13 Member(s) | 29319 Guest(s)
AZMI, 3NAD, Mohammed_410, Alexcander, PrinceX, _Abdullah
السير جون فريدريك وليام هيرشل، أول بارونيت (7 مارس 1792 – 11 مايو 1871 حاصل على زمالة الجمعية الملكية وعلى وسام غويلف الملكي) كان موسوعيًّا وعالم رياضيات وفلكيًّا وكيميائيًّا ومخترعًا ومصورًا تجريبيًّا إنجليزيًّا، وهو الذي اخترع الطبعة الزرقاء، وأنتج أعمالًا لها علاقة بمجال النباتات.
هيرشيل هو أول من استعمل نظام التأريخ اليولياني في علم الفلك. كان هو مَن سمى سبعة من أقمار زحل، وأربعة من أقمار أورانوس (سابع كواكب المجموعة الشمسية، الذي كان قد اكتشفه أبوه السير وليام هيرشل). ساهم مساهمات كثيرة في علم التصوير الفوتوغرافي، وأخذ يَدرس عمى الألوان، والقوة الكيميائية للأشعة فوق البنفسجية. في عام 1831 أصدر كتابه خطاب تمهيدي (Preliminary Discourse)، وهو كتاب دعا فيه إلى نهج استقرائي للتجريب العلمي وبناء النظريات، وكان مساهمة مهمة في مجال فلسفة العلم.
حياته المبكرة وعمله في مجال علم الفلك
وُلد جون هيرشل في بلدة سلاو في مقاطعة باكينجهامشير، وكان ابنًا لكل من ماري بولدوين وعالم الفلك السير وليام هيرشل. كان ابن أخي عالمة الفلك كارولين هيرشل. التحق بكلية إيتون وكلية سانت جون في كامبريدج ودرس فيهما فترة وجيزة، قبل أن يتخرج في عام 1813 برتبة رانجلر أعلى (الرانجلر الأعلى Senior Wrangler لقب يحصل عليه من يخرج من السنة الثالثة في جامعة كامبريدج بأعلى رتبة في الرياضيات). في ذلك الوقت الذي كان فيه طالبًا جامعيًّا تعرف على الرياضياتيَّين تشارلز باباج وجورج بيكوك وصار صديقًا لهما. غادر كامبريدج في عام 1816 وبدأ يعمل مع أبيه. في عام 1816 بدأ يهتم بعلم الفلك، وصنع تلسكوبًا عاكسًا بمرآة بلغ قطرها 18 بوصة (460 مليمترًا)، وطول بؤري بلغ 20 قدمًا (6.1 أمتار). بين عام 1821 وعام 1823 أعاد جون هيرشل مع جيمس ساوث دراسة النجوم المزدوجة التي كان أبوه قد صنفها. كان جون من مؤسسي الجمعية الفلكية الملكية في عام 1820. من أجله عمله الذي عمله مع أبيه حصل على الميدالية الذهبية من الجمعية الفلكية الملكية في عام 1826 (وقد حصل عليها مرة أخرى في عام 1836)، وحصل أيضًا على ميدالية لالاند من الأكاديمية الفرنسية للعلوم في عام 1825، ثم في عام 1821 منحته الجمعية الملكية ميدالية كوبلي من أجل مساهماته الرياضياتية في دوريتها المعروفة باسم «المعاملات الفلسفية». في عام 1831 حصل على لقب فارس وسام غويلف الملكي.
شغل هيرشيل منصب رئيس الجمعية الفلكية الملكية ثلاث مرات: بين عامي 1827–1829، وبين عامي 1839–1841، وبين عامي 1847–1849.
كتب جون هيرشل كتابه المدعو خطاب تمهيدي عن دراسة فلسفة الطبيعة ونُشر مبكرًا في عام 1831، بوصفه جزءًا من موسوعة ديونيسيوس لاردنر المدعوة موسوعة المقصورات (Cabinet cyclopædia)، عارضًا طرائق للبحث العلمي تمتاز بعلاقة منهجية بين الملاحظة والتنظير.
الذرة هي أصغر حجر بناءٍ أو أصغر جزء من العنصر الكيميائي يمكن الوصول إليه والذي يحتفظ بالخصائص الكيميائية لذلك العنصر. يرجع أصل الكلمة الإنجليزية (بالإنجليزية: Atom) إلى الكلمة الإغريقية أتوموس، والتي تعني غير القابل للانقسام؛ إذ كان يعتقد أنه ليس ثمة ما هو أصغر من الذرة. تتكون الذرة من سحابة من الشحنات السالبة (الإلكترونات) التي تدور حول نواة موجبة الشحنة صغيرة جدًا في المركز، وتتكون النواة من بروتونات موجبة الشحنة، ونيوترونات متعادلة، وتعدّ الذرة هي أصغر جزء من العنصر يمكن أن يتميز به عن بقية العناصر؛ إذ كلما غصنا أكثر في المادة لنلاقي البنى الأصغر لن يعود هناك فرق بين عنصر وآخر. فمثلاً، لا فرق بين بروتون في ذرة حديد وبروتون آخر في ذرة يورانيوم مثلًا، أو ذرة أي عنصرٍ آخر. الذرة، بما تحمله من خصائص؛ عدد بروتوناتها، كتلتها، توزيعها الإلكتروني... تصنع الفروقات بين العناصر المختلفة، وبين الصور المختلفة للعنصر نفسه (المسماة بالنظائر)، وحتى بين كَون هذا العنصر قادرًا على خوض تفاعل كيميائي ما أم لا.
ظل وما زال تركيب الذرة وما يجري في هذا العالم البالغ الصغر يشغل العلماء ويدفعهم إلى اكتشاف المزيد. ومن هنا أخذت تظهر فروع جديدة في العلم حاملة معها مبادئها ونظرياتها الخاصة بها، بدءًا بمبدأ عدم التأكد (اللاثقة)، مرورًا بنظريات التوحيد الكبرى، وانتهاءً بنظرية الأوتار الفائقة. الذرة اصغر من الجزيء ويمكن لذرتين أو أكثر تكوين جزيء.
جون دالتون (بالإنجليزية: John Dalton) (6 سبتمبر 1766 - 27 يوليو 1844) كيميائي بريطاني وضع النَّظريَّة الذَّريَّة الحديثة المُسماة باسمه.
حياته
ولد عالم الكيمياء جون دالتون في قرية إنجليزية صغيرة تدعى (ايكزفيلد كمبرلاند). نشأ في أسرة فقيرة. كان أبوه نساجًا وتوفي اثنان من اخوته جوعًا وبردًا. لمع منذ أعوامه الدراسية الأولى في الرياضيات وحل المسائل الرياضية المعقدة وفي الخامسة عشرة من عمره أصبح أستاذا في مدرسة القرية ثم تركها وانتقل إلى كندال في عام 1781 حيث عمل مدرسًا أيضًا.
كان لدالتون مرصدا صغيرا لمراقبة الأحوال الجوية ووضع جداول لتسجيل المعطيات اليومية لكل من الضغط الجوي وكمية المطر والرطوبة والرياح وغيرها.
تعلم دالتون على يد العلامة الضرير جون هوف اللغة اليونانية واللاتينية والفرنسية والرياضيات ونال اعجابه وتقدير زملائه وسكان المدينة. قام بكتابة مقالات في مجلة لتبسيط العلوم ودرس المذهب الطبيعي في الفلسفة في الكلية الجديدة في مانشستر وكندال في آن واحد معا. ثم انتقل كليا إلى مانشستر العام 1793.
الوسام الذهبي
زار دالتون لندن سنة 1809 والتقى بكبار العلماء فيها، فعرضوا عليه دخول الجمعية الملكية لكنه رفض لتعلقه بمانشستر، عينته أكاديمية العلوم الفرنسية عضوا مراسلا وأصبح رئيسا للجمعية الأدبية والفلسفية من مانشستر العام 1817 وفي العام 1822 سافر بعدها إلى باريس والتقى جميع العلماء لاسيما بالعالم غي لوساك. ثم عاد إلى مانشستر ووضع جدولا للاوزان الذرية لمعظم العناصر وكان يقوم بتجديده دائما وفي سنة 1826 منحته الحكومة الإنكليزية وساما ذهبيا تقديرا لاكتشافاته في الكيمياء والفيزياء ومنحته بلدية مانشستر لقب مواطن شرف واقامت له تمثالا في أكبر قاعاتها Town-Hall.
العلوم الفيزيائية مصطلح واسع يشمل الكثير من فروع العلوم الطبيعية وهي الفروع التي تدرس الأنظمة غير الحية، على عكس العلوم الحيوية البيولوجية. مع هذا فإن هذا المصطلح يخلق تمييزا غير مرغوب حيث أن العديد من فروع العلوم الفيزيائية تتداخل مع علم الأحياء لدراسة ظواهر حيوية.
التعريف
يمكن تعريف العلوم الفيزيائية أنها منهجية تقوم ببناء وتنظيم المعرفة في شكل تفسيرات وتوقعات قابلة للاختبار حول الكون. حيث يمكن تقسيم العلوم الطبيعية إلى فرعين رئيسيين: علم الحياة (على سبيل المثال علم الأحياء) والعلوم الفيزيائية. كل من هذه الفروع، وجميع فروعها الفرعية، يشار إليها باسم العلوم الطبيعية.
تاريخ العلوم هو مجال يعنى بوصف وتقويم حركة العلم عبر مراحله التاريخية المتعاقبة، للوقوف على عوامل تقدمه أو تعثره من جوانب عدة. ويتميز تاريخ العلوم عن تاريخ الأحداث الماضية للأشخاص والحضارات بأنه يتكون دائما من حقائق قابلة للتحقق والاختبار والاستنتاج وإذا ما توافرت لها نفس الظروف، أو اتبع في استنتاجها نفس الأسلوب وسرد الحقائق وفقاً لمحور أساسي يضمها ويجذبها إلى مسار له إتجاهه الخاص. ذلك لأن الحقائق العلمية ليست كلها على درجة متكافئة من الأهمية والدلالة عندما يتناولها المؤرخ العلمي بالتحليل والتفسير في أي عصر من العصور، من هنا تتضح أهمية تاريخ العلم في صياغة نظريته العامة وفلسفته الشاملة، حيث يستحيل انفصال العلم عن تاريخه. باعتباره عملية ممتدة خلال الزمان.