Welcome, Guest
You have to register before you can post on our site.
Search Forums
Forum Statistics
 Members: 8,815
 Latest member: Haroldrorie
 Forum threads: 26,247
 Forum posts: 82,793

Full Statistics
Online Users
There are currently 30589 online users.
 3 Member(s) | 30586 Guest(s)
3NAD, MwohwoB
Latest Threads
Daily
Last
by: MwohwoB | Yesterday, 08:45 PM 0 Replies
عداد المجتمع
Last
by: Alexcander | 18-06-2026, 10:55 AM 10,261 Replies
« مـجـتـمـع طـارهـــــ »
Last
by: 7LM | 13-06-2026, 07:51 AM 0 Replies
رسالة عامة
Last
by: 7LM | 08-06-2026, 08:02 AM 5 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #406
Last
by: Alexcander | 12-05-2026, 08:29 AM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #405
Last
by: Alexcander | 08-05-2026, 07:02 PM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #404
Last
by: Alexcander | 05-05-2026, 07:20 PM 0 Replies
Jetta GLI 2025 [Add-On | Fivem | VehFunc...
Last
by: Pringo | 04-05-2026, 10:20 PM 0 Replies

[Image: 207px-Henry_More.jpg]


هنري مور (12 أكتوبر 1614 - 1 سبتمبر 1687) فيلسوف إنجليزي وعضو الجمعية الملكية. ينتمي مور إلى مدرسة كامبريدج الأفلاطونية.
كان مور لاهوتيًا عقلانيًا. حاول استخدام تفاصيل الفلسفة الآلية للقرن السابع عشر، كما وضعها رينيه ديكارت لإثبات الوجود في جوهر اللا مادية.
كان مور ممن رفضوا الثنائية الديكارتية مبررًا ذلك بقوله
«استطيع أن أتقبّل أن تنسب المادة والوجود إلى الروح، عن أن تنسب إلى شيء غير مادي.»
كما انتقد أيضًا الثيوصوفية في كتابه «نقد الفلسفة التيوتونية» (باللاتينية: Philosophiae Teutonicae Censura) الذي كتبه عام 1670.

[Image: 327px-AetherWind-ar.svg.png]



في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، ظهر مصطلح الأثير الناقل للضوء (بالإنجليزية: luminiferous aether)‏ للإشارة للأثير الذي كان من المفترض أن الضوء ينتشر من خلاله.
كان افتراض الأثير موضعًا للجدل عبر التاريخ، إذ يتطلب وجود مادة مطلقة خفية دون تفاعل مع أشياء مادية. ومع اكتشاف خواص الضوء في القرن التاسع عشر، أصبحت الخواص المادية للأثير متناقضة بتزايد. وأصبح وجود الأثير محل تساؤل، مع عدم وجود نظرية فيزيائية لتحل محله.
اقترحت النتيجة السلبية لتجربة مايكلسون مورلي (1887) أن الأثير لا وجود له، وهو ما أكدته التجارب لاحقًا في عشرينيات القرن الماضي. هذا يقود إلى عمل نظري ضخم لشرح الانتشار الضوئي دون الأثير. التقدم الرئيسي المفاجئ في المعرفة تمثل في النظرية النسبية، التي قد تفسر فشل التجربة في رؤية الأثير، لكنها تفسر على نطاق أوسع أنه غير ضروري بالأساس. كانت تجربة مايكلسون مورلي، إلى جانب إشعاع الجسم الأسود والتأثير الكهروضوئي، مفتاحًا لتطور الفيزياء الحديثة، وتتضمن نظريتي النسبية والكم، ما يوضح الطبيعة الجسيمية للضوء.
تاريخ الضوء والأثير
الموجة مقابل الجسيم
في القرن السابع عشر، أيد روبرت بويل فرضية الأثير. وفقًا لبويل، يتألف الأثير من جسيمات دقيقة، يفسر أحد أنواعها غياب الفراغ والتفاعل الميكانيكي بين الأجسام، ويفسر نوع آخر الظواهر المغناطيسية والجاذبية، التي يتعذر تفسيرها بمبدأ التفاعل الميكانيكي للأجسام الكبيرة، مع أنه لا يوجد شيء لملاحظته في الأثير القديم سوى جسيمات دقيقة للغاية، فنحن الآن في حاجة إلى افتراض وجود بخار مندفع يتحرك بين القطبين الشمالي والجنوبي.
في دراسة كريستن هيوجنز للضوء (1690)، افترض أن الضوء هو موجة تنتشر خلال الأثير. وافترض -وإسحاق نيوتن- أن الضوء موجات طولية، تنتشر مثل الصوت والموجات الميكانيكية في الموائع. تمتلك الموجات الطولية بالضرورة شكلًا واحدًا فقط لاتجاه الانتشار، بدلًا من وجود قطبين كما في الموجات المستعرضة. لذا لا تفسر الموجات الطولية الانكسار الثنائي، حيث ينكسر استقطابان للضوء على نحو مختلف عبر بلورة. لذلك رفض نيوتن الطبيعة الموجية للضوء، لأن ذلك يتطلب وجود وسط ينتشر في كل مكان في الفضاء، ما سيعطل حركة الكواكب والنجوم.
افترض نيوتن أن الضوء يتكون من جسيمات صغيرة، ما يفسر قدرة الضوء على السفر في خط مستقيم وانعكاسه عن الأسطح. افترض نيوتن أن جسيمات الضوء غير كروية، مع جوانب تؤدي إلى الانكسار الثنائي. لكن نظرية جسيمات الضوء لا تفسر انكسار الضوء أو انحرافه تفسيرًا مُرضيًا. لشرح انكسار الضوء، افترض نيوتن وجود وسط أثيري ينقل الاهتزازات أسرع من الضوء، الذي -عندما يتجاوزه الضوء- يسهل الانعكاس والانتقال، ما يسبب انكسار الضوء وانحرافه. افترض نيوتن أن ذلك يرتبط بالإشعاع الحراري.
على عكس المفهوم الحديث أن كل من الإشعاع الحراري والضوء هو إشعاع كهرومغناطيسي، أشار نيوتن إلى أن الحرارة والضوء ظاهرتان مختلفتان. اعتقد نيوتن بوجود اهتزازات حرارية عند سقوط شعاع من الضوء على سطح أي جسم شفاف. وكتب: لا أعلم ما هو الأثير، لكن إذا كان يتألف من جسيمات، فلا بد أن تكون أصغر كثيرًا من جزيئات الهواء وحتى من جسيمات الضوء. يؤدي صغر هذه الجسيمات إلى زيادة قوة انحسارها، ومن ثم يصبح الوسط أكثر ندرة ومرونة من الهواء، ومن ثم أقل قدرةً على مقاومة حركة المقذوفات، وعلى الضغط على الأجسام، إذ تحاول أن تمدد نفسها.
اقتراح برادلي حول الجسيمات
سنة 1720، أجرى جيمس برادلي سلسة من التجارب لمحاولة قياس اختلاف المنظور النجمي بواسطة أخذ قياسات للنجوم في فترات زمنية مختلفة من السنة. مع دوران الأرض حول الشمس، تتغير الزاوية الظاهرة إلى بقعة بعيدة. بواسطة قياس هذه الزوايا، يمكن حساب بعد النجم استنادًا إلى المدار المعروف للأرض حول الشمس. وقد فشل في اكتشاف أي اختلاف منظور، وبهذا وضع حدًا أدنى للمسافة إلى النجوم.
أدت هذه التجارب إلى اكتشاف آخر، إذ تغيرت المواضع الواضحة للنجوم على مدار العام، لكن ليس كالمتوقع. فبدلًا من زيادة الزاوية الظاهرة عندما كانت الأرض على طرفي مدارها مقارنةً بالنجم، ازدادت الزاوية بزيادة السرعة الجانبية للأرض مقارنةً بالنجم. وهو التأثير المعروف بالانحراف النجمي.
شرح برادلي هذا التأثير في سياق نظرية نيوتن الجسمية للضوء، بإظهار أن ذلك الانحراف الزاوي مصدره قوة موجهة بسيطة في سرعة مدار الأرض وسرعة الجسيمات الضوئية، تسقط فقط باتجاه عمودي كقطرات المطر، تضرب جسمًا متحركًا بزاوية. وبمعرفة سرعة الأرض والانحراف الزاوي، يمكن تقدير سرعة الضوء.
لكن تفسير الانحراف النجمي في سياق نظرية الأثير كان أكثر تناقضًا. نظرًا إلى أن الانحراف يعتمد على السرعة النسبية، وأن السرعة المُقاسة تعتمد على حركة الأرض، يجب أن يظل الأثير ثابتًا مقارنةً بالنجم مع حركة الأرض. هذا يعني أن الأرض تتحرك خلال الأثير، وهو وسط مادي، دون أي تأثير ظاهر، ما أدى إلى رفض نيوتن لنموذج الموجة.
انتصار نظرية الموجة
أعاد توماس يونغ وأوغستان-جان فرينل النظرية الموجية للضوء، عندما أشارا إلى أن الضوء قد يكون موجة مستعرضة بدلًا من موجة طولية، إذ قد يفسر استقطاب موجة مستعرضة الانكسار المزدوج. وبعد سلسلة من التجارب على انكسار الضوء، استُبعد نموذج نيوتن حول جسيمات الضوء. افترض الفيزيائيون أن موجات الضوء -مثل الموجات الميكانيكية- تتطلب وسطًا لانتشارها، ما يدعم فكرة هيوجنز حول انتشار الأثير في الفضاء.
لكن الموجة المستعرضة تتطلب أن يسلك وسط الانتشار سلوك المادة الصلبة، وليس الغازات أو السوائل، ما جعل من الغريب افتراض وجود مادة صلبة لا تتفاعل مع المواد الأخرى. اقترح أوغستين لوي كوشي وجود (سحب) أو (تحلل)، لكن هذا يجعل قياس الانحراف عسير التفسير. اقترح أيضًا أن عدم وجود موجات طولية يقترح أن الأثير ذو انضغاطية سلبية. أشار جورج غرين إلى أن مثل هذه السوائل قد تكون غير مستقرة. لكن جورج غابريل ستوكس هو الذي توصل إلى تفسير (التحلل)، إذ طور نموذجًا يفترض أن الأثير صلب في الترددات العالية جدًا ومائع في السرعة منخفضة. وبهذا تتحرك الأرض خلاله بحرية، وفي الوقت ذاته يكون صلبًا كفاية لدعم الضوء.
الكهرومغناطيسية
سنة 1856، قاس فلهيلم إدوارد فيبر وكولروش القيمة العددية للنسبة بين الوحدة الكهرو-إستاتيكية المشحونة وشحنة الوحدة الكهرومغناطيسية. وقد وجدا أن النسبة تساوي ناتج سرعة الضوء والجذر التربيعي لاثنين. كتب غوستاف كيرشوف ورقة أوضح فيها أن سرعة الإشارة على طول السلك الكهربي تساوي سرعة الضوء، وهو أول رابط تاريخي بين سرعة الضوء وظاهرة الكهرومغناطيسية.
بدأ جيمس كلارك ماكسويل العمل على خطوط قوة مايكل فارداي. في ورقة صدرت عام 1861، نمذج خطوط للقوة المغناطيسية باستخدام بحر من الدوامات الجزيئية، التي اعتبرها مصنوعة جزئيًا من الأثير ومن مواد عادية، استنتج تعبيرات ثبات العازل الكهربي والنفاذية المغناطيسية للمرونة المستعرضة وكثافة الوسط المرن، ثم عدل نسبة ثابت العازل الكهربي إلى النفاذية المغناطيسية، في تعديل لنسخة فيبر وكولروش، واستبدل هذه النتيجة في معادلة نيوتن لسرعة الصوت. وبالحصول على قيمة مقاربة لسرعة الضوء، استنتج ماكسويل أن الضوء يتكون من تموجات في نفس الوسط الذي يسبب الظواهر الكهربية والمغناطيسية.
عبّر ماكسويل عن بعض الشكوك المحيطة بالطبيعة الدقيقة للدوامة الجزيئية، لذلك بدأ مشروع ديناميكي بحت لبحث المشكلة. وكتب ورقة أخرى بعنوان (النظرية الديناميكية للمجال الكهرومغناطيسي)، حيث كانت تفاصيل الوسط الناقل الضوء أقل وضوحًا. ومع أن ماكسويل لم يذكر حركة بحر الدوامات الجزيئية، فقد نقل اشتقاقه من قانون أمبير في ورقة عام 1861، واستخدم نهج ديناميكي يتضمن الحركة الدورانية داخل المجال الكهرومغناطيسي المرتبط بحركة دولاب الموازنة.

[Image: 200px-Young_Diffraction.png]


ازدواجية موجة جسيم (بالإنجليزية: Wave–particle duality)‏ هي مفهوم في ميكانيكا الكم وفيه يمكن وصف كل جسيم أو كلية كمومية إما بجسيم أو بموجة. يُظهر هذا المفهوم عن عجز المفاهيم الكلاسيكية الجسيم أو الموجة على الوصف الكامل لسلوك الأجسام في المقياس الكمومي. ومثلما كتب آينشتاين:
Quote:«يبدو أنه علينا استخدام النظرية الواحدة أحيانًا والنظرية الأخرى أحيانًا أخرى وفي أحيان معينة نستخدم أي منهما. نواجه نوعًا جديدًا من الصعوبة، لدينا صورتين متعارضتين للواقع؛ إن كانتا منفصلتين لا تشرح أي منهما ظاهرة الضوء بشكل كامل ولكنهما معًا يشرحانها بصورة مثالية».
من خلال أعمال ماكس بلانك، إرفين شرودنغر ، ألبرت آينشتاين، بول ديراك ، لويس دي بروي، آرثر كومبتون، نيلز بور وعلماء آخرين، ترى النظرية العلمية الحالية أن الجسيمات تُظهر طبيعة موجية والعكس صحيح. أُكِدَت هذه النظرية ليس فقط للجسيمات البدائية بل أيضًا للجسيمات المركبة مثل الذرات أو حتى الجزيئات. بالنسبة للجزيئات العيانية وبسبب طول الموجة القصير الذي تتمتع به، لا يمكن التقاط الخاصية الموجية لها.
على الرغم من أن ازدواجية موجة-جسيم كانت فعالة في الفيزياء، لم يُحل تفسيرها بشكل مرضي.
حدد بور «مفارقة الازدواجية» بصفتها الحقيقة الأساسية أو الميتافيزيقية للطبيعة. إن نوعًا مُعطى من الأجسام الكمومية سيظهر أحيانًا بصفته موجة وأحيانًا أخرى بصفته جسيمًا أو رمزًا وبشكل متعاقب عدة صفات فيزيائية. رأى بور هذه الازدواجية بصفتها وجهًا لمفهوم المكاملة، وأشار أن التخلي عن علاقة السبب والنتيجة أو المكاملة لصورة الزمكان أمر أساسي في اعتبار ميكانيكا الكم.
اعتبر فيرنر هايزنبرغ السؤال أبعد من ذلك، إذ رأى أن الازدواجية موجودة في كل الكليات الكمومية، ولكن ليس بالقدر الكمومي الذي اعتبره بور. رأى أن ما يُدعى التكمية الثانية والتي تولد حقولًا توجد في الزمكان الاعتيادي وبشكل سببي ما تزال واضحة للعيان. تُستبدل قيم الحقول الكلاسيكية (مثل قوى الحقل الكهربائي والمغناطيسي لماكسويل) بنوع جديد كليًا لقيم الحقل مُعتبرة في نظرية ميكانيكا الكم. عند قلب المنطق، يمكن استنتاج ميكانيكا الكم بصفتها نتيجةً خاصة لنظرية الحقل الكمومي.
خلفية تاريخية
حاجج ديمقريطس أن كل الأشياء في الكون بما في ذلك الضوء مكونة من مكونات فرعية غير مرئية. في بداية القرن الحادي عشر كتب العالم العربي ابن الهيثم أول كتاب شامل للبصريات واصفًا فيه الانعكاس والانكسار وعملية سفر أشعة الضوء خلال ثقب العدسة من نقطة الانبعاث نحو العين، وأكد أن هذه الأشعة مكونة من جسيمات الضوء. في عام 1630 عمم رينيه ديكارت وأجاز التوصيف الموجي المعاكس في مقالته حول الضوء، إذ يرينا كتابه «العالم» أن سلوك الضوء يمكن إعادة إنشائه من خلال تعديل الاضطرابات المشابهة للأمواج في وسط كوني أي مثل الأثير المضيء. بدايةً من عام 1670 وما بعدها بثلاثة عقود، طور إسحاق نيوتن ودافع عن نظريته في الانبعاث، محاججًا أن الخطوط المستقيمة بشكل مثالي للانعكاس تُظهر الطبيعة الجسيمية للضوء، فقط الجسيمات يمكنها السفر بهذه الخطوط المستقيمة. فسر الانكسار، أن جسيمات الضوء تتسارع أفقيًا قبل دخولها لوسط أكثف. تقريبًا في نفس الوقت، اشتق معاصرو نيوتن؛ روبرت هوك وكريستيان هيغنز ولاحقًا أوغستين جان فيرزنيل، رياضيًا وجهة النظر الموجية، إذ أظهروا أن الضوء إذا سافر بسرعات مختلفة وفي أوساط مختلفة يمكن تفسير الانعكاس ببساطة بالاعتماد على انتشار موجات الضوء في الوسط. كان مبدأ هيغنز-فيرزنيل ناجحًا جدًا في إعادة إنشاء سلوك الضوء ودُعم بعد ذلك باكتشاف توماس يونغ لتداخل أمواج الضوء من خلال تجربته للشق المزدوج عام 1801. لم تَحل وجهة النظر الموجية مباشرةً محل وجهة النظر الجسيمية أو الإشعاعية لكنها بدأت بالسيطرة على التفكير العلمي عن الضوء في منتصف القرن التاسع عشر وذلك لأنها تشرح ظاهرة الاستقطاب التي لم تستطع النظريات الأخرى شرحها.
اكتشف جيمس كلارك ماكسويل أنه باستطاعته تطبيق معادلاته (معادلات ماكسويل) بإضافة تعديل بسيط لشرح توالد الموجات الذاتي للحقول الكهربائية والمغناطيسية المتذبذبة. أصبح من الواضح أن الضوء المرئي والأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء هي كلها موجات كهرومغناطيسية بترددات مختلفة.
إشعاع الجسم الأسود وقانون بلانك
نشر ماكس بلانك عام 1901 تحليلًا نجح في إعادة إنشاء الطيف الواضح للضوء المنبعث من جسم متوهج. ولإنجاز ذلك، كان على بلانك وضع افتراض رياضي للطاقة الكمية للمذبذبات أي ذرات الجسم الأسود التي تبعث الإشعاع. اقترح آينشتاين لاحقًا أن الإشعاع الكهرومغناطيسي بذاته كمومي وليس طاقة الذرات الإشعاعية.
لم يكن ممكنًا تفسير إشعاع الجسم الأسود أي انبعاث الطاقة الكهرومغناطيسية بسبب حرارة الجسم بالحجج الكلاسيكية فقط. تقول مبرهنة التوزع المتساوي في الميكانيك الكلاسيكي، وهي أصل كل نظريات الترموديناميك الكلاسيكية، أن طاقة الجسم موزعة بشكل متساوي في كل أوضاع الجسم الاهتزازية، ولكن تطبيق ذات المنطق على الانبعاث الكهرومغناطيسي للجسم الحراري لم يكن ناجحًا جدًا. كانت الأجسام الحرارية التي تبعث الضوء معروفةً منذ زمن، وبما أن الضوء هو موجات كهرومغناطيسية أمِل علماء الفيزياء بتفسير هذا الانبعاث من خلال القوانين الكلاسيكية، وأصبح ذلك معروفًا بمشكلة الجسم الأسود. بما أن مبرهنة التوزيع المتساوي فعالة جدًا في تفسير الاوضاع الاهتزازية للجسم الحراري بذاته، كان من الطبيعي الافتراض أنها تعمل بشكل مساوي في تفسير الانبعاث الإشعاعي لتلك الأجسام. ولكن ظهرت مشكلة بسرعة، فإذا كان كل نمط يستقبل توزيعًا متساويًا من الطاقة عندها ستمتص أنماط أطوال الموجة القصيرة كل الطاقة، ويصبح ذلك جليًا عند تطبيق قانون رايلف-جانز والذي، بينما يتنبأ بشكل صحيح بشدة انبعاثات أطوال الموجة الطويلة، يتنبأ بطاقة لا نهائية عندما تحيد الشدة إلى اللانهاية في أطوال الموجة القصيرة. أصبح ذلك معروفًا بكارثة الأشعة فوق البنفسجية.
افترض ماكس بلانك عام 1900 أن تردد الضوء المنبعث من الجسم الأسود يعتمد على تردد المذبذب الذي يبعثه وأن طاقة هذه المذبذبات ترتفع بشكل خطي مع ارتفاع التردد (وفقًا للمعادلة  إذ h هو ثابت بلانك و f هو التردد). لم يكن ذلك اقتراحًا غير صحيح باعتبار المذبذبات المكروسكوبية التي تعمل بشكل مماثل عند دراسة خمس مذبذبات متناغمة بسيطة بسعة متساوية، يمتلك المذبذب ذو التردد الأعلى الطاقة الأعلى (على الرغم أن هذه العلاقة ليست خطية مثلما هو موجود عند بلانك). عند المطالبة أن الضوء ذو التردد العالي يجب أن يُبعث من مذبذب له ذات التردد والمطالبة أيضًا أن يكون هذا المذبذب ذو طاقة أعلى من مذبذب مشابه ولكن بتردد أقل، تجنب عندها بلانك أي كارثة معطيًا توزيعًا متساويًا للمذبذبات ذات التردد العالي التي أنتجت عددًا أقل من التذبذبات وضوءًا أقل انبعاثًا. وفي توزيع ماكسويل-بولتزمان قُمعت المذبذبات ذات التردد المنخفص والطاقة المنخفضة من قبل انقضاض الهزهزة الحرارية من المذبذبات ذات الطاقة الأعلى والتي ترفع بشكل ضروري طاقتها وترددها.
لعل أكثر الوجوه الثورية لتعامل بلانك مع الجسم الأسود أنه استند ضمنيًا على عدد صحيح من المذبذبات في التوازن الحراري مع الحقول الكهرومغناطيسية. تعطي المذبذبات كامل طاقتها للحقل الكهرومغناطيسي منتجةً كمًا من الضوء بقدر إثارتها من قبل الحقل الكهرومغناطيسي وتمتص كمًا من الضوء وتبدأ بالتذبذب على كل الترددات المتصلة. أنشأ بلانك عن عمد نظرية ذرية للجسم الأسود ولكنه أنشأ دون قصد نظرية ذرية للضوء وفيها لا ينتج الجسم الأسود أي كم من الضوء في أي تردد معطى بطاقة أقل من ناتج hf. ومع ذلك، عندما أدرك أنه كَمَّمَ الحقل المغناطيسي، استنكر أن الطبيعة الجسيمية للضوء تحد من افتراضه وأنها ليست خاصية للواقع.

رياضة ركوب الخيل تعدّ رياضة ركوب الخيل من أهمّ أنواع الرياضة وأكثرها ترفيهاً وجَذباً، حيث يتم إجراء مسابقات أو عروضات لركوب الخيل، وقد تشمل هذه الفعاليات على مسابقات القفز أو ترويض الخيول، ولقد أتاحت هذه الرياضة لعدّة شعوب قديماً، مثل: الرومان، والبريطانيين، والأمريكيين الأصليين بتوسيع أراضيهم، وبحثهم عن إمدادات غذائية عديدة، وتغيير نمط حياتهم، ولقد أثبتت الاكتشافات العلمية أنّ سكان مدينة سوسة الآسيوية القديمة قد ركبوا الخيل منذ أكثر من 5000 سنة، الأمر الذي أدّى إلى إحداث تغييرات ثقافية بسبب التنقّل الذي أصبح متاحاً للناس.[١].

سلام عليكم
@Bskowet
[Image: Untitled-1-1.gif]
اتمنى تعجبه

ابي توقيع

[Image: 3.jpg]

[Image: 2.jpg]

[Image: 1.jpg]

السلام عليكم في هذا الموضوع سنعرض لكم تفسير القرآن الكريم للإمام الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي أتمنى أن ينال إعجابكم



  •  Previous
  • 1
  • 1510
  • 1511
  • 1512(current)
  • 1513
  • 1514
  • 1844
  • Next