13 Member(s) | 36391 Guest(s)
3NAD, AZMI, _Abdullah, Mohammed_410, Alexcander, Pro_hajwala, PrinceX
الفلسفة الطبيعية أو فلسفة الطبيعة (من الكلمة اللاتينية: philosophia naturalis) كانت الدراسة الفلسفية للطبيعة والفضاء الكوني المادي التي كانت سائدة قبل تطور العلوم الحديثة. وتعتبر المقدمة الأولى للعلوم الطبيعية مثل الفيزياء.
انبثقت العلوم الطبيعية تاريخياً من الفلسفة أو تحديداً من الفلسفة الطبيعية. في الجامعات الأوروبية القديمة، وأصبح الآن يشغل مناصب الكراسي العلمية الخاصة بالفلسفة الطبيعية التي كانت قد تأسست منذ فترة طويلة أساتذة الفيزياء. وتعود المعاني الحديثة لكلمتي العلوم والعلماء إلى القرن التاسع عشر. وكان عالم اللاهوت الطبيعي ويليام هويويل أحد الذين صاغوا مصطلح «عالم». ويُرجع قاموس أكسفورد الإنجليزي تاريخ نشأة الكلمة إلى عام 1834، وقبل ذلك الوقت لم تكن كلمة «علوم» تدل على أي نوع من المعارف الراسخة ولم تكن كلمة «عالم» موجودة. ومن الأمثلة على تطبيق مصطلح «الفلسفة الطبيعية» على ما نطلق عليه اليوم «العلوم الطبيعية» الدراسة العلمية التي قدمها إسحاق نيوتن عام 1687 والتي تُعرف باسم الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية، ودراسة لورد كلفن وبيتر جوثري تيت عام 1867 التي تسمى دراسة حول الفلسفة الطبيعية والتي ساعدت كثيرًا في تعريف معنى الفيزياء الحديثة.
نشأة المصطلح وتطوره
سبق مصطلح الفلسفة الطبيعية مصطلح العلوم الطبيعية الحالي (باللاتينية scientia ويعني «المعرفة») وذلك عندما أصبح موضوع المعرفة أو الدراسة هو «عمل الطبيعة». وتختص الفلسفة الطبيعية بأعمال التحليل وتركيب التجربة المشتركة والمناقشات لشرح أو وصف الطبيعية-بينما في القرن السادس عشر وما سبقه كان مصطلح العلوم يُستخدم كمرادف للمعرفة أو الدراسة. وقد اكتسب مصطلح العلوم كما في العلوم الطبيعية معناه الحديث عندما أصبح اكتساب المعرفة من خلال التجارب (تجارب خاصة) باستخدام المنهج العلمي فرعًا دراسيًا خاصًا بعيدًا عن الفلسفة الطبيعية. وفي القرن السادس عشر أصبح جاكوبو زاباريلا أول شخص يعين في منصب بروفسور في الفلسفة الطبيعية في جامعة بادوا.
في القرنين الرابع عشر والخامس عشر أصبحت الفلسفة الطبيعية تشير إلى ما يُعرف الآن باسم العلوم الفيزيائية. وبداية من منتصف القرن التاسع عشر عندما أصبحت مساهمة العلماء بجهودهم، بشكل متزايد غير معتاد، في مجال الفيزياء والكيمياء، أصبح المصطلح يشير إلى الفيزياء فقط ولا يزال يستخدم بهذا المعنى في ألقاب الدرجات العلمية في جامعة أكسفورد. وقد تميزت الفلسفة الطبيعية عن التاريخ الطبيعي والذي يُعد إحدى بدايات العلوم الحديثة الأخرى، في أنها تعتمد على عملية الاستنتاج والتفسير في التعامل مع الطبيعة (وبعد غاليليو، الاستنتاج الكمي)، بينما كان التاريخ الطبيعي في الأساس يتميز بأنه نوعي ووصفي.
العصور الكلاسيكية القديمة أو العصر الكلاسيكي، يستخدم هذا المصطلح ليصف فترة من تاريخ الثقافة أو المعرفة البشرية تمتدُّ بين القرن الثامن قبل الميلاد والقرن الخامس أو السادس الميلادي تركَّزت خصوصاً في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
ازدهرت في هذه الفترة حضارات الإغريق و روما القديمة وتعرف أحياناً باسم العالم اليوناني الروماني والتي قادت التطور المعرفي والثقافي في تلك العصور وتركت تأثيراً كبيراً في جميع أنحاء أوروبا وشمال إفريقيا وغرب آسيا.
تعتبر الملاحم الشعرية اليونانيَّة التي كتبها هوميروس هي البداية الفعليَّة للعصور الكلاسيكيَّة (ظهرت بين القرن الثامن إلى السابع قبل الميلاد) وتستمرُّ مع ظهور وانتشار الديانة المسيحيَّة وانحطاط الإمبراطوريَّة الرومانيَّة (القرن الخامس الميلادي) وتنتهي مع بداية العصور الوسطى (القرن السادس إلى العاشر الميلادي)، هذه الفترة الزمنية الطويلة والدول مترامية الأطراف احتوت نموذجاً فريداً من الثقافة البشرية، اختصرها إدغار آلان بو بقوله: إنَّها تمثِّل المجد الذي كان في اليونان والعظمة التي كانت في روما.
سيطرت الثقافة الإغريقيَّة مع بعض التأثيرات من الشرق الأدنى على العالم القديم، وأصبحت الأساس الذي قامت عليه الفنون والفلسفة والعلوم حتى ظهور الإمبراطورية الرومانية، لقد حافظ الرومان على ثقافة الإغريق ونشروها وأضافوا عليها وتمكَّنوا من منافستها أيضاً ممَّا أدى لانتشار اللغة اللاتينية وأصبح العالم في العصور الكلاسيكيَّة ثنائي اللغة: يوناني - لاتيني، كان تأثير الثقافة اليونانية الرومانية كبيراً جداً على اللغة والسياسة والقانون والفلسفة وأنظمة التعليم والشعر والبلاغة والتاريخ والحروب والفن والهندسة المعمارية والعلوم ككل، وعلى أساس هذه الثقافة قامت حركة الإحياء بدايةً من القرن الرابع عشر في أوروبا والتي عُرفت لاحقاً باسم عصر النهضة، وعلى أساسها أيضاً قامت النهضة الكلاسيكية الجديدة في القرنين الثامن والتاسع عشر.
سلالة أور الثالثة، (بالإنجليزية: Third Dynasty of Ur)، هي أسرة سومرية أسسها الأمير أور نامو في مدينة أور جنوب العراق، وبلغ عدد ملوكها خمسة حكموا أكثر من مئة سنة (2111 – 2006 ق.م) اشتهرت هذه السلالة بتعمير البلاد وإعادة اللغة السومرية للتداول بعد أن نافستها اللغة الأكدية، وتقديم الآلهة السومرية القديمة على غيرها من الآلهة وإقامة الشعائر الدينية (الوثنية) السومرية القديمة، وقد تقدمت الحضارة في هذا العهد تقدمًا ملحوظًا وانتشرت المعارف بمختلف نواحيها من علوم وآداب وفنون، ونالت أور القسط الوافر من العناية حتى أصبحت قبلة الشرق القديم وقد دون في هذه الفترة كثير من الأخبار التاريخية القديمة وسطرت الأساطير والقصص الدينية.
أورنمو (2111 – 2094 ق.م)
كان قائد جيوش (أوتو حيكال) ملك أوروك وصهره زوج ابنته، وبعد وفاة أوتو حيكال غرقاً وفي ظروف غامضة استولى أورنامو على الحكم وضم إليه أكثر المدن السومرية والأكدية ثم اكتفى أورنامو بتوحيد بلاد الرافدين، فلم يوسع فتوحاته نحو المناطق المجاورة ولكنه صرف اهتمامه إلى تشييد المعابد، وقام ببناء معبد على شكل زقورة عالية وهي بناء صلد من اللبن مغلف بالأجر، يتألف من عدة طبقات يعلوها معبد صغير يسمى المعبد العلوي، وبجانب سلالم الزقورة معبد آخر كبير يسمى بالمعبد السفلي يحيطهم فناء واسع حوله سور فيه حجرات، وتشاهد بقايا هذه الزقورات ومعابدها في كثير من المدن الكبرى مثل أوروك ونفر وأجملها ما يشاهده الزائر اليوم في مدينة أور.
وقد بالغ أورنمو بالاهتمام بتشييد معبد الإله سين إله القمر في أور، وخلد ذكرى تشييد هذا المعبد على مسلة من حجر كلسي بني اللون وجدت في أور وهي اليوم في متحف الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة بنسيلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وتمثل الملك أورنمو واقفًا أمام الإله (سين) ويقوم ببعض الطقوس الدينية عند وضعه حجر الأساس لمعبد أور الشهير بزقورته القائمة حتى اليوم.
وقد وضع أورنمو شرائع ليحكم بها تعتبر من أقدم ما اكتشف من القوانين حتى الآن، ولهذا الملك تماثيل من النحاس تمثله واقفًا وعلى رأسه سلة فيها التراب ليضع حجر الأساس للمباني التي شيدها، وبعد أن حكم أورنمو ثماني عشرة سنة خلفه ابنه شولجي.
التَّشريح هو أحد فروع علم الأحياء، يُعنى بدراسة شكل وبنية الكائنات الحية وكذا أجزائها (أعضاء، أنسجة). يرتبط علم التشريح بطبيعته بعلم الأجنة، والتشريح المُقَارَن، وعلم الأحياء التطوُّري، لأنه من خلال العمليات التي تَدرُسُها هذه العلوم، ينشأ التشريح في إطار زمني فوري (علم الأجنة)، وعلى المدى الطويل (التطور). يُعتبر علم التشريح البشري بأحد العلوم الطبية الأساسية. ينقسم التشريح إلى تشريح عياني ومجهري. يُعنى علم التشريح العياني بفحص أجزاء جسم الحيوان باستخدام البصر. يتضمن التشريح العياني فرع التشريح السطحي. بينما يتضمّن التشريح المجهري استخدام أدوات بصريّة في دراسة أنسجة البُنى المختلفة، ويُعرف كذلك باسم علم الأنسجة، ويتضمن أيضاً دراسة الخلايا. اتّسم التشريح بالفهم التدريجي لوظائف أعضاء وبُنى الجسم البشري. وقد حسّنت الطرق في دراسة التشريح بشكل كبير، بدءاً من فحص الحيوانات، عبر تشريح جثثها وجِيَفِها، حتى وصلت لاستخدام تقنيات التصوير الطبية في القرن العشرين، بما في ذلك الأشعة السينية، والموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي. شَكَّل علما التشريح ووظائف الأعضاء زوجاً من العلوم التي تدرَّس غالباً معاً في اختصاصات عديدة، حيث يُدرِّس هذان العلمان بنية الجسم ووظائفه على التوالي.
العزل المائي water insulation، هو حماية المنشآت والمكونات البيئية من العوامل الطبيعية والاصطناعية التي قد تكون سبباً أساسياً في تلفها أو خروجها عن حدود الاستثمار. ويكون العزل باستخدام مواد وأساليب متنوعة بحسب الظروف المحيطة ونوعية المنشأة، وفي إطار الاستثمار السليم للمنشأة من الوجهة البيئية والهندسية والفنية.
لمحة تاريخية
مصطلح العزل بالعرف الهندسي مصطلح قديم جديد طوره الإنسان منذ محاولاته الأولى لحماية مسكنه البدائي ووسائط نقله كالمراكب النهرية والبحرية؛ إذ استخدم القار لحماية الهياكل الخشبية للمراكب، كما استخدم المصريون القدماء[؟] القطران لحفظ المومياء. ونحو سنة 625 قبل الميلاد في عهد الملك نبوخذ نصر، استخدم البابليون الزفت في طلاء الأروقة. ثم تطورت استخدامات الزفت وصار يستعمل مادة أساسية في الخلطات المختلفة للطرقات والرقائق. ويعدُّ العسل من أقدم مواد العزل المستخدمة في الحضارات القديمة؛ فقد استخدمه البابليون والسومريون والآشوريون والفراعنة واليونان لتغليف التماثيل والأصنام التي كانوا يعبدونها بهدف حمايتها من التلف. وهناك مواد عزل محلية استخدمت في منطقة بلاد الشام لعزل الأسطح مثل القصر ملّ وهو مزيج من الغضار والكلس والرماد الناتج من المحروقات. كذلك استخدم الرومان اللاؤونة وهي مزيج من الكلس والزيت والقطن، لعزل وصلات قساطل شبكات توزيع المياه.