وكانى مش موجود
فينك يا عبد الحليم
3 جونو (كويكب) الإنجليزية: 3 Juno) هو ثالث كويكب يكتشف في حزام الكويكبات الواقع بين فلك المريخ وفلك المشتري. هذا الحزام يبعد عن الشمس بنحو 410 مليون كيلومتر ،واحد من الكويكبات الصخرية إلى جانب الكويكب 15 أوينوميا 15 Eunomia. ويحتوي 3 جونو على نحو 1% من مجمل كتلة الكويكبات والنيازك في ذلك الحزام.
اكتشف 3 جونو في 1 سبتمبر 1804 عن طريق الفلكي الألماني كارل لودفيج هاردينج وأعطاه اسم من أحد الأساطير الرومانية.
خصائصه
جونو هو أحد الكويكبات الكبيرة وربما كان ترتيبه العاشر بينهم ويحتوي على نحو 1% من مجمل كتلة الكويكبات والنيازك في حزام الكويكبات الموجود بين مدار المريخ ومدار المشتري حول الشمس. وهو ثاني كويكب في الثقل بعد 15 أوينوميا من التصنيف S-type. ومع أنه من الكويكبات البالغة الكتلة إلا أنه يشكل نحو 3% من كتلة سيريس (كوكب قزم)، أكبر الكويكبات.
مقارنة الأحجام للعشرة كويكبات الكبار بالنسبة إلى القمر، وثالثهم جونو الثالث من اليسار.
ومن بين الكويكبات من التصنيف S-type يعتبر جونو من أكثرهم معكسا للضوء مما ينوه عن تكوين مختلف لسطحه. وتفسر قدرته هذه على عكس الضوء قدر لمعانه الذي يصل إلى +7.5 قدر ظاهري عنما يكون وضعه بالنسبة للأرض والشمس مناسبا. وهو بذلك أكثر لمعان من الكوكب نبتون، ولهذا سبق اكتشافه اكتشاف أجرام سماوية أكبر منه ولكنها أقل منه عاكسة للضوء.
وفي الماضي اعتبر جونو إلى جانب سيريس و2 باللاس و4 فيستا من الكواكب. ولكن تم تصنيف هؤلاء الأربعة وغيرهم ككويكبات بعد اكتشاف أعدادا كبيرة من الكويكبات. وعلى العموم فحجم 3 جونو الصغير وشكله البعيد عن الكري لا تؤهله لأن يكون كوكبا قزما مثل سيريس (كوكب قزم).
يصغر فلك 3 جونو بالنسبة للشمس عن أفلاك سيريس و2 باللاس، ويميل فلكه بدرجة 12 درجة وليس دائريا ولكن على شكل القطع الناقص وذو معدل اختلال مركزي كبير، مما يجعله يقترب أحيانا كثيرا إلى الشمس عن 4 فيستا ويفوق عند نقطة مداره العظمى بُعد سيريس عن الشمس.
تُعرّف كرة التنس (بالإنجليزية: Tennis) أو التنس الأرضي أو كما يعرفها أغلب الناس بأنها كرة المضرب بأنها لعبة رياضية تُلعب بشكل جماعي من خلال فريقين مُتنافسين مكونين من لاعبين لكل فريق أو بشكل فردي من خلال لاعبين اثنين يلعبان ضد بعضهما البعض.[١] وتقوم اللعبة على أساس قيام أحد اللاعبين أو الفريقين باستخدام مضرب ذي موصفات مُحددة لضرب كرة ذات حجم مُحدد، وتمرير هذه الكرة من فوق شبكة خاصة باللعبة بهدف وضعها وإيصالها إلى جزء الملعب الخاص بالفريق أو اللاعب المُنافِس، والذي يجب عليه بدوره التحرُك لردّ الكرة ومنعها من ملامسة جزئه الخاص من الملعب، وذلك لتلافي احتساب نقاط للاعب الخصم.[١] وتجدر الإشارة إلى أن لعبة كرة المضرب تُلعب تبعاً لقوانين مُحددة وواضحة يتم وضعها من قِبل الاتحاد الدولي للتنس والذي.
القمر ديون Dione أو زحل الرابع وهو من أقمار زحل. اكتشف سنة 1684 من قبل جيوفاني كاسيني. اسمه مشتق من الميثولوجيا الاغريقية. يحوي سطحه العديد من الحفر والمنحدرات الجليدية.
التسمية
قام كاسيني بتسمية الأقمار الأربعة التي اكتشفها بين السنوات 1671-1684 (تيثيس، ديون، ريا ولابيتوس) إضافة إلى
ديون امام حلقات زحل.مجموعة
النجوم لويس على شرف الملك لويس الرابع عشر. وجد كاسيني ديون باستخدام تلسكوب كبير أنشأ في باريس وهو مرصد باريس. اعتاد علماء الفلك بحلول نهاية القرن السابع عشر، إلى الإشارة لأقمار زحل بأرقام كزحل واحد لتيتان وهلما جرة.
سمي باسمه رسميا من قبل ويليام هيرشل ابن جون هيرشل في أطروحته حول الملاحظات الرصدية التي قام فيها عند رأس الرجاء الصالح.
مداره
يتوضع مداره على بعد 377396 كم عن زحل ويبلغ قطره 561 كم ويدور حول زحل في 2.7 يوم لديه شذوذ مداري 0.0022 ويميل 0.02 ° بالمقارنة مع المستوى المداري لكوكب زحل.
الصفات الفيزيائية
يتألف سطحه من جليد الماء بشمل أساسي ويحتل ديون المرتبة الثالثة من حيث قيمة الكثافة من بين جميع أقمار زحل بعد إنقليدس وتيتان. وتزيد كثافته بسبب ضغط الجاذبية كما يجب أن يحتوي 46% من باطنه على المواد ذات الكثافة العالية كصخور السلكات
تثيس (بالإنجليزية: Tethys) (أو زحل الثالث) هو قمر متوسط الحجم تابع لكوكب زحل بقطرٍ يبلغ 1060 كم (660 ميل) تقريباً. اكتشفه جي. دي. كاسيني عام 1684 وسُمي نسبةً للجبّار تيثيس في الأساطير اليونانية.
يتميز تثيس بكثافةٍ منخفضة تبلغ 0.98 جم/ سم مكعب، وهي أدنى كثافةً من بين جميع الأقمار الرئيسية في النظام الشمسي، ما يشير إلى أنه يتكون من جليد الماء مع نسبةً صغيرةٍ من الصخور. وهذا ما أكده التحليل الطيفي لسطحه، والذي وجد أن الجليد المائي هو المادة السطحية المُهيمنة. هناك أيضاً كمية صغيرة المواد الداكنة مجهولة الهوية على القمر. سطح تثيس عاكسٌ للغاية، فهو ثاني ألمع أقمار زحل بعد إنسيلادوس، ومحايد في ألوانه.
يحتوي تثيس على عددٍ كبيرٍ من الفوهات النيزكية ويتخلله عددٌ من الصدوع الأخدودية. يبلغ قطر أكبر فوهةٍ نيزكية، أوديسيوس، حوالي 400 كم، في حين يبلغ عرض أكبر صدعٍ أخدودي، إيثاكا شاسما، حوالي 100 كم ويزيد طوله عن 2000 كم. قد تكون هناك علاقةٌ بين هذين المعلَمين الكبيرين. يُغطى جزءٌ صغيرٌ من السطح بسهولٍ ملساء قد تكون تكونت بفعل البراكين الباردة. على غرار جميع أقمار زحل النظامية الأخرى، تشكل تثيس من سديم زحل، أي قرص الغاز والغبار الذي أحاط بزحل بعد تكونه.
اقتربت العديد من المسابير الفضائية من تثيس، بما في ذلك بيونير 11 (1979) وفوياجر 1 (1980) وفوياجر 2 (1981) ومرات عديدة من قِبل كاسيني بين عامي 2004 و2017.
الاكتشاف والتسمية
اكتُشف تيثيس من قِبل جيوفاني دومينيكو كاسيني عام 1684 جنباً إلى جنب مع قمر ديون، وهو قمر آخر لزحل. وقد سبق له اكتشاف قمرين آخرين أيضاً، ريا وإيابيتوس، بين عامي 1671 و1672. باستخدام تلسكوبٍ هوائي كبير نصبه في مرصد باريس.
وقد أطلق كاسيني اسم سيديرا لوديوكيا («نجوم لويس») على الأقمار الأربعة الجديدة لتكريم الملك لويس الرابع عشر ملك فرنسا في ذلك الوقت. وفي نهاية القرن السابع عشر، اعتاد الفلكيون على الإشارة إليها بالإضافة للقمر تيتان باسم زحل الأول حتى زحل الخامس (تثيس، وديون، وريا، وتيتان، إيابيتوس). ومع اكتشاف قمري ميماس وإنسيلادوس في عام 1789 من قبل وليام هيرشل، امتد مخطط الترقيم إلى زحل السابع عن طريق تقديم الترتيب مرتبتين إلى الأمام (وبالتالي أصبح اسم إيابيتوس هو زحل السابع). غيّر اكتشاف قمر هايبريون في عام 1848 الأرقام مرة واحدة أخيرة، ليصبح اسم إيابيتوس هو زحل الثامن، ومنذ ذلك الحين، ظلّ نظام الترقيم ثابتاً.
وتعود الأسماء الحديثة لجميع الأقمار السبعة لزحل إلى جون هيرشل (ابن ويليام هيرشل، ومكتشف ميماس وإنسيلادوس). في كتابه «نتائج رصد الفلك في رأس الرجاء الصالح» الصادر عام 1847، اقترح استخدام أسماء الجبابرة، أخوات وإخوان الإله كرونوس (النظير اليوناني لزحل).
سُمي قمر تثيس نسبةً للجبّار تثيس في الأساطير اليونانية. ويُسمى أيضاً زحل الثالث أو أس الثالث تثيس.
القمر ريا هو ثاني أكبر قمر لزحل وهو تاسع أكبر قمر في المجموعة الشمسية. وقد اكتشف في عام 1672م من قبل جيوفاني كاسيني .
التسمية
اسم ريا اسم مأخوذ من الأساطير اليونانية ، «أم الآلهة».
سمّى كاسيني أربعة أقمار اكتشفها ( تيثيس ، ديون ، وريا و إيابيتوس ) . وقد اتفق علماء الفلك إلى تسميتهم بالإضافة إلى القمر تيتان بزحل الأول, الثاني, الثالث , الرابع, الخامس وبعد اكتشاف كل من إنقليدس وميماس ، في 1789 ، أضيف إلى الترقيم السادس و السابع.
الصفات الفيزيائية
ريا جسم جليدي مع كثافة حوالي 1.233g/cm3. .و تشير هذه الكثافة المنخفضة إلى أن ربع تركيبه من الصخور والباقي من جليد الماء، ريا من حيث حجمه هو ثاني أكبر قمر لزحل بينما هو القمر التاسع في الحجم في المجموعة الشمسية بينما القمر العاشر من حيث الكتلة. أفترض في السابق أن نواة ريا نواة صلبة لكن القياسات التي أخذت أثناء تحليق كاسيني على مسافة قريبة وجد أن عزم العطالة مساويا 0.4 kg·m2 وتشير هذه القيمة إلى تجانس كبير ضمن النواة (مع بعض الجليد المضغوط في وسط) ، في حين وجود نواة صلبة يحتم أن يكون عزم العطالة 0.34.
ملامح ريا تشبه تلك التي من ديون ، مما يشير إلى تكوين مماثلة والتاريخ. درجة الحرارة ريا 99 كلفن (-174 درجة مئوية) في ضوء الشمس المباشر ، وبين 73 كلفن (-200 درجة مئوية) و 53 كلفن (-220 درجة مئوية) في الظل.
مثل ديون يوجد على سطح ريا حفر كبيرة ناتجة عن الاصطدام النيزكي ولكن خلافا لديون لا يوجد تضاريس تحوي انكسارات حادة. كما يوجد خط باهت من المواد والتي من الممكن أن تكون قد تكونت نتيجة هبوط المواد من الحلقة. يحوي ريا أثر لحوضين كبيرين في النصف غير المقابل لزحل بحيث يبلغ مقطعهما بين 400-500 كم . يمكن تقسيم سطحه إلى منطقتين مختلفتين جيولوجيا تبعا لكثافة الحفر. الأولى تحوي حفر قطرها أكبر من 40 كم و المنطقة الثانية قريبة من القطب و خط الاستواء تحوي حفر أقل من ذلك. وأدى هذا إلى فرضية حدوث حدث تصادمي مختلف أثناء فترة ما من تشكيله. ويلاحظ أيضا في النصف الغربي شبكة من البقع المضيئة وخلفية أكثر قتامة وتظهر القليل من الحفر مما يدل على احتمالية وجود نشاط بركاني قديم عندما كان لا يزال قلبه سائل.
نظام الحلقات
يوم 6 أذار 2008 ، أعلنت وكالة ناسا أن ريا قد يكون لها نظام حلقات ضعيف. ومن شأن هذا الاكتشاف أن يدل على أول ملاحظة لحلقات حول قمر. هذا الاستنتاج عن وجود وحلقات بسبب ملاحظة التغيرات ا في تدفق الالكترونات ا بسبب حقل زحل المغناطيسي وذلك حسب رصد المسبار كاسيني-هويجنز . و يبدو أن الغبار والحطام يمتد إلى مجال هيل لريا ، و هي أكثر كثافة أقرب القمر ، وتحتوي على ثلاث حلقات ضيقة ذات كثافة أعلى. وقد تعززت قضية حلقة لاحقة عن طريق مراقبة مجموعة من بقع صغيرة بالأشعة فوق البنفسجية ، وزعت على طول خط الاستواء مشرق ريا .