6ArH Community

Full Version: قصائد حافظ ابراهيم #12
You're currently viewing a stripped down version of our content. View the full version with proper formatting.
حتى إذا ما تَوَلاّها مُهَدِّمُها
صاحَ الزَّوَالُ بها فاندَكَّ عاليها
واهاً على دَولةٍ بالأمسِ قد مَلأَت
جَوانِبَ الشَّرقِ رَغداً من أياديها
كم ظَلَّلَتْها وحاطَتْها بأجنحةٍ
عن أعينِ الدَّهرِ قد كانت تُواريها
مِنَ العِنايةِ قد رِيشَتْ قَوادِمُها
ومن صَميم التُّقى رِيشَتْ خَوافيها
واللـهِ ما غالَها قِدْماً وكادَ لـها
واجتَثَّ دَوْحَتَها إِلاّ مَوالِيها
لو أنّها في صَميم العُرب قد بَقِيَتْ
لمّا نَعاها على الأيّام ناعِيها
يا ليتَهُم سَمعُوا ما قالـه عُمَرٌ
والرُّوحُ قد بَلَغَتْ منه تَراقِيها
لا تُكْثِرُوا من مَواليكُم فإنّ لـهم
مَطامِعاً بَسَماتُ الضَّعفِ تُخفيها
رأيتَ في الدِّين آراءً مُوَفَّقَةً
فأنزَلَ اللـهُ قرآناً يُزَكِّيها
وكنتَ أوّلَ من قَرَّت بصُحبتِه
عينُ الحَنيفةِ واجتازَت أمانِيها
قصيدة رائعة ومذهلة مليئة بالمعاني القيمة اعجبتني جدا
استمر اخي