أجمل ما قيل عن صعوبة الحياة فيما يأتي: تعب الحياة كلّها، فما أعجب إلّا من راغب في ازدياد. (أبو العلاء المعري) لنبدأ الحياة كل يوم من جديد كما لو أنها بدأت الآن. (غوتة). الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثّر بها بل اجمعها، وابنِ بها سلمًا تصعد به نحو النجاح. (عائض القرني) عندما لا ندري ما هي الحياة، كيف يمكننا أن نعرف ما هو الموت. الحياة دمعتان: دمعة لقاء ودمعة وداع، والأصعب من ذلك دمعة لقاءٍ بعد الفراق. إذا أردت أن تصمد للحياة فلا تأخذها على أنّها مأساة.
يتعلق تاريخ الأرض بتطور كوكب الارض منذ تكوينه حتى يومنا هذا. ساهمت كل فروع العلوم الطبيعية تقريبًا في فهم الأحداث الرئيسة لماضي الأرض، والتي اتسمت بالتغير الجيولوجي والتطور البيولوجي المستمرين.[1][2][3]
يصور المقياس الزمني الجيولوجي (جي تي إس)، كما ينص المؤتمر الدولي، الفترات الزمنية الكبيرة منذ بداية الأرض حتى الوقت الحاضر، وتؤرخ أقسامه بعض الأحداث الحاسمة في تاريخ الأرض. (في الرسم البياني، م.م تعني «منذ مليون عام»). تشكلت الأرض منذ نحو 4.54 مليار عام، ما يقارب ثلث عمر الكون، بالتنامي من. يُرجح أن التغزية البركانية خلقت الغلاف الجوي البدئي ومن ثم المحيط، لكن لم يحتوِ البدئي أي أوكسجين تقريبًا. كان معظم الأرض مصهورًا بسبب التصادمات المتكررة مع الأجرام الأخرى ما أدى إلى نشاط بركاني مفرط. عندما كانت الأرض في أولى مراحلها (الأرض الأولى)، يُعتقد أن اصطدامًا فائقًا عملاقًا مع جرم بحجم كوكب اسمه ثيا قد أدى إلى تشكيل القمر. بمرور الوقت، بردت الأرض، ما سبب تشكل القشرة الصلبة، وسمح للماء السائل بالبروز إلى السطح.[4][5][6]
يمثل الدهر الجهنمي الوقت قبل سجل (أحفوري) موثوق للحياة؛ وبدأ بتشكيل الكوكب وانتهى منذ 4 مليارات من الأعوام. أنتج الدهر السحيق ودهر الطلائع التاليين بدايات الحياة على الأرض وتطورها الأول. الدهر اللاحق هو دهر البشائر، والذي ينقسم إلى ثلاثة عصور: حقبة الحياة القديمة، وهي حقبة المفصليات والأسماك، والحياة الأولى على البرّ؛ ثم حقبة الحياة الوسطى، والتي امتدت على ظهور الديناصورات غير الطيورية وسيادتها وانقراضها المناخي؛ وحقبة الحياة الحديثة التي شهدت ظهور الثدييات. ظهر البشر المعروفون منذ مليوني عام على الأكثر، وهي فترة في غاية الصغر على المقياس الجيولوجي.
يرجع أقدم دليل لا جدال فيه للحياة على الأرض إلى 3.5 مليار عام على الأقل، خلال، بعد أن بدأت القشرة الجيولوجية بالتماسك بعد الدهر الجهنمي المنصهر الأول. وُجدت مستحاثات حصيرة ميكروبية مثل الستروماتوليت في حجر رملي عمره 3.48 مليار عام اكتُشف في أستراليا الغربية. من الأدلة الملموسة المبكرة الأخرى على المادة النشوئحيوية هو غرافيت في صخرة ميتاسيدمينتية عمرها 3.7 مليار عام اكتشُفت في جنوب غرب غرينلاند بالإضافة إلى «بقايا حياة حيوية» عثر عليها في صخور عمرها 4.1 مليار سنة في أستراليا الغربية. وفقًا لأحد الباحثين: «إن نشأت الحياة بسرعة نسبية على الأرض... فقد يكون ذلك أمرًا شائعًا في الكون».[7][8]
ظهرت كائنات ان 3.2 و2.4 مليار عام مضت وبدأت بإثراء الغلاف الجوي بالأكسجين. ظلت الحياة صغيرة ومجهرية في معظمها حتى نحو 580 مليون عام مضت، وقتما نشأت الحياة متعددة الخلايا، وتطورت بمرور الوقت، وبلغت ذروتها في الانفجار الكامبري منذ نحو 541 مليون عام. أنتج هذا التنوع المفاجئ لأشكال الحياة معظم الشعب الرئيسة المعروفة اليوم، وفصل دهر الطلائع عن الفترة الكامبرية في حقبة الحياة القديمة. يُقدر أن 99% من كل الأنواع التي عاشت على الأرض قط، أكثر من خمسة ملايين، قد انقرضت. تتراوح التقديرات حول عدد أنواع الأرض الحالية من 10 إلى 14 مليون، ومنها نحو 1.2 مليون موثق، لكن أكثر من 86% لم يوصف. مع ذلك، فقد زُعم مؤخرًا أن 1 تريليون نوع يعيش حاليًا على الأرض، ولم يوصف منها إلا واحد في الألف من واحد في المئة.[9][10]
تتغير قشرة الأرض باستمرار منذ تشكيلها، مثلما تفعل الحياة منذ ظهورها الأول. تستمر الأنواع بالتطور، فتتخذ أشكالًا جديدة، وتنقسم إلى أنواع وليدة، أو تنقرض في مواجهة البيئات المادية دائمة التغير. تستمر حركة الصفائح التكتونية في تشكيل قارات الأرض ومحيطاتها والحياة التي تاويها.
الدهور[size=1][عدل][/size]
في علم الزمن الجيولوجي، يقاس الزمن عمومًا بـ م.م.س (منذ مليون سنة)، وكل وحدة تمثل فترة 1.000.000 مليون عام تقريبًا في الماضي. ينقسم تاريخ الأرض إلى أربعة دهور كبرى، تبدأ منذ 4.540 م.م.س بتشكيل الكوكب. شهد كل دهر أكثر التغيرات أهمية في تركيب الأرض والمناخ والحياة. ينقسم كل دهر بعد ذلك إلى عصور، والتي تنقسم بدورها إلى فترات، وتنقسم الفترات إلى مراحل.
الدهر
م.م.س
الوصف
الجهنمي
4.540 -4000
تشكلت الأرض من البقايا حول القرص الكوكبي الشمسي الأولي. لا حياة في درجات حرارة مفرطة الارتفاع، مع نشاط بركاني متكرر وبيئات جحيمية المنظر (ومن هنا جاء اسم الدهر، والذي ينحدر من هاديس). الغلاف الجوي سديمي. يُحتمل وجود محيطات أولية أو تجمعات مياه السائلة. تشكل القمر نحو هذا الوقت ويرجح أن ذلك بسبب الاصطدام العملاق.
السحيق
4.000 -2500
ظهرت بدائيات النوى، أول أشكال الحياة، في بداية هذا الدهر تمامًا، في عملية تُعرف بالتولد التلقائي. ربما وجدت قارات أور وفاربالا وكينورلاند نحو هذا الوقت. تألف الغلاف الجوي من غازات بركانية ودفيئة.
الطلائع
2.500- 541
يعني اسم هذا الدهر «الحياة الأولى». ظهرت حقيقيات النوى، وهي شكل أكثر تعقيدًا من أشكال الحياة، بما فيها الكائنات متعددة الخلايا. بدأت البكتيريا بإنتاج الأكسجين، لتشكل الغلاف الجوي الثالث والحالي للأرض. تشكلت النباتات والحيوانات لاحقًا وربما الأشكال الأولى من الفطريات نحو هذا الوقت. ربما خضعت المراحل الأولى والأخيرة من هذا الدهر لفترات «الأرض كرة الثلج»، والتي عانى الكوكب كله فيها من درجات حرارة تحت الصفر. ربما وُجدت القارات الأولى كولومبيا ورودينيا وبانوتيا بالترتيب نفسه في هذا الدهر.
البشائر
541- الوقت الحالي
بدأت الحياة المعقدة، بما فيها الفقاريات بالهيمنة على محيط الأرض في عملية تُعرف بالانفجار الكامبري. تشكلت بانجبا وتفككت لاحقًا إلى لوراسيا وغوندوانا، والتي بدورها تفككت إلى القارات الحالية. بالتدريج، امتدت الحياة إلى البر وبدأت الأشكال المعروفة من النباتات والحيوانات والفطريات بالظهور، بما فيها الديدان الحلقية والحشرات والزواحف، ومن هنا يأتي اسم الدهر، والذي يعني «الحياة المرئية». حدثت انقراضات جماعية عدة، من بينها الطيور، وأحفاد الديناصورات غير الطيرية، والثدييات التي ظهرت مؤخرًا. تطورت الحيوانات المعاصرة –بما فيها الإنسان- في المراحل الأحدث من هذا الدهر.
درب التبانة (أو «الطريق اللبني») هي مجرة حلوزتية الشكل. وهي اسم المجرة التي تنتمي إليها الشمس، والأرض، وبقية المجموعة الشمسية. تشتمل مجرة درب التبانة على مئات البلايين من النجوم، وتنتشر سحابات هائلة من الذرات والغبار والغازات في شتى أطراف المجرة. تحوي ما بين 200 إلى 400 مليارنجم؛ ففي الليالي المظلمة الصافية، يظهر درب التبانة على شكل حزمة لبنية عريضة من ضوء النجوم تمتد عبر السماء ولذلك تسمى أيضا الطريق اللبني. وتنشأ فجوات مظلمة في الحزمة نتيجة لتكون سحب الغبار والغازات التي تحجب الضوء المنبعث من النجوم التي وراءها.[13] ومن ضمنهم الشمس. شكلها قرصي ويبلغ قطرها حوالي 185.000سنة ضوئية وسمكها حوالي 1000 سنة ضوئية، فهي قرص رقيق جدا. ونحن نعيش قريبا من حافة تلك المجرة حيث تدوحول مركز المجرة. تبعد المجموعة الشمسية عن مركز المجرة نحو 27 ألف وإذا نظر الشخص إلى السماء في الليل فقد يرى جزءًا من مجرتنا كحزمة منا لنجوم ويرى سكان نصف الشمالي درب التبانة في الصيف والخريف والشتاء. والمنظر في أواخر الصيف أو في مطلع الخريف يأخذ المدى الألمع والأغنى لهذا النهر السماوي: ففي ذلك الوقت من السنة، يمتد درب التبانة من برج في
![]()
المجرة كما تشاهد من الأرض ليلًا
جاءت تسمية مجرة درب التبانة بأن العرب شبَّهت ما يسقط من التبن الذي كانت تحمله مواشيهم كان يظهر أثره على الأرض كأذرع ملتوية تشبه أذرع المجرة. لأن جزء منها يرى في الليالي الصافية كطريق أبيض من التبن يتمثل للرائي بسبب النور الأبيض الخافت الممتد في السماء نتيجة الملايين من النجوم السماوية المضيئة والتي تبدو رغم أبعادها الشاسعة كأنها متراصة متجاورة، كما ترى كامل المجرة من مجرة أخرى على شكل شريط أبيض باهت في السماء.
![]()
أذرعة المجرة، وذراع الجبار هو القوس القصير بني اللون، وتقع عليه المجموعة الشمسية (أصفر)، متفرعا من ذراع رامي القوس Sagittarius-Carina، إلا أن بعض العلماء يراه جزءا من ذراع حامل رأس الغول Perseus Arm.
يقدر علماء الفلك أن مجرة درب التبانة تكونت قبل مدة زمنية تقدر بـ12–14 مليار سنة، فيما يعد علماء الفلك المجرة بأنها صغيرة العمر نسبيًا بالنسبة لمجرات كونية أخرى. و حُدِّد عمر المجرة باستخدام تقان
في عام 2007، قُدِّر عمر نجم خارج المجرة ويبعد عنا نحو 13.2 مليارسنة، أي ما يقارب (يقدر عمر بنحو 13.7 مليار سنة). وهو يمثل أقدم جرم سماوي آنذاك فقد وضع حدودًا دنيا لعمر مجرة درب التبانة.[5] تم التحقق من هذا التقدير بواسطة UV-Visual Echelle
يمكن تقدير عمر النجوم الواقعة في القرص المجري الرقيق بطريقة مشابهة لـHE 1523-0901. كانت نتائج القياسات بحدود 8.8 ± 1.7 مليار سنة مضت، وهذا يقترح بأن فجوة عمرها حوالى 5 مليار كانت هناك بين فترة تكون الهالة وبين القرص الرقيق.[14]
العضلة (الجمع: عَضَلَات) نسيج ليفي يتميز بقابلية الانقباض والانبساط، ويؤمِّن حركة الكائن، وتتكون العضلة الهيكلية من حزم عضلية، وكل حزمة تتكون من ألياف عضلية، ويسمى سيتوبلازم الليفة العضلية الساركوبلازم، وغشاء الليفة العضلية يسمى الساركوليما، وتتكون الليفة العضلية من لييفات عضلية، واللييفة الواحدة تتكون من قطع عضلية متجاورة، والقطع العضلية تتكون من خيوط بروتينية وهي أكتين وميوسين. تنقسم العضلة إلى ثلاثة أقسام: عضلة هيكلية مخططة وهي عضلات تتكون من حزمة من الألياف الرفيعة مثل عضلات الرأس والجذع والأطراف وهي تتيح الحركة وتسمى عضلات إرادية، عضلة ملساء وهي تتكون من خلايا أو ألياف مستطيلة وهي غير متصلة بالهيكل العظمي مثل العضلات المخططة وهي تحيط بالأعضاء المجوفة مثل الأمعاء والقصبة الهوائية والأوعية الدموية وتسمى عضلات لا إرادية وعضلة القلب وهي أيضاً عضلة غير إرادية ولكنها أقرب في البنية إلى العضلة الهيكلية، وتوجد فقط في القلب.
تكوين العضلة
تتكون العضلة من عدد كبير من الحزم التي تحتوي على الألياف العضلية الطويلة الرفيعة. وعندما تكون الألياف في وضعها الطبيعي أي منبسطة تكون العضلة منبسطة. وعندما تنقبض الألياف العضلية، تنقبض العضلة وبذلك تقل في الطول وتتصل العضلة عادة بعظمتين، فعندما تنبسط العضلة لا يحدث شيء فيهما ولكنها ما إن تنقبض حتى تتحرك العظمتان.
هيكل عضلي، منظر أمامي.
هيكل عضلي، منظر خلفي.
يمكن تصور خيوط الأكتين والميوسين كأنهما أسنان مشطين متداخلان أحدهما من ال
![[Image: colosseum-rome-sunrise-italy-800x600-1.jpg]](https://almalomat.com/wp-content/uploads/2020/11/colosseum-rome-sunrise-italy-800x600-1.jpg)
![[Image: %D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9...%D8%A7.jpg]](https://abjadih.com/wp-content/uploads/2018/09/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7.jpg)