6ArH Community

Full Version: قصائد المتنبي #51
You're currently viewing a stripped down version of our content. View the full version with proper formatting.
مَشياً وَإِن يَعدُ فَكَالخَنادِقِ
لَو أَورِدَت غِبَّ سَحابٍ صادِقِ
لَأَحسَبَت خَوامِسَ الأَيانِقِ
إِذا اللِجامُ جاءَهُ لِطارِقِ
شَحا لَهُ شَحوَ الغُرابِ الناغِقِ
كَأَنَّما الجُلدُ لِعُريِ الناهِقِ
مُنحَدِرٌ عَن سِيَتَي جُلاهِقِ
بَزَّ المَذاكي وَهوَ في العَقائِقِ
وَزادَ في الساقِ عَلى النَقانِقِ
موضوع رائع وممتاز وقصيدة اروع استمر اخي