Welcome, Guest
You have to register before you can post on our site.
Search Forums
Forum Statistics
 Members: 8,817
 Latest member: Jamesvem
 Forum threads: 26,252
 Forum posts: 82,810

Full Statistics
Online Users
There are currently 33546 online users.
 8 Member(s) | 33538 Guest(s)
_Abdullah, Alexcander, AZMI, 3NAD
Latest Threads
Daily
Last
by: MwohwoB | 24-06-2026, 08:45 PM 0 Replies
عداد المجتمع
Last
by: Alexcander | 18-06-2026, 10:55 AM 10,261 Replies
« مـجـتـمـع طـارهـــــ »
Last
by: 7LM | 13-06-2026, 07:51 AM 0 Replies
رسالة عامة
Last
by: 7LM | 08-06-2026, 08:02 AM 5 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #406
Last
by: Alexcander | 12-05-2026, 08:29 AM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #405
Last
by: Alexcander | 08-05-2026, 07:02 PM 0 Replies
صورة لي خلفية الهاتف #404
Last
by: Alexcander | 05-05-2026, 07:20 PM 0 Replies
Jetta GLI 2025 [Add-On | Fivem | VehFunc...
Last
by: Pringo | 04-05-2026, 10:20 PM 0 Replies

السلام عليكم سنعرض لكم قصيدة لحسن شهاب الدين أتمنى أن تنال إعجابكم
وإنَّما نسيرُ
ولا يدري الطريقُ لأينِه
تُريقُ على المِرْآةِ
أوجهَ شكِّها
ويشرعُ للمجهولِ
صحراءَ ظنِّه
كلانا بنصفِ الروحِ يحيا
وكلَّما..
تمزَّقَ شَطْرٌ..
حنَّ شَطْرٌ لطعنِه

السلام عليكم سنعرض لكم قصيدة لحسن شهاب الدين أتمنى أن تنال إعجابكم

أحدِّقُ في صوتِ الكمانِ
وحُزْنِه     
غريبَيْنِ كنَّا..
في شوارعِ لحنِه
خريفٌ مِن الإيقاعِ
يفصِلُ بيننا    
فنمشي على خوفِ الطريقِ
وَ وَهْنِه
إلى أين..
لا يدري كلانا

التقنية العسكرية هي مجموعة المعدات والمركبات والإنشاءات ونظم الاتصالات التي تصمم بغرض الاستخدام في الحروب. وتشمل تقنيات عسكرية خالصة وغير ذات نفع أو خطيرة الاستخدام ـ دون تدريب عسكري كافٍ ـ في الحياة المدنية.

يقوم على أبحاث ابتكار وتطوير التقنيات العسكرية عادةً علماء ومهندسين لاستخدام القوات المسلحة. وقد جاءت العديد من التقنيات الجديدة كنتيجة للتمويل العسكري للبحث العلمي. وهندسة السلاح هي علم تصميم وتطوير واختبار وصيانة الأسلحة والنظم العسكرية، وتستمد علومها من العديد من المبادئ الهندسية التقليدية، ومنها الهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربية وهندسة الميكاترونيات والبصريات الكهربائية وهندسة الطيران والفضاء الجوي وهندسة المواد والهندسة الكيميائية.

جالينوس (باليونانية: Κλαύδιος Γαληνός)‏ هو طبيب إغريقي ولد في بيرغامون سنة 129 وتوفي سنة 216. مارس الطب في أنحاء الإمبراطورية الرومانية وعالج العديد من الأباطرة الرومان. كان أكبر أطباء اليونان وأحد أعظم أطباء العصور القديمة. أثر بشكل كبير في العديد من الاختصاصات الطبية كعلم التشريح ، الفسيولوجيا، علم الأمراض وطب الجهاز العصبي، كما تنسب له العديد من الإسهامات في الفلسفة والمنطق. يعد بجانب أبقراط أحد أعمدة الطب في العهد الروماني الإغريقي وأحد من وضع أسس الطب الحديث. أعطى الأولوية للملاحظة التشريحية وسعى إلى وضع فرضيات بناء على نتائج حقيقية عن طريق إجراء تجارب على الحيوانات.

بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، تم تجاهل ونسيان عمله الهائل في أوروبا الغربية حتى أواخر القرن الحادي عشر. بعد انتقالها إلى بيزنطة وخصوصا العالم الإسلامي عن طريق الترجمة، ستعود إلى أوروبا.

بطليموس القلوذي أو كلوديوس بطليموس(نحو 100م - 180م): هو رياضي وعالم فلك وجغرافيّ ومنجم وشاعر إبيجراما في الأنثولوجيا الإغريقية. من أهل القرن الثاني للميلاد، وُلِد نحو سنة 100م وتوفّي قُرْب الإِسْكَندريّة نحو 180م.وهو وصاحِب كتاب المَجَسْطي. يقوم نظامُه الفَلَكيّ على أَساس أنّ الأَرْضَ ثابِتَة، وأَنَّ الأَفْلاك تَدُور حَوْلَها.

بطليموس هو مؤلف العديد من الأطروحات العلمية، كان لإثنان منها لهما تأثير كبير على العلوم الغربية والشرقية وذلك عن طريق كتبه العديدة والمتنوعة المجالات. أولهما هو كتاب المجسطي والآخر هو كتاب الجغرافية ويعد هذا الأخير تجميعا للمعرفة الجغرافية للعالم اليوناني الروماني. يعد عمل بطليموس استمرارية لتطور طويل في العلوم القديمة يقوم على ملاحظة النجوم والأعداد والحساب والقياس.

أبرخش أو هيبارخوس أو هيبارخ (بالإنجليزية: Hipparch)‏ (باليونانية: Ἵππαρχος؛ 190 ق.م - 120 ق.م) فلكي يوناني اشتهر في القرن الثاني قبل الميلاد هو أكبر فلكي في العصور القديمة، وهو اغريقي من آسيا الوسطى (من عام 190 ق.م حتى عام 125 ق.م)، وقد أسس أبرخش الفلك العلمي حيث اعتمد فقط على الأرصاد وليس على التخمينات، ساعدت أرصاده بطليموس على وضع نظريته عن الكون المحيط بالأرض واكتشف تقهقر الأعتدالين وخروج الأرض عن مركز مسار الشمس الظاهري وبعض الاختلافات في حركات القمر، وله جدوال بها 850 نجماً. قام بقياس أطوال البلدان برصد الخسوف، كما استعمل حساب المثلثات بطريقة منتظمة وحسب جداول للأوتار (معادلة للجيوب المثلثية).

هيروفيلوس الخلقدوني ( 335 - 280 ق، م ) هو جراح وعالم تشريح يوناني. أصله من خلقدونية. عاش شطراً كبيراً من حياته في الإسكندرية حيث أسس مدرسة لتعليم التشريح. يُعرف في كثير من الأحيان بـ «أبي علم التشريح».

كرة القاعدة أو البيسبول (بالإنجليزية: Baseball)‏ هي واحدة من الرياضات الجماعية التي لها شعبية كبيرة في الولايات المتحدة وبعض من دول العالم الأخرى. أصل هذه اللعبة يظل محط جدل بين المؤرخين، لكن الشيء الأكيد هو أن ظهور هذه اللعبة وتطوّرها كان من نفس جذور لعبة الكريكت منحدرة من أوروبا على الأرجح، حيث أن تسليط الضوء الذي تم مؤخرا على وصف لمباراة لعبت في سري (إنجلترا) بحلول سنة 1755 يذهب في هذا الاتجاه.

مع ذلك، تظل للولايات المتحدة مكانة في تاريخ تطور كرة القاعدة، على اعتبار كونها المكان الذي نظمت وهيكلت فيه اللعبة. في هذا الشأن فإن أولى القواعد الحديثة للعبة كرة القاعدة («قواعد نيكربوكر») قد دونت في الولايات المتحدة بحلول سنة 1845. تلاها في وقت لاحق إنشاء أولى الدوريات ما بين سنتي 1857 و1858، ليتم في سنة 1869 السماح بالاحتراف في اللعبة، قبل سبع سنوات من إنشاء الرابطة الوطنية (في سنة 1876).

على مستوى العالم تعد كأس العالم لكرة القاعدة التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القاعدة هي المنافسة الدولية الكبرى الأبرز في هذه الرياضة، حيث تجذب أنظار الفرق الوطنية الكبرى من جميع أنحاء العالم.

تاريخ
من الصعب جدا تتبع التاريخ الدقيق لتطور لعبة كرة القاعدة انطلاقا من ألعاب قديمة شبيهة. تحتوي إحدى المخطوطة الفرنسية القديمة التي  يعود تاريخها إلى سنة 1344 على صورة لرجال دين يمارسون لعبة مشابهة، من المحتمل أنها لعبة كرة السول التي نشأت في نورماندي الفرنسية، والتي تمتلك بعضاً من نقاط التشابه بينها وبين لعبة كرة القاعدة. بالإضافة إلى غيرها من الألعاب الفرنسية القديمة مثل التيك (thèque) و كرة الضرب (balle au bâton) التي ظهرت هناك.

هناك إجماع اليوم على أن لعبة البيسبول المعاصرة قد تطوير بالأصل في أمريكا الشمالية على يد روّاد اللعبة الأقدم، الذين جلبوها معهم من بريطانيا وأيرلندا. في هذا الجانب، يشير مؤرخ البيسبول الأمريكي ديفيد بلوك في كتابه "البيسبول قبل أن نعرف به: بحث عن جذور اللعبة الذي صدر بحلول (2005) إلى أن اللعبة قد نشأت بالأصل في إنجلترا؛ ولعل خير دليل على ذلك هي تلك الأدلة التاريخية المكشوفة مؤخرا. يرى بلوك من خلال كتابه أن كرة القاعدة ناجمة في الواقع عن تطور فرضته متغييرات إقليمية على بعض الألعاب الإنجليزية القديمة المشابهة، على غرار لعبتي الستوبول (بالإنجليزية: stoolball)‏ والتوتبول (بالإنجليزية: tut-ball)‏. أول مرجع معروف تمت الإشارة فيه للعبة البيسبول كان منشورا بريطانيا عبارة عن "كتاب جيب صغير" صدر بحلول سنة 1744 عن الناشر البريطاني جون نيوبري. اكتشف بلوك أن أول مبارات مسجلة تحت اسم "باس-بول" قد جرت في سري بحلول عام 1749، حيث ظهر فيها أمير ويلز كلاعب.

جلب الشكل الأول من اللعبة إلى أمريكا الشمالية، وبالتحديد إلى كندا على يد المهاجرين الإنجليز. بحلول أوائل سنوات 1830، تم الإبلاغ عن مجموعة متنوعة من ألعاب الكرة والعصى غير المصنفة، والتي يمكن التعرف عليها باعتبارها أشكالا أولى للعبة البيسبول في أنحاء من أمريكا الشمالية. بوصول سنة 1845، قاد ألكسندر كارترايت، وهو عضو في نادي نيكربوكر في مدينة نيويورك، جهودا حثيثة لتدوين أولى قواعد كرة القاعدة التي سميت بقواعد نيكربوكر. في الوقت الذي أفادت فيه بعض التقارير بأن فريق نيويورك نيكربوكر قد لعب مباريات في اللعبة خلال سنة 1845، إلا أن المنافسة الوحيدة التي تم الاعتراف بها كأول مبارات مسجلة رسميا في لعبة البيسبول عبر تاريخ الولايات المتحدة قد وقعت أطوارها بتاريخ 19 يونيو 1846، في هوبوكين (نيوجيرسي): انتهت بتغلب نادي "نيويورك ناين" على "نيكربوكر" في أربعة أدوار بنتيجة 23 مقابل 1. بوضع قواعد نيكربوكر كأساس، استمرت قواعد لعبة كرة القاعدة الحديثة في التطور خلال نصف القرن الموالي.

في الولايات المتحدة الأمريكية
تأسيس الروابط المحترفة
بوصول منتصف خمسينيات القرن التاسع عشر، تزايد هوس الأمريكيين في منطقة نيويورك الحضرية بلعبة كرة القاعدة. وبحلول سنة 1856، كانت الصحف المحلية تشير إلى اللعبة على أنها «هواية وطنية» أو «لعبة وطنية». بعد مرور عام من هذا التاريخ، تم تشكيل أول هيئة حاكمة في الرياضة، وهي الرابطة الوطنية للاعبي كرة القاعدة. وفي سنة 1867 تم حظر مشاركة الأمريكيين الأفارقة في اللعبة.

تأسست الرابطة الوطنية لنوادي كرة القاعدة المحترفة بشكل رسمي في سنة 1876. خلال ذلك تشكلت بطولات الزنوج المحترفة في اللعبة. بحلول سنة 1887، اخترعت لعبة السوفتبول، تحت مسمى البيسبول الداخلي أو بيسبول الأماكن المغلقة، التي شكلت نسخة مبتكرة من اللعبة الأم يمكن لعبها في فصل الشتاء.

بحلول سنة 1893 تأسست أول رابطة ناجة في اللعبة متمثلة في الدوري الأمريكي، وذلك انطلاقا من الدوري الغربي الثانوي. بالموازات مع ذلك، كانت جميع قواعد اللعبة الحديثة سارية المفعول على أرض الواقع. نتيجة للاتفاق الوطني لعام 1903 تم إضفاء الصفة الرسمية على العلاقات بين الدوريين الرئيسيين كلاهما وبين الاتحادات الوطنية لدوريات كرة القاعدة المحترفة، والتي تمثل معظم الدوريات المحترفة الثانوية في البلاد. تأسست نهائيات كأس العالم السنوية لبطولة البيسبول الرئيسية (MLB) في أمريكا الشمالية، التي يتنافس فيها بطلي الدوري الأمريكي والدوري الوطني انطلاقا 1903.

أدت فضيحة بلاك سوكس التي ترافقت مع بطولة العالم لسنة 1919 (تم في أعقاب هذه الفضيحة طرد ثمانية من أعضاء فريق وايت سوكس بعد اتهامهم بتعمد خسارة البطولة مقابل الحصول على أموال) إلى تشكيل مفوضية وطنية جديدة لكرة القاعدة جمعت بين الرابطتين الرئيسيين في اللعبة. حيث تم انتخاب كينيسو ماونتين لانديس كأول مفوض لكرة القاعدة في الدوري بحلول سنة 1920. شهد ذلك العام أيضا تأسيس رابطة الزنوج الوطنية؛ أول دوري مهم خاص بالزنوج (السود)، التي استمرت في العمل إلى غاية عام 1931. قبل ذلك خلال فترة العشرينيات كانت قد انضمت إليها الرابطة الشرقية الملونة.

بروز روث والتكامل العرقي
بالمقارنة مع الحاضر، كانت لعبة كرة القاعدة المحترفة خلال أوائل سنوات القرن العشرين أقل تهديفا، وكان مرسلو الكرة أكثر هيمنة. بحلول أوائل العشرينيات انتهت تلك الفترة أطلق عليها اسم فترة الكرة الميتة جالبة معها عددا من التغييرات في القواعد والظروف التي كانت مفيدة لضاربي الكرة. حكمت القواعد الجديدة الصارمة حجم الكرة وشكلها وتكوينها، وحظرت رسميا رمي «الكرة اللاصقة» والرميات الأخرى التي تعتمد على الكرة المعالجة أو الخشنة بمواد غريبة تتسبب في تحرك الكرة بشكل أكبر عند ضربها.

ساهم صعود اللاعب الأسطوري بيب روث في حدوث طفرة كبيرة في كرة القاعدة، تغييرت على إثرها طبيعة اللعبة بشكل نهائي. خلال أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات، استثمرت إدارة فريق سانت لويس كاردينالز متمثلة في مديرها العام برانش ريكي في عدة أندية الدوري الثانوي وطورت لأول مرة نظام مزرعة الفرق (بالإنجليزية: Farm team)‏ أو ببساطة نظام المزرعة (بالإنجليزية: farm system)‏ الحديث لاكتشاف المواهب وتطعيم الفرق بها.

بحلول سنة 1933 أنشأت رابطة زنوج وطنية جديدة، بعد أربع سنوات، انضمت إليها رابطة الزنوج الأمريكيين. أما في سنة 1936 فقد عقدت أول انتخابات لاختيار المندوبين لقاعة مشاهير البيسبول الوطنية. وبحلول عام 1939 تأسست الرابطة المصغرة لكرة القاعدة (بالإنجليزية: Little League Baseball)‏ في بنسلفانيا.

تسببت الحرب العالمية الثانية في نقص اللاعبين، الشيء الذي أدى إلى حل عدد كبير من فرق الدوري الثانوي. خلال تلك الفترة، قاد فيليب ريجلي مالك فريق شيكاغو كابز للأشبال جهودا لتشكيل رابطة البيسبول المحترفة للفتيات الأمريكيات للمساعدة في إبقاء اللعبة تحت أنظار الجمهور. عرفت أواخر سنوات الأربعينيات اختراقا آخر في اللعبة، تمثل في وصول أول لاعب زنجي (أسود) إلى دوري كرة القاعدة الرئيس، عندما كسر جاكي روبينسون حاجز الفصل العنصري على أساس اللون في كرة القاعدة، حيث ظهر لأول مرة مع فريق بروكلين دودجرز في سنة 1947. استمرت بعدها علامات الاندماج في كرة القاعدة الاحترافية بالتصاعد ببطء على مدى سنوات النصف الأخير من القرن العشرين.

كرة القاعدة حول العالم
بدأ انتشار كرة القاعدة حول العالم أساسا خلال أواخر سنوات القرن التاسع عشر. بحلول سنة 1864، وصلت إلى كوبا أولى آثار كرة القاعدة. احتاج الأمر حوالي أربع سنوات، وبالضبط سنة 1868 ليتم إنشاء أول نادي في اللعبة ومن ثم أول بطولة بحلول سنة 1878. بالموازات مع هذا، استمر انتشار كرة القاعدة لتصل جمهورية الدومينيكان بحلول سنة 1868  واليابان في سنة 1872 (تأسس أول فريق في كرة القاعدة في سنة 1878، أما أول بطولة وطنية فكانت في سنة 1920). خمس سنوات بعد ذلك وصلت إلى المكسيك،  ومن ثم إلى بنما في سنة 1882،  ثم نيكاراغوا في سنة 1888 (أول بطولة احترافية في البلاد تأسست في سنة 1956). بحلول سنة 1895 وصل إلى فنزويلا وتايوان،  ومن ثم كوريا سنة 1905،  ثم هولندا في سنة 1900 (تأسس اتحاد اللعبة الهولندي في سنة 1912، تلته فيما بعد البطولة الأولى في سنة 1922). وهكذا حتى أخذت كرة القاعدة صفة الرياضة الوطنية في كل من كوبا وتايوان ونيكاراغوا وبنما وبورتوريكو أو جمهورية الدومينيكان بشكل خاص. في حين أصبحت منافسا قويا لكرة القدم في كوريا الجنوبية واليابان.

في كندا، تأسس الاتحاد الأمريكي الكندي المحترف بحلول سنة 1886: الرابطة الدولية، التي نتجت عن اندماج رابطة ولاية نيويورك، التي تأسست في سنة 1885، ورابطة أونتاريو، التي تأسست في نفس السنة (1885). اختبرت الجمعية الدولية بالفعل مفهوم الدوري الأمريكي الكندي في سنة 1877، لكن التجربة توقفت بعد موسمين. احتاج الأمر إلى غاية سنة 1969 لتتحرك اللعبة، عندما تم إنشاء أول دوري امتياز كندي رئيسي في اللعبة: بطولات مونتريال إكسبو انتقلت بحلول عام 2005 إلى واشنطن. في المقابل يبقى فريق تورونتو بلو جايز، الذي تأسس سنة 1977، الفريق الكندي الوحيد في دوري كرة القاعدة الرئيسي. بالنسبة للدوريات الثانوية، لا تزال بعض الفرق الممثلة لكندا حاضرة، لكن العديد من البطولات الأمريكية الكندية السابقة أصبحت أمريكية صرفة. في دوري الدرجة الثالثة، نخبة الدوري الثانوي، انفصلت رابطة ساحل المحيط الهادي عن آخر امتياز كندي في سنة 2002: الأمر نفسه بالنسبة للرابطة الدولية (الدوري الدولي) في خريف سنة 2007.

عقدت أول مبارات لكرة القاعدة على الأراضي الفرنسية بحلول 8 مارس 1889  بمناسبة المعرض العالمي كجزء من جولة سبالدينج العالمية. كانت مباراة بين مجموعة مختارة من لاعبي الدوري الوطني ونادي شيكاغو وايت ستوكينجز. نشأت فيما بعد نوادي ومسابقات في مدينة باريس الفرنسية قبل الحرب العالمية الأولى. تأسس الاتحاد في سنة 1924 عامين قبل إنشاء بطولة البيسبول الفرنسية سنة 1926.

يعترف الاتحاد الدولي للبيسبول، الذي تأسس في سنة 1938 بـ 112 اتحادا وطنيا. حيث يسهر على تنظيم كأس العالم لكرة القاعدة. كرة القاعدة هي رياضة أولمبية منذ سنة 1992 إلى غاية 2008، لكنها فقدت هذا الوضع بعد دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2008 في بكين. بحلول أغسطس 2016، وافقت اللجنة الأولمبية الدولية على إضافة البيسبول/السوفتبول إلى برنامج الألعاب الأولمبية الصيفية 2020.

القوانين
مبادئ اللعبة
تلعب رياضة كرة القاعدة بين فريقين، يتألف كل منهما من تسعة لاعبين، يتناوبون على الهجوم (محاولة الحصول على نقاط عن طريق ضرب الكرة يرميها الرامي من الفريق المنافس) والدفاع (محاولة امساك الكرات اللي يضربها الضارب ومنعه من تسجيل النقاط).


أماكن تمركز لاعبي الدفاع التسعة.
بالنسبة للدفاع، هناك تسعة لاعبين كما سبق ذكره موزعين على الشكل الآتي: الرامي والملتقط بالإضافة إلى سبعة لاعبين (أربعة في الملعب: القاعدة الأولى، والقاعدة الثانية، والقاعدة الثالثة، وآخر في الشورت ستوب (بين القاعدتين الثانية والثالثة) بالإضافة إلى ثلاثة آخرين في الجزء الخارجي من الملعب الحقل الأيسر، الحقل المركز والحقل الأيمن). كل لاعب من هؤلاء تكون مهمته الرئيسية هي التقاط الكرات وايصالها للقاعدات قبل وصول العداء (بعد أن يضرب كل ضارب الكرة فإنه يركض للقاعدة الأولى ليصبح في هذه الحالة عدّاءا (بالإنجليزية: Runner)‏).

تتكون كل مباراة من تسع جولات (سبعة جولات على مستوى المدارس الثانوية وفي الكليات والبطولات الفرعية وكذا في حالة لعب نفس الفريق لمباراتين في يوم واحد، وستة أدوار على مستوى دوري المصغر)، عندما تنتهي معها المباراة. كل جولة تنقسم إلى شطرين، بحيث يلعب كل فريق خلال كل شطر بالتناوب في مركزي الدفاع والهجوم. الهدف من اللعبة هو ضرب الكرة داخل ميدان اللعب والركض في عكس عقارب الساعة حول أربع قواعد بالترتيب والوصول بأمان إلى القاعدة الرئيسية لتسجيل النقاط.  حسب التقاليد، يبدأ الفريق الذي يستقبل بالدفاع. يحاول الفريق المدافع على الملعب منع لاعبي الفريق الخصم الراكضين من التسجيل واحراز نقاط الخروج (بالإنجليزية: out)‏، التي تخرج لاعبي الخصم من العمل الهجومي إلى غاية عود دورهم لضرب الكرة.

فيما يخص الفريق المهاجم  يتوقف الأمر كله على اللاعب الضارب (بالإنجليزية: Batter)‏، الذي يتناوب كل لاعبي الفريق المهاجم التسعة على لعب دوره بالترتيب. بحيث يحرص على تسجل نقاط الركض عن طريق ضرب رميات رامي الفريق الخصم. بعد دخول الضارب إلى أرضية الملعب، يقف على صندوق الضرب (بالإنجليزية: Batter Box)‏، يمثل الصندوق واحدا من المستطيلين الواقعين على يمين ويسار القاعدة الرئيسية. بمجرد ضرب الضارب للكرة يقوم بالركض نحو للقاعدة الأولى -لينتقل من «ضارب» إلى «راكضا»- قبل أن يمسك لاعبو الدفاع الكرة ويوصلوها إلى صديقهم عند القاعدة. في حالة ما إذا لم يستطع الراكض الوصول قبل وصول الكرة إلى رجل القاعدة فإنه سيخرج. أما إذا وصل إلى القاعدة سيكون حينها في أمان (بالإنجليزية: Safe)‏، ليقف عندها سامحا لزميله الضارب التالي بالترتيب بتعويضه، عندها يقوم زميلة الضارب بضرب الكرة، إذا استطاع لاعب القاعدة الأولي سيركض للقاعدة الثانية، أما اللاعب الذي ضرب وكان في القاعدة الرئيسية سيركض للأولى وهكذا. إذا دار لاعب واحد دورة كاملة حول القاعدات أخذ نقطة الركض. في المقابل وفي حالة تمكن الضارب من ضرب الكرة، وطارت هذه الأخيرة خارج الحاجز تحقق عندها ما تسمى بال«هوم رن» (بالإنجليزية: Home Run)‏، يمكن للضارب حينها الدوران حول جميع القواعد بدون مضايقة وياخذ في النهاية نقطة. إذا كان هناك لاعبين راكضين على القاعدات في اللحظة التي يفعلها الضارب، فإن كل هؤلاء اللاعبين أيضا سيذهبون إلى القاعدة الرئيسية سيحصلون على نقطة «ركض» عن كل لاعب. أقصى عدد نقاط يمكن للفريق المهاجم احرازها من الهوم رن هو أربعة، إذا افترضنا أن كل قاعدة كان عليها لاعب راكض، تسمى الهوم رن في هذه الحالة باسم «غراند سلام» (بالإنجليزية: Grand Slam)‏.

في عالم كرة القاعدة، يستعين الفريق المهاجم في غالب الأحيان بلاعبا له قدرة ضرب جيدة ويضعه كضارب أول، هذا الأخير الذي يجب أن يكون سريعا لكي يتمكن بعد ضربه الكرة من الوصول للقاعدة الأولى، الشئ الذي يزيد من فرصة احراز فريقه للنقاط.

أهم ضارب في فريق الهجوم هو الضارب الرابع الذي يمثل الورقة الرابحة لفريقه، حيث أنه إذا كان هناك ثلاث لاعبين من زملائه على القواعد وجاء دورة وضرب الكرة مسجلا هوم رن أو غراند سلام، حينها يمكن لزملاءه الذهاب إلى القاعدة الرئيسية واحراز أربع نقاط دفعة واحدة، تستمر بعدها الجولة إلى غاية حصول ثلاثة من الضاربين على الخروج، لينتهي بعدها هذا الشطر من الجولة لتتبدل بعدها الادوار وينتقل الفريق المهاجم إلى الدفاع والعكس صحيح. في حالة عدم حصول الضاربين على علامة الخروج يستمر الفريق في حصد النقاط. في حالة التعادل بعد تسعة جولات، تضاف مزيد من الجولات لاتخاذ قرار فاصل بين الفريقين. تتضمن العديد من ألعاب الهواة، خاصة الألعاب غير المنظمة، عددا مختلفا من اللاعبين والجولات.

المجرة هي تجمعات هائلة الحجم تحتوي على مليارات النجوم والكواكب والأقمار والكويكبات والنيازك، وتحتوي كذلك على غبار كوني ومادة مظلمة، وبقايا نجمية، وتتخللها مجالات مغناطيسية مروعة، وكلمة مجرة مشتقّة من الجذر اللغوي «مجر» وتعني «كثير الدهم».

تتراوح أحجام المجرات وأعداد النجوم فيها بين بضعة آلاف في المجرات القزمة، إلى مائة ترليون نجم في المجرات العملاقة، وكلها باختلاف أحجامها تتخذ من مركز ثقل المجرة مداراً لها. وتُصنف المجرات بناءً على شكلها المرئي إلى ثلاث فئات رئيسة هي: الإهليجية، والحلزونية، وغير المنتظمة.

يُعتقد أن الكثير من المجرات تحوي ثقباً أسوداً هائلاً في نواتها النشطة، ودرب التبانة مثال على ذلك لوجود الثقب الأسود الهائل المسمى بـ«الرامي أ» في مركزها، وهو ذو كتلة أكبر من كتلة شمسنا بأربعة ملايين مرة. حتى شهر مايو عام 2015 تعتبر المجرة إي جي أس-زد أس 8-1 أبعد مجرة على الإطلاق بمسافة تبعد عنّا حوالي 13.1 مليار سنة ضوئية، وبكتلة تقدر بـ15% من كتلة درب التبانة.

يُعتقد أن هناك قرابة 170 مليار مجرة في الكون المنظور، لكن الاكتشافات العلمية الحديثة تخالف ذلك وتنبئ عن وجود عدة ترليونات من المجرات، على مسافات تصل إلى ملايين الفراسخ، وهذا اعتماداً على كتلة المجرة وحجمها.

الفضاء بين المجري مليء بغازات فضفاضة للغاية بكثافة تقدر بحوالي أقل من ذرّة واحدة لكل متر مكعب. أغلب المجرات تنتمي إلى عناقيد مجرية، وذلك بسبب تأثير الجاذبية عليها، وتتراكب بهذا الشكل حتى تُكوّن أكبر الهياكل والبُنى الكونية على الإطلاق وهي الخيوط المجريّة المحاطة بالفراغ.

أول المجرات المرصودة خارج درب التبانة هي مجرة المرأة المسلسلة، وكان ذلك عام 964 ميلادية، على يد عالم الفلك المسلم عبد الرحمن بن عمر الصوفي، تليها سحابة ماجلان التي رصدها العالم نفسه.

تم التراجع عن البحث الذي نشر في عام 2016 والذي كان يقول بأن عدد المجرات في الكون المرئي 200 مليار مجرة (2×1011) إلى 2 تريليون (2×1012) مجرة أو أكثر وهو مجرد اقتراح. أغلب المجرات يتراوح قطرها ما بين 1000 و100،000 فرسخ فلكي (حوالي 3000 إلى 300,000 سنة ضوئية).

للمقارنة، يبلغ قطر مجرة درب التبانة حوالي 30,000 فرسخ فلكي (حوالي 100,000 سنة ضوئية) وتبعد عن مجرة المرأة المسلسلة وهي أقرب مجرة لها بـ 780,000 فرسخ فلكي (حوالي 2.5 مليون سنة ضوئية).

يتم تنظيم أو توزيع غالبية المجرات على شكل تجمع مجري، وهما نوعان تجمع عنقود مجري وتجمع عنقود مجري هائل.

تعد درب التبانة جزء من المجموعة المحلية، التي تهيمن عليها درب التبانة والمرأة المسلسلة وهي جزء من عنقود مجرات العذراء العظيم. أكبر المجرات التي تم التعرف عليها تتواجد في تجمع عنقود مجري هائل وسميت عنقود لانياكيا، والتي تحتوي على عنقود مجرات العذراء العظيم.

تحرير اللفظ

مجرة المرأة المسلسلة
كلمة مجرة مشتقة من جذر لغوي عربي هو «مَجَرَ» ويعني الكثير والدّهم، وقيل مَجِرَتِ الشاة مَجراً وأمْجَرَتْ وهي تُمْجِر إذا عظُم ما في بطنها وانتفخ وأصابها الهزل بسببهِ فلم تعد تطيق القيام به، وقال أحد الأعراب:

تَعوي كِلابُ الحي من عُوائها وتَحْمِلُ المُمْجِرَ في كِسائها - أعرابي.
ومنه قيل جيشٌ مَجْرُ أي كثيرٌ جداً، وقال الأصمعي: المُجْر بالتسكين تعني الجيش العظيم المجتمع. وقال ابن نباتة السعدي (327هـ):
وكم في المَجرّة من أنجُم لفَرطِ التقارب لم تُحْسَسِ

اكتشفت المجرات في البداية بواسطة جهاز التلسكوب وتعرف باسم السدم الحلزونية. اعتبرها معظم علماء الفلك في القرن الثامن عشر حتى القرن التاسع عشر إما تجمعات نجمية لم يتم حلها أو سديم مغمور، وكان يُعتقد أنها مجرد جزء من درب التبانة، لكن تكوين المجرات وطبيعتها الحقيقية ظلت لغزًا.

بدأت الملاحظات التي تستخدم تلسكوبات أكبر لعدد قليل من المجرات الساطعة القريبة، مثل مجرة المرأة المسلسلة حيث أصبحت في تجمعات ضخمة من النجوم، ولكن استنادًا إلى الإغماء الظاهر والعدد الهائل من النجوم، فإن المسافات الحقيقية لهذه الأشياء وضعتهم بعيدًا عن درب التبانة.

التسمية

مجرة مسييه 66، مجرة العين السوداء تقع في كوكبة الهلبة وتبعد عن الأرض 19 مليون سنة ضوئية.
صُنِفَت وفُهرِسَت عشرات الآلآف من المجرات، ومع ذلك فإن قليلاً منها حظيت على اسمٍ تنفِرد به، مثل مجرة المرأة المسلسلة، وسحابة ماجلان، ومجرة الدوامة، وومسييه 104. وذلك لأن الفلكيين في تصنيفاتهم يستخدمون أرقاماً ورموزاً معينة لكل مجرة بدلاً من التسميات التقليدية، ومثال هذه التصنيفات: فهرس مسييه، والفهرس العام الجديد (NGC)، فهرس المجرات وعناقيد المجرات (CGCG) وتصانيف أخرى.

تظهر جميع المجرات المشهورة في كل أو في أحد هذه التصنيفات، ولكنها في كل مرة تتوسّم برقم مختلف عن الآخر، فعلى سبيل المثال: المجرة الحلزونية مسييه 109 تحمل نفس الرقم في فهرس مسييه، لكن في الفهارس الأخرى فهي تحمل هذه الأرقام: NCG3992 أو CGCG6937 وهكذا.

من المتعارف عليهِ في الوسط العلمي إطلاق الأسماء على ما يتم دراسته إن لم يكن لهُ اسم، مهما صَغُر أو كَبُر هذا الشيء المدروس. ولأجل ذلك، قام جيرارد بوديفي وميشيل بيرجر بإنشاء نظام فهرسي جديد فهرسوا فيهِ قرابة الألف مجرة، وأطلقوا على كل واحدة منها اسم خاص بها بعيداً عن الرموز والأرقام، وهذه الأسماء مستقاة من اللغة اللاتينية (وبشكل أدق من اليونانية المنطوقة باللاتينية)، وذلك بابتداع خوارزمية مصطلحية يُستخدم فيها اسم موجود مسبقاً في أحد أفرع العلوم الأخرى كعلم الأحياء، وعلم التشريح، وعلم الأحياء القديمة، وغيرها، ومن ثم يطلق الاسم على المجرة. وهناك من جادل دفاعاً عن هذه الفكرة بأن المجرات ذوات أحجام فائقة وعملاقة لذا فهي تستحق اسماً بدلاً من أرقام لا معنى لها، ومثال لهذه التسمية هي مجرة مسييه 109 التي حصلت على الاسم كالامورفيس أورسي مجوريس، في حين يرى آخرون أن هذه التسميات لا معنى لها وتسبب نوعاً من احتكار الأسماء على لغات مندثرة أصلاً، وهذا ناتج عن الضعف الشديد في المصطلحات الذي تعاني منه اللغة الإنجليزية مقارنة ببعض اللغات مما يدفع الناطقين بها إلى اجترار الألفاظ من عصور سحيقة وإطلاقها على المكتشفات العلمية الحديثة.

التاريخ الرصدي
إدراك أن الإنسان يعيش في «مجرة» هي واحدة من مليارات المجرات قد أتى بالتوازي مع الاكتشافات العظيمة للفلك والمجرات ولدرب التبانة نفسها وللسدم كذلك.

درب التبانة
المقالة الرئيسة: درب التبانة

درب التبانة التي لطالما حيرت حقيقتُها الفلاسفة والفلكيين القدماء.
افترض الفيلسوف الإغريقي ديموقريطس (450 قبل الميلاد) أن الحزام العريض في سماء الليل قد يكون نجومًا موجودة على مسافات بعيدة، أما أرسطو (384 قبل الميلاد) فقد اعتقد بأن درب التبانة، أو الضوء الظاهر على شكل شريط في الليل قد يكون نتيجة «اشتعال الزفير الناري» لنجوم كبيرة وذات أعداد كثيرة وقريبة من بعضها البعض، ويعتقد أن هذا الاشتعال يحدث في الطبقة العليا من الغلاف الجوي، أي أقرب من القمر، وهي «تلك البقعة من العالم التي تتضمن النشاطات الثقيلة في الكون كلها».

في حين أن للأفلاطوني المحدث أولمبردس الصغير (495 بعد الميلاد) انتقادا لرأي أرسطو يجادل فيهِ بأنه لو كانت درب التبانة في تلك المنطقة التي يزعمها أرسطو (والتي تقع بين الأرض والقمر) فإنه يجب مشاهدتها بشكل مختلف مع اختلاف الأزمان والأماكن على الأرض، وبالتالي فإنها يجب أن تتضمن نوعاً من التزيح يمكن ملاحظته، لكن من الواضح أنها لا تشتمل عليه، لذا فمن وجهة نظره درب التبانة «سماوية».

بعد ذلك فإن أول المحاولات لقياس ورصد التزيح الخاص بدرب التبانة بشكل فعال وعلمي بعيداً عن الفلسفة قد بدأت على يد عالم الفلك العربي ابن الهيثم، واستنتج بعد عدة محاولات بأن درب التبانة لا تحتوي على تزيح، لذا فإنه يترتب على ذلك أنها بعيدة جداً عن الأرض، وليست في غلافها الجوي، وبهذا أبطل ابن الهيثم بشكل علمي هذه المرة مزاعم أرسطو التي كانت سائدة قرابة 1500 عام فيما يتعلق بهذا الشأن، وبالتالي فتح آفاق هذا العلم لكل علماء الفلك من بعده.

أما العالم الفلكي البيروني فقد افترض بأن درب التبانة هو «تجمعات غير معدودة من قطع نجمية تشكلت من السدم»، وهذا أدق وأقوى الأقوال القديمة على الإطلاق لأنه موافق تماماً لما اكتشف حديثاً من أن النجوم تولد من خلال تراكم سُدم غازية وغبارية، أما الفلكي الأندلسي ابن باجة فقد افترض بأن درب التبانة «هو تجمعات نجمية هائلة العدد وقريبة جداً من بعضها البعض حتى تكاد أن تتلامس، وتبدو في صورة ثابتة ولا تتغير بسبب تأثيرات الانكسار الناتجة من المواد تحت القمرية» مسنداً قوله إلى حالة الاقتران بين المريخ والمشتري كدليل على حصول ذلك عندما يقترب جرمان من بعضهما البعض، أما ابن قيم الجوزية فقد جادل بأن «لا يلزم عدم إدراكنا شيئاً من الكواكب في الفلك الأعظم عدم تلك الكواكب» وهذا كله عائد في نظر ابن القيم إلى ضعف القوى الباصرة في ذلك الزمان، وهذا القول على الرغم من بساطتهِ إلى أنه صحيح تماماً في وقتنا الحالي لأن الكثير كان يعتقد أن الكون مركب من النجوم والكواكب المشاهدة بالعين فقط ولا يوجد سواها، بينما وضح وأشار ابن القيم إلى وجود نجوم أكثر في أغوار الكون لكن لا نستطيع مشاهدتها لضعف قدرة البصر.

أي أن العلماء العرب والمسلمين هم أول من أكتشف المجرة، وأول من بدأ يتأمل في ماهيتها وذلك في وقت متقدم جداً عن العلم الحديث. بالإضافة إلى أن نقض أقوال الفلاسفة السابقين بشكل علمي أدى إلى تحريك علم الفلك من الجمود الذي كان يعانيه طوال 1500 سنة، خصوصاً ابن الهيثم الذي أثبت بالدليل القاطع عدم صحة قول أرسطو بأن المجرة تقع بين الأرض والقمر.


شكل درب التبانة كما تم تقديره بواسطة وليام هيرشل في عام 1785
في عام 1610 عرض غاليليو غاليلي دليلاً ملموساً على وجود المجرة وأن درب التبانة تحتوي على أعداد كبيرة من النجوم، وذلك باستخدام مقراب بصري، حيث اكتشف أنها تحوي على أعداد هائلة من النجوم الخافتة، ثم في عام 1750 تصور الفلكي البريطاني توماس ريت أن درب التبانة هو تجمع كبير جداً من النجوم التي تدور حول مركز ثقالة خاص بها (هذا التصور ينطبق مع العلم الحديث)، وذلك بنفس الآلية الخاصة بالمجموعة الشمسية ولكن على نطاق أكبر بكثير، والقرص الناتج بسبب النجوم يمكن أن يشاهد على شكل موجة من منظور الأرض بسبب موقعها داخل القرص، وفي عام 1755 كَتَبَ إمانويل كانت مقالة مفصلة ليشرح ويدقق رأي توماس في بنية درب التبانة.

إن أول مشروع جعل من وصف شكل درب التبانة وتحديد موقع الشمس هدفاً لهُ قد تولاه وليام هيرشل في عام 1785، وذلك عن طريق حصر أعداد النجوم في المناطق المختلفة من السماء. تمخض عن هذا المشروع رسم بياني لدرب التبانة تقع الشمس في منطقة قريبة من منتصفهِ، وفي عام 1920 قام ياكوبس كابتين باستخدام نهج مشابه لنهج هيرشل فتوصل إلى إخراج صورة عن درب التبانة تبدو فيها إهليجية وحجمها يبلغ قرابة 15 ألف فرسخ فلكي، وتقبع الشمس على مقربة من المنتصف كذلك. ومن الجدير بالذكر أن كِلا المشروعين لا يصفان الشكل الفعلي للمجرة، لا من حيث موقع الشمس ولا من حيث حجم المجرة.

وهناك مشروع آخر قام به هارلو شابلي مستخدماً آلية تعتمد على فهارس العناقيد المغلقة، توصل شابلي إلى تصور مختلف تماماً عن سابقيه يكون فيه درب التبانة هو قرص مستوي قطره قرابة 70 ألف فرسخ فلكي وتكون الشمس بعيدة عن المنتصف، لكن كل هذه المشاريع لم تأخذ خاصية تشتت الضوء بسبب الغبار الكوني في الحسبان، والذي يتواجد في الاستواء المجري، لكن عندما تم تقدير هذا التأثير وإعطاؤه أهميته تغيرت الصورة تماماً، حيث قام روبيرت ترومبلر بوضع هذا التأثير في قياساتهِ عام 1930، وذلك من خلال دراسة العناقيد المفتوحة، حينها فقط انبثقت الصورة الحديثة لمجرتنا وعليها بدأت تُبنى التصورات الحالية.

[Image: image.webp]

أعلن نادي بشكتاش التركي يوم الاثنين ضم أليكس أوكسليد تشامبرلين لاعب ليفربول السابق.

تشامبرلين انضم لبشكتاش في صفقة انتقال حر. وذلك بعدما انتهى عقده مع ليفربول بنهاية الموسم الماضي.

اللاعب وافق على الراتب المعروض عليه من بشكتاش وخضع لفحص طبي قبل توقيع العقود. 

التجربة هي الأولى لتشامبرلين خارج إنجلترا بعد سنوات من اللعب مع ساوثامبتون وأرسنال وليفربول. 

وأوضحت تقارير عديدة أن تشامبرلين رفض الانتقال للعب في الدوري السعودي في الموسم الجديد.

 كما كان قريبا من الانضمام لصفوف أستون فيلا لكن الصفقة لم تتم، وفقا للتقارير.

 صاحب الـ 29 عاما انضم لصفوف ليفربول منذ صيف 2017 قادما من أرسنال.

 وخاض تشامبرلين 145 مباراة وسجل 18 هدفا وصنع 15 آخرين بجميع المسابقات.

[Image: 279816-0.jpg]

  •  Previous
  • 1
  • 1292
  • 1293
  • 1294(current)
  • 1295
  • 1296
  • 1844
  • Next