال من الثقة الضمنية بالقوى الداخلية لعقل الإنسان إلى الاعتماد على الرصد الخارجي؛ ومن التقديس غير المحدود لحكمة الماضي، إلى التأمل قوي بالتغيير والتحسين». أدى هذا إلى ظهور وجهة النظر الشائعة للثورة العلمية اليوم:
ظهرت رؤية جديدة للطبيعة، لتحل محل النظرة اليونانية التي هيمنت على العلم لنحو 2000 عام. أصبح العلم تخصصًا مستقلًا، يختلف عن الفلسفة والتكنولوجيا، وأصبحت له أهداف نفعية.
تقليديًا، تُعزى بداية الثورة العلمية إلى ثورة كوبرنيكوس (الكتاب في دورات الكواكب السماوية 1543) ويُعزى اكتمال الثورة العلمية إلى كتاب الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية لنيوتن المنشور عام 1687. ساهم كل من فرانسيس وغاليليو بإحداث تغيير كبير في الثورة العلمية، إذ أدت ثقة فرانسيس في التقدم الحديث للعلم إلى إنشاء مجتمعات علمية مثل الجمعية الملكية، بينما دافع غاليليو عن كوبرنيكوس وطور علم الحركة.
خصائص التقدم العلمي
- كثرة المنجزات العلمية وتسارع الكشف والاختراع.
- تزايد العلماء والباحثين بمعدل مذهل.
- تكامل الطرق العلمية وتمايز العلوم وانفصالها عن الفلسفة.
- تفرغ العلماء للبحث العلمي في المعاهد والجامعات والمختبرات ومراكز الأبحاث.
- تخصص العلماء في علم واحد أو بالأحرى بجانب واحد من جوانب العلم.
- التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات ونتائج التجارب والأبحاث العلمية بين العلماء في شتى أرجاء العالم.
- ازدياد الاهتمام بالتطبيق العلمي للعلوم واتجاه المؤسسات الصناعية من أجل تطوير إنتاجها إلى إنشاء المختبرات ومراكز البحث العلمي وتجنيد الخبراء والعلماء للعمل لحسابها.
لقب الفارس الحَدَث هو جزء من منظومة الشرف البريطاني. وهو يشير إلى رجل قد منحه العاهل البريطاني لقب «فارس» لكن ليس بصفته عضواً في منظمة أوامر الفروسية. وسام الفارس هو أقدم نوع من أوسمة الفرسان البريطانية، بدأ في عهد الملك هنري الثالث (1 تشرين الأول / أكتوبر 1207—16 تشرين الثاني / نوفمبر 1272)، لكنها دون رتبة أعضاء في مختلف الأوامر. وليس هناك ما يعادل وسام الفارس للأناث، بل النساء اللاتي يستحقن شرف هذه المرتبة تمنحن لقب السيدة من منظومة الإمبراطورية البريطانية (dbe) بدلاً من ذلك. ويشار إلى أن الملكة إليزابيث الثانية قد منحت مجدي يعقوب لقب فارس في عام 1992.
فرانسيسكو ريدي (بالإيطالية: Francesco Redi) (19 فبراير 1626 - 1 مارس 1697)، طبيب وعالم طبيعية وأحياء وشاعر إيطالي. يُعرف بأنه «مؤسس علم الأحياء التجريبي». كما يُلقب «بأبو علم الطفيليات الحديث». كان أول من ساهم في دحض نظرية التولد الذاتي عن طريق تجارب على النغفة، وأثبت أن الديدان تأتي من بيض الحشرات الطائرة. بينت أن كائنات حية معينة – وبخاصة يرقات الذباب في اللحم النتن – لا تنشأ إلا عند تكاثر كائنات حية شبيهة بها. أهم أعماله الشعرية نشيد دثرامبي بعنوان ”باخوس في تسكانيا“. كان طبيب للبلاط وأدواق تسكانيا.
السيرة الذاتية
فرانسيسكو هو ابن جريجوريو ريدي وسيسيليا دي غينسي. ولد في مدينة أريتسو في 18 فبراير 1626. كان والِده طبيباً مشهوراً في فلورنسا. بعد دراسته في اليسوعية التحق جامعة بيزا، حيث حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة والطب في 1647 وكان بعمر 21 سنة. كان كثير التنقل حيثُ انتقل إلى روما ثم نابولي ثم بولونيا ثم بادوا ثم البندقية، وأخيرا استقر في فلورنسا في عام 1648. وعمل هُناك في كلية الطب وكان المُشرف على صيدلية فرديناندو الثاني دي ميديشي، ثم خليفته كوزيمو الثالث.
ومن هنا التي تحققت مُعظم الأعمال الأكاديمية له، مما أكسبه العضوية في أكاديمية دي لنسي. وكان أيضاً عضواً في أكاديمية الفنون ديل كومينتو (أكاديمية تجربة) من 1657 إلى 1667.
مات في نومه في 1 مارس 1697 في بيزا وأعيدت رفاته إلى أريتسو للدفن.
بطليموس القلوذي أو كلوديوس بطليموس (أو بَطْلُمْيوس) (حوالي 100م – حوالي 170) هو رياضي وعالم فلك وجغرافيّ ومنجم وشاعر إبيجراما في الأنثولوجيا الإغريقية. من أهل القرن الثاني للميلاد. وُلِد نحو سنة 87م وتوفّي قُرْب الإِسْكَندريّة نحو 150م. وهو وصاحِب كتاب المَجَسْطي. يقوم نظامُه الفَلَكيّ على أَساس أنّ الأَرْضَ ثابِتَة، وأَنَّ الأَفْلاك تَدُور حَوْلَها.
بطليموس هو مؤلف العديد من الأطروحات العلمية، كان لإثنان منها لهما تأثير كبير على العلوم الغربية والشرقية وذلك عن طريق كتبه العديدة والمتنوعة المجالات. أولهما هو كتاب المجسطي والآخر هو كتاب الجغرافية ويعد هذا الأخير تجميعا للمعرفة الجغرافية للعالم اليوناني الروماني. يعد عمل بطليموس استمرارية لتطور طويل في العلوم القديمة يقوم على ملاحظة النجوم والأعداد والحساب والقياس.
أعماله في علم الفلك
تمركزت معظم أعماله الفلكية في كتاب المَجَسْطي - وهي لفظة يونانية الأصل ومعناها (الأعظم) - هي أهم آثار بَطْلَيموس، ألفها حوالى العام 140م. كانت مرجعاً رئيسياً لعلماء الفلك العرب والأوروبيين حتى مطلع القرن السابع عشر الميلادي تقريباً. ترجمت إلى العربية، نقلاً من السريانية، عام 827م، ثم ترجمت إلى اللاتينية، نقلاً عن العربية، في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي. ويقسم كتاب المجسطي إلى ثلاثة عشر جزءاً.
في البدء طور علماء الفلك البابليون عدة تقنيات حسابية للتنبؤ بالظواهر الفلكية، حيث سجلوا بعناية لقرون، ملاحظات قيمة حول مواقف النجوم ومواقيت الخسوف والكسوف. قام بعض الفلكيون الإغريق القدامى كإيودوكسوس من كنيدوس وأبرخش بدراسة هذه الملاحظات ودمجها مع حساباتهم، وأسسوا نماذج هندسية ونظريات (نظرية الأطوار) لحساب تحركات بعض الأجرام السماوية.
قام بطليموس بدراسة هذه النماذج وتطويرها، لا سيما عن طريق إضافة مفهوم معدل المسار. وقدر أن الشمس كانت بعيدة بمتوسط مسافة 1,210 من نصف قطر الأرض، في حين أن قطر النجوم كان 20,000 مرة قطر الأرض. كما أنتج بطليموس أيضًا دليلا يهدف إلى إجراء حسابات لمواقع النجوم والكسوف، وسماها «جداول سهلة» أو أحيانًا «جداول يدوية». بقيت هاته الجداول مستخدمة بشكل مباشر أو غير مباشر كمراجع لمدة تزيد عن عشر قرون إلى أن تقدمت أدوات المراقبة وبزغت النظريات الجديدة التي وضعها نيكولاس كوبرنيكوس ويوهانس كيبلر.