في السنوات الأخيرة اعتدنا على المنافسة التقليدية بين أبل وسامسونج في عالم الهواتف الذكية، لكن يبدو أن عام 2025 سيكون مختلفًا كليًا. فالتسريبات والتقارير الأخيرة تكشف عن مشاريع ضخمة للشركتين قد تغيّر مفهوم الهاتف الذي نحمله في جيوبنا.
🔹 Apple تعمل بسرية على تطوير بطارية جديدة بقدرة هائلة، يُقال إنها قادرة على تشغيل الآيفون لأيام متواصلة دون الحاجة للشحن اليومي. هذه الخطوة – إذا صدقت – قد تكون ثورة حقيقية في عالم الهواتف، خصوصًا لعشاق السفر والعمل المستمر.
🔹 Samsung من جانبها تراهن على التصميم المستقبلي، حيث تختبر شاشات قابلة للطي وشفافة في نفس الوقت! تخيّل أن تستخدم هاتفك وكأنه قطعة زجاج ذكية يمكنها عرض كل شيء أمامك، وتتحول من جهاز عادي إلى أداة استثنائية.
المثير أن هذه المشاريع لا تقتصر فقط على تحسين الأداء، بل تستهدف تغيير أسلوب حياتنا بالكامل: من طريقة الشحن، إلى طريقة التفاعل مع الشاشة، وحتى الشكل الذي نتصوره للهاتف الذكي.
💡 السؤال الأهم الآن: هل سنشهد قريبًا جيلًا جديدًا من الأجهزة يطيح بكل ما نعرفه عن الهواتف؟
ومن برأيك سيكون الرابح في هذا السباق: أبل المحافظة على سرّيتها، أم سامسونج الجريئة في تجاربها؟
يُعتبر الإنسان كائناً مميزاً بفضل عقله المفكر وقدرته على الإبداع والابتكار. فمنذ القدم، سعى الإنسان إلى تسخير الطبيعة وتطويعها لخدمته، فاخترع الأدوات الحجرية ليصطاد بها، ثم ابتكر النار ليستفيد من طاقتها، وتدرّج حتى وصل إلى اختراع الآلة، الكهرباء، والوسائل الحديثة التي غيّرت مجرى حياته.
الاختراعات لم تكن مجرد أدوات تسهّل المعيشة، بل كانت دليلاً على طموح الإنسان اللامحدود ورغبته المستمرة في التقدم. فمن الطائرة التي جعلت العالم قرية صغيرة، إلى الإنترنت الذي فتح أبواب المعرفة والتواصل، يتضح أن العقل البشري يملك قدرة هائلة على تجاوز التحديات وصنع حلول مبتكرة.
إن ما يميز الإنسان هو عدم توقفه عند حدود معينة، بل سعيه الدائم لاكتشاف المجهول وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس. لذلك، فإن قدرة الإنسان على الاختراعات هي جوهر تقدمه ورمز تفوقه على مر العصور.
سبحان الذي خلق فا أبدع
ووفقًا لشكاوى المستخدمين، فإن المشكلة تظهر في انقطاع اتصال الواي فاي لثوانٍ قصيرة عند فتح قفل الجهاز أو استعراض شاشة القفل، قبل أن يعود الاتصال مجددًا.
وأدى هذا الخلل أيضًا إلى تعطّل ميزة CarPlay اللاسلكية في السيارات، التي تعتمد على اتصال الواي فاي، إذ أفاد بعض المستخدمين بوجود بطء في الأداء، وتقطّع في الصوت.
ولا يقتصر الأمر على الواي فاي فقط، إذ أكد عدد من مستخدمي آيفون 17 وآيفون آير أنهم يواجهون انقطاعات متكررة في اتصال البلوتوث مع سماعات AirPods وغيرها من الملحقات.
ومن المثير للاهتمام أن المشكلة تظهر بنحو ملحوظ عندما يكون المستخدم مرتديًا ساعة آبل أو عند استخدام ميزة فتح نظارة Vision Pro عبر آيفون، مما يشير إلى وجود تداخل في أنظمة الاتصال.
وتأتي كافة الإصدارات الأربعة الجديدة، آيفون 17 وآيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس وآيفون آير، مزودة لأول مرة بشريحة آبل الجديدة N1 المُخصصة لاتصالات الواي فاي 7 والبلوتوث 6 وتقنية Thread، بدلًا من رقاقات برودكوم المُستخدمة سابقًا.
وكانت آبل قد شدّدت في تصريحات رسمية على كفاءة الطاقة التي توفرها هذه الشريحة، لكن تقارير المستخدمين تكشف أن التجربة لا تبدو مستقرة بعدُ.
وحتى الآن، لم يتضح كون المشكلة ناتجة عن عيب في العتاد أم خلل برمجي، لكن العديد من المطورين والمستخدمين الذين جربوا نسخة iOS 26.1 التجريبية أشاروا إلى أن الخلل اختفى لديهم، مما يعزز التوقعات بأن الأمر يتعلق بمشكلة برمجية يمكن معالجتها بتحديثات قريبة.
ومن جانبها، تستعد آبل لإطلاق تحديث iOS 26.0.1 خلال أيام لمعالجة بعض الأعطال، وسط آمال بأن يتضمن حلًا لهذه المشكلات التي أزعجت مبكرًا مقتني هواتف آيفون 17 الجديدة.
ويعتمد المعالج على الجيل الثالث من وحدة Oryon CPU، التي تضم نواتين أساسيتين بتردد يصل إلى 4.6 جيجاهرتز وست نوى أداء بتردد يصل إلى 3.62 جيجاهرتز.
وتؤكد كوالكوم أن وحدة المعالجة المركزية الجديدة تقدم كفاءة في استهلاك الطاقة أفضل بنسبة قدرها 35%، مما يسهم في رفع كفاءة النظام على الشريحة ككل بنسبة قدرها 16%.
وأما وحدة الرسومات Adreno GPU المُحدّثة، فقد حسّنت أداء الألعاب بنسبة تصل إلى 23%، مع تقليل استهلاك الطاقة بنحو 20%، كما حصلت وحدة الذكاء الاصطناعي Hexagon NPU على تحديثات تمنحها أداءً أسرع بنسبة قدرها 37% مقارنةً بالجيل السابق، مع توفير أفضل في استهلاك الطاقة.
وتقول الشركة إن هذه المزايا، إلى جانب Snapdragon Sensing Hub، ستتيح تجارب ذكاء اصطناعي شخصية تتطور مع الاستخدام بمرور الوقت.
وفي ما يتعلق بالتصوير، يدعم المعالج الجديد وحدة معالجة الصور ISP القادرة على تشغيل ترميز الفيديو الاحترافي APV، إضافةً إلى تقنية جديدة تسمح بإدخال تحسينات مدعومة بالذكاء الاصطناعي على كل إطار على حدة، وتشمل المزايا الأخرى الضبط التلقائي الذكي للتركيز والتعريض وتوازن اللون الأبيض.
ويأتي المعالج مزودًا بمودم X85 الذي كشفت عنه الشركة في وقت سابق من هذا العام، ويُقلل زمن استجابة الألعاب عبر الشبكة بنسبة قدرها 50% بفضل تقنية “الواي فاي المعززة بالذكاء الاصطناعي”.
ومن المنتظر أن تبدأ كبرى الشركات المصنعة لهواتف أندرويد في الاعتماد على معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 ضمن أجهزتها الرائدة قريبًا.