- كوكب GJ 1214b هو كوكب ضخم بحجم ثلاثة أضعاف حجم الأرض , والذي يبعد بحوالي 42 سنة ضوئية عن نظامنا الشمسي .
يساهم الماء بنسبة 10% من كتلة كوكب GJ 1214b , في حين أن كمية الماء على كوكب الأرض تقدر بحوالي 5.05 % فقط من كتلة الكوكب.
يعتقد العلماء أن كوكب GJ 1214b يحتوي على محيطات قد تصل أعماقها إلى نحو 1600 كيلو متر ( 1000 ميل ) - وعلى النقيض من ذلك - فإن الجزء الأعمق من محيطات الأرض هو خندق ماريانا وهو على عمق 11 كيلو متر ( 7 ميلاً ) , وبما أننا استكشفنا فقد حوالي 5% من محيطاتنا , ووجدنا عدد لا يُحصى من المخلوقات المذهلة التي لم نتوقع وجودها أبداً على بعد أعماق بعيدة , فلك أن تتخيل ما يكمن من أهوال في المياة الأعمق من كوكب GJ 1214b .
السلام عليكم .. اليوم سوف نتكلم عن كوكب من الكواكب الغرباء : 2- كوكب KELT-9b - الكوكب الساخن
-
- يُعتبر كوكب KELT-9b من أكثر الكواكب الخارجية سخونة على الإطلاق , كما أنه يبدأ بالخفوت تدريجياً حتى يختفي بسبب سطوع نجمه , مما يعني أن أحد الجانبين فقط من الكوكب مواجه للنجم الذي يدور حوله باستمرار , بينما الوجه الآخر ليس كذلك , ويبعد عنا بمقدار 650 سنة ضوئية .
هذا العملاق الغازي الساخن يبلغ حجمه تقريباً ثلاثة أضعاف حجم كوكب المشتري , وتبلغ درجة حرارة سطحه الحارقة بنحو 4،315 درجة مئوية (7،800 درجة فهرنهايت) , وهو بذلك أكثر سخونة من معظم النجوم , فدرجة سخونته فد تماثل سخونة سطح شمسنا , والتي تبلغ 5050 درجة مئوية (9،941 درجة فهرنهايت) , ويعتقد العلماء أنه بعد بضعة ملايين من السنين , سيحرق KELT-9b جميع غازاته ويختفي , تاركاً وراءه نجمه الوحيد
السلام عليكم .. اليوم سوف نتكلم عن كوكب من الكواكب الغرباء وهو : 1- كوكب OGLE-2016-BLG-1195Lb - كرة الثلج
-
- OGLE-2016-BLG-1195Lb هو كوب جليدي يقع خارج المجموعة الشمسية على بعد 13,000 سنة ضوئية من نظامنا الشمسي , وبما أنه من المعروف أن سرعة الضوء تساوي 300 ألف كيلومتر في الثانية (186000 ميجابت في الثانية) أو أكثر من مليار كيلومتر في الساعة (670 مليون ميل في الساعة) , فسيكون عليك أن تسافر لمسافات طويلة جدا وبسرعة عالية لرؤية هذه الكرة الضخمة من الجليد .
وتتراوح درجات الحرارة على سطحه ما بين -220 درجة مئوية (-364 درجة فهرنهايت) إلى -186 درجة مئوية (-302 درجة فهرنهايت) , ولهذا السبب يُطلق عليه أحيانا " كوكب كرة الثلج " .
حتى الآن ، كانت أكثر سرعة وصلنا إليها في الفضاء تمت بواسطة مركبة نيوهورايزن New Horizons ، وهو مسبار فضائي أُطلق في عام 2006 لإجراء دراسة حول بلوتو وأقماره وحزام كويبر. سافرت نيو هورايزونز بسرعة تفوق 58،000 كيلومتر في الساعة (36،000 ميل في الساعة) ، وهي بعيدة كل البعد عن سرعة الضوء . لذلك يمكنك أن ترى أننا لا نمتلك التكنولوجيا حتى الآن لزيارة أقرب نظام مجاور لنا على بعد بضع سنوات ضوئية فقط.