السلام عليكم:
تم صنع هذه قصيده من محمود درويش
لا شيء يَحْملني أو يُحَمِّلني فكرةً: لا الحنينُ ولا الوَعْدُ ماذا سأفعل؟ ماذا سأفعل من دون منفى وليلٍ طويلٍ يُحَدِّقُ في الماء يربطُني باسمكِ الماءُ لا شيء يأخذني من فراشات حُلْمي إلى واقعي: لا الترابُ ولا النارُ ماذا سأفعل من دون وَرْدِ سَمَرْقَنْدَ؟
السلام عليكم:
تم صنع هذه القصيدة من قبل محمود درويش
غريبٌ على ضفة النهر, كالنهر يَرْبِطُني باسمك الماءُ، لا شيءَ يُرْجعُني من بعيدي إلى نخلتي: لا السلامُ ولا الحربُ لا شيء يُدْخِلُني في كتاب الأَناجيلِ لا شيء لا شيء يُومِضُ من ساحل الجَزْر والمدّ ما بين دجْلَةَ والنيل لا شيء يُنْزِلُني من مراكب فرعون
السلام عليكم:
تم صنع هذه القصيدة من صنع محمود درويش
فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ فانطلق أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا أنا مثلهم لا شيء يعجبني، ولكني تعبتُ من السّفَرْ
السلام عليكم:
صنع هذه القصيدة محمود درويش
دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة، هل أنا حقًّا أَنا؟ ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضًا أَنا لا شيءَ يُعْجبُني أُحاصِرُ دائمًا شَبَحًا يُحاصِرُني يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة، فاستعدوا
أمي يا عطر الحياة المتجددِجئنا زوارا في الموعدِوعلى القلب الحزين سكبنا جيش الدموع الهتون السرمديلعلها تهدهد لوعة الفراق وتطفئ نار الشوق المتفردصورتك صوتك ومبسمك عالقون بأذهانناحاضرة مهما بعدت ولن تبعديمنذ ارتديتِ ثيابك البيضاء على عجلٍونحن ندعو لك دعاء المحبين لتفوزي بجنان الفردوس وتسعديأمي يا رُبى العطاء والموردِيا قِبلة البِر وكعبة الأبناء وتطواف التوددِأنت التي يهيج الحنين الدفاق بذكرهاكلما هممنا بالدخول إلى محرابك دون ترددِأماه ذكرك دعائي وحبل تعبديوأرواحنا من النوى تشتاق طيفك الباسم المغردِأماه القلب الكبير والصبر والجلدُأماه العطاء والحٌنو والكدُّ والسندُأماه الخصال الحُسنى والسجايا المُثلىوروحا لن يجئ مثلها أحدُأماه إن شاء الله دار الحسنى مقركولنا لقاء إن شاء الإله في جنان الفردوس دون كمدِ.
كتبتها صباح القصير من المغرب
تم صنع هذه القصيدة من قبل : محمود درويش
يقول مسافرٌ في الباصِ لا الراديو ولا صُحُفُ الصباح, ولا القلاعُ على التلال أُريد أن أبكي يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ وابْكِ وحدك ما استطعتَ تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضًا أنا لا شيءَ يُعْجبُني دَلَلْتُ اُبني على قبري فأعْجَبَهُ ونامَ، ولم يُوَدِّعْني يقول الجامعيُّ: ولا أَنا، لا شيءَ
السلام عليكم:
https://www.gtainside.com/en/sanandreas/...-vehfuncs/