Welcome, Guest
You have to register before you can post on our site.
Search Forums
Forum Statistics
 Members: 8,811
 Latest member: Edithwearm
 Forum threads: 26,238
 Forum posts: 82,780

Full Statistics
Online Users
There are currently 24969 online users.
 7 Member(s) | 24962 Guest(s)
Mohammed_410, Abdrahman, 3NAD
Latest Threads
عداد المجتمع
Last
by: Alexcander | 18-06-2026, 10:55 AM 10,261 Replies
« مـجـتـمـع طـارهـــــ »
Last
by: 7LM | 13-06-2026, 07:51 AM 0 Replies
رسالة عامة
Last
by: 7LM | 08-06-2026, 08:02 AM 5 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #406
Last
by: Alexcander | 12-05-2026, 08:29 AM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #405
Last
by: Alexcander | 08-05-2026, 07:02 PM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #404
Last
by: Alexcander | 05-05-2026, 07:20 PM 0 Replies
Jetta GLI 2025 [Add-On | Fivem | VehFunc...
Last
by: Pringo | 04-05-2026, 10:20 PM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #403
Last
by: Alexcander | 04-05-2026, 09:57 AM 0 Replies

في السنوات الأخيرة اعتدنا على المنافسة التقليدية بين أبل وسامسونج في عالم الهواتف الذكية، لكن يبدو أن عام 2025 سيكون مختلفًا كليًا. فالتسريبات والتقارير الأخيرة تكشف عن مشاريع ضخمة للشركتين قد تغيّر مفهوم الهاتف الذي نحمله في جيوبنا.
🔹 Apple تعمل بسرية على تطوير بطارية جديدة بقدرة هائلة، يُقال إنها قادرة على تشغيل الآيفون لأيام متواصلة دون الحاجة للشحن اليومي. هذه الخطوة – إذا صدقت – قد تكون ثورة حقيقية في عالم الهواتف، خصوصًا لعشاق السفر والعمل المستمر.
🔹 Samsung من جانبها تراهن على التصميم المستقبلي، حيث تختبر شاشات قابلة للطي وشفافة في نفس الوقت! تخيّل أن تستخدم هاتفك وكأنه قطعة زجاج ذكية يمكنها عرض كل شيء أمامك، وتتحول من جهاز عادي إلى أداة استثنائية.
المثير أن هذه المشاريع لا تقتصر فقط على تحسين الأداء، بل تستهدف تغيير أسلوب حياتنا بالكامل: من طريقة الشحن، إلى طريقة التفاعل مع الشاشة، وحتى الشكل الذي نتصوره للهاتف الذكي.
💡 السؤال الأهم الآن: هل سنشهد قريبًا جيلًا جديدًا من الأجهزة يطيح بكل ما نعرفه عن الهواتف؟
ومن برأيك سيكون الرابح في هذا السباق: أبل المحافظة على سرّيتها، أم سامسونج الجريئة في تجاربها؟

يُعتبر الإنسان كائناً مميزاً بفضل عقله المفكر وقدرته على الإبداع والابتكار. فمنذ القدم، سعى الإنسان إلى تسخير الطبيعة وتطويعها لخدمته، فاخترع الأدوات الحجرية ليصطاد بها، ثم ابتكر النار ليستفيد من طاقتها، وتدرّج حتى وصل إلى اختراع الآلة، الكهرباء، والوسائل الحديثة التي غيّرت مجرى حياته.
الاختراعات لم تكن مجرد أدوات تسهّل المعيشة، بل كانت دليلاً على طموح الإنسان اللامحدود ورغبته المستمرة في التقدم. فمن الطائرة التي جعلت العالم قرية صغيرة، إلى الإنترنت الذي فتح أبواب المعرفة والتواصل، يتضح أن العقل البشري يملك قدرة هائلة على تجاوز التحديات وصنع حلول مبتكرة.
إن ما يميز الإنسان هو عدم توقفه عند حدود معينة، بل سعيه الدائم لاكتشاف المجهول وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس. لذلك، فإن قدرة الإنسان على الاختراعات هي جوهر تقدمه ورمز تفوقه على مر العصور.

                                                                                             سبحان الذي خلق فا أبدع

في مفاجأة كبيرة أُعلنت خلال قمة “سنابدراجون” في ولاية هاواي الأمريكية، أكدت شركتا جوجل وكوالكوم أنهما تعملان معًا على تطوير نسخة متكاملة من نظام أندرويد للحواسيب الشخصية، في خطوة تهدف إلى توحيد تجربة الاستخدام بين الهواتف والحواسيب.
وقال المدير التنفيذي لكوالكوم، كريستيانو آمون، إنه اطّلع بالفعل على نسخة تجريبية من أندرويد للحاسوب، واصفًا إياها بأنها “مذهلة”، مضيفًا أنها تجسد “رؤية التقارب بين عالم الهواتف المحمولة والحواسيب”.
ومن جانبه، أوضح ريك أوسترلوه، رئيس قسم المنصات والأجهزة في جوجل، أن المشروع يقوم على بناء قاعدة تقنية مشتركة بين منتجات الهواتف والحواسيب المكتبية، مع التشديد على أن النظام سوف يدعم كافة التطبيقات ومجتمع المطورين، فضلًا عن إدماج Gemini وكامل منظومة الذكاء الاصطناعي في بيئة الحاسوب.
ويأتي هذا الإعلان بعد كشف جوجل في يوليو الماضي عن خطتها لإدماج ChromeOS وأندرويد في منصة واحدة، مما يعزز التوجه نحو توحيد أنظمة التشغيل عبر مختلف الفئات.
ولم تحدد الشركتان موعدًا رسميًا لإطلاق أول حواسيب تعمل بنظام أندرويد الجديد، لكن التصريحات الصادرة عن الشركتين تؤكد أن العمل يسير بوتيرة متسارعة، مع وعود بتقديم تجربة استخدام موحدة تخدم المستخدمين في شتى مجالات الحوسبة.
وقد تشكّل الخطوة الجديدة من جوجل وكوالكوم تحديًا مباشرًا لشركة مايكروسوفت، التي تهيمن منذ عقود على سوق أنظمة تشغيل الحواسيب عبر ويندوز. ويرى محللون أن إدماج أندرويد في بيئة الحاسوب سوف يجذب شريحة واسعة من المستخدمين الذين يعتمدون بالفعل على النظام في هواتفهم، وهو ما قد يفتح الباب أمام منافسة حقيقية في هذا القطاع.
ومن أبرز مكاسب المشروع توفير منصة موحّدة للمطورين، إذ لن يضطروا بعد الآن إلى بناء تطبيقات منفصلة لكل من الهواتف والحواسيب، بل سيعملون ضمن بيئة واحدة، ومن شأن هذا تسريع تطوير التطبيقات ودعم انتشارها على نطاق أوسع.

في خضم التنافس المحموم في سوق الهواتف الذكية، تواصل هواتف نوكيا الكلاسيكية (Feature Phones) إثبات وجودها القوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بفضل تمديد اتفاقية الترخيص بين شركتي نوكيا و(HMD Global)، في خطوة تتجاوز كونها مجرد قرار تجاري.
ويعكس هذا التمديد فهمًا عميقًا لخصوصية هذه الأسواق، إذ تظل عوامل البساطة، والمتانة، والتكلفة المعقولة هي المحرك الأساسي لقرارات الشراء، لتثبت بذلك أن الهواتف الكلاسيكية لا تزال تحتفظ بمكانتها الحيوية إلى جانب الأجهزة الذكية المتطورة.
تمديد اتفاقية الترخيص.. استجابة لطلب السوق:
أفادت مصادر مطلعة أن شركة نوكيا قد وافقت على تمديد اتفاقية ترخيص العلامة التجارية مع شركة (HMD Global)، مما يضمن استمرار الأخيرة ببيع هواتف نوكيا الكلاسيكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمدة إضافية تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات بعد انتهاء الترخيص الأصلي في عام 2026.
ويأتي هذا القرار استجابة لطلب هواتف نوكيا الكلاسيكية المستمر، فقد أثبتت هذه الهواتف فعاليتها في تلبية احتياجات شرائح مجتمعية معينة، مثل المستخدمين الجدد، الذين يبحثون عن أجهزة موثوقة بتكلفة معقولة، بالإضافة إلى كبار السن وسكان المناطق الريفية أو النائية، ففي هذه المناطق، قد تشكل التكلفة المرتفعة للهواتف الذكية أو ضعف البنية التحتية للإنترنت تحديًا حقيقيًا يجعل من الهواتف التقليدية خيارًا عمليًا وموثوقًا.
وقد أكد أحد المحللين في قطاع الاتصالات أن نسبة تتراوح بين 20% و 30% من المستخدمين في أسواق رئيسية مثل: المملكة العربية السعودية، والإمارات، ومصر، والأردن، لا يزالون يفضلون الهواتف الكلاسيكية حتى في ظل تزايد هيمنة الهواتف الذكية.
وتكشف هذه النسبة الكبيرة عن وجود شريحة مستقرة من المستهلكين الذين لا تستهويهم المزيا المتطورة، بل يبحثون عن حلول عملية وموثوقة، إذ تكمن الجاذبية الحقيقية للهواتف التقليدية في بساطتها، ومتانتها، وعمر بطاريتها الطويل، بالإضافة إلى تكلفتها المنخفضة.
لذلك، فإن استمرار وجود هذه الأجهزة ليس مجرد صدفة، بل هو استجابة مباشرة لطلب سوقي حقيقي يقدر القيمة الأساسية للاتصالات، بعيدًا عن تعقيدات التطبيقات والتقنيات الحديثة.
التوازن بين الإرث والابتكار:
هواتف نوكيا الكلاسيكية تتحدى الزمن وتواصل الصمود في الشرق الأوسط
يمثل تجديد اتفاقية الترخيص خطوة إستراتيجية محكمة لشركة (HMD Global)، فمن ناحية، تضمن الشركة استمرار تدفق سلاسل التوريد وخطوط الإنتاج تحت مظلة علامة نوكيا التجارية، التي تحظى بثقة واسعة في المنطقة.
ومن ناحية أخرى، تمنحها هذه الخطوة المساحة الكافية لتطوير علامتها التجارية الخاصة وإطلاق هواتف ذكية جديدة، مثل: HMD Fusion X1، و HMD Skyline، بالإضافة إلى أجهزة مصممة خصوصًا لتلبية احتياجات السلامة.
وأكد مصدر مطلع على الاتفاق أن هذا القرار يهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين الماضي والمستقبل. فبينما توفر نوكيا الثقة الراسخة لعلامتها التجارية وإرثها العريق، تقدم شركة (HMD Global) روحًا جديدة من الابتكار. ويظهر هذا التناغم بوضوح في تركيز الشركتين على الهواتف التقليدية، التي لا تزال تستجيب لمتطلبات أساسية في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل الأسعار المنخفضة والوظائف الأساسية التي يبحث عنها عدد كبير من المستخدمين.
طرح نماذج مُحدّثة من هواتف نوكيا الكلاسيكية:
سيشهد سوق الهواتف الكلاسيكية في المنطقة قفزة نوعية، إذ تعمل شركة (HMD Global) على طرح نماذج مُحدّثة من هواتف نوكيا الكلاسيكية، ولن تقتصر التحسينات على التصميم فحسب، بل ستشمل مواصفات أساسية تلبي احتياجات المستخدمين المحليين.
وتشمل هذه التحديثات دعمًا لشبكات الجيل الرابع (4G) لضمان اتصال أسرع وأكثر استقرارًا، واعتماد منفذ الشحن العالمي (USB-C) لزيادة سهولة الاستخدام، إلى جانب تطوير واجهات مستخدم باللغة العربية.
كما ستعزز الشركة متانة هذه الهواتف الكلاسيكية لتكون قادرة على تحمّل درجات الحرارة المرتفعة وظروف الاستخدام اليومية القاسية التي تميّز بعض بيئات المنطقة.
إستراتيجية تسعير ذكية لتلبية احتياجات السوق:
يتوقع تجار التجزئة أن شركة (HMD Global) ستعتمد إستراتيجية تسعير تنافسية لهذه الهواتف الجديدة، بهدف استهداف شريحة واسعة من المستهلكين ذوي الدخل المتوسط. فالتركيز على المزايا الأساسية التي يفضلها المستخدمون، مثل عمر البطارية الطويل والسعر المناسب، يضع هذه الهواتف في موقع تنافسي قوي.
باختصار، يضمن تمديد اتفاقية الترخيص أن الهواتف الكلاسيكية الموثوقة والبسيطة من نوكيا ستبقى متاحة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المستقبل القريب. ويؤكد هذا القرار أن الحاجة إلى الأجهزة العملية والفعالة من حيث التكلفة لا تزال حقيقية وقوية، وأن التطور التكنولوجي لا يلغي بالضرورة المنتجات التي أثبتت جدارتها.

بدأ بعض مستخدمي سلسلة آيفون 17 الجديدة، التي طُرحت رسميًا في الأسواق قبل أيام، بالإبلاغ عن مشكلات متقطعة في الاتصال عبر شبكات الواي فاي والبلوتوث، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنتديات الدعم الرسمي التابعة لآبل.

ووفقًا لشكاوى المستخدمين، فإن المشكلة تظهر في انقطاع اتصال الواي فاي لثوانٍ قصيرة عند فتح قفل الجهاز أو استعراض شاشة القفل، قبل أن يعود الاتصال مجددًا.

وأدى هذا الخلل أيضًا إلى تعطّل ميزة CarPlay اللاسلكية في السيارات، التي تعتمد على اتصال الواي فاي، إذ أفاد بعض المستخدمين بوجود بطء في الأداء، وتقطّع في الصوت.

ولا يقتصر الأمر على الواي فاي فقط، إذ أكد عدد من مستخدمي آيفون 17 وآيفون آير أنهم يواجهون انقطاعات متكررة في اتصال البلوتوث مع سماعات AirPods وغيرها من الملحقات.

ومن المثير للاهتمام أن المشكلة تظهر بنحو ملحوظ عندما يكون المستخدم مرتديًا ساعة آبل أو عند استخدام ميزة فتح نظارة Vision Pro عبر آيفون، مما يشير إلى وجود تداخل في أنظمة الاتصال.

وتأتي كافة الإصدارات الأربعة الجديدة، آيفون 17 وآيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس وآيفون آير، مزودة لأول مرة بشريحة آبل الجديدة N1 المُخصصة لاتصالات الواي فاي 7 والبلوتوث 6 وتقنية Thread، بدلًا من رقاقات برودكوم المُستخدمة سابقًا.

وكانت آبل قد شدّدت في تصريحات رسمية على كفاءة الطاقة التي توفرها هذه الشريحة، لكن تقارير المستخدمين تكشف أن التجربة لا تبدو مستقرة بعدُ.

وحتى الآن، لم يتضح كون المشكلة ناتجة عن عيب في العتاد أم خلل برمجي، لكن العديد من المطورين والمستخدمين الذين جربوا نسخة iOS 26.1 التجريبية أشاروا إلى أن الخلل اختفى لديهم، مما يعزز التوقعات بأن الأمر يتعلق بمشكلة برمجية يمكن معالجتها بتحديثات قريبة.

ومن جانبها، تستعد آبل لإطلاق تحديث iOS 26.0.1 خلال أيام لمعالجة بعض الأعطال، وسط آمال بأن يتضمن حلًا لهذه المشكلات التي أزعجت مبكرًا مقتني هواتف آيفون 17 الجديدة.

أوضحت شركة آبل رسميًا أن الخدوش أو العلامات التي لاحظها الزوار على النماذج المعروضة لهاتفي آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس في متاجرها لا تعود إلى عيبٍ في التصميم، بل إلى شواحن MagSafe المعروضة في المتاجر.
وذكرت الشركة في تصريحات رسمية لموقع 9to5Mac التقني المتخصص في شؤون الشركة أن هذه العلامات ليست خدوشًا فعلية، وإنما ناتجة عن انتقال بعض المواد من قواعد الشحن إلى هيكل الهاتف، مؤكدةً أنها قابلة للإزالة من خلال التنظيف.
وأضافت آبل أنها تعمل على معالجة هذه المشكلة في متاجرها، مشيرةً إلى أن أجهزة أخرى مثل آيفون 16 قد تتأثر بالسبب ذاته.
ومع بداية مبيعات سلسلة آيفون 17، ظهرت شكاوى من تعرض بعض الإصدارات، خاصةً آيفون 17 برو باللون الأزرق وآيفون آير باللون الأسود، للخدوش بنحو مبكر.
وأظهرت تقارير إعلامية وتجارب عملية أن التصميم الجديد أكثر عرضة للخدوش بسبب استخدام الألمنيوم بدلًا من التيتانيوم. وتتركز أبرز نقاط الضعف في حافات الكاميرا والواجهة الخلفية عند استخدام شاحن MagSafe، مع إمكانية إزالة بعض الخدوش السطحية بسهولة. ومع أن المشكلة تجميلية فقط ولا تؤثر في الأداء، فإنها قد تقلل ثقة المستخدمين، وتؤثر في قيمة إعادة بيع الهواتف لاحقًا.
وأوضحت آبل أن حافات وحدة الكاميرا مصممة بخصائص مشابهة لهياكل الألمنيوم في أجهزتها الأخرى مثل حواسيب ماك بوك، مؤكدةً أنها متينة وخضعت لاختبارات صارمة قبل الطرح، لكنها قد تُظهر بعض علامات الاستهلاك الطبيعي مع مرور الوقت.
وحتى مع توضيحات آبل، فقد واصل عدد من المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاركة صور لهواتفهم الجديدة التي ظهرت عليها خدوش أو علامات واضحة بعد أيام قليلة فقط من الاستخدام، عادّين تفسيرَ الشركة غير كافٍ، ومطالبين بتوضيحات إضافية أو حلول عملية.
ويشير بعض الخبراء إلى أن الانتقال من التيتانيوم إلى الألمنيوم كان خطوة متوقعة لتقليل التكلفة وتخفيف الوزن، لكنهم أكدوا أن الألمنيوم أكثر عرضة للخدوش والتآكل، مما يستدعي من المستخدمين الاعتماد على أغطية واقية لحماية أجهزتهم.
ويبدو أن آبل قد تعيد النظر في المواد المستخدمة مستقبلًا أو تعزز طلاء الألمنيوم بطرق إضافية، خاصةً إذا تزايدت الشكاوى مع اتساع قاعدة مستخدمي آيفون 17 خلال الأشهر المقبلة.

أعلنت شركة كوالكوم رسميًا أحدث معالجاتها الموجهة لهواتف أندرويد الرائدة، وهو Snapdragon 8 Elite Gen 5، الذي يأتي بتطورات كبيرة على مستوى الأداء واستهلاك الطاقة، إلى جانب تعزيز تجربة الذكاء الاصطناعي في الأجهزة مباشرة.

ويعتمد المعالج على الجيل الثالث من وحدة Oryon CPU، التي تضم نواتين أساسيتين بتردد يصل إلى 4.6 جيجاهرتز وست نوى أداء بتردد يصل إلى 3.62 جيجاهرتز.

وتؤكد كوالكوم أن وحدة المعالجة المركزية الجديدة تقدم كفاءة في استهلاك الطاقة أفضل بنسبة قدرها 35%، مما يسهم في رفع كفاءة النظام على الشريحة ككل بنسبة قدرها 16%.

وأما وحدة الرسومات Adreno GPU المُحدّثة، فقد حسّنت أداء الألعاب بنسبة تصل إلى 23%، مع تقليل استهلاك الطاقة بنحو 20%، كما حصلت وحدة الذكاء الاصطناعي Hexagon NPU على تحديثات تمنحها أداءً أسرع بنسبة قدرها 37% مقارنةً بالجيل السابق، مع توفير أفضل في استهلاك الطاقة.

وتقول الشركة إن هذه المزايا، إلى جانب Snapdragon Sensing Hub، ستتيح تجارب ذكاء اصطناعي شخصية تتطور مع الاستخدام بمرور الوقت.

وفي ما يتعلق بالتصوير، يدعم المعالج الجديد وحدة معالجة الصور ISP القادرة على تشغيل ترميز الفيديو الاحترافي APV، إضافةً إلى تقنية جديدة تسمح بإدخال تحسينات مدعومة بالذكاء الاصطناعي على كل إطار على حدة، وتشمل المزايا الأخرى الضبط التلقائي الذكي للتركيز والتعريض وتوازن اللون الأبيض.

ويأتي المعالج مزودًا بمودم X85 الذي كشفت عنه الشركة في وقت سابق من هذا العام، ويُقلل زمن استجابة الألعاب عبر الشبكة بنسبة قدرها 50% بفضل تقنية “الواي فاي المعززة بالذكاء الاصطناعي”.

ومن المنتظر أن تبدأ كبرى الشركات المصنعة لهواتف أندرويد في الاعتماد على معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 ضمن أجهزتها الرائدة قريبًا.

كشفت شركة هونر عن هاتفها الجديد HONOR X9d 5G ضمن سلسلة X9 ذات الشعبية الواسعة، بعدما طُرح في الصين خلال يوليو الماضي تحت اسم HONOR X70، مع تحسينات ملحوظة في أداء الكاميرات.
ويأتي الهاتف مزودًا بشاشة AMOLED قياسها 6.79 إنشات بدقة قدرها 1.5K ومعدل تحديث قدره 120 هرتزًا، مع سطوعٍ يصل إلى 6000 شمعة. ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 6 Gen 4 مقترنًا بذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 12 جيجابايت.
ومن أبرز ما يميز الهاتف بطاريته العملاقة من الجيل الثالث المصنوعة من السيليكون الكربوني بسعة تبلغ 8300 ميلي أمبير، وتَعِد الشركة بعمرٍ افتراضي للبطارية يصل إلى ست سنوات.
وحتى مع السعة الكبيرة، فإن وزن الجهاز أقل من 200 جرام، وسمكه أقل من 8 ملم، مع دعم الشحن السريع بقوة قدرها 66 واطًا، في حين تغيب ميزة الشحن اللاسلكي التي توفرت في النسخة الصينية البالغة سعتها 512 جيجابايت.
ويُعد HONOR X9d 5G أول هاتف ذكي يحصل على شهادة SGS Triple-resistant Premium Performance التي تؤكد مقاومته الصدمات حتى ارتفاع 2.5 مترًا، إضافة إلى مقاومة الماء والغبار وفق معايير IP69K + IP68 + IP66، مما يجعله قادرًا على تحمّل الرذاذ والأمطار وضغط المياه العالي، فضلًا عن الحماية من الجزيئات الدقيقة مثل الرمال والغبار الصناعي.
ويعتمد الهاتف وفقًا لما ذكرته هونر على زجاجٍ فائق الصلابة بتصميمٍ متعدد الطبقات، مع طبقة مُخصصة لتعزيز امتصاص الصدمات.
ويتوفر الهاتف بأربعة ألوان، وهي البني والأسود والذهبي والأخضر. ويُطرح الهاتف بسعر يبدأ من 350 دولارًا أمريكيًا للنسخة ذات الذاكرة العشوائية البالغة 12 جيجابايت مع سعة تخزين قدرها 256 جيجابايت.

  •  Previous
  • 1
  • 141
  • 142
  • 143(current)
  • 144
  • 145
  • 1844
  • Next