8 Member(s) | 35569 Guest(s)
3NAD, AZMI, _Abdullah, Mohammed_410
حولَ بَدْءِ الطريقِ
أصبحَ ضدِّي
موعدي كانَ..
شاطئا مِنْ يقينٍ
بعدَ جَزرٍ
مِنْ ألفِ شَكٍّ
ومَدِّ
قيلَ :
مَنْ تصطفيهِ ؟
وجهتي..
حيثُما الوصولُ مُحالٌ
ورحيلي..
تساؤلٌ دونً رَدِّ
حكمةُ العمرِ..
أنْ يُعاشَ انتظارا
فتنةُ الدربِ..
حينما لا يُؤدِّي
كان ظِلِّي مَعِي
فلمَّا اختلفنا
جئتُ وحدي..
وسوفَ أذهبُ وحدي
عِشْتُ هذي الحياةَ رَمْيَةَ نَرْدِ
مَلِكًا للوجودِ..
عَرشي رصيفٌ مُتْعَبٌ
والعراءُ والليلُ جُنْدي
المسافاتُ..
ترتديني قميصا
والمحطَّاتُ..
تختبي تحتَ جِلْدي
كانَ يرقبـُني
وكنتُ صوتين
في أبياتِه اعتنقـا
وصِرْتُ للآنَ..أرمي خيطَ قافيةٍ
وأمتطي
ليراني..كوكبًا وَرَقـا.
ليوكيبوس (باليونانية: Λεύκιππος)، هو فيلسوف يوناني، ولد في ميليتوس أو (إيليا أو أبديرة)، وهو مؤسس النظرية الذرية، وكان معاصرا لزينون وإيمبيدوكليس وأناكساغوراس. وغطت شهرة تلميذه ديموقريطوس على شهرته، الذي طور النظرية بعد ذلك إلى نظام، حتى أن إبيقور أنكر وجوده، لكن إبيقور ميز ليوكيبوس عن ديموقرطس وأرسطو وثيوفراستوس بأن نسب له اختراع المذهب الذري. لذا فلا يظهر أن هناك سبب للشك بوجوده، رغم أنه لا يوجد شيء معروف عن حياته، وحتى مسقط رأسه مجهول.
توجد فترة زمنية بين ليوكيبوس وديموقريطس تبلغ على الأقل أربعين سنة؛ وفقا للمصادر الأولى، فقد كانت بدايات الذرية ترتبط مباشرة بمذاهب الإلياتيين، وأن النظام الذي طوره ديموقريطس تأثر بوجهات النظر السفسطائية في عصره، خصوصا آراء بروتاغوراس. بينما أفكار ليوكيبوس عن الوجود تتوافق عموما مع آراء الإلياتيين، وقد افترض التعدد (الذرات) والحركة، وحقيقة عدم الوجود (الفراغ) والتي تتحرك فيها الذرات.
أنكسيمانس الملطي (نحو 588 - 525 ق. م) هو فيلسوف يوناني، ويعتبر من آواخر من يمثل المدرسة الملطية أو الإيونية.
قيل بأنه تلميذ أنكسيمندريس. عاد إلى فكرة طاليس التي ترجع الكون إلى مادة أصلية ولكنه قال ان هذه المادة الأولية ليست هي الماء (كما قال طاليس) بل الهواء.
ويرى أنكسيمانس أن الهواء يصبح عن طريق التكثيف مرئيا، وذلك على شكل ضباب أو سحاب أولا، ثم على شكل ماء، وأخيرا على شكل مادة جامدة كالتراب، ويصبح من طريق الخلخلة (أي تخفيف الكثافة) نارا. كما اعتقد أن الأرض قرص مسطح يطفو في الهواء.
سيرته
هو تلميذ أنكسيمندريس وقد كان أقل منه توفيقاً في العلوم وأضيق خيالاً، عاد إلى رأي طاليس في الأرض فاعتقد انها قرص مسطح قائم على قاعدة وأنكر حركة الشمس ليلاً من تحتها واستبدل بها حركة جانبية حولها وعلل اختفاء الشمس في المساء حتى إلى الصباح بأن جبالاً شاهقة تحجبها عن الأنظار من جهة الشمال أو بأنها أبعد عن الأرض في الليل منها في النهار وقد كان مثل هذا القول معروفاً عند المصريين، واشتغل بالظواهر الجوية ولا يلوح أنه أفاد العلم من هذه الناحية، وهو معدود من أعلام المدرسة اليونانية الثلاثة: طاليس وانكسيمندريس وانكسمنييس، وقد رأى طاليس أن الماء أصل الوجود وقال أنكسيمندريس بل هو مادة لا تحدها حدود وأعلن انكسيماس أنه الهواء.
أناكسيماندر (باليونانية : Ἀναξίμανδρος) ـ(610 ق.م, 546 ق.م). كان من فلاسفة ما قبل سقراط وعاش في ميليتوس. إحدى مدن أيونيا. انتمى إلى المدرسة الميليسية وتلقّى تعاليم أستاذه طاليس. وخلّفه وأصبح الأستاذ الثاني لهذه المدرسة حيث جعل أناكسيمنس وفيثاغورس من تلامذته. القليل من كتاباته وحياته معروف اليوم. ووفقاً للوثائق التاريخية المتاحة. فإنه أول فيلسوف يدوّن فلسفته. بالرغم من أن مسودة واحدة فقط من أعماله هي التي نجت. أناكسيماندر كان من أوائل الفلاسفة الإغريق الذين ظهروا في بداية العصر المحوري، الفترة من 700 ق.م إلى 200 ق.م حين ظهر كذلك مفكرون ثوريون في الصين، الهند، إيران ،الشرق الأدنى واليونان القديمة. كان نصيراً مبكراّ للعلم وحاول ملاحظة وشرح جوانب الكون المختلفة. مع اهتمام خاص بأصولها، حيث قال أن الطبيعة تحكمها القوانين. تماماً مثل المجتمعات البشرية. وأن أي شيء يهدد توازنها لا يدوم طويلاً. في مجال الفلك، حاول وصف علاقات الأجرام السماوية بالأرض. في الفيزياء، أقر بأن اللانهائي هو أصل كل الأشياء. ومعرفته بالهندسة أتاحت له أن يقدم المزولة لأول مرة إلى العالم الإغريقي. وصنع خريطة للعالم تتفق إلى حد كبير مع المقاييس الجغرافية المتقدمة. كما كان منخرطاً في الميدان السياسي لمدينة ميليتوس وأُرسل كحاكم إلى أحد مستعمراتها. وبإعلانه أن القوى الفيزيائية وليست القوى الخارقة هي التي تصنع النظام في الطبيعة. يعتبر أناكسيماندر من ضمن أوائل العلماء. كما يعتبر ضمن أول من استخدم التجريب العلمي.
طاليس الملطي (نحو 624 - نحو 546 ق.م) هو رياضياتي وعالم فلك وفيلسوف يوناني من المدرسة الأيونية، وهو أحد «الحكماء السبعة» عند اليونان.
وهو من قال بأن الماء أصل الأشياء كلها، واكتشف عدداً من النظريات الهندسية. رفض الأخذ بالخرافات والأساطير، وقيل أنه تنبأ بكسوف الشمس الكامل الذي حدث في 28 أيار من عام 585 قبل الميلاد. كما حاول تحديد الأفلاك السماوية بالنسبة للأرض، فجعل النجوم أقربها إلى الأرض، ثم القمر وبعده الشمس.
اعتبره الكثيرون، وخصوصًا أرسطو، الفيلسوف الأول في التقليد اليوناني، وعُرف تاريخيًا أنه أول فرد في الحضارة الغربية يُفكر بالفلسفة العلمية ويُشارك فيها.
يُعرف طاليس بابتعاده عن استخدام الأساطير لشرح العالم والكون، وشرح الأشياء والظواهر الطبيعية بدلًا من ذلك من خلال النظريات والفرضيات الطبيعانية، في مقدمة للعلوم الحديثة. تبعه جميع فلاسفة ما قبل سقراط تقريبًا في شرح الطبيعة باعتبارها مشتقة من وحدة الكل شيء المستندة على وجود مادة نهائية واحدة، بدلًا من استخدام التفسيرات الأسطورية. اعتبره أرسطو مؤسس المدرسة الأيونية وذكر فرضية طاليس التي تقول إن المبدأ المنشئ للطبيعة وطبيعة المادة هو مادة جوهرية واحدة: الماء.
في الرياضيات، استخدم طاليس الهندسة لحساب ارتفاعات الأهرامات وبُعد السفن عن الشاطئ. وهو أول شخص معروف يستخدم المنطق الاستنباطي ويُطبقه على الهندسة، وذلك باشتقاقه أربع بديهيات لمبرهنة طاليس. وهو أول شخص معروف يُنسب إليه اكتشاف رياضي.
المدرسة الميليسية (بالإنجليزية: Milesian school) هي مدرسة فلسفية تأسست خلال القرن السادس قبل الميلاد. يمثلها أساسا ثلاثة فلاسفة ينتمون إلى مدينة ميليتوس الأيونية، على ساحل الأناضول هم: طاليس، أناكسيماندر وأنكسيمانس.
بالإضافة للفلسفة؛ كان لهذه المدرسة اهتما بالهندسة الرياضية وعلم الفلك. قدم مفكرون هذه المدرسة أفكارا جديدة عن الكون (تكوين الكون) والفيزياء وعلم الأحياء، لدرجة أن فلاسفة هذه المدرسة كان يطلق عليهم في الأصل اسم الفزيائيين.
لايجب الخلط هنا بينها وبين المدرسة الأيونية التي تضم في نفس الوقت الفلاسفة الميلسيين والفلاسفة الأيونيين مثل هرقليطس.
كانت الفلسفة الميليسية موجهة بشكل أساسي نحو الفيزياء (الظواهر الفيزيائية)، تقترح دراساتها للطبيعة نهجا مبتكرا اعتبر تقدما حاسما في تاريخ الفكر الغربي. حيث أنهم لم يستخدموا فقط الأساطير (الخرافات)، بل استخدمو أيضا مفاهيم أكثر عقلانية (العناصر الأربعة، الجافة والرطب، الساخنة والباردة، وما إلى ذلك) من أجل شرح وتفسير الظواهر طبيعي. يمكن أعتبارها كأول تحقيقات «علمية» في مجال دراسة الطبيعة بالغرب.
بيكل بول (بالإنجليزية: Pickleball) هي رياضة تجمع بين عناصر الريشة الطائرة،كرة الطاولة وكرة المضرب.2 أو 4 لاعبين يستخدمون مضارب مصنوعة من الخشب لضرب كرة بوليمر مثقبة عبر الشبكة.تلعب الرياضة في ملعب يتشابه مع ملعب الريشة الطائرة بينما الشبكة والقوانين تتشابه مع رياضة كرة المضرب مع بعض التعديلات.تم أختراع الرياضة في منتصف عقد 1960.[2]