29-09-2025, 07:30 AM
إِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوى
وَإِسرافَها في غَيِّها وَعُيوبها
دَعَتني إِلى ما تَشتَهي فَأَجَبتُها
فَضاعَ نَصيبي في طِلابي نَصيبها
وَما هِيَ إِلّا كَالفَراشَةِ إِنَّها
تَرى الناسَ ناراً ثُمَّ تُصلى لَهيبَها
المصدر / ابن زاركه